جــمــالــيـة المــوت - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وسائل بثّ الإلحاد المعاصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الصيام في شعبان .. والعبادة وقت الغفلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          فلاح المؤمنين في طاعة رب العالمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          صدق التوكل على الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أدب الختام والوداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مهارات تطوير الذات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          "إن صدقت، فستجد الوقت" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          التذلل إلى الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أسرار الغرائز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          شهر شعبان (ما يشرع وما يمنع فيه) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-03-2010, 12:58 AM
الصورة الرمزية أمة_الله
أمة_الله أمة_الله غير متصل
هُـــدُوءُ رُوح ~
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: ღ تحت رحمة ربي ღ
الجنس :
المشاركات: 6,445
Icon1 جــمــالــيـة المــوت

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

"
الموت إذن حقيقة وجودية!
فأي لذة حقيقية في هذه الدنيا إذا كان بدء المتعة مشعرا بفنائها القريب!؟
ألا بئست حياة يبني فيها الإنسان متعا شتى، حتى إذا هو قارب تمام البناء مات!
هنا إذن يتدخل المفهوم الإسلامي للموت ليعطيها بعدا جميلا!

وإنه حقا لجميل!
هل سافرت يوما إلى مكان بعيد وأنت في شوق شديد، أو حنين قوي إليه؟..هل عدت من غربتك يوما إلى وطن الطفولة والأحباب؟..صوت الحافلة وهي تقترب من الحمى، أو نفير القطار وهو يطرق المدينة، أو أزيز الطائرة وهي تشرف على تراب الأحبة..هل وجدت قلبك يدق فرحا وغبطة؟ إنها متعة الوصول!
الموت باب الدخول إلى وعد الله الكريم..
وإنما يخاف عنده المكذبون، ولا خوف على من آمن بالله ثم استقام..بل إنه يرجو وعد الله الكريم، وفضله العميم.
قال سبحانه:"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم" (فصلت 32-30). إنها آية من الروعة بمكان! فهي تصل - في إحساس العبد المؤمن - الحياة الدنيا بالحياة الآخرة "نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة"، وتملأ المؤمن سكينة وسلاما، فإنما الملائكة القباض بالنسبة للمؤمن المستقيم رسل سلام من الله السلام!
"الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"

...

"فيا لها من صورة روحانية ذات جمال! فكأن روح المؤمن الصالح كوثر يتدفق ينبوعا من الأرض، فيعلو، ويعلو، حتى يخترق طبقات السماء برفق وسلام، ثم يتدفق من أعلى، رقراقا كالبلور الصافي..ثم يستقر بقبره، ويوصل من الجنة بباب من الرحمة والرضوان، يهب عليك بأنسامها وبركاتها حتى تقوم الساعة! أفبإمكانك أن ترسم لهذه الصورة (تشكيلا)؟ بأي ريشة أم بأي ألوان تستطيع استيعابها؟ كيف ترسمها حبا متدفقا، ورضا متفتحا؟ أهذا هو الموت؟ أم أنه انسياب الروح في مملكة السلام، وانطلاق الشوق إلى الرب السلام؟

ألم أقل لكم إن الموت جميل حقا؟
"

مقتطف من مقال "جمالية الموت"
في كتاب "جمالية الدين:معارج القلب إلى حياة الروح"
للشيخ فريد بن الحسن الأنصاري الخزرجي السجلماسي
رحمه الله

__________________

()

{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}
[الأعراف: 156]


اللَّهُمَّ مَغْفِرَتِكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتَكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي



رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 112.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 111.07 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.53%)]