|
|||||||
| ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) " سورة المائدة .أقول لصاحب السؤال / .......... السلام علي من اتبع الهدى وبعـــــــــــــــــــد فأقول وبالله التوفيق والسداد أولا : فإنه معلوم من ديننا بالضرورة أن القرآن الكريم كتاب الله المنزَّل على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ع طريق وحى السماء جبريل عليه السلام وهذا القرآن ناسخ لكل الكتب والرسالات التى قبله . ثانيا : كما هو معلوم من ديننا أن الكتب السماوية حُرِّفت بيد الزنادقة الفسقة الذين كتبوا الكتب بأيديهم ثم قالوا أنها منزلة من عند الله ، وقد حذرهم الله عز وجل من زيفهم وكذبه فقال جل ذكره : " إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) " سورة المائدة . وقال سبحانه وتعالى لنبيه والمسلمين معه : " ثالثا : دليلنا على أنها محرفة أن القرآن أورد آيات فى القرآن ذكر أنها فى التوراة والإنجيل أحدهما أو كليهما ، كقول تعالى : " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) " سورة الأعلى .وقال الله تعالى : " وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) " سورة المائدة قوله تعالى : { وكتبنا } أي : فرضنا { عليهم } أي : على اليهود { فيها } أي : في التوراة . قال ابن عباس : وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ، فما بالهم يخالفون ، فيقتلون النفسين بالنفس ، ويفقؤون العينينِ بالعين ؟ وكان على بني إِسرائيل القصاص أو العفو ، وليس بينهم دية في نفس ولا جُرح ، فخفف الله عن أُمة محمد بالدية . وقال جل ذكره عن النصارى: " وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) " سورة المائدة ولكن الله عز وجل أحكم عندنا آية معجزة فى القرآن أضعها أمام كل كافر يعبد الثالوث ، ياأيها النصارى قال ربنا فيكم : " وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14) " سورة المائدة . فنؤمن يقينا أن الله أرى العداوة والبغضاء بين النصارى فجعلهم يبغضون أنفسهم فلا يحب بعضهم بعضا فلا يحب الوالد ولده ولا الزوج زوجته ولايحب الولد والده ولا الزوجة زوجها وقس على ذلك ، فأدعوا النصارى أن يخلوا بأنفسهم ليصارحوها ولو مرة واحدة أن الله حقق فيهم هذه ــ العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ــ فمن اهتدى فلنفسه ومن لم يهتد فليعلم أن عندنا من البرهان وليقين مايجعلنا نلهب ظهور هؤلاء الكافرين ــ أصحاب العقائد الباطلة المزيفة ـ بسياط عقيدتنا التى من أجلها نجاهد وفى سبيله نموت. يامن تبغضون أنفسكم دعكم من هذا الهراء والخور والعواء فلن تعدوا قدركم ياأصحاب العهدين القدم والجديد ولن تكونوا إلآ كما قال ربنا الجليل فيكم: " مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6) وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) " سورة الجمعة قال تعالى : { مثل الذين حُمِّلوا التوراة } أي : كُلِّفوا العمل بما فيها { ثم لم يحملوها } أي : لم يعملوا بموجبها ، ولم يؤدُّوا حقها { كمثل الحمار يحمل أسفاراً } ، وهي جمع سفر . والسِّفْر : الكتاب ، فشبَّههم بالحمار لا يعقل ما يحمل ، إذ لم ينتفعوا بما في التوارة ، وهي دالَّة على الإيمان بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم . ثم أقول لحاملة هذه الأسئلة : ياأختاه اعلمى حمنى الله وإياك أن هذه الأسئلة تخرج من بئر عفن راحته تزكم الأنوف فلا يغرك أنها تحتوى على ألفاظ مايسمى بالعقل والمنطق ، فالعقل الراشد هو الذى يدل على رب محمد صلى الله عليه وسلم فيهتدى بهديه ، والمنطق يدل على أن لهذا الكون إله واحد ليس له شريك ولاولد منزَّه عن كل نقص سبحانه وتعالى عما يصفون . فانتبهى بارك الله فيك
__________________
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) سورة الزمر
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |