|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#36
|
||||
|
||||
|
الأصل السابع عشر والعقيدة أساس العمل ، وعمل القلب أهم من عمل الجارحة ، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعاً ، وإن اختلفت مرتبتا الطلب. هذا الأصل يُعالج qالعقيدة أساس العمل qعمل القلب وعمل الجارحة qتحصيل الكمال في كليهما مطلوب العقيدة أساس العمل إن الإيمان بالله ، وسلامة الاعتقاد هو أساس كل شيء وبدونه لا قيمة للعمل مهما بدا جميلاً وكثيراً، لأنه قائم على فراغ ، ويتجه إلى ضلال. {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا } ، {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} وعلى قدر قوة العقيدة ، وعمق الإيمان ، وصدق اليقين تكون ثمار العمل ونضجها . فواجبنا تعميق جذور الإيمان الصافي ، والعقيدة السليمة في النفوس لتأتي الأعمال صحيحة مقبولة . عمل القلب وعمل الجارحة: إن القلب أشرف الأعضاء ، فهو محل أصل الإيمان ، ويتوقف عليه صلاح بقية الأعضاء أو فسادها ، وفي هذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ألا وأن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله ،وإذا فسدت ، فسد الجسد كله ألا وهي القلب “ لذلك كانت أعمال القلوب أفضل من أعمال الجوارح . فالتوكل على الله ، واليقين بالله ، والخوف من الله ... أفضل من الذكر ، والإنفاق ، وإماطة الأذى عن الطريق وفي كل خير. والنفاق والكبر والحقد والبخل أخطر من الشتم والسرقة والضرب وكلاهما مر وضر . كلاهما مطلوب إن واجب المؤمن أن يسعى للتخلق بشُعب الإيمان ، التي جمعت كل الأعمال ، أعمال القلوب وأعمال الجوارح، ولا يجوز له الاكتفاء بأحدهما .فالله سبحانه أمر بالتوكل عليه ، والاستعانة به والخوف منه والرجاء فيه .. وأمر كذلك بالصلاة والزكاة والصوم والذكر .. قال تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} فمهمة المسلم أن يجد ويسعى للكمال في كل الأعمال مركزاً على أعمال القلوب ، بادئاً بها ، غير مهمل ولا مستهين بأعمال الجوارح ، لكن مراعياً للترتيب والأولويات ، مقدماً الأعلى على الأدنى . قال صلى الله عليه وسلم ”الإيمان بضع وسبعون ، أو بضع وستون شعبة ، فأفضلها : قول لا إله إلا الله ، وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان “ قال شيخ الإسلام ابن تيمية ” الدين القائم بالقلب من الإيمان علماً وحالاً ، هو الأصل، والأعمال الظاهرة هي الفروع ، وهي كمال الإيمان . فالدين أول ما يبنى من أصوله ويكمل بفروعه. “ والخلاصة الإسلام دين إيمان وعمل vالإيمان يمثل العقيدة والأصول التي تقوم عليها شرائع الإسلام وتنبثق منها فروعه. v العمل يمثل الشريعة والفروع التي تعتبر امتداداً للإيمان والعقيدة. v والإيمان والعمل أو العقيدة والشريعة كلاهما مرتبط بالآخر ارتباط الثمار بالأشجار أو ارتباط المسببات بالأسباب والنتائج بالمقدمات. الاسأله · الله تبارك وتعالى أمرنا بالتوكل عليه ، والاستعانة به ، والخوف منه ، والرجاء فيه ..وهذا عمل القلب. وأمر كذلك بالصلاة والزكاة والصوم والذكر...وهو من عمل الجوارح ، وطاعة الله تبارك وتعالى في كل ذلك واجبة ، وإن كانت الأعمال الأولى أفضل {لأن الجسد يصلح بصلاح القلب ويفسد بفساده} اذكر حديث رسول الله الدال على ذلك. · هات الآيات الدالة على ضرورة تحصيل الكمال في كل أعمال القلب والجسد. ******************** انتهى الاصل ااسابع عشر معا باذن الله تعالى الى الاصل الثامن عشر
__________________
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |