•°o.O (أفكار صغيرة ... لحياة كبيرة) O.o°• - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 242 - عددالزوار : 5183 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5165 - عددالزوار : 2472882 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4757 - عددالزوار : 1797162 )           »          أحمر الشفاه المناسب لكل لون بشرة.. درجات الماجينتا موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          طريقة عمل طاجن المسقعة باللحم المفرومة.. أكلة شتوية مشبعة ولذيذة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          7خطوات لروتين صباحى للعناية المتكاملة بالبشرة والشعر فى أقل من 5 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل عصير الحرنكش.. تريند 2026 فى العصاير الفريش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أيهما أفضل فى المطبخ: لوح التقطيع الخشبى أم البلاستيكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          طريقة عمل مكرونة إسباجتى بالكبد والقوانص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          وصفات طبيعية لتوريد الشفايف وترطيبها فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 24-08-2009, 06:11 PM
الصورة الرمزية زهــــــرة الإخوان
زهــــــرة الإخوان زهــــــرة الإخوان غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: بستان الإيمان و المحبة
الجنس :
المشاركات: 147
الدولة : Egypt
افتراضي رد: •°o.O (أفكار صغيرة ... لحياة كبيرة) O.o°•

الاستهلالة ..

يبدأ الكاتب بمقدمة عن الكتاب قائلا ..
بسم الله .. والحمد لله .. والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وبعد ..
أهلا بك صديق كم أحبه ، وأدين له بالكثير ..
مع كل رحلة جديدة لقلمي ، أدعوا الله ألا أفقد قارئا ، ففقد الكاتب لأصدقائه القراء فاجعة تستحق العزاء


، لذا أجدني دائما مطالباً بأن أبذل مزيدا من الجهد والعمل .. والإخلاص .
إلى من يقرأ لي لأول مرة ألف تحية ، ودعاء من القلب بأن تستفيدوا وتستمتعوا في رحلتكم


بين دفتي هذا الكتاب ، أما أصدقائي القدامى فألفت انتباههم أن رحلتنا هذه المرة مختلفة .. جدا .
فهذا الكتاب ليس بحثا أسهرني الليالي الطوال ، ولا دراسة أرهقتني استبياناتها وجمع خيوطها ،


هذه المرة أدعوكم بمصاحبتي إلى رحلة في عالمي الخاص .
حيث أهديكم ـ ولكم يحلوا العطاء ـ أثمن ما يعطي كاتب لأصدقائه ..
أفكاره ، وتأملاته ، ورؤاه ..
أحرفي هذه المرة مزيج من روح أيامي .. وألم تجربتي .. وصيد تأملاتي .. وسجل ذاكرتي .
ثم يسأل سؤال غريب ومستفز ...!!

كتاب يُقرأ .. أم أوراق ينبغي أن تُحرق! .
كلا الأمرين جائز وأنت تتصفح محطات هذا الكتاب !
فقد بذلت جهدي في تعليمه مبادئ الثورة على أرفف المكتبات ،


والتمرد على أكوام الغبار التي تغطي كتبا لم تُقرأ .
وأعملت جهدي في تلقينه خطة الاستفزاز ! .
نعم خطة استفزاز موجهة إلى عقل القارئ .. عقلك صديقي العزيز ..
غاية أملي من هذا الكتاب أن يطلق عصافير التأمل في سماء عقلك ، ويضع علامات الدهشة


والاستفهام .. بل والاستنكار في زوايا تفكيرك .
لا زلت أرى وأؤكد أن الكتاب الذي لا يستفز عقل القارئ ليفكر ويستدعي الشواهد والآيات


لموافقة أو دحض كاتبه هو كتاب لم يؤدي مهمته ..
فمهمة الكاتب هي طرق أبواب العقل كي يظل نشطا .. حاضرا .. يقظا .
كم تقرأ .. ليس هو السؤال الذي ينبغي أن نرهن به معدل ثقافة ووعي شخص ما ! .
فليست العبرة بعدد الكتب التي تصفحتها حدقة عينك ، ولا تقاس ثقافة امرؤ بعدد المجلدات


التي تزين مكتبته ، إنما بعدد المرات التي طاف فيها مع كتاب ، وجلس مع كاتبه يأخذ ويرد ..

يقبل ويرفض .. يثني وينقد .
إن الكتابة عمل ثنائي يشترك فيه قلم الكاتب مع عقل القارئ لينتج معادلة النجاح .
فإذا ما فشل أحدهم في مهمته .. فقد فشلت المهمة برمتها .
لعل هذا ما يجعلني متحيزا بشدة لما يسمى كتب التأملات ، والتي تتيح للقارئ مساحة يغلق فيها


عينيه ويسبح مع الفكرة المجردة في فضاء الفكر لتُنضج لديه حسا وشعورا وعقلا وإحساسا .
أبغض التلقين وأكرهه ، وأرى أنه استهتارا بالعقل ، وتعطيلا للفكر ، وإرهاقا لطاقات ،


وقتلا لموارد ، واعتداء على المواهب .
لذا أجد نفسي حانقا على حال التعليم في وطننا العربي ، والذي يُخرج لنا أجسادا ترتدي شهادات ،


ولا استطراد فيما يؤجج مشاعر الألم .
أعود لأكرر أن هذا الكتاب عمل مشترك بين عقلي وعقلك .. قلمي ونظرك .. تحليلي وتفسيرك .
والبيعان بالخيار مالم يفترقا .

ثم يعرفنا بنفسه قائلا ..
المؤلف
كاتب لا يزال واقفا :

كنت وحتى عهد قريب أمارس عادة القراءة فقط للعمالقة والكبار ، الذين يبهرني عمق أفكارهم ،


وقوة طرحهم ، ووضوح الرؤية لديهم ، فهم النهر الذي لا يجب أن تحجبني عنه القنوات

والجداول الصغيرة .
وكنت أنظر إلى ميراث المرء منهم قبل أن أقرأ له ، لأرى هل وقف ليعاني قبل أن يُصدر تجربته ،


مؤمنا حينذاك بقول الفيلسوف الفرنسي هنري دافيد ثورو ( ما أتفه أن يجلس ليكتب من لم يقف ليعيش )

.إلى أن تعرفت إلى صنفِ آخر من الكُتاب الذين لا زالوا واقفين بشموخ ليعيشوا ،

وهم في نفس الوقت يكتبوا للعالم بقلم قد غُمس في محبرة الكفاح .
يسودون الأوراق بموهبة رُزقوها ، ورؤية فكرية حصلوها بكثير جهدِ وعناء .
عندها قررت أن أكون تلميذا في مدرسة العظماء .. ومتدربا في مدرسة البسطاء والمكافحين .
إن عناء رفع القلم لا يعرفه إلا كاتب يُقدر جيدا ثقل الأمانة التي يحملها بين جنبيه ،


وعظم المسؤولية الملقاة على كاهله ، وإلا فهناك كُتاب يشوهون الأوراق البيضاء بأسطرِ ليتهم

وفروا على أنفسهم عناء كتابتها ، أسأل الله ألا أكون منهم .

أما عن الكتاب نفسه فيقول ..

الكتاب
أفكار صغيرة لحياة كبيرة :

التقاط لبعض معان الحياة ، وتسجيلا لمواقف وصور ذات أهمية فيها .
حكمة سمعتها .. قرأتها .. رأيتها . وخشيت أن تطير من ذهني فقررت صيدها ، وتقديمها قرباناً لك ! .
قصة رمزية تلخص حكمة ، أو تشحذ همة ، أو تُوجب عملا ً . وأحببت أن أدونها ليسبح معها


ذوي الألباب ، ويستفيد من مغزاها طلاب الحكمة .
عصير أيام من سبقوني .. وحرارة تجربة مرة بي .. وفكرة ترجمتها مواقف الحياة المتكررة ،


صاغت معالم هذا الكتاب .

.. وكده انتهت المقدمة والتعريف ..
انتظرونا الحلقة القادمة .. وأولى الأفكار ..

__________________
:
:
:
:
:


مش هتهون الدعوة عليَّا .. لو بإديَّا .. هضحِّي دهور

مش هتنازل عن سفينتها .. أنا حبتها .. حُـب النــور

هيَّ الـدم اللي فـ شراييني .. مهما يجيني .. ظلـم وجـور

هيَّ حيـاتي ونبض إيمـاني .. على جثمـاني .. هتبقى زهـور

هيَّ سنين عُمري اللي بشوفهـا .. راسمة حروفهـا .. بمهر الحـور


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 132.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 130.94 كيلو بايت... تم توفير 1.74 كيلو بايت...بمعدل (1.31%)]