الأســرة الــناجـحــة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شريحة Neuralink تعيد القدرة على الكلام لمرضى التصلب الجانبى الضمورى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          إنثروبيك تعزز الـ AI.. كل ما تحتاج معرفته عن الوضع الآلى فى Claude Code (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أول تسريب لآيباد 2026.. نفس التصميم القديم مع تحسينات داخلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          واتساب يفاجئ مستخدمى آيفون.. حسابان فى جهاز واحد وميزات ذكاء اصطناعى جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          5 أعراض للإدمان الرقمى أبرزها اضطرابات النوم والقلق وتراجع الأداء الدراسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ذكاء اصطناعى أخف.. كيف تجعل Mini وNano تجربة أسرع وأذكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          آبل تُدخل الإعلانات إلى خرائطها لأول مرة.. تجربة جديدة تبدأ هذا الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          مركز التحكم فى Apple.. تجربة ذكية تُعيد تعريف استخدام iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          Apple تطلق Playlists فى التحديث الجديد و8 إيموجي جديدة لمستخدمي iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          مفاجأة غير متوقعة: Apple قد تؤجل حلم الشاشة الكاملة فى iPhone 20 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-03-2010, 04:59 PM
الصورة الرمزية طيوفة
طيوفة طيوفة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 9
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي الأســرة الــناجـحــة





الأسرة الناجحة على الصعيد التربوي



التربية هي ثقافة مرتبطة بنمط العيش بين مختلف الفئات، إن كانت بيئية أو نفسية، يتبعها الأهل ليضمنوا لطفلهم شخصية متزنة وناجحة. ليس هناك من طفل مثالي على الإطلاق، إذ يوجد تربية صحيحة وتربية غير صحيحة، فإذا ما أراد الوالدان تربية طفلهم فما عليهم سوى اتباع تربية كاملة وناضجة، وفقاً للبيئة والمجتمع اللذين يمنعان الطفل من الوقوع في مأزق التربية الناقصة.


إن الطفل بحاجة دائماً إلى الحنان، وعلى الأهل إعطاءه كماً هائلاً منه، وعدم المزايدة في إرشاده بطريقة التوبيخ أو الأمر، فهناك أسلوب عليهم مراعاته بعدم فرض العقاب المباشر، وعليهم معرفة كيفية التوفيق بين استعداداتهم وبين احتياجات طفلهم في الصراعات التي يمكن أن تكون في الحياة الأسرية دون صراخ أو اللجوء إلى الضرب.


إن حياة الطفل وتربيته مرتبطة بتعامل الوالدين مع بعضهما البعض، فإذا كان أسلوبهم هادئ ومتماسك وقادرين على ضبط النفس، فستنعكس التربية إيجاباً على حياة طفلهم، وإذا ما كان وضع الأسرة مستقراً ذات ترابط عاطفي متين لا يعرف المشاجرات والمشادات الكلامية بين الأبوين، بقدر ما يتمتع الطفل بصحة نفسية سوية سيكون لها الأثر الأكبر على سلوكه وتربيته، ناهيك عن ما يمكن إكتسابه من عادات سيئة، كالسب، والشتم، والخروج من دائرة الإحترام للآخرين.


إن التعاليم الأخلاقية المتبعة لدى الأهل تمنع وقوع الطفل في بحر التشتت والكراهية، وبذلك يضعون مبادئ سلوكية على شكل قوانين تتعلق بالسلوك، وبالتالي تصبح الأخلاق بالنسبة للطفل هي القدرة على تمييز السلوك الصحيح عن الخاطئ ثم التصرف إنطلاقاً من هذا التمييز المرهون بالمستوى الثقافي والتعليمي للأهل يصاحبه حسن الإدراك والوعي اللذين يكتسبهما من مدرسة الحياة.


"إن الشكل الصحيح والسليم لتربية الطفل تربية كاملة وناضجة هو اللجوء إلى الإرشاد التربوي، بغض النظر عن العادات والتقاليد، لأن العادات والتقاليد يكسبها من خلال والديه لا شعورياً، نظراً لتصرفاتهم اليومية تجاه بعضهم".


وهذا يتطلب وضع أسس وركائز تربوية متينة، أساسها الفضيلة تمنع تأثره بموجات الفساد التي تدمر الإنسان داخل الطفل لتختزن بذور رذيلة تتشعب في المراهقة والشباب، حين يصبح من الصعب تصحيح ما فسد، إذ يصبح انغماسه بالبيئات المنحرفة اشبه بالإدمان، يشعره بالنقص إذا ما وجد نفسه في وسط نظيف متمايز بمسلكيات سوية.


وتعليم الطفل وفق هذه الركائز لابدّ وأن يحضر لها ببرنامج تربوي توضع خطواته وفقاً لما يتناسب مع استعداده للتلقي والفهم، وهذا يجب أن يحضر له أيضاً بانفتاح واعٍ، بعيداً عن الاستبداد والتعنت وقول كلمة (لا) دون تقديم المبرر على ذلك، حتى يفهم ويدرك الطفل أن هذا المنع إنما هو ناتج عن رغبة الأم في تجنيبه الخطر والوقوع في الخطأ. فكل طفل يشب وفي ذاكرته صورة مثالية عن أبويه، لذا يفترض تحليهما بثقافة واعية وانفتاح يبرز بالمسلكيات الحميدة التي يرغبون بتطبيع الطفل عليها.


فالتوازن في تمثيل الأدوار داخل الأسرة، الأم هي الأم منبع العاطفة، والأب هو الأب، المتميز بالوقار والاحترام والسلطة الأسرية، سيؤسس لأسرة فيها كافة مقومات الأسرة الناجحة على الصعيد التربوي التي تشكل أساس الاستقرار النفسي للطفل.




للأمانة منقول
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-03-2010, 07:27 PM
الصورة الرمزية نهر الكوثر
نهر الكوثر نهر الكوثر غير متصل
مشرفةواحة الزهرات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
مكان الإقامة: عابرة سبيل بلا عنوان
الجنس :
المشاركات: 7,794
افتراضي رد: الأســرة الــناجـحــة

مشاركه طيبه منك

اسأل الله العظيم رب العرش الكريم و

أن يعطيك أكثر من أمانيك ويحفظ عليك دينك وعافيتك
بالتوفيق
__________________
اللهم احفظ جميع المسلمين وامن ديارهم
ورد عنهم شر الاشرار وكيد الفجار
وملأ قلوبهم محبة لك وتعظيماً لكتابك
وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-03-2010, 06:40 PM
الصورة الرمزية طيوفة
طيوفة طيوفة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 9
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: الأســرة الــناجـحــة

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.95 كيلو بايت... تم توفير 2.60 كيلو بايت...بمعدل (4.51%)]