|
|||||||
| فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#4
|
|||
|
|||
![]() القدس في العهد الأموي اهتم الخلفاء الأمويون بالقدس بشكل كبير وحظيت في عهدهم بمظاهر الاحترام والتقديس وأهم مظاهر الاهتمام الأموي بالقدس :
القدس في العهد العباسي في سنة 132هـ/ 750م انتقلت الخلافة من الأموييـن في دمشق الى الخلفاء العباسـيين في بغـداد، ولكن الاهتمام بالقدس ومكانتها اسـتمر مميزاً في العصر العباسـي وظهر ذلك من خلال :
أولى الفاطميـون القدس ولا سـيما المسجد الأقصى وقبـة الصخرة العنايـة الكاملة وظهر ذلك من خلال :
عمل صلاح الدين الأيوبي وغيره من السلاطين الأيوبيين فور استرجاع القدس من الفرنجة (الصليبيين) سنة 583هـ/ 1187م على إعادة الطابع الإسلامي العربي للمدينة فقاموا بما يلي:
القدس في العهد المملوكي أخذ التطور الذي شهدته القدس في العصر الأيوبي منحنى متصاعداً وثابتاً في عصر المماليك. فقد كان هذا العصر الذي دام اكثر من 260 سنة متميزاً سواء في النهضة العمرانية التي شـهدتها المدينة أو في إقامة المؤسسات الدينية والعلمية وكثرة الأوقاف التي خصصت لها وقد حظيت فيه المدينة بمظاهر التقدير بوصفها المدينة الثالثة في الإسلام. وقد اتخذ اهتمام حكام المماليك بالقدس صوراً عديدة من أبرزها :
اهتم المماليك ببناء المدارس في القدس وبلغ عدد المدارس التي كانت موجودة في القدس في عهدهم حوالي 57 مدرسـة من بينها 10 مدارس انشأها الأيوبيون. وهذا يعني ان المماليك أنشأوا حوالي 47 مدرسة منها المدرسة الدوادارية والتنكزية والجوهرية والاشـرفية السلطانية بحيث أصبحت القدس في العصر المملوكي مزاراً للعلماء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، فأمها العلماء من المغرب والأندلس ومصر والعراق وإيران وبلاد الشام واستقر عدد كبير منهم فيها، ولذلك كانت القدس أحد المراكز الثقافية والعلمية المهمة في البلاد الاسلامية في العصر المملوكي. وقد خصص المماليك الأوقاف في فلسطين وخارج وخارجها للأنفاق على هذه الأماكن. فمثلاً أوقف الظاهر بيبرس قرية العوجا للأنفاق على المسجد الأقصى . اهتم السلاطين المماليك بزيارة القدس. فقد زارها الظاهر بيبرس أربع مرات كما زارها كل من السلطان الناصر محمد وبرقوق والناصر فرج بن برقوق وغيرهم. القدس في العهد العثماني أولى العثمانيون القدس عناية واهتماماً كبيرين بالقدس. وتجلى ذلك الاهتمام بالآتي :
بناء التكية العامرة (تكية خاصكي سلطان)، وهي عبارة عن رباط وخان ومسجد ومطبـخ ضخم لاطعام الفقراء والمحتاجين. بناء المسجد القيمري ومسجد الطور وقبتي الأرواح والخضر وحمامين ومقام النبي داود ومئذنة مسجد القلعة. كما درج الخلفاء العثمانيون المتأخرون على نهج أسلافهم الأوائل بالاهتمام بتعمير القدس والأماكن الدينية فأنشأوا المدارس والمستشفيات والربط والزوايا والخانات العديدة. و كونوا معنا في جولاتنا القادمة بإذن الله المصادر: موقع أخوات لأجل الأقصى منتدى طلاب فلسطين موقع مفكرة الإسلام موقع شبكة فلسطين للحوار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |