|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (80) محمد خير رمضان يوسف • المولَى سبحانهُ ينتصرُ لعبيدهِ إذا التزموا طريقه، واللهُ مولانا، نسألهُ أن يثبِّتنا على دينه، وأن يكشفَ كربنا، وينصرنا على أعدائنا. • كيفما سارتِ الدنيا فكنْ أنتَ على خطٍّ مستقيمٍ فيها، فإن الخطوطَ المعوجَّةَ فيها كثيرة، ويناديكَ أصحابُها من كلِّ طرف. • ساعةُ رضا مع الرحمن، تعمِّرُ قلبكَ بالإيمان، وترفعُ حسناتِكَ في الميزان. • أيها المسلم، دينُكَ دينُ الرحمة، فلا تؤذِ أحدًا ما لم يؤذِك، قلْ كلامًا طيبًا، وألِنْ جانبكَ لإخوانك، واعطفْ على الصغير، وأجِلَّ الكبير، وارحمِ الفقيرَ خاصة. • ما رأيتُ شيئًا ينظفُ القلبَ وينشِّطهُ مثلَ ذكرِ الله والدعاء، وأولهُ القرآنُ الكريم. • الترهيبُ في الإسلامِ كصافراتِ الإنذار، مخيفة، تُنذرُ بالخطر، وهي حقيقةٌ آتية، فمن لم يصدِّقِ الإنذارَ وقعَ في الخطر. • قُلها من الآن، قبلَ أن تقفَ بين يديهِ سبحانه، فأنتَ صاحبُ ذنوب، ومحتاجٌ إلى الرحمة: {رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [سورة المؤمنون: 118]. • من ماتَ لم يتكلمْ لسانه، ومن ألَّفَ نطقتْ عنه مؤلَّفاته، فكانت لسانَهُ وهو ميت! • سعةُ الصدرِ دليلٌ على حسنِ الخُلق، وهي كمجلسٍ فسيح، يتصدَّرهُ خُلقُ الحِلم، وعلى جانبيه: الصبر، والعفو. • دائرةُ تحركِ الإنسانِ تبدأُ بما حولَهُ، إلى ما حولَ الأرض، كلٌّ بقدرِ عزيمتهِ وهمَّته.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (84) محمد خير رمضان يوسف • من أرادَ الخيرَ نهض، ومن أرادَ الاستقامةَ ثبت، ومن بغَى الفوزَ دأب. • الكتابُ ربوةٌ تطلُّ منها على نباتاتِ العلم، وأزاهيرِ الفوائد، وفوائحِ الأدب، وروائحِ الأيامِ والليالي، وعِبرِ التاريخِ والحوادث. • التدبرُ في كتابِ الله يورثُ في قلبِكَ نورًا، تفرِّقُ به بين الحقِّ والباطل، فتدبَّره، واسألِ الله الثباتَ على حقٍّ بانَ لك. • من قامَ على نفسهِ وغرسَ فيها فسائلَ الحكمةِ وشتائلَ الأدب، أثمرتْ له علمًا نافعًا، ومعاملةً حسنة، وسيرةً طيبة. • ثلاثٌ تفكَّرْ فيها ولا تَنسَها: نفسُكَ التي بين جنبيك، والسماءُ والأرضُ وما بُثَّ فيهما، ومصيرُكَ بعد الموت. • المؤمنُ يستطلعُ بقلبهِ أيضًا، فإنه ينظرُ بنورِ الإيمان، ويستشرفُ الخيرَ والصواب، لأنه معتصمٌ بحبلِ الله. • لا تَضعفْ عن أمرٍ فيه مصلحةٌ للمسلمين، وكفَّ لسانكَ عمّا يزيدُ الجدلَ والخصومةَ بينهم أو يوهنُهم. • اجتنبْ ما يضرُّك، فإنه يوهنُ جسمك، ويُخلُّ بورعك، ويقلِّلُ من خشيتك. • من أحبَّ الدنيا غرقَ في بحرِ الشهوات، وضعفتْ نفسهُ أمامَ الطلبات، وغدا أسيرَ الرغبات. • يا بنتي، لا تكثري من طلباتِ الدنيا، فإنها كثيرةٌ لا تنتهي، وهي إلى فناء، واثبتي على ما آتاكِ الله من جمالٍ وخُلقٍ وأدبٍ وحياء، فإنها ثروةٌ في الدينِ والدنيا.
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (93) محمد خير رمضان يوسف • ثلاثٌ لا ترَها كثيرةً ولو كثرت: حسناتك، كتبك، معارفُكَ الطيبون. • إذا قرأتَ كتابًا قيِّمًا فقد تجاوزتَ جسرًا من جسورِ الثقافة. • يا بني، اهتمَّ بالكتابةِ ليبقَى لكَ أثرٌ في الحياة، ولو أنك كتبتَ خاطرةً أو استفدتَ فائدةً كلَّ يوم، لجاءت في كتابٍ برأسهِ بعد عام. • هناك ترفيهٌ بالحلال، وترفيهٌ بالحرام، والمسلمُ يختارُ السلامةَ في دينهِ وصحتهِ وسمعته، ولا يجعلُ هواهُ سيدَ مواقفه. • من طلبَ منكَ عونًا فانظرْ في قدراتك، ولا تكنْ ممن يمنعون الماعون. • أيها الشاب، ثقتُكَ بنفسِكَ لا تعني أن ترمي بها في المهالك، يكفي أن تقومَ بواجبك. • يا ابنةَ أخي، لا تزرعي الشرَّ في طريقِ أولادَك، لا تكرِّهي إليهم والدَهم إذا تنازعتما، ولا أحدًا من الأهلِ والجيرانِ الطيبين، حتى لا ينشؤوا على الحقدِ والكراهية. • من كذبَ عليكَ كذبةً أخذتَ منه موقفًا حذرًا، ولم تُقبِلْ عليه بقلبك. والكذابُ يُفضَحُ ولو بعد قليل. • تلوُّنُ البشرِ تفضحهُ الملاحظةُ والتجربة، فإذا هم أجسامٌ بلا ريش! • أحيانًا تعتري الإنسانَ الحكَّةُ وبحَّةُ الصوتِ لأسبابٍ نفسية، ولو تُرِكَ الجلدُ بلا حكّ، ولم يُجهَدِ الحلقُ بالنحنحة، لعادتِ الأمورُ إلى طبيعتها بعد زوالِ السببِ أو تخفيفه.
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (94) محمد خير رمضان يوسف • قمةُ الإيمانِ في الإخلاص، وقمةُ التقوَى في الخشية، وقمة العبوديةِ في الطاعة، وقمةُ الرضا في التسليم. • كنْ صديقًا لمن تحبُّ أن يكونَ جليسكَ في الجنةِ أنتَ وهو على أسرَّةٍ متقابلين، ولن يكونَ إلا مؤمنًا، محبًّا لله ولرسوله. • الخُلقُ الفاضلُ يرفعُ قدرك، ويوسِّعُ صدرك، ويُرضي عنك والديك، ويهنِّئكَ في أسرتك. • يا بني، من سلَّمَ عليكَ فواجبٌ عليك ردُّه، ويكونُ الردُّ بمثلِ السلامِ أو أحسن، حتى لا تغمطَ المسلِّمَ حقَّه، بل تزيدُ له لتزدادَ المحبَّة. • من حبسَ دمعتَهُ فقد أخفَى حزنَهُ وكتمَهُ في قلبه، ومن تركها على سجيَّتِها فقد أبقَى نفسَهُ على طبيعتِها. • العلومُ الشرعيةُ هي قمةُ العلوم؛ لأن بها يُعرَفُ اللهُ ودينه، ورسولهُ وسنَّته، وبها يتحقَّقُ العدلُ في الحكم. • كلما ازددتَ علمًا توسَّعَتْ آفاقُكَ أكثر، ونظرتَ إلى الأمورِ بمنظارٍ أكبر، وبدتْ لكَ الحقائقُ أسرعَ وأوضح. • الكتبُ تجمِّلُ بيوتَ العلماءِ والمثقفين، كما تزيِّنُ التحفُ والمجسَّماتُ والطيورُ والنباتاتُ منازلَ الأثرياءِ والمترَفين. • كتبُ الرحلاتِ العلميةِ من أنفعِ الكتبِ وأمتعها، للشبابِ ومحبي الرحلاتِ خاصة. • التوسعُ في المعيشةِ يُدخلُكَ الدنيا من أبوابها، ويجعلُ أكثرَ اهتمامِكَ بالطعامِ والشرابِ والسكنِ وزيادةِ الثروة.
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (98) محمد خير رمضان يوسف • ثباتُكَ على الحقِّ يكونُ على قدرِ إيمانك، وقوةِ عزيمتك، واستمدادِ الحولِ والقوةِ من ربِّك. • الجهادُ يعلِّمُكَ الرجولة، ويخلِّصُكَ من ترفِ الحياةِ ونعومتها، إلى حيثُ القوةُ والشجاعةُ والثبات. • الوسطيةُ لا تعني أن تكونَ وسطًا بين الحقِّ والباطل، فالحقُّ يعلو ولا يُنزَلُ منه، والباطلُ يُترَكُ ولا يعلو. • القناعةُ تأتي من الإيمانِ بقضاءِ اللهِ وما قدَّرَهُ للمرء، فيرتاحُ به الفكر، ويطمئنُّ به القلب، ولا تضجرُ به النفس. • الأدبُ الإسلاميُّ يهذِّبُ النفس، ويرفعُ شأنَ الأخلاق، ويرغِّبُ في العلم، ويبني ولا يهدم، ويُصلحُ ولا يُفسد. • الذين يشتغلون بالأدبِ من المثقفين المسلمين، عليهم أن يستخدموا ما أُوتوا من أسلوبٍ جميلٍ وتعبيرٍ شائقٍ في نصرةِ دينهم، وتحبيبهِ إلى الناس. • الغفلةُ عن الواجبِ تعني الإهمال، واللامبالاة، وعدمَ الكفاءةِ للعملِ والقيادة. • من لم يعدلْ كمن يمشي على جنب، أو على رجلٍ واحدة، أو نظرهُ إلى قدَّام وسيرهُ إلى يسار.. وأمرهُ إلى سقوط. • إذا كان الجمالُ ساحةً للإعجاب، فإنه أيضًا مصيدةٌ وفتنة. • "اللهم اغفرْ لي ذنبي، ووسِّعْ لي في داري، وباركْ لي في رزقي". (حديثٌ حسن، صحيح الجامع الصغير 1265).
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |