مشكــل إعراب القرآن الكــــريم - الصفحة 8 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4564 - عددالزوار : 1383270 )           »          5 حاجات خلى بالك منها قبل شراء شفاط المطبخ.. احذر من مستوى الضوضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          طريقة عمل كيك آيس كريم بخطوات بسيطة.. لو عندك حد عيد ميلاده قرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          كيف تجعل طفلك يتمتع بشخصية مستقلة؟.. 5 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تقشر اليدين.. خليهم زى الحرير وأنعم كمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          جددى إطلالتك الكلاسيكية بـ 5 رسومات عيون مميزة ومناسبة للصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          إزاى تستغلى الصيف والحر وتخسرى وزنك الزائد؟.. 4 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريقة عمل تشيز كيك الزبادى بالفراولة بدون فرن.. حلوى خفيفة وسريعة التحضير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          5 أطعمة تحافظ على رشاقة جسمك وزيادة كولاجين بشرتك.. خليها فى روتينك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          طريقة عمل سلطة المانجو والأفوكادو مع صوص الليمون.. انتعاش فى لقمة صغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النحو وأصوله
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-06-2009, 07:06 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية سورة النحل

آ‏:‏1 ‏{‏أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ‏}‏

جملة ‏"‏فلا تستعجلوه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أتى أمر‏"‏، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر‏.‏ جملة ‏"‏سبحانه‏"‏ مستأنفة، وهو اسم مصدر لعامل محذوف تقديره ‏"‏نسبح‏"‏، جملة ‏"‏وتعالى‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏سبحانه‏"‏، و‏"‏ما‏"‏ في ‏"‏عمَّا‏"‏ مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ‏"‏تعالى‏"‏‏.‏

آ‏:‏2 ‏{‏يُنـزلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ‏}

الجار ‏"‏بالروح‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الملائكة‏"‏ أي‏:‏ مصحوبة، والجار ‏"‏من أمره‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الروح‏"‏، و‏"‏أن‏"‏ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة التنـزيه ‏"‏لا إله إلا أنا‏"‏ خبر ‏"‏أن‏"‏، و‏"‏لا‏"‏ نافية للجنس، ‏"‏إله‏"‏ اسمها، والخبر محذوف تقديره موجود، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏أنا‏"‏ بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والمصدر المؤول مفعول الإنذار‏.‏ وجملة ‏"‏فاتقون‏"‏ معطوفة على جملة التنـزيه، وحذفت ياء الفعل من ‏"‏اتقون‏"‏ تخفيفا، واجتزئ عنها بالكسرة‏.‏

آ‏:‏3 ‏{‏خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ‏}‏

الجار ‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏خلق‏"‏، و‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏عما‏"‏ مصدرية‏.‏

آ‏:‏4 ‏{‏خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ‏}

قوله ‏"‏فإذا هو خصيم‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، ‏"‏إذا‏"‏ فجائية، ومبتدأ، وخبراه ‏"‏خصيم مبين‏"‏، والجملة معطوفة على جملة ‏"‏خلق‏"‏ المستأنفة‏.‏

آ‏:‏5 ‏{‏وَالأنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ‏}

قوله ‏"‏والأنعام‏"‏‏:‏ مفعول به لفعل محذوف تقديره‏:‏ وخلق، وجملة ‏"‏وخلق الأنعام‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏خلق الإنسان‏"‏، وجملة ‏"‏خلقها‏"‏ تفسيرية للفعل المقدر‏.‏ جملة ‏"‏لكم فيها دفء‏"‏ حالية من الهاء في ‏"‏خلقها‏"‏، والجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏دفء‏"‏، وجملة ‏"‏ومنها تأكلون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لكم فيها دفء‏"‏‏.‏

آ‏:‏6 ‏{‏وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ‏}

‏"‏الجار فيها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏جمال‏"‏ ، ‏"‏جمال‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏تريحون‏"‏ مضاف إليه

268

‏:‏7 ‏{‏وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأنْفُسِ‏}

وجملة ‏"‏وتحمل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ولكم فيها جمال‏"‏ ، وجملة ‏"‏ لم تكونوا‏"‏ نعت لـ ‏"‏بلد‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏بشق‏"‏ متعلق بحال من الضمير في بالغيه، أي‏:‏ لم تبلغوه إلا ملتبسين بالمشقة‏.‏

آ‏:‏8 ‏{‏وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ‏}

قوله ‏"‏والخيل‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏الأنعام‏"‏ في الآية ‏(‏5‏)‏ ‏.‏ قوله ‏"‏لتركبوها‏"‏‏:‏ منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بالفعل ‏"‏خلق‏"‏ المقدر، وقوله ‏"‏وزينة‏"‏‏:‏ مفعول من أجله، وإنما وصل الفعل إلى الأول باللام في قوله ‏"‏لتركبوها‏"‏ وإلى ‏"‏زينة‏"‏ بنفسه؛ لاختلال شرط في الأول وهو عدم اتحاد الفاعل، فإن الخالق الله والراكب المخاطبون، بخلاف الثاني، وجملة ‏"‏ويخلق‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏9 ‏{‏وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ‏}

جملة ‏"‏ومنها جائر‏"‏ معترضة، وجملة ‏"‏ولو شاء لهداكم ‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏وعلى الله قصد‏"‏ ، و‏"‏أجمعين‏"‏ توكيد للكاف‏.‏

آ‏:‏10 ‏{‏هُوَ الَّذِي أَنـزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ‏}

جملة ‏"‏لكم منه شراب‏"‏ نعت لـ ‏"‏ماء‏"‏ وجملة ‏"‏ومنه شجر‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لكم منه شراب‏"‏ ، وجملة ‏"‏تسيمون‏"‏ نعت لشجر، الجار ‏"‏منه‏"‏ متعلق بحال من شراب، وجملة ‏"‏تسيمون‏"‏ نعت لشجر، الجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تسيمون‏"‏‏.‏

آ‏:‏11 ‏{‏يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ‏}

قوله ‏"‏ومن كل‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، والجار متعلق بنعت لمنعوت محذوف، أي‏:‏ وشيئا من كل، وجملة ‏"‏يتفكرون‏"‏ نعت لـ‏"‏قوم‏"‏‏.‏

آ‏:‏12 ‏{‏وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‏}

جملة ‏"‏والنجوم مُسَخَّرات‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏سخَّر‏"‏ لا محل لها، والجار ‏"‏بأمره‏"‏ متعلق بمسخرات، وجملة ‏"‏يعقلون‏"‏ نعت لـ‏"‏قوم‏"‏‏.‏

آ‏:‏13 ‏{‏وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ‏}

‏"‏وما ذرأ‏"‏‏:‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏القمر‏"‏، والجارَّان متعلقان بـ ‏"‏ذرأ‏"‏، ‏"‏مختلفًا‏"‏ حال من ‏"‏ما‏"‏، و‏"‏ألوانه‏"‏ فاعل لـ ‏"‏مختلفا‏"‏‏.‏

آ‏:‏14 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏}

جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏هو الذي‏"‏ في الآية ‏(‏10‏)‏ ، جملة ‏"‏تَلْبَسُونَهَا‏"‏ نعت لـ ‏"‏حِلْيَةً ‏"‏، جملة ‏"‏وترى‏"‏ معترضة بين المتعاطفين، والمصدر ‏"‏ولتبتغوا‏"‏ معطوف على جملة ‏"‏لتأكلوا‏"‏، وجملة ‏"‏ولعلكم تشكرون‏"‏ معطوفة على المفرد للابتغاء

269

15 ‏{‏وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ‏}

المصدر ‏"‏أن تميد‏"‏ مفعول لأجله؛ أي‏:‏ كراهة، جملة ‏"‏لعلكم تهتدون‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏16 ‏{‏وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏}

‏"‏وعلامات‏"‏ معطوف على ‏"‏سبلا‏"‏، وجملة ‏"‏هم يهتدون‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏17 ‏{‏أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ‏}

جملة ‏"‏أفمن يخلق‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مَنْ‏"‏ اسم موصول مبتدأ، والجارّ ‏"‏كمن‏"‏ متعلق بالخبر‏.‏ وجملة ‏"‏أفلا تذكَّرون‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏أفمن يخلق‏"‏‏.‏

آ‏:‏18 ‏{‏وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ‏}

جملة ‏"‏وإن تعدوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏رحيم‏"‏ خبر ثانٍ‏.‏

آ‏:‏19 ‏{‏وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ‏}

جملة ‏"‏والله يعلم‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏20 ‏{‏وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ‏}

جملة ‏"‏والذين يدعون‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بحال من العائد على الموصول المقدر، وجملة ‏"‏لا يخلقون‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏وهم يُخْلَقون‏"‏ حال من الواو في ‏"‏يَخْلقون‏"‏‏.‏

آ‏:‏21 ‏{‏أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ‏}

‏"‏أموات‏"‏ خبر ثانٍ لـ ‏"‏هم‏"‏، ‏"‏غير‏"‏ خبر ثالث، ‏"‏أيَّان‏"‏ اسم استفهام ظرف متعلق بـ ‏"‏يبعثون‏"‏، جملة ‏"‏يبعثون‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏يشعرون‏"‏، المعلَّق بالاستفهام، وقد تضمن معنى فعل قلبي متعدٍ، وجملة ‏"‏وما يشعرون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يخلقون‏"‏‏.‏

آ‏:‏22 ‏{‏إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ‏}

‏"‏واحد‏"‏ نعت، وجملة ‏"‏فالذين لا يؤمنون‏"‏ مستأنفة، و ‏"‏قلوبهم‏"‏ مبتدأ ثانٍ، وجملة ‏"‏قلوبهم منكرة‏"‏ خبر الذين، وجملة ‏"‏وهم مستكبرون‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏قلوبهم‏"‏‏.‏

آ‏:‏23 ‏{‏لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ‏}

‏"‏لا جرم‏"‏‏:‏ ‏"‏لا‏"‏ نافية للجنس، ‏"‏جرم‏"‏ اسمها مبني على الفتح، والخبر محذوف تقديره‏:‏ موجود، والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏‏.‏

آ‏:‏24 ‏{‏وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنـزلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ‏}

جملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏قيل‏"‏ مضاف إليه، ونائب فاعل ‏"‏قيل‏"‏ ضمير المصدر‏.‏ ‏"‏ماذا‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏ذا‏"‏ اسم موصول خبر، ‏"‏أساطير‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، وجملة ‏"‏هي أساطير‏"‏ مقول القول‏.‏

آ‏:‏25 ‏{‏لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ‏}

المصدر المؤول ‏"‏ليحملوا‏"‏ مجرور باللام متعلق بـ ‏"‏قالوا‏"‏، ‏"‏كاملة‏"‏ حال من ‏"‏أوزارهم‏"‏، ‏"‏يوم‏"‏ ظرف متعلق بـ‏"‏يحملوا‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏ومن أوزار‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، والجار متعلق بنعت لمنعوت محذوف معطوف على ‏"‏أوزارهم‏"‏ والتقدير‏:‏ وأوزارا كائنة من أوزار، الجار ‏"‏بغير‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يضلون‏"‏‏.‏ ‏"‏ألا‏"‏‏:‏ حرف استفتاح وتنبيه، و ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول فاعل ساء، والمخصوص بالذم محذوف أي محلهم ، والجملة مستأنفة‏.‏
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-06-2009, 07:07 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

آ‏:‏26 ‏{‏قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ‏}‏
جملة ‏"‏قد مكر‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فأتى‏"‏ معطوفة على المستأنفة، الجار ‏"‏من القواعد‏"‏ متعلق بـ‏"‏أتى‏"‏، الجار ‏"‏من فوقهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خرَّ‏"‏، وجملة ‏"‏لا يشعرون‏"‏ مضاف إليه
270
‏:‏27 ‏{‏ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ‏}
‏"‏الظرف ‏"‏يوم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يخزيهم‏"‏‏.‏ ‏"‏أين‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبني على الفتح ظرف مكان متعلق بالخبر، ‏"‏شركائي‏"‏ مبتدأ، ‏"‏الذين‏"‏ نعت‏.‏ ‏"‏اليوم‏"‏ ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر‏.‏
آ‏:‏28 ‏{‏الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏}
‏"‏الذين‏"‏ نعت لـ ‏"‏الكافرين‏"‏، ‏"‏ظالمي‏"‏ حال من مفعول ‏"‏تتوفَّاهم‏"‏، جملة ‏"‏فألقوا السلم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تتوفاهم‏"‏، وجملة ‏"‏ما كنا‏"‏ مقول القول لقول مقدر، والقول منصوب على الحال أي‏:‏ فألقوا السلم قائلين‏.‏ وقوله ‏"‏من سوء‏"‏‏:‏ مفعول به، و ‏"‏مِن‏"‏ زائدة، وجملة ‏"‏إن الله عليم‏"‏ مقول القول لقول مقدر في محل نصب‏.‏
آ‏:‏29 ‏{‏فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ‏}
جملة ‏"‏فادخلوا‏"‏ معطوفة على مقول القول، ‏"‏خالدين‏"‏‏:‏ حال من الواو، والجار متعلق بـ‏"‏خالدين‏"‏، وقوله ‏"‏فلبئس‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة واللام في ‏"‏لبئس‏"‏ واقعة في جواب قسم محذوف والتقدير‏:‏ فوالله لبئس مثوى‏.‏ وجملة ‏"‏فوالله لبئس مثوى‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لبئس مثوى‏"‏ جواب القسم، والمخصوص بالذم محذوف أي‏:‏ جهنم‏.‏
آ‏:‏30 ‏{‏وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنـزلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ‏}
جملة ‏"‏وقيل‏"‏ مستأنفة، ونائب الفاعل ضمير مصدر ‏"‏قيل‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏ماذا‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، والموصول ‏"‏ذا‏"‏ خبر، ‏"‏خيرا‏"‏ مفعول به لأنـزل مقدرا، وجملة ‏"‏أنـزل خيرا‏"‏ مقول القول، والجار ‏"‏للذين‏"‏ متعلق بالخبر، الجار ‏"‏في هذه‏"‏ متعلق بـ‏"‏أحسنوا‏"‏، وجملة ‏"‏ولدار الآخرة خير‏"‏ مستأنفة، واللام في ‏"‏لنعم‏"‏ واقعة في جواب قسم محذوف، والتقدير‏:‏ ووالله لنعم دار، وجملة ‏"‏ووالله لنعم دار‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لنعم دار‏"‏ جواب القسم، والمخصوص بالمدح محذوف أي‏:‏ دار الآخرة ‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ‏}
‏"‏جنات‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي جنات، وجملة ‏"‏هي جنات‏"‏ تفسيرية للمدح السابق، وجملة ‏"‏يدخلونها‏"‏ نعت لجنات، وجملة ‏"‏تجري‏"‏ حال من ضمير الغائب في ‏"‏يدخلونها‏"‏، وجملة ‏"‏لهم فيها ما يشاؤون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يدخلونها‏"‏ وقوله ‏"‏كذلك‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه أي‏:‏ يجزي الله جزاء مثل ذلك الجزاء، وجملة ‏"‏يجزي‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏32 ‏{‏الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ‏}
‏"‏الذين‏"‏ نعت لـ ‏"‏المتقين‏"‏، و‏"‏طيبين‏"‏ حال من الهاء، ‏"‏سلام‏"‏ مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، وجاز الابتداء بالنكرة، لأنها دعاء‏.‏ وجملة ‏"‏يقولون‏"‏ حال من ‏"‏الملائكة‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏ادخلوا‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏33 ‏{‏هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏}‏
جملة ‏"‏هل ينظرون‏"‏ مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول ‏"‏ينظرون‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏كذلك‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير‏:‏ فَعَل الذين من قبلهم فِعْلا مثل ذلك الفعل، وجملة ‏"‏فعل‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وما ظلمهم الله‏"‏ معترضة بين المتعاطفين؛ لأن جملة ‏"‏فأصابهم‏"‏ -التالية- معطوفة على جملة ‏"‏فعل‏"‏، وجملة ‏"‏ولكن كانوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما ظلمهم الله‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏أنفسهم‏"‏‏:‏ مفعول مقدم للفعل ‏"‏يظلمون‏"‏، وجملة ‏"‏يظلمون‏"‏ خبر كان‏.‏
آ‏:‏34 ‏{‏فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ‏}
‏"‏قوله ‏"‏ ما عملوا‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، وقوله ‏"‏ما كانوا‏"‏‏:‏ اسم موصول فاعل بـ‏"‏حاق
271
35 ‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ‏}
جملة ‏"‏وقال الذين‏"‏ مستأنفة‏.‏ الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏شيء‏"‏، و‏"‏شيء‏"‏ مفعول به، و‏"‏من‏"‏ زائدة، ‏"‏نحن‏"‏ توكيد لضمير الرفع في ‏"‏عبدنا‏"‏، ‏"‏لا‏"‏ زائدة لتأكيد النفي، ‏"‏آباؤنا‏"‏ معطوف على الضمير ‏"‏نا‏"‏، وجاز عطف الظاهر على الضمير المرفوع المتصل لوجود الفاصل بينهما، وقوله ‏"‏ولا حَرَّمنا من دونه من شيء‏"‏ كالذي قبله‏.‏ وجملة ‏"‏فعل‏"‏ مستأنفة‏.‏ قوله ‏"‏فهل على الرسل‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة، والجار متعلق بخبر ‏"‏البلاغ‏"‏ الذي هو مبتدأ، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، والجملة مستأنفة‏.‏
آ‏:‏36 ‏{‏وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ‏}
جملة ‏"‏ولقد بعثنا‏"‏ مستأنفة، و‏"‏أن‏"‏ تفسيرية، وجملة ‏"‏اعبدوا‏"‏ تفسيرية؛ لأن البعث المتقدم يتضمن قولا وجملة ‏"‏فمنهم من هدى الله‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏بعثنا‏"‏ لا محل لها‏.‏ ‏"‏مَنْ‏"‏‏:‏ موصول مبتدأ، وجملة ‏"‏فسيروا‏"‏ مستأنفة‏.‏ وقوله ‏"‏كيف‏"‏‏:‏ اسم استفهام خبر ‏"‏كان‏"‏ الناسخة، و‏"‏عاقبة‏"‏ اسمها، والجملة مفعول للنظر المعلق بالاستفهام، المضمن معنى العلم‏.‏
آ‏:‏37 ‏{‏إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ‏}
قوله ‏"‏وما لهم من ناصرين‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏ما‏"‏ نافية، والجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالخبر، و‏"‏مِن‏"‏ زائدة، و ‏"‏ناصرين‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏وما لهم من ناصرين‏"‏ معطوفة على جواب الشرط‏.‏
آ‏:‏38 ‏{‏وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ‏}
‏"‏جهد‏"‏ نائب مفعول مطلق، وجملة ‏"‏لا يبعث الله‏"‏ جواب القسم، ولم يؤكد بالنون؛ لأنه منفي‏.‏ وقوله ‏"‏بلى‏"‏‏:‏ حرف جواب، ‏"‏وعدا‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل مقدر، أي‏:‏ وعد ذلك وعدا، والجار ‏"‏عليه‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏وعدا‏"‏، و‏"‏حقا‏"‏ مفعول مطلق لعامل محذوف، أي‏:‏ حقَّ ذلك حقا‏.‏ وجملتا ‏"‏وعد وعدا‏"‏، ‏"‏وحق حقا‏"‏ معترضتان بين المتعاطفين‏.‏ وجملة ‏"‏ولكن أكثر الناس لا يعلمون‏"‏ معطوفة على جملة مقدرة، أي‏:‏ بلى يبعثهم ولكن أكثر‏.‏‏.‏‏.‏
آ‏:‏39 ‏{‏لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كاذبين‏}
المصدر المؤول ‏"‏ليبيِّن‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏يبعثهم‏"‏ المقدر، والمصدر المؤول ‏"‏أنهم كانوا‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولي علم‏.‏
آ‏:‏40 ‏{‏إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏}
‏"‏إنما‏"‏ كافة ومكفوفة، الجار ‏"‏لشيء‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏قولنا‏"‏، ‏"‏إذا‏"‏ ظرف محض متعلق بحال من ‏"‏قولنا‏"‏، المصدر ‏"‏أن نقول له‏"‏ خبر ‏"‏قولنا‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏كن‏"‏‏:‏ فعل أمر تام، وفاعله ضمير أنت، والفاء في ‏"‏فيكون‏"‏ مستأنفة، و‏"‏يكون‏"‏ فعل مضارع تام، وفاعله ضمير هو، وجملة ‏"‏يكون‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، أي‏:‏ فهو يكون‏.‏ وجملة ‏"‏فهو يكون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏41 ‏{‏وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ‏}
جملة الموصول مستأنفة، والجاران متعلقان بالفعل، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مضاف إليه‏.‏ وقوله ‏"‏حسنة‏"‏‏:‏ مفعول ثانٍ على تضمين الفعل معنى نعطيهم، وجملة ‏"‏لنبوئنَّهم‏"‏ جواب القسم، والقسم وجوابه خبر المبتدأ ‏"‏الذين‏"‏، وجملة ‏"‏ولأجر الآخرة أكبر‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لو كانوا يعلمون‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي‏:‏ لآمنوا‏.‏
آ‏:‏42 ‏{‏الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ‏}
الموصول بدل من الموصول السابق، وجملة ‏"‏يتوكلون‏"‏ معطوفة على الصلة
272
43 ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏}
جملة ‏"‏وما أرسلنا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، جملة ‏"‏نوحي‏"‏ نعت لـ‏"‏رجالا‏"‏، وجملة ‏"‏فاسألوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏إن كنتم لا تعلمون‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏44 ‏{‏بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنـزلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نـزلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ‏}
الجار ‏"‏بالبينات‏"‏ متعلق بـ‏"‏تعلمون‏"‏ في الآية السابقة، وجملة ‏"‏أنـزلنا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏ولعلهم يتفكرون‏"‏ معطوفة على التعليل المتقدم من قبيل عطف جملة على مفرد، أي‏:‏ للتبيين ولعلهم يتفكرون‏.‏
آ‏:‏45 ‏{‏أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ‏}
جملة ‏"‏أفَأَمِنَ‏"‏ مستأنفة، ‏"‏السيئات‏"‏ مفعول به لـ‏"‏مكروا‏"‏، على تضمين مكروا معنى فَعَلوا‏.‏ والمصدر المؤول مفعول ‏"‏أمن‏"‏، وجملة ‏"‏لا يشعرون‏"‏ مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏46 ‏{‏أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ‏}
الجارّ ‏"‏في تقلبهم‏"‏ متعلق بحال من المفعول، أي‏:‏ ملتبسين في تقلبهم، وجملة ‏"‏فما هم بمعجزين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يأخذهم‏"‏، والباء زائدة في خبر ‏"‏ما‏"‏ العاملة عمل ليس‏.‏
آ‏:‏47 ‏{‏أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ‏}
الجار ‏"‏على تخوف‏"‏ متعلق بحال من الهاء، وجملة ‏"‏فإن ربكم لرؤوف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يأخذهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏48 ‏{‏أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ‏}
الجار ‏"‏من شيء‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، وجملة ‏"‏يتفيأ‏"‏ نعت لـ‏"‏شيء‏"‏، وقوله ‏"‏سجَّدا‏"‏‏:‏ حال من ‏"‏الظلال‏"‏، والجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بـ ‏"‏سجدا‏"‏، وجملة ‏"‏وهم داخرون‏"‏ حال من الضمير المستتر في ‏"‏سجَّدا‏"‏‏.‏
آ‏:‏49 ‏{‏وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ‏}
‏"‏ما‏"‏ موصول فاعل، والجار متعلق بالصلة المقدرة، الجار ‏"‏من دابة‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، و‏"‏الملائكة‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏ما‏"‏، وجملة ‏"‏وهم لا يستكبرون‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏يسجد‏"‏‏.‏
آ‏:‏50 ‏{‏يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ‏}
جملة ‏"‏يخافون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏لا يستكبرون‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏من فوقهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ربهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏51 ‏{‏وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ‏}
‏"‏اثنين‏"‏ نعت، والمفعول الثاني لاتخذ محذوف أي‏:‏ معبودا‏.‏ جملة ‏"‏إنما هو إله واحد‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏ وقوله ‏"‏فإياي فارهبون‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، وضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لفعل مقدر يفسره ما بعده تقديره‏:‏ ارهبوا، والياء للمتكلم، والفاء زائدة، والياء المقدرة في الفعل منصوب الفعل، وجملة ‏"‏فارهبوا‏"‏ المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏لا تتخذوا‏"‏، وجملة ‏"‏فارهبون‏"‏ مفسرة للمقدرة‏.‏
آ‏:‏52 ‏{‏وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ‏}
‏"‏واصبا‏"‏‏:‏ حال من ‏"‏الدين‏"‏، وجملة ‏"‏أفغير الله تتقون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏له الدين‏"‏‏.‏ والفاء عاطفة، و‏"‏غير‏"‏ مفعول مقدم‏.‏
آ‏:‏53 ‏{‏وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ‏}
وقوله ‏"‏وما بكم من نعمة‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مبتدأ، والجار متعلق بالصلة المقدرة، الجار ‏"‏من نعمة‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، والفاء زائدة، الجار ‏"‏من الله‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏ما‏"‏‏.‏ الجملة الشرطية معطوفة على المستأنفة‏:‏ ‏"‏وما بكم من نعمة فمن الله‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فإليه تجأرون‏"‏ جواب الشرط لا محل لها، وتقدُّم الجار قبل الفعل هو الذي سوَّغ الفاء، وجملة ‏"‏مسَّكم‏"‏ مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏54 ‏{‏ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ‏}
جملة الشرط معطوفة على الشرط السابق، ‏"‏إذا‏"‏‏:‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب تقديره‏:‏ أشرك بعضكم إذا كشف، و‏"‏إذا‏"‏ الثانية فجائية‏.‏ وجملة ‏"‏إذا فريق يشركون‏"‏ جواب الشرط، ‏"‏فريق‏"‏ مبتدأ، وسوَّغ الابتداء بالنكرة وصفها بـ ‏"‏منكم‏"‏، والجار ‏"‏بربهم‏"‏ متعلق بـ‏"‏يشركون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-06-2009, 07:07 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

55 ‏{‏لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ‏}‏
المصدر ‏"‏ليكفروا‏"‏ مجرور متعلق بـ‏"‏يشركون‏"‏ السابقة، وجملة ‏"‏فتمتعوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فسوف تعلمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تمتعوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏56 ‏{‏وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ‏}‏
جملة ‏"‏ويجعلون‏"‏ مستأنفة، ‏"‏لما‏"‏ اللام جارَّة، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏يجعلون‏"‏، ‏"‏نصيبا‏"‏ مفعول أول، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏نصيبا‏"‏‏.‏ والقسم المجرور متعلق بأقسم المقدرة‏.‏ وقوله ‏"‏لتسألن‏"‏‏:‏ اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المقدرة نائب فاعل، وقد حُذِفت لالتقاء الساكنين، والنون للتوكيد، وجملة القسم المقدرة مستأنفة‏.‏
آ‏:‏57 ‏{‏وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ‏}
جملة ‏"‏ويجعلون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يجعلون‏"‏ المتقدمة، قوله ‏"‏سبحانه‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق، والجملة معترضة بين الحال وصاحبها، وجملة ‏"‏لهم ما يشتهون‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏يجعلون‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏ولهم ما يشتهون‏"‏ ‏:‏ الواو حالية، والجارّ متعلق بخبر ‏"‏ما‏"‏ الموصولة المبتدأ، ولا يجوز عطف ‏"‏لهم‏"‏ على ‏"‏لله‏"‏؛ لأنه لا يجوز أن يتعدَّى فعل المضمر المتصل إلى ضميره بنفسه، أو بحرف الجر إلا في باب ظن، نحو‏:‏ ظننتُني، فلا يقال‏:‏ زيد غضب عليه أي‏:‏ على نفسه ‏.‏
آ‏:‏58 ‏{‏وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط في الآية ‏(‏54‏)‏ ، وجملة ‏"‏بُشِّر‏"‏ مضاف إليه، و‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ولا يتعلق بـ‏"‏ظلَّ‏"‏؛ لأنها ناقصة، والتقدير‏:‏ بقي وجهه إذا بُشِّر، وجملة ‏"‏وهو كظيم‏"‏ حالية من ‏"‏وجهه‏"‏‏.‏
آ‏:‏59 ريَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ‏}‏
جملة ‏"‏يتوارى‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏كظيم‏"‏، والجارَّان متعلقان بالفعل، وجاز ذلك مع كونهما بلفظ واحد لاختلاف معنييهما، فالأول لابتداء الغاية، والثاني للتعليل‏.‏ ‏"‏ما‏"‏ موصول مضاف إليه، جملة ‏"‏أيمسكه‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏على هون‏"‏ متعلق بحال من فاعل يمسكه، ‏"‏أم‏"‏ عاطفة، وجملة ‏"‏ألا ساء ما يحكمون‏"‏ مستأنفة‏.‏ ‏"‏ما‏"‏ موصول فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره‏:‏ حكمهم‏.‏
آ‏:‏60 ‏{‏لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏}
جملة ‏"‏للذين لا يؤمنون‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مثل‏"‏ مبتدأ، والجار قبله متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏وهو العزيز‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏ما ترك‏"‏ جواب الشرط، و‏"‏دابة‏"‏ مفعول به، و‏"‏من‏"‏ زائدة، وجملة ‏"‏ولكن يؤخرهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يؤاخذ‏"‏، وجملة ‏"‏فإذا جاء أجلهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يؤخرهم‏"‏، وجملة ‏"‏جاء‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏ساعة‏"‏ ظرف متعلق بالفعل‏.‏
آ‏:‏62 ‏{‏وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ‏}
الجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏يجعلون‏"‏، والموصول هو المفعول الأول‏.‏ و‏"‏الكذب‏"‏ مفعول لـ‏"‏تصف‏"‏، والمصدر ‏"‏أن لهم الحسنى‏"‏ بدل من ‏"‏الكذب‏"‏ كل من كل‏.‏ قوله ‏"‏لا جرم‏"‏‏:‏ ‏"‏لا‏"‏ نافية للجنس واسمها، والخبر محذوف تقديره موجود، والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏‏.‏ وجملة ‏"‏وتصف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يجعلون‏"‏، وجملة ‏"‏لا جرم موجود‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أليم‏}
لفظ القسم ‏"‏تالله‏"‏ متعلق بأقسم المقدر، والجار ‏"‏من قبلك‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏ أمم‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فزين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أرسلنا‏"‏، وجملة ‏"‏فهو وليهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏زيَّن‏"‏، ‏"‏اليوم‏"‏ ظرف متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏ولهم عذاب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فهو وليهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏وَمَا أَنـزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ‏}
المصدر ‏"‏لتبيِّن‏"‏ مجرور متعلق بـ‏"‏أنـزلنا‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏وهدى‏"‏‏:‏ مفعول لأجله لعامل مقدر أي‏:‏ وأنـزلناه هدى، ولما اتحد الفاعل وصل الفعل بنفسه، ولم يتحد في قوله ‏"‏وما أنـزلنا إلا لتبين‏"‏ ففاعل الإنـزال الله، وفاعل التبيين الرسول فوصل الفعل باللام، وجملة ‏"‏وأنـزلناه هدى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما أنـزلنا‏"‏
274
‏:‏65 ‏{‏وَاللَّهُ أَنـزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً‏}
جملة ‏"‏فأحيا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أنـزل‏"‏، واللام في ‏"‏لآية‏"‏ للتأكيد‏.‏
آ‏:‏66 ‏{‏وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ‏}
جملة ‏"‏نسقيكم‏"‏ تفسيرية للعبرة لا محل لها، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بالفعل، والجارّ ‏"‏في بطونه‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، وعاد الضمير ‏"‏في بطونه‏"‏ على ‏"‏الأنعام‏"‏ بصيغة المفرد المذكر؛ لأنه يجوز في هذه اللفظة أن تكون مفردة أو جمع تكسير، والجار ‏"‏من بين‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏لبنا‏"‏، و‏"‏خالصا سائغا‏"‏‏:‏ نعتان‏.‏
آ‏:‏67 ‏{‏وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‏}
قوله ‏"‏ومن ثمرات‏"‏‏:‏ معطوف على الجار ‏"‏في الأنعام‏"‏، وهو في المعنى خبر عن اسم ‏"‏إن‏"‏ في قوله‏:‏ ‏"‏وإن لكم في الأنعام لعبرة‏"‏، التقدير‏:‏ وإن لكم في الأنعام، ومن ثمرات النخيل لعبرة‏.‏ وجملة ‏"‏تتخذون‏"‏ تفسيرية للعبرة من ثمرات النخيل، لا محل لها‏.‏ وجملة ‏"‏يعقلون‏"‏ نعت‏.‏
آ‏:‏68 ‏{‏وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا‏}
‏"‏أن‏"‏ تفسيرية‏.‏ وجملة ‏"‏اتخذي‏"‏ مفسرة‏.‏
آ‏:‏69 ‏{‏ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ‏}
‏"‏ذللا‏"‏‏:‏ حال من ‏"‏سبل‏"‏، ‏"‏مختلف‏"‏ نعت، ‏"‏ألوانه‏"‏ فاعل بـ‏"‏مختلف‏"‏، وجملة ‏"‏يخرج‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فيه شفاء‏"‏ نعت ثانٍ لـ‏"‏شراب‏"‏، وجملة ‏"‏إن في ذلك لآية‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏70 ‏{‏وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا‏}
جملة ‏"‏ومنكم مَنْ يرد‏"‏ مستأنفة، ‏"‏من‏"‏ موصول مبتدأ، ‏"‏شيئا‏"‏ مفعول ‏"‏عِلْم‏"‏، ومفعول ‏"‏يعلم‏"‏ مستتر يعود على ‏"‏شيئا‏"‏ على سبيل التنازع‏.‏
آ‏:‏71 ‏{‏وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ‏}
جملة ‏"‏فما الذين فضلوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏الله فضَّل‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏برادّي‏"‏ خبر ‏"‏ما‏"‏ العاملة عمل ليس، والباء زائدة، وجملة ‏"‏فهم فيه سواء‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما الذين فُضِّلوا برادِّي‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سواء‏"‏، جملة ‏"‏يجحدون‏"‏ مستأنفة، والفاء مستأنفة‏.‏
آ‏:‏72 ‏{‏وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ‏}
‏"‏بنين‏"‏ مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة ‏"‏يؤمنون‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏هم يكفرون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يؤمنون
275
73 ‏{‏وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ شَيْئًا‏}
الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏رزقا‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏من السموات‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏رزقا‏"‏، وقوله ‏"‏شيئا‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق، أي‏:‏ قليلا أو كثيرا‏.‏
آ‏:‏74 ‏{‏فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏}
جملة ‏"‏فلا تضربوا‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏إن الله يعلم‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وأنتم لا تعلمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن الله يعلم‏"‏ لا محل لها ‏.‏
آ‏:‏75 ‏{‏ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏}
‏"‏عبدا‏"‏ بدل من ‏"‏مثلا‏"‏، وجملة ‏"‏لا يقدر‏"‏ نعت ثانٍ لـ ‏"‏عبدا‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏ومَن‏"‏‏:‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏عبدا‏"‏، وجملة ‏"‏فهو ينفق‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏رزقناه‏"‏، ‏"‏سرا‏"‏ حال، وجملة ‏"‏هل يستوون‏"‏ مستأنفة، وكذا جملتا ‏"‏الحمد لله‏"‏، ‏"‏أكثرهم لا يعلمون‏"‏، وعبَّر بالجمع في قوله ‏"‏يستوون‏"‏ وإن تقدَّمه اثنان؛ لأن المراد جنس العبيد والأحرار‏.‏
آ‏:‏76 ‏{‏وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}‏
‏"‏رجلين‏"‏ بدل من ‏"‏مثلا‏"‏، جملة ‏"‏أحدهما أبكم‏"‏ نعت لـ‏"‏رجلين‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏لا يقدر‏"‏ خبر ثان لـ‏"‏أحدهما‏"‏، وجملة ‏"‏وهو كَلٌّ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا يقدر‏"‏، وجملة الشرط خبر ثان لـ ‏"‏هو‏"‏، وقوله ‏"‏أينما‏"‏‏:‏ اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ ‏"‏يوجِّهه‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏هل يستوي‏"‏ مستأنفة‏.‏ وقوله ‏"‏هو‏"‏‏:‏ توكيد للضمير المستتر في يستوي، و‏"‏مَنْ‏"‏ اسم موصول معطوف على الضمير المستتر، وسوَّغ العطفَ الفصلُ بالضمير، وجملة ‏"‏وهو على صراط‏"‏ معطوفة على جملة الصلة‏.‏
آ‏:‏77 ‏{‏وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ‏}
جملة ‏"‏وما أَمْرُ الساعة‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏ولله غيب‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏كلمح‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏أو هو أقرب‏"‏ معطوفة على الخبر المقدر ‏"‏كائن‏"‏ من قبيل عطف الجملة على المفرد‏.‏
آ‏:‏78 ‏{‏وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏}
وجملة ‏"‏لا تعلمون‏"‏ حال من الكاف في ‏"‏أخرجكم‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏لعلكم تشكرون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏79 ‏{‏أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ‏}
‏"‏مسخَّرات‏"‏ حال من ‏"‏الطير‏"‏، الجار ‏"‏في جو‏"‏ متعلق بـ‏"‏مسخرات‏"‏، وجملة ‏"‏ما يمسكهن‏"‏ حال ثانية من ‏"‏الطير‏"‏، وجملة ‏"‏يؤمنون‏"‏ نعت لقوم
276
80 ‏{‏وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ‏}
الجار ‏"‏من بيوتكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سكنا‏"‏، والجار ‏"‏من جلود‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏بيوتا‏"‏، وجملة ‏"‏تستخفونها‏"‏ نعت لـ ‏"‏بيوتا‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏من أصوافها‏"‏ معطوف على ‏"‏من جلود‏"‏، ويتعلق بما تعلَّق به، أي‏:‏ وجعل لكم من أصوافها أثاثا، وعلى هذا يكون قد عطف مجرورا على مجرور، ومنصوبا على منصوب، والجار ‏"‏إلى حين‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏متاعا‏"‏‏.‏
آ‏:‏81 ‏{‏وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ‏}
الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ظلالا‏"‏‏.‏ ‏"‏ظلالا‏"‏ مفعول ‏"‏جعل‏"‏، ‏"‏الحر‏"‏ مفعول ثانٍ‏.‏ وجملة ‏"‏تقيكم‏"‏ نعت، ‏"‏كذلك‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي‏:‏ يتمُّ نعمته إتماما مثل ذلك الإتمام، وجملة ‏"‏لعلكم تسلمون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏82 ‏{‏فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ‏}
جملة ‏"‏فإن تولَّوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يتم‏"‏، ‏"‏البلاغ‏"‏ مبتدأ مؤخر‏.‏
آ‏:‏83 ‏{‏يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ‏}
جملة ‏"‏يعرفون‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وأكثرهم الكافرون‏"‏ حال من الواو في ‏"‏ينكرونها‏"‏‏.‏
آ‏:‏84 ‏{‏وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول به لـ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرا، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار ‏"‏للذين‏"‏ نائب فاعل، وجملة ‏"‏ولا هم يستعتبون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يؤذن‏"‏‏.‏
آ‏:‏85 ‏{‏وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ‏}
‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة ‏"‏فلا يخفف‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف تقديره‏:‏ هو، يعود على ‏"‏العذاب‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏فهو لا يخفف‏"‏ جواب الشرط، وجملة ‏"‏ولا هم ينظرون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فهو لا يخفف‏"‏ في محل جزم، وقدَّرْنا دخول الفاء على ‏"‏هو‏"‏ لأن المضارع المقرون بـ‏"‏لا‏"‏ لا تلحقه فاء الجواب‏.‏
آ‏:‏86 ‏{‏وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ‏}‏
الجملة الشرطية معطوفة على جملة الشرط السابقة، ‏"‏الذين كنا‏"‏‏:‏ الموصول نعت‏.‏ والجار ‏"‏من دونك‏"‏ متعلق بحال من مفعول ‏"‏ندعو‏"‏ المقدر، أي‏:‏ ندعوهم كائنين من دونك‏.‏ جملة ‏"‏فألقوا‏"‏ مستأنفة، وهو فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وجملة ‏"‏إنكم لكاذبون‏"‏ مقول القول للمصدر ‏"‏القول‏"‏ في محل نصب‏.‏
آ‏:‏87 ‏{‏وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ‏}
جملة ‏"‏وألقوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ألقوا‏"‏ السابقة، ‏"‏يومئذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ‏"‏ألقوا‏"‏، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة‏.‏ وقوله ‏"‏ما يفترون‏"‏‏:‏ اسم موصول فاعل ‏"‏ضلَّ
277
88 ‏{‏الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ‏}
‏"‏الذين كفروا‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏زدناهم‏"‏ خبر، الظرف ‏"‏فوق‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏عذابا‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏بما‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ‏"‏زدناهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏89 ‏{‏وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنـزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ‏}
قوله ‏"‏ويوم نبعث‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏يوم‏"‏‏:‏ مفعول به لـ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرا، ‏"‏شهيدا‏"‏ مفعول به، والجارَّان بعدها متعلقان بها، ‏"‏وشهيدا‏"‏ الثانية حال من الكاف، ‏"‏تبيانا‏"‏ مفعول لأجله، والجار ‏"‏لكل‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏تبيانا‏"‏، والجارّ ‏"‏للمسلمين‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏بشرى‏"‏‏.‏
آ‏:‏90 ‏{‏وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ‏}
جملة ‏"‏يعظكم‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏ينهى‏"‏ في محل نصب، جملة ‏"‏لعلكم تذكرون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏91 ‏{‏وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ‏}
‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المقدر أي‏:‏ يلزم وفاؤكم إذا عاهدتم، وجملة ‏"‏عاهدتم‏"‏ مضاف إليه، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله‏.‏ جملة ‏"‏وقد جعلتم‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏تنقضوا‏"‏، و‏"‏كفيلا‏"‏ مفعول ثانٍ لـ‏"‏جعل‏"‏‏.‏
آ‏:‏92 ‏{‏وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ‏}
‏"‏أنكاثا‏"‏ حال مِنْ ‏"‏غَزْلها‏"‏، ‏"‏دخلا‏"‏ مفعول ثان، جملة ‏"‏تتخذون‏"‏ حال من ضمير ‏"‏يكونوا‏"‏، ‏"‏بينكم‏"‏ ظرف مكان متعلق بنعت لـ ‏"‏دخلا‏"‏، المصدر المؤول مفعول لأجله أي‏:‏ مخافةَ‏.‏ وجملة ‏"‏هي أربى‏"‏ خبر كان، وجملة ‏"‏وليبيننَّ‏"‏ جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه جملة مستأنفة‏.‏
آ‏:‏93 ‏{‏وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏ولكن يضل‏"‏ معطوفة على المستأنفة‏.‏ قوله ‏"‏ولتسألُن‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، وفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، وجملة ‏"‏ولتسألن‏"‏ معطوفة على جملة الشرط، وهي مؤلَّفة من القسم وجوابه
278
94 ‏{‏وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏}
‏"‏دخَلا‏"‏ مفعول ثانٍ، والظرف ‏"‏بينكم‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏دخلا‏"‏، قوله ‏"‏فَتَزِلَّ‏"‏‏:‏ الفاء للسببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي‏:‏ لا يكن منكم اتخاذ أيمان فَزَلَل قدم، وقوله ‏"‏بما صددتم‏"‏‏:‏ الباء جارة، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ‏"‏تذوقوا‏"‏، وجملة ‏"‏ولكم عذاب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تذوقوا‏"‏ لا محل لها‏.‏
آ‏:‏95 ‏{‏وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏}
‏"‏إن‏"‏ ناسخة، ‏"‏ما‏"‏ موصولة اسمها، والظرف ‏"‏عند‏"‏ متعلق بالصلة المقدَّرة، وجملة ‏"‏هو خير‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏، وجملة ‏"‏إن كنتم‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏96 ‏{‏مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ‏}
‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مبتدأ، والظرف ‏"‏عندكم‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، وجملة ‏"‏ينفد‏"‏ خبر ‏"‏ما‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏باقٍ‏"‏‏:‏ خبر مرفوع لـ ‏"‏ما‏"‏ الموصولة مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وقوله ‏"‏أجرهم‏"‏‏:‏ مفعول ثانٍ، ‏"‏ما كانوا‏"‏ اسم موصول مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏97 ‏{‏مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً‏}
‏"‏مَنْ‏"‏ اسم شرط مبتدأ، والجار ‏"‏من ذكر‏"‏ متعلق بحال مَنْ فاعل ‏"‏عمل‏"‏، وجملة ‏"‏وهو مؤمن‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏عمل‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏فلنحيينَّه‏"‏‏:‏ الفاء رابطة، واللام واقعة في جواب القسم، والجملة جواب القسم، والقسم وجوابه خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن ‏.‏ ‏"‏حياة‏"‏ نائب مفعول مطلق‏.‏
آ‏:‏98 ‏{‏فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ‏}
جملة الشرط مستأنفة، ‏"‏إذا‏"‏‏:‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي‏:‏ تلزمك الاستعاذة إذا قرأت‏.‏
آ‏:‏99 ‏{‏إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ‏}
جملة ‏"‏ليس له سلطان‏"‏ خبر ‏"‏إنَّ‏"‏، جملة ‏"‏يتوكلون‏"‏ معطوفة على جملة آمنوا‏.‏
آ‏:‏100 ‏{‏إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ‏}
‏"‏إنما‏"‏ كافة ومكفوفة، والجار متعلق بالخبر‏.‏ الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بالخبر‏.‏
آ‏:‏101 ‏{‏وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنـزلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏}
‏"‏إذا‏"‏‏:‏ ظرفية شرطية متعلقة بالجواب، ‏"‏مكان‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بـ‏"‏بدَّلنا‏"‏، جملة ‏"‏والله أعلم‏"‏ معترضة، ‏"‏مفترٍ‏"‏ خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة ‏"‏بل أكثرهم لا يعلمون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏102 ‏{‏قُلْ نـزلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ‏}
الجار ‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏نـزله‏"‏، قوله ‏"‏وهدى‏"‏‏:‏ اسم معطوف على المصدر المؤول السابق المجرور، أي‏:‏ للتثبيت وهدى
279
103 ‏{‏وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ‏}
المصدر المؤول ‏"‏أنهم يقولون‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، جملة ‏"‏لسان الذي يلحدون‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏104 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}
جملة ‏"‏ولهم عذاب أليم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا يهديهم الله‏"‏‏.‏
آ‏:‏105 ‏{‏إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ‏}
‏"‏الذين‏"‏ فاعل مؤخَّر، وجملة ‏"‏أولئك هم الكاذبون‏"‏ معطوفة على المستأنفة، و‏"‏هم‏"‏ ضمير فصل لا محل له‏.‏
آ‏:‏106 ‏{‏مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏}
‏"‏مَنْ‏"‏ اسم شرط مبتدأ، وجوابه مقدَّر، أي‏:‏ فعليهم غضب، ودلَّ على الجواب ما بعد ‏"‏من‏"‏ الثانية، ‏"‏إلا‏"‏ للاستثناء، مَنْ موصول مستثنى، وجملة ‏"‏وقلبه مطمئن‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏أُكْرِهَ‏"‏، وجملة ‏"‏ولكن من شرح‏"‏ معطوفة على المستأنفة‏:‏ ‏"‏من كفر‏"‏، ‏"‏صدرا‏"‏ تمييز، وتضمَّن ‏"‏شرح‏"‏ معنى طاب، قوله ‏"‏فعليهم‏"‏‏:‏ الفاء زائدة تشبيها للموصول بالمبتدأ؛ لأن ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول مبتدأ، وجملة ‏"‏فعليهم غضب‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏مَنْ‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏ولهم عذاب‏"‏ معطوف على جملة ‏"‏فعليهم غضب‏"‏‏.‏
آ‏:‏107 ‏{‏ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ‏}
المصدر المؤول ‏"‏بأنهم استحبوا‏"‏ مجرور متعلق بالخبر، والمصدر الثاني معطوف على المصدر المتقدم‏.‏
آ‏:‏108 ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ‏}
قوله ‏"‏أولئك الذين‏"‏‏:‏ مبتدأ وخبر، و‏"‏هم‏"‏ ضمير فصل لا محل له‏.‏
آ‏:‏109 ‏{‏لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ‏}
‏"‏لا جرم‏"‏‏:‏ ‏"‏لا‏"‏ نافية للجنس واسمها، وخبرها محذوف تقديره‏:‏ موجود، والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏، ‏"‏هم‏"‏ مبتدأ و‏"‏الخاسرون‏"‏ خبره، والجملة خبر ‏"‏أن‏"‏، والجار ‏"‏في الآخرة‏"‏ متعلق بـ‏"‏الخاسرون‏"‏‏.‏
آ‏:‏110 ‏{‏ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ‏}
جملة ‏"‏ثم إن ربك‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا جرم‏"‏، والجار ‏"‏للذين‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏إن‏"‏ بمعنى‏:‏ هو ناصرهم لا خاذلهم، و‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏ما فتنوا‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، الجار ‏"‏من بعدها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ربك‏"‏ وجملة ‏"‏إن ربك لغفور‏"‏ مستأنفة مؤكدة للجملة الاولى
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-06-2009, 07:08 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية :‏111 ‏{‏يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ‏}‏
‏"‏يوم‏"‏ مفعول به لـ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرا، وجملة ‏"‏اذكر‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏تأتي‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏تجادل‏"‏ حال من ‏"‏كل‏"‏، وجازت الحال من النكرة؛ لأنها مضافة، وقوله ‏"‏ما عملت‏"‏‏:‏ اسم مفعول ثانٍ، وجملة ‏"‏وهم لا يظلمون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏عملت‏"‏، وجُمع على المعنى ‏.‏
آ‏:‏112 ‏{‏وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ‏}
‏"‏قرية‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏كانت‏"‏ نعت، ‏"‏مطمئنة‏"‏ خبر ثانٍ، وجملة ‏"‏يأتيها رزقها‏"‏ خبر ثالث لـ‏"‏كان‏"‏، ‏"‏رغدا‏"‏ مصدر في موضع الحال مِنْ ‏"‏رزقها‏"‏، ‏"‏لباس‏"‏ مفعول ثانٍ‏.‏
آ‏:‏113 ‏{‏وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ‏}
جملة ‏"‏ولقد جاءهم رسول‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لقد جاءهم‏"‏ جواب القسم، وجملة ‏"‏وهم ظالمون‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏أخذهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏114 ‏{‏فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ‏}
جملة ‏"‏فكلوا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بالفعل، ‏"‏حلالا‏"‏ مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف، أي‏:‏ طعاما حلالا‏.‏ ‏"‏إياه‏"‏ ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم، والهاء للغائب، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة ‏"‏تعبدون‏"‏ خبر كان‏.‏
آ‏:‏115 ‏{‏إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنـزيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}
قوله ‏"‏وما أُهِل‏"‏‏:‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏لحم‏"‏، وقوله ‏"‏فمن اضطر‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، ‏"‏مَن‏"‏ اسم شرط مبتدأ، ونائب الفاعل ضمير هو، ‏"‏غير‏"‏ حال من الضمير المستتر في ‏"‏اضطر‏"‏، ‏"‏عادٍ‏"‏ معطوف على ‏"‏باغ‏"‏، وجملة ‏"‏فمن اضطر‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏إنما حرَّم‏"‏، وجملة ‏"‏اضطر‏"‏ خبر‏.‏
آ‏:‏116 ‏{‏وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ‏}
‏"‏لما‏"‏‏:‏ اللام جارة، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل، و‏"‏الكذب‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏تصف‏"‏، ومعناه‏:‏ لا تحرموا ولا تحللوا لأجل قول تنطق به ألسنتكم من غير حجة‏.‏ وجملة ‏"‏هذا حلال‏"‏ مقول القول، والمصدر المؤول ‏"‏لتفتروا‏"‏ بدل من المصدر السابق‏.‏
آ‏:‏117 ‏{‏مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}
‏"‏متاع‏"‏ خبر لمبتدأ مضمر أي‏:‏ عيشهم، وجملة ‏"‏ولهم عذاب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏عيشهم قليل‏"‏ المستأنفة‏.‏
آ‏:‏118 ‏{‏وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏}
جملة ‏"‏حرَّمنا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وما ظلمناهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏حرَّمْنا‏"‏، وجملة ‏"‏كانوا‏"‏ معطوفة على ‏"‏ظلمناهم
281
‏:‏119 ‏{‏ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ‏}
جملة ‏"‏ثم إن ربك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏حَرَّمنا‏"‏ المتقدمة‏.‏ الجار ‏"‏للذين‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏إن‏"‏، والجار ‏"‏بجهالة‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏عملوا‏"‏، والجار ‏"‏من بعدها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ربك‏"‏، وجملة ‏"‏إن ربك لغفور‏"‏ مستأنفة مؤكدة للأولى‏.‏
آ‏:‏120 ‏{‏إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ‏}
‏"‏قانتا لله حنيفا‏"‏ خبران لكان، والجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بـ‏"‏قانتا‏"‏ وجملة ‏"‏ولم يك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كان أمة‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏لم يك‏"‏‏:‏ مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمها ضمير هو‏.‏
آ‏:‏121 ‏{‏شَاكِرًا لأنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}
‏"‏شاكرا‏"‏ خبر رابع لـ‏"‏كان‏"‏، والجار متعلق بـ ‏"‏شاكرا‏"‏، وجملة ‏"‏اجتباه‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏122 ‏{‏وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ‏}
الجار ‏"‏في الآخرة‏"‏ متعلق بـ‏"‏الصالحين‏"‏، جملة ‏"‏وإنه لمن الصالحين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آتيناه‏"‏ لا محل لها ‏.‏
آ‏:‏123 ‏{‏ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ‏}
‏"‏أنْ‏"‏ مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، ‏"‏حنيفا‏"‏ حال من ‏"‏إبراهيم‏"‏، وجازت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنـزلة الجزء من المضاف إليه‏.‏ جملة ‏"‏وما كان‏"‏ معطوفة على الحال ‏"‏حنيفا‏"‏، من قبيل عطف الجملة على المفرد ‏.‏
آ‏:‏124 ‏{‏وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ‏}‏
الظرفان ‏"‏بينهم‏"‏، ‏"‏يوم‏"‏ متعلقان بالفعل، الجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بـ‏"‏يختلفون‏"‏‏.‏
آ‏:‏125 ‏{‏إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ‏}
جملة ‏"‏هو أعلم‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏، الجار ‏"‏بالمهتدين‏"‏ متعلق بـ‏"‏أعلم‏"‏‏.‏
آ‏:‏126 ‏{‏وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ‏}
قوله ‏"‏ولئن‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، اللام موطئة للقسم، ‏"‏إن‏"‏ شرطية، واللام في قوله ‏"‏لهو‏"‏ واقعة في جواب القسم، الجار ‏"‏للصابرين‏"‏ متعلق بـ‏"‏خير‏"‏، وجملة ‏"‏ولئن صبرتم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن عاقبتم‏"‏، وجملة ‏"‏لهو خير‏"‏ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم‏.‏
آ‏:‏127 ‏{‏وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ‏}
جملة ‏"‏وما صبرك إلا بالله‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏اصبر‏"‏، والجار ‏"‏بالله‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏صبرك‏"‏، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏ ‏"‏تكُ‏"‏ فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، قوله ‏"‏مما‏"‏ مؤلف مِنْ ‏"‏مِن‏"‏ الجارة و‏"‏ما‏"‏ المصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بنعت لـ‏"‏ضيق‏"‏‏.‏
آ‏:‏128 ‏{‏إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا‏}
‏"‏مع‏"‏ ظرف مكان للمعية متعلق بالخبر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-06-2009, 07:09 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية سورة الإسراء

آ‏:‏1 ‏{‏سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ‏}

‏"‏سبحان الذي‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق والموصول مضاف إليه، والمصدر المجرور ‏"‏لنريه‏"‏ متعلق بـ‏"‏أسرى‏"‏، وجملة ‏"‏نريه‏"‏ صلة الموصول الحرفي، ‏"‏هو‏"‏ توكيد للهاء، وجملة ‏"‏إنه هو السميع‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏2 ‏{‏وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي ‎وَكِيلا‏}

جملة ‏"‏وآتينا‏"‏ معطوفة على جملة التنـزيه المتقدمة‏.‏ ‏"‏هدى‏"‏ مفعول ثان، والجار ‏"‏لبني‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏هدى‏"‏، والمصدر ‏"‏ألا تتخذوا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض‏:‏ اللام، الجار ‏"‏من دوني‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏وكيلا‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏3 ‏{‏ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا‏}

‏"‏ذرية‏"‏ مفعول أول مؤخر لـ‏"‏تتخذوا‏"‏، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول مضاف إليه، ويكون ‏"‏وكيلا‏"‏ مما وقع مفرد اللفظ، والمعنيُّ به جمع، أي‏:‏ لا تتخذوا ذرية مَنْ حملنا مع نوح وكلاء، وجملة ‏"‏إنه كان عبدا‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏4 ‏{‏وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا‏}

الجارَّان متعلقان بـ‏"‏قضينا‏"‏، و‏"‏قضى‏"‏ ضُمِّن معنى أوحى‏.‏ قوله ‏"‏لتفسدن‏"‏‏:‏ اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، ‏"‏مرتين‏"‏ نائب مفعول مطلق، وقوله ‏"‏ولتعلُنَّ‏"‏ مثل ‏"‏لتفسدن‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏5 ‏{‏فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا‏}

جملة الشرط معطوفة على جواب القسم السابق، الجار ‏"‏لنا‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏عبادا‏"‏، ‏"‏أُولي‏"‏ نعت ‏"‏عبادا‏"‏، وجملة ‏"‏وكان وعدا مفعولا‏"‏ اعتراضية بين المتعاطفين‏.‏

آ‏:‏6 ‏{‏ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا‏}

الجار ‏"‏عليهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الكرَّة‏"‏، ‏"‏أكثر‏"‏ مفعول ثان، ‏"‏نفيرا‏"‏ تمييز‏.‏

آ‏:‏7 ‏{‏إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا‏}‏

قوله ‏"‏فلها‏"‏‏:‏ الفاء رابطة، والجارّ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ فإساءتكم لها‏.‏ وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، اللام في ‏"‏ليسوءوا‏"‏ للتعليل، والمصدر المؤول المجرور متعلق بجواب ‏"‏إذا‏"‏ المحذوف، وتقديره‏:‏ بعثنا عليكم عبادًا‏.‏ الكاف في ‏"‏كما‏"‏ نائب مفعول مطلق، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية أي‏:‏ دخولا مثل دخولهم، قوله ‏"‏ما عَلوا‏"‏‏:‏ اسم موصول مفعول به أي‏:‏ ليهلكوا الذي علوه

283

8 ‏{‏عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا‏}

المصدر ‏"‏أن يرحمكم‏"‏ خبر ‏"‏عسى‏"‏، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة‏:‏ ‏"‏عسى ربكم‏"‏، ‏"‏حصيرا‏"‏ مفعول ثان‏.‏

آ‏:‏9 ‏{‏إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا‏}‏

جملة ‏"‏هي أقوم‏"‏ صلة الموصول، والمصدر المؤول ‏"‏أن لهم أجرا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض الباء‏.‏

آ‏:‏10 ‏{‏وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ‏}

المصدر المؤول معطوف على المصدر السابق‏.‏ وجملة ‏"‏أعتدنا‏"‏ خبر أن‏.‏

آ‏:‏11 ‏{‏وَيَدْعُ الإنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا‏}

حذفت الواو من ‏"‏يدعو‏"‏ رسمًا؛ مراعاةً لحذفها في النطق لالتقاء الساكنين‏.‏ ‏"‏دعاءه‏"‏ مفعول مطلق، الجار ‏"‏بالخير‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏دعاءه‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏وكان الإنسان عجولا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ويدعو الإنسان‏"‏‏.‏

آ‏:‏12 ‏{‏وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا‏}

‏"‏آيتين‏"‏ مفعول ثان، وكذا ‏"‏مبصرة‏"‏، والمصدر ‏"‏لتبتغوا‏"‏ مجرور متعلق بـ‏"‏جعلنا‏"‏، الجار ‏"‏من ربكم‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏فضلا‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏وكل شيء‏"‏‏:‏ مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة ‏"‏فصَّلْناه‏"‏ تفسيرية‏.‏

آ‏:‏13 ‏{‏وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا‏}

قوله ‏"‏وكل‏"‏‏:‏ مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجار ‏"‏في عنقه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏طائره‏"‏، وجملة ‏"‏ألزمنا‏"‏ المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏فصَّلنا‏"‏، وجملة ‏"‏ألزمناه‏"‏ تفسيرية، وجملة ‏"‏يلقاه‏"‏ نعت ‏"‏كتابا‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏نُخْرِج‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ألزمنا كل‏"‏‏.‏

آ‏:‏14 ‏{‏اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا‏}‏

‏"‏كفى بنفسك‏"‏‏:‏ فعل ماض وفاعله، والباء زائدة، ‏"‏اليوم‏"‏ ظرف متعلق بـ ‏"‏كفى‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏عليك‏"‏ متعلق بـ‏"‏حسيبا‏"‏، و‏"‏حسيبا‏"‏ تمييز‏.‏ ولم يؤنث ‏"‏كفى‏"‏ لأن فاعله مؤنث مجازي

آ‏:‏15 ‏{‏مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا‏}

‏"‏من اهتدى‏"‏ اسم شرط مبتدأ، وجملة ‏"‏فإنما يهتدي لنفسه‏"‏ جواب الشرط، ‏"‏وِزْرَ‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏وما كنا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏ولا تزر‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏مَنْ اهتدى‏"‏‏.‏ والمصدر المؤول المجرور ‏(‏حتى أن نبعث‏)‏ متعلق بـ‏"‏معذِّبين‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏نبعث‏"‏ صلة الموصول الحرفي‏.‏

آ‏:‏16 ‏{‏وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا‏}

جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏وما كنا‏"‏، والمصدر ‏"‏أن نهلك‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏أمرنا‏"‏ جواب الشرط غير الجازم لا محل لها‏.‏

آ‏:‏17 روَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا‏}‏

قوله ‏"‏وكم أهلكنا‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏كم‏"‏ خبرية مفعول به مقدم، الجارّ ‏"‏من القرون‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏كم‏"‏، الجار ‏"‏من بعد‏"‏ متعلق بـ‏"‏أهلكنا‏"‏‏.‏ وجملة و‏"‏كفى بربك‏"‏ مستأنفة، والباء زائدة في فاعل ‏"‏كفى‏"‏، ‏"‏خبيرا بصيرا‏"‏ تمييزان

284

18 ‏{‏مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا‏}

‏"‏مَنْ‏"‏ شرطية مبتدأ، والجارَّان ‏"‏له فيها‏"‏ متعلقان بـ ‏"‏عجَّلْنا‏"‏، والجار ‏"‏لمن‏"‏ بدل من‏"‏ له‏"‏ بعض من كل‏.‏ وجملة ‏"‏يصلاها‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏له‏"‏، وقوله ‏"‏مذموما مدحورا‏"‏‏:‏ حالان من الهاء في ‏"‏يصلاها‏"‏‏.‏

آ‏:‏19 ‏{‏وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا‏}

‏"‏سعيَها‏"‏ مفعول مطلق‏.‏ وجملة ‏"‏وهو مؤمن‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏سعى‏"‏، وجملة ‏"‏فأولئك كان سعيهم مشكورا‏"‏ جواب الشرط‏.‏ وجملة ‏"‏كان سعيهم مشكورا‏"‏ خبر ‏"‏أولئك‏"‏‏.‏

آ‏:‏20 ‏{‏كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا‏}

‏"‏كُلا‏"‏ مفعول به مقدم لـ‏"‏نمد‏"‏، ‏"‏هؤلاء‏"‏ بدل من ‏"‏كلا‏"‏، و‏"‏هؤلاء‏"‏ الثانية معطوفة على الأولى، والجار ‏"‏من عطاء‏"‏ متعلق بـ‏"‏نمدّ‏"‏، وجملة ‏"‏ وما كان عطاء‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏21 ‏{‏انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا‏}‏

جملة ‏"‏فضَّلنا‏"‏ مفعول به للنظر المتضمن معنى العلم، المعلَّق بالاستفهام، ‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، جملة ‏"‏وللآخرة أكبر‏"‏ مستأنفة، واللام للتوكيد و‏"‏درجات‏"‏ تمييز‏.‏

آ‏:‏22 ‏{‏لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولا‏}‏

‏"‏مع‏"‏ ظرف مكان للمعية متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعل‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏فتقعد‏"‏‏:‏ الفاء سببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي‏:‏ لا يكن منك جَعْلٌ فقعودٌ‏.‏ وقوله ‏"‏مذموما مخذولا‏"‏‏:‏ حالان من ضمير أنت‏.‏

آ‏:‏23 ‏{‏وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ‏}

المصدر ‏"‏ألا تعبدوا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض الباء، ‏"‏إياه‏"‏ ضمير نصب منفصل مفعول به‏.‏ وقوله ‏"‏وبالوالدين إحسانا‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، والجارّ متعلق بـ‏"‏أحسنوا‏"‏ المقدر، ‏"‏إحسانا‏"‏ مفعول مطلق، وجملة ‏"‏أحسنوا‏"‏ المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏تعبدوا‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏إمَّا‏"‏‏:‏ مؤلفة من ‏"‏إنْ‏"‏ الشرطية و‏"‏ما‏"‏ الزائدة، والفعل المضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، ‏"‏الكِبَر‏"‏ مفعول به، ‏"‏أحدهما‏"‏ فاعل مؤخر، ‏"‏أو كلاهما‏"‏‏:‏ ‏"‏أو‏"‏ عاطفة، ‏"‏كلاهما‏"‏ اسم معطوف مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى‏.‏ قوله ‏"‏أف‏"‏‏:‏ اسم فعل مضارع بمعنى أتضجَّر، والفاعل ضمير أنا‏.‏

آ‏:‏24 ‏{‏وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا‏}‏

الجار ‏"‏من الرحمة‏"‏ متعلق بـ ‏"‏اخفض‏"‏، ‏"‏كما‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، وفعل ماض مبني على الفتح لاتصاله بألف الاثنين، والألف فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، ‏"‏صغيرا‏"‏ حال، والمصدر المؤول مضاف إليه أي‏:‏ ارحمهما رحمةً مثل تربيتهما لي‏.‏ وجملة ‏"‏ربَّياني‏"‏ صلة الموصول الحرفي‏.‏

آ‏:‏25 ‏{‏رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا‏}

‏"‏بما‏"‏ الباء جارة، ‏"‏ما‏"‏ موصولة في محل جر، متعلق بـ‏"‏أعلم‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏ربكم أعلم‏"‏ معترضة بين المتعاطفين، وجملة ‏"‏إن تكونوا‏"‏ مستأنفة في حيز الاعتراض، الجار ‏"‏للأوابين‏"‏ متعلق بـ ‏"‏غفورا‏"‏‏.‏

آ‏:‏26 ‏{‏وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ‏}

قوله ‏"‏وآتِ‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، وفعل أمر مبني على حذف حرف العلة، ومفعولاه‏:‏ ذا، حقه، والجملة معطوفة على جملة ‏"‏قل‏"‏‏.‏

آ‏:‏27 ‏{‏إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا‏}‏

جملة ‏"‏إن المبذرين كانوا‏"‏ اعتراضية بين المتعاطفين، وجملة ‏"‏وكان الشيطان كفورا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن المبذرين كانوا‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏لربه‏"‏ متعلق بالخبر

285

28 ‏{‏وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلا مَيْسُورًا‏}

‏"‏وإما‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إنْ‏"‏ شرطية و‏"‏ما‏"‏ زائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد‏.‏ والفاعل ضمير أنت، ‏"‏ابتغاء‏"‏ مفعول لأجله، الجار ‏"‏من ربك‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏رحمة‏"‏، جملة ‏"‏ترجوها‏"‏ نعت ثان لـ‏"‏رحمة‏"‏‏.‏

آ‏:‏29 ‏{‏وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا‏}

‏"‏مغلولة‏"‏ مفعول ثان، الجار ‏"‏إلى عنقك‏"‏ متعلق بـ‏"‏مغلولة‏"‏، ‏"‏كل‏"‏ نائب مفعول مطلق‏.‏ قوله ‏"‏فتقعد‏"‏‏:‏ الفاء للسببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي‏:‏ لا يكن بَسْط فقعود، ‏"‏ملوما محسورا‏"‏ حالان من ا لضمير في ‏"‏تقعد‏"‏‏.‏

آ‏:‏30 ‏{‏إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا‏}‏

جملة ‏"‏إن ربك يبسط‏"‏ اعتراضية بين المتعاطفين، وجملة ‏"‏إنه كان‏"‏ مستأنفة في حيز الاعتراض‏.‏ الجار ‏"‏بعباده‏"‏ متعلق بـ‏"‏خبيرا‏"‏‏.‏

آ‏:‏31 ‏{‏وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا‏}‏

‏"‏خشية‏"‏ مفعول لأجله، ‏"‏وإياكم‏"‏ ضمير منفصل معطوف على الهاء في ‏"‏يرزقهم‏"‏، وجملة ‏"‏نحن نرزقهم‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏إنَّ قتلهم كان‏"‏‏.‏

آ‏:‏32 ‏{‏وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا‏}

جملة ‏"‏إنه كان‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وساء سبيلا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنه كان‏"‏، و‏"‏سبيلا‏"‏ تمييز، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هو، أي‏:‏ الزنى‏.‏

آ‏:‏33 ‏{‏وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا‏}

‏"‏التي‏"‏ نعت للنفس، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، الجار ‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من الواو في ‏"‏تقتلوا‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏ومن قتل‏"‏ مستأنفة، ‏"‏من‏"‏ شرطية مبتدأ، ‏"‏مظلوما‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏قتل‏"‏، وجملة ‏"‏فلا يسرف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلنا‏"‏، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر‏.‏ وجملة ‏"‏إنه كان‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏34 ‏{‏وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا‏}

الجار ‏"‏بالتي‏"‏ متعلق بحال من الواو في ‏"‏تقربوا‏"‏، ‏"‏أشدَّه‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏وأوفوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا تقربوا‏"‏، وجملة ‏"‏إن العهد كان مسؤولا‏"‏ معترضة بين المتعاطفين‏.‏

آ‏:‏35 ‏{‏وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا‏}

جملة الشرط وجوابه المقدر مستأنفة، جملة ‏"‏كِلْتم‏"‏ مضاف إليه، جملة ‏"‏ذلك خير‏"‏ معترضة، ‏"‏تأويلا‏"‏ تمييز‏.‏

آ‏:‏36 ‏{‏وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا‏}

قوله ‏"‏ولا تقف‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏لا‏"‏ ناهية وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، ‏"‏ما‏"‏ موصول مفعول به، الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بخبر ليس، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏علم‏"‏، ‏"‏علم‏"‏ اسم ليس، جملة ‏"‏كل أولئك كان‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏، ‏"‏أولئك‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏إن السمع‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ اعتراضية‏.‏

آ‏:‏37 ‏{‏وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا‏}‏

‏"‏مرحا‏"‏ مصدر في موضع الحال، ‏"‏طولا‏"‏ تمييز‏.‏

آ‏:‏38 ‏{‏كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا‏}

‏"‏الظرف عند‏"‏ متعلق بـ ‏"‏مكروها

286

‏:‏39 ‏{‏ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا‏}

الإشارة إلى ما تقدَّم من التكاليف، الجار ‏"‏من الحكمة‏"‏ متعلق بحال من العائد المقدر أي‏:‏ أوحاه كائنا من الحكمة، ‏"‏مع‏"‏ ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏جعل‏"‏، الفاء في ‏"‏فتُلقى‏"‏ سببية، وفعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأَنْ مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي‏:‏ لا يكن جَعْل فإلقاء‏.‏

آ‏:‏40 ‏{‏أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا‏}‏

جملة ‏"‏أفأصفاكم‏"‏ مستأنفة، الجارُّ ‏"‏من الملائكة‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏

آ‏:‏41 ‏{‏وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا نُفُورًا‏}

جملة ‏"‏ولقد صرَّفنا‏"‏ مستأنفة‏.‏ جملة ‏"‏وما يزيدهم‏"‏ حالية من الضمير في ‏"‏صَرَّفنا‏"‏‏.‏ وفاعل ‏"‏يزيدهم‏"‏ ضمير تقديره هو أي‏:‏ التصريف، ‏"‏نفورا‏"‏ مفعول ثان‏.‏

آ‏:‏42 ‏{‏قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا‏}

جملة الشرط مقول القول، ‏"‏معه‏"‏ ظرف متعلق بالخبر، والكاف في ‏"‏كما‏"‏ نائب مفعول مطلق، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، أي‏:‏ لو كان معه آلهة كونا مثل قولهم، ‏"‏سبيلا‏"‏ مفعول به‏.‏

آ‏:‏43 ‏{‏سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ‏}‏

الجار ‏"‏عمَّا‏"‏ متعلق بـ تعالى، وهو مؤلف مِنْ ‏"‏عن‏"‏ الجارة و‏"‏ما‏"‏ الموصولة‏.‏ وجملة ‏"‏وتعالى‏"‏ معطوفة على عامل المصدر، أي‏:‏ تنـزه وتعالى‏.‏

آ‏:‏44 ‏{‏تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ‏}

‏"‏مَنْ‏"‏ اسم موصول معطوف على السموات، الجار ‏"‏فيهن‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة‏.‏ وقوله ‏"‏وإن من شيء إلا يسبح‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، و‏"‏شيء‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏يسبح‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏وإن من شيء إلا يسبح‏"‏ معطوفة على المستأنفة‏:‏ ‏"‏تسبح له السموات‏"‏، الجار ‏"‏بحمده‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يسبح‏"‏، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏ جملة ‏"‏ولكن لا تفقهون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنْ من شيء‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏45 ‏{‏وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا‏}

جملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏قرأت‏"‏ مضاف إليه‏.‏ ‏"‏بينك‏"‏ ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعلنا‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏46 ‏{‏وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا‏}

‏"‏أكنَّة‏"‏ مفعول ‏"‏جعل‏"‏، والمصدر ‏"‏أن يفقهوه‏"‏ مفعول لأجله أي‏:‏ كراهة‏.‏ ‏"‏وفي آذانهم وقرا‏"‏ الجار معطوف على ‏"‏على قلوبهم‏"‏، ‏"‏وقرًا‏"‏ معطوف على ‏"‏أكنَّة‏"‏، وجملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏وإذا قرأت القرآن‏"‏، ‏"‏وحده‏"‏‏:‏ حال من ‏"‏ربك‏"‏ بمعنى منفردا، فهو معرفة لفظا في قوة النكرة، ‏"‏نفورا‏"‏ مصدر في موضع الحال من فاعل ‏"‏ولَّوا‏"‏، وجملة ‏"‏ولَّوا‏"‏ جواب الشرط‏.‏

آ‏:‏47 ‏{‏نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا‏}

الجار ‏"‏بما‏"‏ متعلق بـ‏"‏أعلم‏"‏، وما كان من باب العلم والجهل في أفعل التفضيل تعدَّى بالباء، نحو‏:‏ أنت أعلم به، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بالفعل المضارع أي‏:‏ يستمعون بظاهر أسماعهم‏.‏ وجملة ‏"‏يستمعون‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏إذ يستمعون ‏"‏ ظرف متعلق بـ‏"‏أعلم‏"‏، وقوله ‏"‏وإذ هم نجوى‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف معطوف على ‏"‏إذ‏"‏ قبله، ومتعلِّق بما تعلق به، و‏"‏نجوى‏"‏ مصدر، من باب إطلاق المصدر على العين مبالغة، وجملة ‏"‏هم نجوى‏"‏ مضاف إليه‏.‏ ‏"‏إذ يقول‏"‏‏:‏ الظرف بدل من ‏"‏إذ هم‏"‏، ‏"‏إن تتبعون‏"‏‏:‏ ‏"‏إن‏"‏ نافية، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، والجملة مقول القول‏.‏

آ‏:‏48 ‏{‏انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثَالَ ‏}‏

‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، وجملة ‏"‏ضربوا‏"‏ مفعول النظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم‏.‏

آ‏:‏49 ‏{‏وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا‏}

‏"‏إذا‏"‏‏:‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المقدر أي‏:‏ أنُبعث إذا‏.‏ ولا يعمل في ‏"‏إذا‏"‏ ‏"‏مبعوثون‏"‏؛ لأنَّ ما بعد ‏"‏إنَّ‏"‏ لا يعمل فيما قبلها، وكذا ما بعد الاستفهام لا يعمل فيما قبله، وقد اجتمعا هنا‏.‏ ‏"‏خلقا‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏مبعوثون‏"‏ وجملة ‏"‏أإنا لمبعوثون‏"‏ تفسيرية للجواب المقدر

287

51 ‏{‏أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا‏}‏

الجار ‏"‏ممَّا‏"‏ متعلق بنعت لـ خلقا، ‏"‏من‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ‏"‏يعيدنا‏"‏ خبر‏.‏ ‏"‏أول‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏فطركم‏"‏، جملة ‏"‏فسينغضون‏"‏ مستأنفة‏.‏ ‏"‏متى‏"‏ اسم استفهام ظرف زمان متعلق بالخبر، ‏"‏هو‏"‏ مبتدأ، المصدر ‏"‏أن يكون‏"‏ فاعل ‏"‏عسى‏"‏ التامة أي‏:‏ عسى كونه قريبا‏.‏

آ‏:‏52 ‏{‏يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا‏}

‏"‏يوم‏"‏ مفعول ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرا، وجملة ‏"‏اذكر‏"‏ مستأنفة‏.‏ جملة ‏"‏يدعوكم‏"‏ مضاف إليه، الجار ‏"‏بحمده‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏تستجيبون‏"‏ بتضمينه معنى تُسَبِّحون، وجملة ‏"‏فتستجيبون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يدعوكم‏"‏، وجملة ‏"‏إن لبثتم‏"‏ سدَّت مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏ظنَّ‏"‏ المعلقة بـ ‏"‏إنْ‏"‏، ‏"‏إن‏"‏ نافية، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏قليلا‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ لبثا قليلا‏.‏

آ‏:‏53 ‏{‏وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنـزغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا‏}

جملة ‏"‏وقل‏"‏ مستأنفة، ومقول القول مقدر أي‏:‏ قل لهم ما تريد‏.‏ ‏"‏يقولوا‏"‏ مجزوم واقع في جواب شرط مقدر أي‏:‏ إن تقل لهم يقولوا، فهم يمتثلون، وجملة ‏"‏إن الشيطان كان‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏للإنسان‏"‏ متعلق بـ ‏"‏عدوا‏"‏‏.‏

آ‏:‏54 ‏{‏رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلا‏}

الجار ‏"‏بكم‏"‏ متعلق بالخبر‏.‏ جملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏وما أرسلناك‏"‏ اعتراضية، والجار ‏"‏عليهم‏"‏ متعلق بـ أرسلناك، و‏"‏وكيلا‏"‏ حال من الكاف في ‏"‏أرسلناك‏"‏‏.‏

آ‏:‏55 ‏{‏وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ‏}

الجار ‏"‏في السموات‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، وجملة ‏"‏ولقد فَضَّلْنا‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏56 ‏{‏قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا‏}

الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بحال من الموصول، ومفعولا الزعم محذوفان، أي‏:‏ زعمتموهم آلهة‏.‏ وجملة ‏"‏فلا يملكون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ادعوا‏"‏، الجار‏"‏عنكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏كشف‏"‏‏.‏

آ‏:‏57 ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا‏}‏

‏"‏الذين‏"‏ بدل من الإشارة، والعائد محذوف أي‏:‏ يدعونهم‏.‏ وجملة ‏"‏يبتغون‏"‏ خبر‏.‏ قوله ‏"‏أيهم أقرب‏"‏‏:‏ اسم موصول بدل من الواو في ‏"‏يبتغون‏"‏، وهو مبني على الضم؛ لأنه مضاف، وحُذِف صدر صلته، ‏"‏أقرب‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف، أي‏:‏ هو أقرب‏.‏ أي‏:‏ أولئك الذين يَدْعُونهم يبتغي من هو أقرب إليه تعالى الوسيلةَ فكيف بمن دونه‏؟‏ وجملة ‏"‏إن عذاب ربك كان محذورا‏"‏ مستأنفة‏.‏
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-06-2009, 07:10 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

آ‏:‏58 ‏{‏وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا‏}‏
قوله ‏"‏وإن من قرية‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة ‏"‏إن‏"‏ نافية، و‏"‏قرية‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏نحن مهلكوها‏"‏ خبر المبتدأ، ‏"‏قبل‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏مهلكوها‏"‏، ‏"‏عذابا‏"‏ نائب مفعول مطلق عامله اسم الفاعل، جملة ‏"‏كان ذلك‏"‏ مستأنفة‏.‏ الجار ‏"‏في الكتاب‏"‏ متعلق بـ ‏"‏مَسْطورا‏"‏
288
59 ‏{‏وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا‏}
جملة ‏"‏وما منعنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن من قرية‏"‏، المصدر ‏"‏أن نرسل‏"‏ مفعول به ثان لـ‏"‏منع‏"‏، و‏"‏منع‏"‏ يتعدى بنفسه وبالجار نحو‏:‏ منعته النوم، ومن النوم‏.‏ والمصدر ‏"‏أن كذب‏"‏ فاعل منع، جملة ‏"‏وآتينا‏"‏ معترضة‏.‏ ‏"‏مبصرة‏"‏ حال من ‏"‏الناقة‏"‏، وجملة ‏"‏فظلموا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آتينا‏"‏، وجملة ‏"‏وما نرسل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏منعنا‏"‏، ‏"‏تخويفا‏"‏ مفعول لأجله ‏.‏
آ‏:‏60 ‏{‏وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا‏}
‏"‏وإذ‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مفعول به لـ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرا‏.‏ وجملة ‏"‏اذكر‏"‏ المقدرة مستأنفة، وجملة ‏"‏قلنا‏"‏ مضاف إليه‏.‏ ‏"‏التي‏"‏ نعت للرؤيا‏.‏ الجار ‏"‏للناس‏"‏ متعلق بنعت لفتنة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏الشجرة‏"‏ معطوف على ‏"‏الرؤيا‏"‏، الجار ‏"‏في القرآن‏"‏ متعلق بـ‏"‏الملعونة‏"‏، ‏"‏فتنة‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏جعل‏"‏، ‏"‏طغيانا‏"‏ مفعول ثان‏.‏ وجملة ‏"‏وما جعلنا‏"‏ معطوفة على الاستئنافية المقدرة‏:‏ اذكر، وجملة ‏"‏ونخوفهم‏"‏ معطوفة على الاستئنافية المقدرة، جملة ‏"‏فما يزيدهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نخوفهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا‏}
‏"‏وإذ‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي معطوف ‏"‏إذ‏"‏ المتقدمة، ‏"‏طينا‏"‏‏:‏ حال من عائد الموصول، أي‏:‏ خلقته طينا، وجاز وقوع الحال جامدة لدلالتها على الأصالة، كأنه قال‏:‏ متأصِّلا من طين‏.‏
آ‏:‏62 ‏{‏قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلا قَلِيلا‏}‏
قوله ‏"‏أرأيتك‏"‏‏:‏ الهمزة للاستفهام، والتاء فاعل، والكاف للخطاب، ومعنى الفعل أخبرني، والإشارة مفعول به، ‏"‏الذي‏"‏ بدل، والمفعول الثاني جملة استفهامية مقدرة أي‏:‏ أتكرّمه وأنا خير منه‏؟‏ قوله ‏"‏ لئن أخرتن‏"‏ ‏:‏ اللام موطئة، ‏"‏إن‏"‏ شرطية، وفعل ماض، والتاء فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، وحُذِفت تخفيفا، واجْتُزئ عنها بالكسرة، ‏"‏قليلا‏"‏ مستثنى منصوب‏.‏ وجملة ‏"‏لأحتنكن‏"‏ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏اذهب‏"‏، ‏"‏مَنْ‏"‏ اسم شرط مبتدأ، وجملة ‏"‏تبعك‏"‏ خبر، ‏"‏جزاء‏"‏ مفعول مطلق عامله المصدر قبله‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ وَالأولادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا‏}
الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بحال مِن ‏"‏مَنْ‏"‏ أي‏:‏ كائنين منهم، والجار ‏"‏بصوتك‏"‏ متعلق بـ‏"‏استفزز‏"‏، الجار ‏"‏بخيلك‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏أجلب‏"‏ أي‏:‏ مصاحبا بخيلك‏.‏ وجملة ‏"‏وما يعدهم‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏غرورا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ وعدًا غرورا‏.‏
آ‏:‏65 ‏{‏إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلا‏}‏
الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بالخبر، والجار ‏"‏عليهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سلطان‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وكفى بربك‏"‏ مستأنفة، والباء زائدة في فاعل ‏"‏كفى‏"‏، ‏"‏وكيلا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏66 ‏{‏رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا‏}
‏"‏الذي‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏ربُّكم‏"‏، والجارَّان‏:‏ ‏"‏لكم‏"‏، ‏"‏في البحر‏"‏ متعلقان بـ‏"‏يزجي‏"‏، وكذا المصدر المجرور ‏"‏لتبتغوا‏"‏، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بعامل واحد؛ لأن الثاني بدل من الأول، وجملة ‏"‏إنه كان‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏بكم‏"‏ متعلق بـ‏"‏رحيما
289
67 ‏{‏وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإنْسَانُ كَفُورًا‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏ربكم الذي يزجي‏"‏، وجملة ‏"‏مسَّكم‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏إياه‏"‏ ضمير نصب منفصل مستثنى، والهاء للغائب، جملة ‏"‏فلمَّا نجاكم‏"‏ معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة ‏"‏وكان الإنسان كفورا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏68 ‏{‏أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلا‏}‏
جملة ‏"‏أفأنتم‏"‏ مستأنفة، المصدر ‏"‏أن يخسف‏"‏ على نـزع الخافض ‏"‏مِنْ‏"‏، والجار ‏"‏بكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏جانب‏"‏، و‏"‏جانب‏"‏ مفعول به، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني المقدر، ‏"‏وكيلا‏"‏ مفعول أول‏.‏
آ‏:‏69 ‏{‏أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا‏}‏
جملة ‏"‏أم أمنتم‏"‏ مستأنفة، والمصدر ‏"‏أن يعيدكم‏"‏ على نـزع الخافض ‏(‏من‏)‏، ‏"‏تارة‏"‏ نائب مفعول مطلق، الجار ‏"‏من الريح‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏قاصفا‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏بما‏"‏ مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ ‏"‏يغرقكم‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏وجد‏"‏، ‏"‏تبيعا‏"‏ المفعول الأول، الجار ‏"‏علينا‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تبيعا‏"‏، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بـ ‏"‏وجد‏"‏‏.‏
آ‏:‏70 ‏{‏وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا‏}
جملة ‏"‏ولقد كرَّمنا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏ممن‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏كثير‏"‏‏.‏
آ‏:‏71 ‏{‏يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا‏}
‏"‏يوم‏"‏‏:‏ مفعول به لـ‏"‏اذكر‏"‏، مقدرا، وجملة ‏"‏اذكر‏"‏ مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على جملة اذكر‏.‏ الجار ‏"‏بإمامهم‏"‏ متعلق بـ‏"‏ندعو‏"‏، ‏"‏من‏"‏ اسم شرط مبتدأ، وجملة ‏"‏فأولئك يقرؤون‏"‏ جواب الشرط، ‏"‏فتيلا‏"‏ نائب مفعول مطلق، أي‏:‏ لا يُظلمون ظلمًا مقدارَ فتيل‏.‏
آ‏:‏72 ‏{‏وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا‏}
الجار ‏"‏في هذه‏"‏ متعلق بـ‏"‏أعمى‏"‏، ‏"‏سبيلا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏73 ‏{‏وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا‏}
جملة ‏"‏وإن كادوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إن‏"‏ مخففة من الثقيلة مهملة، وفعل ماض ناسخ واسمه، واللام بعده الفارقة بين المخففة والنافية‏.‏ والجار ‏"‏عن الذي‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يفتنون‏"‏ بمعنى يَصْرفون، والمصدر المجرور ‏"‏لتفتري‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يَفتنون‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏وإذًا لاتخذوك‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب مهمل، واللام واقعة في جواب شرط مقدر، أي‏:‏ لو فعلت ذلك لاتخذوك، وجملة ‏"‏اتخذوك‏"‏ جواب شرط مقدر، وجملة الشرط ‏"‏ولو فعلت لاتخذوك‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏وإن كادوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏74 ‏{‏وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا‏}
قوله ‏"‏ولولا أن ثبتناك‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏لولا‏"‏ حرف امتناع لوجود، ‏"‏أن‏"‏ مصدرية وفعل ماض وفاعل ومفعول، والمصدر المؤول مبتدأ خبره محذوف تقديره‏:‏ موجود، أي‏:‏ ولولا تثبيتنا لك موجود، ‏"‏شيئا‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق، وجملة ‏"‏لقد كِدْتَ‏"‏ جواب الشرط‏.‏
آ‏:‏75 ‏{‏إِذًا لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا‏}‏
قوله ‏"‏إذًا لأذقناك‏"‏‏:‏ حرف جواب، واللام واقعة في جواب شرط مقدر أي‏:‏ لو فَعَلْتَ ذلك لأذقناك، الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني المقدر، الجار ‏"‏علينا‏"‏ متعلق بـ ‏"‏نصيرا
290
76 ‏{‏وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلا قَلِيلا‏}
جملة ‏"‏وإن كادوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن كادوا‏"‏ في الآية ‏(‏73‏)‏ ‏"‏إن‏"‏ مخففة مهملة، واللام بعدها الفارقة، وجملة ‏"‏يستفزّونك‏"‏ خبر كاد، وقوله ‏"‏وإذًا‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب مهمل؛ لأنها لم تتصدر، وقوله ‏"‏خلافك‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بـ‏"‏يلبث‏"‏‏.‏ ‏"‏قليلا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ لبثًا قليلا‏.‏ جملة ‏"‏ولو فعلوا ذلك‏"‏ المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏إن كادوا‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏لا يلبثون‏"‏ جواب الشرط المقدر أي‏:‏ لو أخرجوك لا يلبثون‏.‏
آ‏:‏77 ‏{‏سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلا‏}
‏"‏سنةَ‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل مقدر، أي‏:‏ سَنَّ الله ذلك، وجملة ‏"‏سَنَّ‏"‏ مستأنفة، والموصول مضاف إليه، والظرف متعلق بـ‏"‏أرسلنا‏"‏، والجار متعلق بحال من مفعول ‏"‏أرسلنا‏"‏ المقدر أي‏:‏ أرسلناه كائنا مِنْ رسلنا‏.‏ والجار ‏"‏لسنتنا‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏تجد‏"‏، و‏"‏تحويلا‏"‏ مفعول أول‏.‏
آ‏:‏78 ‏{‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ‏}‏
الجارَّان متعلقان بـ‏"‏أقم‏"‏، وقوله ‏"‏وقرآن‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏الصلاة‏"‏‏.‏
آ‏:‏79 ‏{‏وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا‏}
قوله ‏"‏ومن الليل‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، الجار ‏"‏من الليل‏"‏ متعلق بـ‏"‏اسهر‏"‏ مقدرة، والجملة المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏أقم‏"‏، وقوله ‏"‏فتهجَّد‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على ‏"‏اسهر‏"‏ المقدرة، والمصدر ‏"‏أن يبعثك‏"‏ فاعل عسى، ‏"‏مقاما‏"‏‏:‏ حال أي‏:‏ يبعثك ذا مقام، وجملة ‏"‏عسى أن يبعثك‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏80 ‏{‏وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا‏}
‏"‏ربِّ‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة‏.‏ ‏"‏مُدخَل‏"‏ مفعول مطلق، والجار ‏"‏لي‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني المقدر، و‏"‏من لدنك‏"‏ اسم ظرفي مبني على السكون متعلق بالمفعول الثاني المقدر نفسه‏.‏
آ‏:‏81 ‏{‏إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا‏}
جملة ‏"‏إن الباطل‏.‏‏.‏‏.‏ ‏"‏مستأنفة‏.‏
آ‏:‏82 ‏{‏وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا‏}
جملة ‏"‏وننـزل‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ موصول مفعول به، الجار ‏"‏للمؤمنين‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏رحمة‏"‏، ‏"‏خسارا‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏يزيد‏"‏، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏ وجملة ‏"‏ولا يزيد‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ننـزل‏"‏‏.‏
آ‏:‏83 ‏{‏وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ‏}
جملة الشرط مستأنفة‏.‏ وجملة ‏"‏أنعمنا‏"‏ في محل جر مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏84 ‏{‏قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا‏}
جاز الابتداء بالنكرة ‏"‏كل‏"‏؛ لأنها تدل على عموم، والتنوين فيها للتعويض عن مفرد، أي‏:‏ كل أحد، وجملة ‏"‏فربكم أعلم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كل يعمل‏"‏، والجار ‏"‏بمن‏"‏ متعلق بأعلم، ‏"‏سبيلا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏85 ‏{‏وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا‏}
جملة ‏"‏ويسألونك‏"‏ مستأنفة، جملة ‏"‏وما أوتيتم‏"‏ معطوفة على مقول القول، الجار‏"‏من العلم‏"‏ متعلق بالفعل، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏قليلا‏"‏ مفعول ثان لـ ‏"‏أوتيتم‏"‏‏.‏
آ‏:‏86 ‏{‏وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلا‏}
جملة ‏"‏ولئن شئنا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لنذهبنَّ‏"‏ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، وجملة ‏"‏لا تجد‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نذهبن‏"‏، ولم تؤكد بالنون؛ لأنها منفية‏.‏ قوله ‏"‏لا تجد‏"‏‏:‏ متعدّ إلى مفعولين، الأول‏:‏ ‏"‏وكيلا‏"‏، والثاني متعلَّق ‏"‏لك‏"‏، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بالفعل، الجار ‏"‏علينا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏وكيلا‏"‏، والتقدير‏:‏ ثم لا تجد به وكيلا علينا لك
291
‏:‏87 ‏{‏إِلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا‏}‏
‏"‏إلا‏"‏ أداة استثناء، ‏"‏رحمة‏"‏ مستثنى، والجار متعلق بنعت لـ‏"‏رحمة‏"‏، والجار ‏"‏عليك‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏كبيرا‏"‏‏.‏
آ‏:‏88 ‏{‏قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا‏}
اللام في ‏"‏لئن‏"‏ الموطئة للقسم، وجملة ‏"‏لا يأتون‏"‏ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، ولم يؤكَّد بالنون؛ لأنه منفي، والمصدر المؤول ‏"‏على أن يأتوا‏"‏ مجرور بـ ‏"‏على‏"‏ متعلق بـ ‏"‏اجتمعت‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏ولو كان بعضهم‏"‏ حالية من الواو في ‏"‏يأتون‏"‏، والواو حالية، عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي‏:‏ لا يأتون بمثله في كل حال، ولو في هذه الحال‏.‏
آ‏:‏89 ‏{‏وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا‏}
جملة ‏"‏ولقد صرَّفنا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏في هذا‏"‏ متعلق بـ‏"‏صرَّفْنا‏"‏، الجار ‏"‏من كل‏"‏ متعلق بنعت للمفعول المحذوف أي‏:‏ مثلا كائنا من كل مثل‏.‏ جملة ‏"‏فأبى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏صرَّفنا‏"‏، ‏"‏كفورا‏"‏ مفعول به، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏
آ‏:‏90 ‏{‏حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا‏}
الجار ‏"‏من الأرض‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ينبوعا‏"‏‏.‏
آ‏:‏91 ‏{‏أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ‏}‏
‏"‏الجار ‏"‏من نخيل‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏جنة‏"‏‏.‏
آ‏:‏92 ‏{‏أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلا‏}‏
قوله ‏"‏كما زعمت‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية أي‏:‏ تسقط إسقاطا مثل زعمك، ‏"‏كسفًا‏"‏ حال من ‏"‏السماء‏"‏، ‏"‏قبيلا‏"‏ حال من لفظ الجلالة والملائكة‏.‏
آ‏:‏93 ‏{‏أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنـزلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلا بَشَرًا رَسُولا‏}
الجار ‏"‏من زخرف‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏بيت‏"‏، جملة ‏"‏ولن نؤمن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ترقى‏"‏، وجملة ‏"‏نقرؤه‏"‏ نعت لـ ‏"‏كتابا‏"‏، والمصدر المجرور بعد ‏"‏حتى‏"‏ متعلق بـ ‏"‏نؤمن‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏سبحان‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق لعامل مقدر ومضاف إليه، جملة ‏"‏سبحان ربي‏"‏ مقول القول، وجملة ‏"‏هل كنت إلا بشرا‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏94 ‏{‏وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا‏}
المصدر ‏"‏أن يؤمنوا‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏منع‏"‏، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏يؤمنوا‏"‏، والمصدر ‏"‏أن قالوا‏"‏ فاعل ‏"‏منع‏"‏، وجملة ‏"‏أبعث الله‏"‏ مقول القول‏.‏
آ‏:‏95 ‏{‏قُلْ لَوْ كَانَ فِي الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنـزلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولا‏}
الجار ‏"‏في الأرض‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏يمشون‏"‏ نعت لـ‏"‏ملائكة‏"‏، الجار ‏"‏من السماء‏"‏ متعلق بالفعل‏.‏
آ‏:‏96 ‏{‏قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا‏}
الباء زائدة في فاعل ‏"‏كفى‏"‏، ‏"‏شهيدا‏"‏ تمييز، ‏"‏بيني‏"‏ ظرف متعلق بـ‏"‏شهيدا‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏إنه كان‏"‏ مستأنفة، ‏"‏خبيرا بصيرا‏"‏ خبران لكان
292
97 ‏{‏وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا‏}
جملة ‏"‏ومن يهد‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مَن‏"‏ اسم شرط مفعول به، ‏"‏المهتد‏"‏ خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني، الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بنعت لأولياء، الجار ‏"‏على وجوههم‏"‏ متعلق بحال من مفعول ‏"‏نحشرهم‏"‏، جملة ‏"‏مأواهم جهنم‏"‏ حال من مفعول ‏"‏نحشرهم‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏كلما‏"‏‏:‏ كل ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏زدناهم‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير‏:‏ زدناهم سعيرا كل وقت خبوِّها، وجملة ‏"‏زدناهم‏"‏ حال من ‏"‏جهنم‏"‏‏.‏
آ‏:‏98 ‏{‏ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا‏}
‏"‏ذلك جزاؤهم‏"‏ مبتدأ وخبر، والمصدر المؤول ‏"‏بأنهم كفروا‏"‏ مجرور متعلق بحال من ‏"‏جزاء‏"‏‏.‏ ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلق بمضمون الجواب، وتقديره نبعث، و‏"‏خَلْقا‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏مبعوثون‏"‏، وجملة ‏"‏أإنا لمبعوثون‏"‏ تفسيرية لجواب الشرط المقدر‏.‏
آ‏:‏99 ‏{‏أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلا كُفُورًا‏}
المصدر المؤول ‏"‏أن الله‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولي رأى، والمصدر المؤول ‏"‏أن يخلق‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏قادر‏"‏، وجملة ‏"‏وجعل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أولم يروا‏"‏؛ لأنه في قوة‏:‏ قد رأوا، وجملة ‏"‏لا ريب فيه‏"‏ نعت ‏"‏أجلا‏"‏‏.‏
آ‏:‏100 ‏{‏قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفَاقِ وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا‏}
‏"‏أنتم‏"‏ فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، وليست مبتدأ؛ لأن ‏"‏لو‏"‏ تختص بالجمل الفعلية، وجملة ‏"‏تملكون‏"‏ تفسيرية للمقدر، وجملة ‏"‏أمسكتم‏"‏ جواب لو، ‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب، وجملة ‏"‏وكان الإنسان قتورا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏101 ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا‏}
‏"‏بينات‏"‏ نعت ‏"‏آيات‏"‏ وجملة ‏"‏فاسأل بني إسرائيل‏"‏ معترضة، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ‏"‏آتينا‏"‏، وفاعل ‏"‏جاءهم‏"‏ ‏"‏موسى‏"‏، وجملة ‏"‏فقال له فرعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آتينا‏"‏، جملة ‏"‏يا موسى‏"‏ معترضة، واللام في ‏"‏لأظنك‏"‏ المزحلقة‏.‏
آ‏:‏102 ‏{‏قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنـزلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا‏}
‏"‏ما‏"‏ نافية، ‏"‏هؤلاء‏"‏ مفعول به مقدم، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏ربُّ‏"‏ فاعل مؤخر، ‏"‏بصائر‏"‏ حال من ‏"‏هؤلاء‏"‏، وجملة النداء ‏"‏يا فرعون‏"‏ معترضة‏.‏
آ‏:‏103 ‏{‏فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا‏}
المصدر المؤول مفعول ‏"‏أراد‏"‏، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول معطوف على الهاء، ‏"‏معه‏"‏ ظرف متعلق بالصلة، ‏"‏جميعا‏"‏ حال من الهاء و‏"‏مَن‏"‏‏.‏
آ‏:‏104 ‏{‏وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏اسكنوا‏"‏، ‏"‏لفيفا‏"‏‏:‏ حال من الكاف في ‏"‏بكم
293
105 ‏{‏وَبِالْحَقِّ أَنـزلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نـزلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا‏}
قوله ‏"‏وبالحق‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، والجارّ متعلق بحال من الهاء في ‏"‏أنـزلناه‏"‏، وكذا ما بعده، ‏"‏مبشِّرًا‏"‏ حال من الكاف‏.‏
آ‏:‏106 ‏{‏وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ‏}
قوله ‏"‏وقرآنا‏"‏‏:‏ الواو عاطفة و‏"‏قرآنا‏"‏ مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة ‏"‏فرقنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أنـزلناه‏"‏، وجملة ‏"‏فرقناه‏"‏ تفسيرية، والمصدر المؤول ‏"‏لتقرأه‏"‏ مجرور متعلق بـ‏"‏فرقناه‏"‏، والجار الثاني ‏"‏على مكث‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏تقرأ‏"‏‏.‏
آ‏:‏107 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا‏}
الجار ‏"‏من قبله‏"‏ متعلق بـ‏"‏أوتوا‏"‏، جملة الشرط خبر ‏"‏إن‏"‏، ‏"‏سُجَّدا‏"‏ حال من الواو في ‏"‏يخرون‏"‏‏.‏
آ‏:‏108 ‏{‏وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا‏}
‏"‏سبحان‏"‏ نائب مفعول مطلق، ‏"‏إن‏"‏ مخففة مهملة، واللام بعدها الفارقة، وجملة ‏"‏إن كان‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏109 ‏{‏وَيَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا‏}
جملة ‏"‏يبكون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يخرُّون‏"‏، ‏"‏خشوعا‏"‏ مفعول ثان لـ‏"‏يزيدهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏110 ‏{‏قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى‏}
قوله ‏"‏أيًّا ما‏"‏‏:‏ اسم شرط مفعول به مقدم، و ‏"‏ما‏"‏ زائدة، و‏"‏تَدْعوا‏"‏ فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط‏.‏
آ‏:‏111 ‏{‏وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ‏}
الجار ‏"‏في الملك‏"‏ متعلق بـ‏"‏شريك‏"‏، الجار ‏"‏من الذل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏ولي‏"‏، وجملة ‏"‏ولم يكن‏"‏ معطوفة على الصلة‏.‏
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-06-2009, 07:11 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

سورة الكهف
آ‏:‏1 ‏{‏الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنـزلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا‏}‏
‏"‏الذي‏"‏ اسم موصول نعت للجلالة، وجملة ‏"‏ولم يجعل‏"‏ معطوفة على الصلة، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بالفعل‏.‏
آ‏:‏2 ‏{‏قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا‏}
‏"‏قيما‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏له‏"‏، والمصدر المجرور ‏"‏لينذر‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أنـزل‏"‏، ‏"‏لدنه‏"‏ اسم ظرفيّ مبني على السكون في محل جر متعلق بنعت ثانٍ لـ ‏"‏بأسا‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن لهم أجرا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض الباء‏.‏
آ‏:‏3 ‏{‏مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا‏}
‏"‏ماكثين‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏لهم‏"‏، والجار والظرف متعلقان بماكثين‏.‏
آ‏:‏4 ‏{‏وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا‏}
جملة ‏"‏وينذر‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يبشر
294
5 ‏{‏مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا‏}
قوله ‏"‏ما لهم به من علم‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ نافية مهملة، والجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏علم‏"‏، ‏"‏علم‏"‏ مبتدأ و‏"‏من‏"‏ زائدة، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏علم‏"‏‏.‏ ‏"‏كلمة‏"‏ تمييز، ‏"‏إن‏"‏ نافية، وجملتا‏"‏كبرت‏"‏ و ‏"‏إن يقولون‏"‏ مستأنفتان، ‏"‏كذبا‏"‏ مفعول به‏.‏
آ‏:‏6 ‏{‏فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا‏}
جملة ‏"‏فلعلك باخع‏"‏ مستأنفة، ‏"‏نفسك‏"‏ مفعول لـ ‏"‏باخع‏"‏، والجار متعلق بـ ‏"‏باخع‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏إن لم يؤمنوا‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، ‏"‏الحديث‏"‏ بدل‏.‏ ‏"‏أسفا‏"‏ مفعول لأجله‏.‏
آ‏:‏7 ‏{‏إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ‏}‏
الجار ‏"‏على الأرض‏"‏ متعلق بالصلة، ‏"‏زينة‏"‏ مفعول ثانٍ، والمصدر المجرور ‏"‏لنبلوهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏جعلنا‏"‏، ‏"‏أيهم‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، و ‏"‏أحسن‏"‏ خبر، ‏"‏عملا‏"‏ تمييز، وجملة ‏"‏أيهم أحسن‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏نبلو‏"‏ المعلق ؛ لأنه سبب العلم، في محل نصب‏.‏
آ‏:‏8 ‏{‏وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا‏}
جملة ‏"‏وإنا لجاعلون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنا جعلنا‏"‏‏.‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مفعول به، الجار ‏"‏عليها‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، ‏"‏صعيدا‏"‏ مفعول ثانٍ لاسم الفاعل ‏"‏جاعلون‏"‏، ‏"‏جرزا‏"‏ نعت‏.‏
آ‏:‏9 ‏{‏أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا‏}‏
أم المنقطعة بمعنى بل والهمزة، والجملة مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب، الجار ‏"‏من آياتنا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏عجبا‏"‏‏.‏
آ‏:‏10 ‏{‏إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا‏}‏
‏"‏إذ‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏عجبا‏"‏، وجملة ‏"‏أوى‏"‏ مضاف إليه‏.‏ ‏"‏آتنا‏"‏‏:‏ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والضمير ‏"‏نا‏"‏ مفعول به، الجار ‏"‏من لدنك‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏رحمة‏"‏، الجار ‏"‏من أمرنا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏رشدا‏"‏ المفعول‏.‏
آ‏:‏11 ‏{‏فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا‏}
الجارَّان‏:‏ ‏"‏على آذانهم‏"‏، ‏"‏في الكهف‏"‏ متعلقان بالفعل، ‏"‏سنين‏"‏ ظرف متعلق بـ ‏"‏ضربنا‏"‏، ‏"‏عددا‏"‏ نعت بمعنى معدودة، وهو فَعَل بمعنى مفعول ‏.‏
آ‏:‏12 ‏{‏ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا‏}
‏"‏أيّ‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، و ‏"‏أحصى‏"‏ فعل ماض، والجملة سدَّت مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏علم‏"‏ المعلَّق بالاستفهام، وجملة ‏"‏أحصى‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏أيُّ‏"‏، واللام في ‏"‏لما‏"‏ جارة، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بحال من ‏"‏أمدًا‏"‏، والتقدير‏:‏ أحصى أمدا كائنا للبثهم، وترجَّحت فعلية ‏"‏أحصى‏"‏ على أفعل التفضيل؛ لأن بناء التفضيل من فوق الثلاثي على أفعل نادر‏.‏
آ‏:‏13 ‏{‏نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى‏}
الجار‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من المفعول، جملة ‏"‏آمنوا‏"‏ نعت لـ ‏"‏فتية‏"‏، ‏"‏هدى‏"‏ مفعول ثانٍ‏.‏
آ‏:‏14 ‏{‏وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا‏}‏
جملة ‏"‏وربطنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏زدناهم‏"‏، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏ربطنا‏"‏، وجملة ‏"‏قاموا‏"‏ مضاف إليه، الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏إلها‏"‏، ‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب، ‏"‏شططا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ قولا وجملة ‏"‏لقد قلنا‏"‏ جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه جملة مستأنفة‏.‏
آ‏:‏15 ‏{‏هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا‏}
‏"‏قومنا‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏اتخذوا‏"‏ خبر، الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني المقدر، ‏"‏آلهة‏"‏ مفعول أول، ‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، وجملة ‏"‏يأتون‏"‏ مستأنفة، و الجار ‏"‏عليهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سلطان‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فمن أظلم‏"‏ مستأنفة، وهي مبتدأ وخبر، الجار ‏"‏ممن‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أظلم‏"‏، الجار ‏"‏على الله‏"‏ متعلق بـ ‏"‏افترى
295
16 ‏{‏وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا‏}
جملة ‏"‏وإذ اعتزلتموهم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏اعتزلتموهم‏"‏ مضاف إليه، و ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره‏:‏ قال بعضهم لبعض وقت اعتزالهم‏.‏ و‏"‏اعتزلتموهم ‏"‏فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والواو للإشباع، والهاء مفعول به، و ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول معطوف على الهاء في ‏"‏اعتزلتموهم‏"‏، و ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، والجلالة منصوب الفعل، وجملة ‏"‏فأووا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اعتزلتموهم‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏ينشر‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم جواب شرط مقدر‏.‏ الجار ‏"‏من أمركم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏مرفقا‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏17 ‏{‏وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا‏}‏
جملة الشرط الأولى حال من ‏"‏الشمس‏"‏، وجملة ‏"‏طلعت‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏تزاور‏"‏ جواب الشرط‏.‏ ‏"‏ذات‏"‏ ظرف مكان متعلق بالفعل‏.‏ وجملة ‏"‏وهم في فجوة منه‏"‏ حالية من الهاء في ‏"‏تقرضهم‏"‏، الجار ‏"‏منه‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏فجوة‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏ذلك من آيات الله‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مَن‏"‏ اسم شرط مفعول به، وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، ‏"‏المهتد‏"‏ خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏تجد‏"‏‏.‏
آ‏:‏18 ‏{‏وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا‏}
جملة ‏"‏وهم رقود‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏تحسبهم‏"‏، جملة ‏"‏ونقلبهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تحسبهم‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وكلبهم باسط‏"‏ معطوفة على ‏"‏نقلبهم‏"‏، وجملة الشرط مستأنفة‏.‏ الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بالفعل، ‏"‏فرارا‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق مرادف لعامله، واللام في ‏"‏لملئت‏"‏ لتأكيد الربط، والجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بالفعل و ‏"‏رعبا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏19 ‏{‏وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ‏}
قوله ‏"‏وكذلك‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير‏:‏ بعثناهم بعثًا مثل ذلك البعث‏.‏ وجملة ‏"‏بعثناهم‏"‏ مستأنفة‏.‏ الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بنعت لقائل‏.‏ ‏"‏كم‏"‏ اسم استفهام ظرف زمان، وتمييزه مقدر أي‏:‏ كم يوما‏.‏ و ‏"‏يوما‏"‏ ظرف زمان متعلق بالفعل، ‏"‏بعض‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏يوما‏"‏‏.‏ ‏"‏بما‏"‏‏:‏ الباء جارة، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بأعلم، الجار ‏"‏بورقكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أحدكم‏"‏، ‏"‏هذه‏"‏ اسم إشارة نعت، وهو جامد مؤول بمشتق أي‏:‏ المشار إليه‏.‏ جملة ‏"‏فابعثوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فلينظر‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ابعثوا‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏أيها‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏أزكى‏"‏ خبره، ‏"‏طعاما‏"‏ تمييز، والجملة مفعول به للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم، والفاء في ‏"‏فليأتكم‏"‏ عاطفة، واللام للأمر، وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والكاف مفعول به، الجار ‏"‏منه‏"‏ متعلق بنعت لرزق‏.‏
آ‏:‏20 ‏{‏إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا‏}‏
جملة الشرط خبر ‏"‏إنَّ‏"‏، الجار ‏"‏في ملتهم‏"‏ متعلق بحال من الكاف، وجملة ‏"‏ولن تفلحوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يعيدوكم
296
21 ‏{‏وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا‏}
قوله ‏"‏وكذلك‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق والإشارة مضاف إليه، والتقدير‏:‏ أعثرنا عليهم إعثارا مثل ذلك، وأنَّ وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولي علم ، وجملة ‏"‏أعثرنا‏"‏ مستأنفة، والمصدر الثاني معطوف على الأول، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏أعثرنا‏"‏، وجملة ‏"‏فقالوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يتنازعون‏"‏، ‏"‏بنيانا‏"‏ مفعول به، جملة ‏"‏ربهم أعلم‏"‏ مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، جملة ‏"‏لنتخذن‏"‏ جواب القسم، والقسم وجوابه مقول القول‏.‏
آ‏:‏22 ‏{‏سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا‏}
‏"‏ثلاثة‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هم، جملة ‏"‏رابعهم كلبهم‏"‏، نعت لثلاثة، ‏"‏رجما‏"‏ مصدر في موضع الحال من الواو في ‏"‏يقولون‏"‏، والجار متعلق بنعت لـ ‏"‏رجما‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏وثامنهم كلبهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏هم سبعة‏"‏، الجار ‏"‏بعدَّتهم‏"‏ متعلق بالخبر‏"‏أعلم‏"‏، جملة ‏"‏ما يعلمهم إلا قليل‏"‏ مستأنفة، ‏"‏قليل‏"‏ فاعل، و ‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏ جملة ‏"‏فلا تمار‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مراء‏"‏ نائب مفعول مطلق‏.‏
آ‏:‏23 ‏{‏وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا‏}
قوله ‏"‏ولا تقولن‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏لا‏"‏ ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، في محل جزم، ‏"‏ذلك‏"‏ اسم إشارة مفعول به لاسم الفاعل، ‏"‏غدًا‏"‏ ظرف متعلق بـ ‏"‏فاعل‏"‏‏.‏
آ‏:‏24 ‏{‏إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لأقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا‏}‏
قوله ‏"‏إلا أن يشاء الله‏"‏‏:‏ ‏"‏إلا‏"‏ أداة حصر، والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض الباء أي‏:‏ ملتبسًا بمشيئة الله، والاستثناء مفرغ‏.‏ ‏"‏إذا‏"‏ ظرف محض متعلق بـ ‏"‏اذكر‏"‏، والمصدر ‏"‏أن يهدين‏"‏ فاعل عسى، و ‏"‏يهدين‏"‏ فعل مضارع منصوب والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، الجار ‏"‏لأقرب‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يهدين‏"‏، الجار ‏"‏من هذا‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أقرب‏"‏، ‏"‏رشدا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏25 ‏{‏وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا‏}
جملة ‏"‏ولبثوا‏"‏ مستأنفة، والجار متعلق بالفعل، وكذا الظرف ‏"‏ثلاث‏"‏، ‏"‏مائة‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏سنين‏"‏ بدل من ‏"‏ثلاث مائة‏"‏ منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، ‏"‏تسعا‏"‏ تمييز‏.‏ قوله ‏"‏وازدادوا‏"‏‏:‏ هذا الفعل إن كان على افتعل صار لازما، وإن كان على فَعَل تعدَّى إلى اثنين نحو‏:‏‏"‏زدني علما‏"‏‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا‏}
‏"‏بما لبثوا‏"‏‏:‏ الباء جارة، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ ‏"‏أعلم‏"‏، وجملة ‏"‏لبثوا‏"‏ صلة الموصول الحرفيّ، جملة ‏"‏له غيب السموات‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة ‏"‏أبصر به‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏أبصر‏"‏‏:‏ فعل ماض جاء على صورة الأمر، والباء زائدة، والهاء ضمير فاعل، وكذا ‏"‏أسمع‏"‏، وحذف فاعل الثانية؛ لدلالة فاعل الأولى عليه‏.‏ قوله ‏"‏ما لهم من دونه‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ نافية مهملة، والجار متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏ولي‏"‏، و ‏"‏من‏"‏ زائدة، الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ولي‏"‏ والجملة مستأنفة، وجملة ‏"‏ولا يشرك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما لهم ولي‏"‏‏.‏
آ‏:‏27 ‏{‏وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا‏}
‏"‏ما‏"‏ موصولة مفعول به، الجار ‏"‏من كتاب‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏ ، وجملة ‏"‏لا مبدِّل لكلماته‏"‏ حال من ‏"‏كتاب‏"‏ ، و ‏"‏لا‏"‏ نافية للجنس تعمل عمل ‏"‏إنّ‏"‏، واسمها، وجملة ‏"‏ولن تجد‏"‏ معطوفة على ‏"‏لا مبدِّل‏"‏، الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏وجد‏"‏، ‏"‏ملتحدا‏"‏ المفعول الأول
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-06-2009, 07:11 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

‏{‏وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا‏}‏
‏"‏مع‏"‏ ظرف متعلق بالفعل، جملة ‏"‏يريدون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يدعون‏"‏، ‏"‏عيناك‏"‏ فاعل مرفوع بالألف؛ لأنه مثنى، وجملة ‏"‏تريد‏"‏ حال من الضمير المستتر في ‏"‏تَعْدُ‏"‏‏.‏
آ‏:‏29 ‏{‏وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا‏}
الجار ‏"‏من ربكم‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏الحق‏"‏، وجملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏الحق من ربكم‏"‏‏.‏ ‏"‏مَن‏"‏ اسم شرط مبتدأ، واللام في ‏"‏فليؤمن‏"‏ للأمر الجازمة، وجملة ‏"‏إنا أعتدنا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏أحاط بهم سرادقها‏"‏ نعت لـ ‏"‏نارا‏"‏، الجار ‏"‏كالمهل‏"‏ متعلق بنعت لماء‏.‏ وجملة ‏"‏يشوي‏"‏ نعت ثانٍ، وجملة ‏"‏بئس الشراب‏"‏ مستأنفة، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هو أي‏:‏ الماء، و ‏"‏ساءت‏"‏ فعل ماض للذم، والفاعل مستتر تقديره هي، أي‏:‏ النار، و ‏"‏مرتفقا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏30 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا‏}‏
جملة ‏"‏إنَّا لا نضيع‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏، والرابط مقدر أي‏:‏ منهم، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول مضاف إليه، ‏"‏عملا‏"‏ مفعول به‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا‏}
جملة ‏"‏لهم جنات‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏أولئك‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏تجري‏"‏ نعت لجنات، جملة ‏"‏يحلَّون‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏لهم‏"‏، وجملة ‏"‏نعم الثواب‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏من ذهب‏"‏ متعلق بنعت لأساور، ‏"‏متكئين‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يلبسون‏"‏، والجارَّان متعلقان بـ ‏"‏متكئين‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏مرتفقا‏"‏‏:‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏32 ‏{‏وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا‏}
‏"‏رجلين‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏جعلنا‏"‏ نعت ‏"‏رجلين‏"‏، الجار ‏"‏لأحدهما‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏ الجار ‏"‏من أعناب‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏جنتين‏"‏، الظرف ‏"‏بينهما‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏
آ‏:‏33 ‏{‏كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا‏}
‏"‏كلتا‏"‏‏:‏ مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر، والفصيح في خبر ‏"‏كلتا‏"‏ الإفراد، وجملة ‏"‏آتت‏"‏ خبر‏.‏
آ‏:‏34 ‏{‏وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا‏}
جملة ‏"‏وكان له ثمر‏"‏ مستأنفة، جملة ‏"‏وهو يحاوره‏"‏ حال من الضمير المستتر في ‏"‏قال‏"‏، الجار ‏"‏منك‏"‏ متعلق بأكثر‏.‏ ‏"‏مالا‏"‏ تمييز
298
35 ‏{‏وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا‏}
جملة ‏"‏وهو ظالم‏"‏ حال من فاعل ‏"‏دخل‏"‏، ‏"‏لنفسه‏"‏ اللام زائدة للتقوية، ‏"‏نفسه‏"‏ مفعول لظالم، والمصدر ‏"‏أن تبيد‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ظن، و‏"‏أبدًا‏"‏ ظرف زمان متعلق بالفعل‏.‏
آ‏:‏36 ‏{‏وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا‏}
جملة ‏"‏ولئن رددت‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وما أظن‏"‏، وجملة ‏"‏لأجدنَّ‏"‏ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار ‏"‏منها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خيرا‏"‏ ، ‏"‏منقلبا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏37 ‏{‏قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا‏}
جملة ‏"‏وهو يحاوره‏"‏ حال من ‏"‏صاحبه‏"‏، ‏"‏ثم‏"‏ عاطفة، والجار ‏"‏من نطفة‏"‏ معطوف على ‏"‏من تراب‏"‏، ويتعلَّق بما تعلق به، ‏"‏رجلا‏"‏ حال من الكاف‏.‏
آ‏:‏38 ‏{‏لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا‏}
قوله ‏"‏ لكنَّا هو الله ربي‏"‏‏:‏ هذه الجملة مستأنفة في حيز القول السابق، ‏"‏لكن‏"‏ حرف استدراك مخففة مهملة، ‏"‏أنا‏"‏ ضمير منفصل مبتدأ حذفت همزته تخفيفا، والأصل لكن أنا، ‏"‏هو‏"‏ ضمير الشأن مبتدأ ثانٍ، ‏"‏الله‏"‏ مبتدأ ثالث، ‏"‏ربي‏"‏ خبر المبتدأ الثالث، وجملة ‏"‏هو الله ربي‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏أنا‏"‏، وجملة ‏"‏الله ربي‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏هو‏"‏، وجملة ‏"‏ولا أشرك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏الله ربي‏"‏‏.‏
آ‏:‏39 ‏{‏وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالا وَوَلَدًا‏}
‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، وجملة ‏"‏دخلت‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏ولولا قلت‏"‏ معطوفة على الاستئناف المتقدم الذي ورد في حيز القول، وحرف العطف قبل ‏"‏لولا‏"‏‏.‏ ‏"‏ما‏"‏‏:‏ شرطية مفعول مقدم، والجواب مقدر أي‏:‏ أيَّ شيء شاء الله كان ووقع، وجملة ‏"‏ما شاء الله كان‏"‏ مقول القول، وجملة ‏"‏لا قوة إلا بالله‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏ قوله ‏"‏إن ترن‏"‏‏:‏ ‏"‏إن‏"‏ شرطية، وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والفاعل ضمير أنت، ‏"‏أنا‏"‏ ضمير مؤكد للياء لا محل له، ‏"‏أقلَّ‏"‏ حال لأن الرؤية بصرية، والجار متعلق بـ ‏"‏أقل‏"‏، ‏"‏مالا‏"‏ تمييز، وجملة ‏"‏إن ترن‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط في الآية التالية‏.‏
آ‏:‏40 ‏{‏فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ‏}
جملة ‏"‏فعسى ربي‏"‏ جواب الشرط، والمصدر ‏"‏أن يؤتين‏"‏ خبر ‏"‏عسى‏"‏، ‏"‏يؤتين‏"‏ فعل مضارع منصوب، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، ‏"‏خيرا‏"‏ مفعول به ثان، الجار ‏"‏من جنتك‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خيرا‏"‏‏.‏
آ‏:‏41 ‏{‏فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا‏}
الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏طلبا‏"‏‏.‏
آ‏:‏42 ‏{‏عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا‏}
جملة ‏"‏وهي خاوية‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏فيها‏"‏، الجار ‏"‏على عروشها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خاوية‏"‏، ‏"‏يا‏"‏ للتنبيه‏.‏
آ‏:‏43 ‏{‏وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا‏}
جملة ‏"‏ينصرونه‏"‏ نعت، الجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بالفعل، وجملة ‏"‏وما كان‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لم تكن‏"‏‏.‏
آ‏:‏44 ‏{‏هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا‏}
قوله ‏"‏هنالك‏"‏‏:‏ اسم إشارة ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏الولاية‏"‏، الجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الولاية‏"‏، ‏"‏الحق‏"‏ نعت، ‏"‏ثوابا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏45 ‏{‏وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنـزلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ‏}
الجار ‏"‏ماء‏"‏ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ تقديره‏:‏ هو كماء، ، وجملة ‏"‏هي كماء‏"‏ حال من ‏"‏مثل الحياة الدنيا‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏تذروه الرياح‏"‏ نعت لـ ‏"‏هشيما
299
46 ‏{‏خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا‏}
الظرف‏"‏عند‏"‏ متعلق بـ‏"‏خير‏"‏، ‏"‏ثوابا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏47 ‏{‏وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول لـ اذكر مقدرا، وجملة ‏"‏اذكر‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏نُسَيِّر‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏بارزة‏"‏ حال، جملة ‏"‏وحشرناهم‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏نسيِّر‏"‏، أي‏:‏ نفعل التسيير في حال حشرهم‏.‏ الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أحدا‏"‏‏.‏
آ‏:‏48 ‏{‏وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا‏}
جملة ‏"‏وعرضوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نسير‏"‏، جملة ‏"‏لقد جئتمونا‏"‏ جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مقول القول لقول محذوف هو حال من مرفوع ‏"‏عُرضوا‏"‏ أي‏:‏ عرضوا مقولا لهم‏.‏ ‏"‏كما‏"‏ الكاف نائب مفعول مطلق، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، ‏"‏أول‏"‏ نائب مفعول مطلق وهو صفة المصدر والتقدير‏:‏ جئتمونا مجيئًا مثل خلقكم خلقا أول مرة، وجملة ‏"‏زعمتم‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏أنْ‏"‏ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة ‏"‏لن نجعل‏"‏ خبر ‏"‏أن‏"‏ المخففة، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏
آ‏:‏49 ‏{‏وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا‏}‏
‏"‏مشفقين‏"‏ حال من المجرمين، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بـ ‏"‏مشفقين‏"‏، الجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، جملة ‏"‏ويقولون‏"‏ معطوفة على المفرد ‏"‏مشفقين‏"‏‏.‏ ‏"‏يا ويلتنا‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب، والضمير مضاف إليه‏.‏ ‏"‏ما لهذا الكتاب‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، ‏"‏الكتاب‏"‏ بدل، والجملة جواب النداء المفيد للتحسر‏.‏ جملة ‏"‏لا يغادر‏"‏ حال من ‏"‏الكتاب‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏أحصاها‏"‏ نعت ‏"‏صغيرة‏"‏، وجملة ‏"‏ووجدوا‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يقولون‏"‏، ‏"‏حاضرا‏"‏‏:‏ مفعول ثانٍ‏.‏ جملة ‏"‏ولا يَظْلم‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏50 ‏{‏وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا‏}
الواو استئنافية، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون مفعول اذكر مقدرا‏.‏ جملة ‏"‏كان‏"‏ مستأنفة‏.‏ جملة الاستفهام مستأنفة، و ‏"‏ذريته‏"‏ اسم معطوف على الهاء، ‏"‏أولياء‏"‏ مفعول ثانٍ، الجار ‏"‏من دوني‏"‏ متعلق بأولياء‏.‏ وجملة ‏"‏وهم لكم عدو‏"‏ حال من الهاء والذرية، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏عدو‏"‏‏.‏ ‏"‏بدلا‏"‏ تمييز، وجملة الذم مستأنفة‏.‏
آ‏:‏51 ‏{‏وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا‏}
‏"‏عضدا‏"‏ مفعول ثانٍ لـ ‏"‏متخذ‏"‏، ومفعوله الأول ‏"‏المضلين‏"‏ محلا‏.‏
آ‏:‏52 ‏{‏وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول به لاذكر مقدرا‏.‏ وحُذف مفعولا ‏"‏زعمتم‏"‏ أي‏:‏ زعمتموهم شركائي‏.‏ جملة ‏"‏وجعلنا‏"‏ حالية من الواو في ‏"‏يستجيبوا‏"‏، قوله ‏"‏بينهم‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني المقدر، و ‏"‏موبقا‏"‏ مفعول أول‏.‏
آ‏:‏53 ‏{‏وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا‏}
المصدر المؤول من ‏"‏أَنَّ‏"‏ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ظن، الجار ‏"‏عنها‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏وجد
300
54 ‏{‏وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا‏}
الجارَّان‏:‏ ‏"‏للناس‏"‏، الجار ‏"‏من كل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏صرَّفْنا‏"‏، وجملة ‏"‏وكان الإنسان أكثر‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏55 ‏{‏وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا‏}
المصدر ‏"‏أن يؤمنوا‏"‏ مفعول ثانٍ لـ ‏"‏منع‏"‏ نحو‏:‏ منعته النوم، والفعل ‏"‏منع‏"‏ يتعدى بنفسه إلى مفعولين أو إلى المفعول الثاني بـ‏"‏مِنْ‏"‏، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏منع‏"‏، وجملة ‏"‏جاءهم‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏إلا للحصر‏"‏، والمصدر ‏"‏أن تأتيهم‏"‏ فاعل ‏"‏منع‏"‏، ‏"‏قبلا‏"‏ حال من ‏"‏العذاب‏"‏‏.‏
آ‏:‏56 ‏{‏وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا‏}
‏"‏مبشرين‏"‏ حال من ‏"‏المرسلين‏"‏، وجملة ‏"‏ويجادل‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏واتخذوا‏"‏ حالية‏.‏ قوله ‏"‏وما أنذروا‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر معطوف على ‏"‏آياتي‏"‏، ‏"‏هزوا‏"‏ مفعول ثانٍ لـ ‏"‏اتخذوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏57 ‏{‏وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا‏}
قوله ‏"‏ومن أظلم‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏مَن‏"‏ اسم استفهام مبتدأ وخبره، الجار ‏"‏ممن‏"‏ متعلق بالفعل، الجار ‏"‏على قلوبهم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعلنا‏"‏، والمصدر ‏"‏أن يفقهوه‏"‏ مفعول لأجله أي‏:‏ كراهة ‏.‏ قوله ‏"‏في آذانهم وقرا‏"‏‏:‏ الجارّ معطوف على ‏"‏على قلوبهم‏"‏، و ‏"‏وقرا‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏أكنة‏"‏، وجملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏إنا جعلنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏58 ‏{‏وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ موئلا‏}
‏"‏ذو‏"‏ خبر ثانٍ، جملة الشرط خبر ثالث للمبتدأ ‏"‏ربك‏"‏، وجملة ‏"‏لهم موعد‏"‏ مستأنفة، جملة ‏"‏لن يجدوا‏"‏ نعت لـ ‏"‏موعد‏"‏، الجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏
آ‏:‏59 ‏{‏وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا‏}
‏"‏القرى‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏أهلكناهم‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏لمَّا ظلموا‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي‏:‏ لمَّا ظلموا أهلكناهم‏.‏ وجملة ‏"‏تلك القرى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ربك الغفور‏"‏‏.‏
آ‏:‏60 ‏{‏وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا‏}
‏"‏الواو مستأنفة ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مفعول لـ اذكر مقدرا، ‏"‏أبرح‏"‏ فعل مضارع بمعنى أغادر‏.‏ ‏"‏حقبا‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏أمضي‏"‏‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا‏}
جملة ‏"‏فلما بلغا‏"‏ معطوفة على جملة اذكر المقدرة، ‏"‏بينهما‏"‏ مضاف إليه مجرور بالكسرة، وجملة ‏"‏نسيا‏"‏ جواب الشرط، ‏"‏سَرَبا‏"‏ مفعول ثانٍ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-06-2009, 07:12 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية
62{‏لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا‏}‏

جملة ‏"‏لقد لقينا‏"‏ جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مستأنفة في حيز القول، ‏"‏هذا‏"‏ اسم إشارة نعت‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا‏}
‏"‏أرأيت‏"‏ بمعنى أخبرني، ومفعولاها محذوفان أي‏:‏ أرأيت أمرنا ما عاقبته‏؟‏ ‏"‏إذ‏"‏ ظرف متعلق بحال من ‏"‏أَمْرَنا‏"‏ المقدر، وجملة ‏"‏فإني نسيت‏"‏ مستأنفة‏.‏ قوله ‏"‏وما أنسانيه‏"‏‏:‏ الواو اعتراضية، ‏"‏ما‏"‏ نافية، وفعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول، والهاء المفعول الثاني، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، والمصدر ‏"‏أن أذكره‏"‏ بدل اشتمال من الهاء، أي‏:‏ أنساني ذكره، جملة ‏"‏اتخذ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إني نسيت‏"‏‏.‏ ‏"‏عجبا‏"‏ مفعول ثانٍ، الجار ‏"‏في البحر‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏عجبا‏"‏‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا‏}
‏"‏ما‏"‏ موصول خبر ‏"‏ذلك‏"‏، ‏"‏نَبْغِ‏"‏ فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة تخفيفا رسما، وجملة ‏"‏فارتدا‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏قال‏"‏‏.‏ ‏"‏قصصا‏"‏ مصدر في موضع الحال أي‏:‏ قاصِّين‏.‏
آ‏:‏65 ‏{‏فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا‏}
الجار ‏"‏من عبادنا‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏عبدا‏"‏، الجار ‏"‏من عندنا‏"‏ متعلق بنعت لرحمة‏.‏
آ‏:‏66 ‏{‏هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا‏}‏ قوله ‏"‏على أن تُعَلّمن‏"‏‏:‏ ‏"‏على‏"‏ جارة، ‏"‏أنْ‏"‏ ناصبة، وفعل مضارع منصوب بالفتحة، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، ‏"‏ممَّا‏"‏‏:‏ مُؤَلَّفَة من ‏"‏مِن‏"‏ الجارة و‏"‏ما‏"‏ موصولة في محل جر متعلقة بالفعل، والمصدر المؤول مجرور متعلق بحال من الكاف أي‏:‏ كائنا على تعليمي، ‏"‏رشدا‏"‏ مفعول ثانٍ لـ ‏"‏تعلِّمني‏"‏‏.‏
آ‏:‏68 ‏{‏وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا‏}
قوله ‏"‏وكيف‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، ‏"‏خبرا‏"‏ نائب مفعول مطلق؛ لأنه في معنى الفعل، إذ هو في قوة ‏"‏لم يخبره خبرا‏"‏، وجملة ‏"‏وكيف تصبر‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنك لن تستطيع‏"‏‏.‏
آ‏:‏69 ‏{‏قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا‏}
جملة ‏"‏إن شاء الله‏"‏ معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏ جملة ‏"‏ولا أعصي‏"‏ معطوفة على المفرد ‏"‏صابرا‏"‏ من قبيل عطف جملة على مفرد‏.‏
آ‏:‏70 ‏{‏قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا‏}
الفاء في قوله ‏"‏فإن‏"‏ رابطة لجواب شرط مقدر أي‏:‏ إن عزمت على الصبر، جملة ‏"‏إن عزمت‏"‏ مقول القول‏.‏ جملة ‏"‏إن اتبعتني‏"‏ جواب الشرط المقدر، وجملة ‏"‏فلا تسألني‏"‏ جواب الشرط الثاني، والجار ‏"‏منه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ذكرا‏"‏‏.‏
آ‏:‏71 ‏{‏فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا‏}
جملة الشرط مستأنفة، و ‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، وجملة ‏"‏لقد جئت‏"‏ جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مستأنفة‏.‏
آ‏:‏72 ‏{‏لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا‏}
‏"‏معي‏"‏ ظرف مكان متعلق بحال من الفاعل في ‏"‏تستطيع‏"‏‏.‏
آ‏:‏73 ‏{‏قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا‏}
‏"‏بما‏"‏ الباء جارَّة، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل، والجار ‏"‏من أمري‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏عسرا‏"‏‏.‏‏"‏عُسْرًا‏"‏ مفعول ثانٍ‏.‏
آ‏:‏74 ‏{‏فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا‏}
جملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏فقتله‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لقيا‏"‏، وجملة ‏"‏قال‏"‏ جواب الشرط، الجار ‏"‏بغير‏"‏ متعلق بـ ‏"‏قتلت‏"‏، وجملة ‏"‏لقد جئت‏"‏ جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مستأنفة

302
75 ‏{‏لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا‏}
الظرف ‏"‏معي‏"‏ متعلق بحال من الفاعل في ‏"‏تستطيع‏"‏‏.‏
آ‏:‏76 ‏{‏قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا‏}
الظرف ‏"‏بعدها‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏سألتك‏"‏، ‏"‏لدن‏"‏ اسم ظرفي في محل جر مبني على السكون متعلق بـ ‏"‏بلغت‏"‏، والنون الثانية للوقاية، والجار متعلق بحال من ‏"‏عذرا‏"‏، جملة ‏"‏قد بلغت‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏77 ‏{‏فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا‏}
جملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏استطعما‏"‏ جواب الشرط، والمصدر ‏"‏أن يُضَيّفوهما‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏يريد‏"‏ نعت، الجار ‏"‏عليه‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏اتخذ‏"‏‏.‏
آ‏:‏78 ‏{‏قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا‏}
‏"‏بيني‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مضاف إليه، وجملة ‏"‏سأنبئك‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏79 ‏{‏أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا‏}‏
‏"‏أما‏"‏ حرف شرط وتفصيل، والفاء رابطة، وجملة ‏"‏كانت‏"‏ خبر، والمصدر ‏"‏أن أعيبها‏"‏ مفعول به، جملة ‏"‏وكان وراءهم ملك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فكانت لمساكين‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏يأخذ‏"‏ نعت، ‏"‏غصبا‏"‏ مصدر في موضع الحال‏.‏
آ‏:‏80 ‏{‏وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا‏}
جملة ‏"‏فكان أبواه مؤمنين‏"‏ خبر ‏"‏الغلام‏"‏، وغلَّب المذكر في قوله ‏"‏أبواه‏"‏ يريد أباه وأمه، ومثله‏:‏ القمران والعُمَران، وجملة ‏"‏فخشينا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كان أبواه‏"‏، ‏"‏طغيانا‏"‏ مصدر في موضع الحال‏.‏
آ‏:‏81 ‏{‏فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا‏}
جملة ‏"‏فأردنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏خشينا‏"‏‏.‏ المصدر ‏"‏أن يبدلهما‏"‏ مفعول به، ‏"‏خيرًا‏"‏ مفعول ثانٍ، الجار ‏"‏منه‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خيرًا‏"‏، ‏"‏زكاة‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏82 ‏{‏وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنـز لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنـزهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا‏}
جملة ‏"‏فكان لغلامين‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏الجدار‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فأراد ربك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كان لغلامين‏"‏‏.‏ المصدر ‏"‏أن يبلغا‏"‏ مفعول به، ‏"‏رحمة‏"‏ مفعول لأجله، والجار متعلق بنعت لرحمة، وجملة ‏"‏وما فعلته‏"‏ مستأنفة، و الجار ‏"‏عن أمري‏"‏ متعلق بحال من التاء، وجملة ‏"‏ذلك تأويل‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏83 ‏{‏وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا‏}
جملة ‏"‏ويسألونك‏"‏ مستأنفة‏.‏ الجار ‏"‏منه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ذكرًا‏"‏ المفعول
303
84 ‏{‏إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا‏}‏
الجارَّان‏:‏ ‏"‏له‏"‏، ‏"‏في الأرض‏"‏، متعلقان بالفعل، الجار ‏"‏من كل‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سببا‏"‏‏.‏
آ‏:‏85 ‏{‏فَأَتْبَعَ سَبَبًا‏}‏
جملة ‏"‏فأتبع‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنا مكنَّا‏"‏‏.‏
آ‏:‏86 ‏{‏حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا‏}
جملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏وجدها‏"‏ جواب الشرط، الظرف ‏"‏عندها‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏وجد‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏قلنا‏"‏ مستأنفة‏.‏ قوله ‏"‏إما أن تعذب‏"‏‏:‏ حرف تخيير، والمصدر المؤول مفعول به أي‏:‏ اختر‏:‏ إما تعذيبك لهم وإما اتخاذك، والمصدر الثاني معطوف على الأول‏.‏ ومفعولا ‏"‏تتخذ‏"‏‏:‏ ‏"‏حسنًا‏"‏، ومتعلَّق الجار ‏"‏فيهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏87 ‏{‏قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا‏}
‏"‏مَن‏"‏ موصول مبتدأ، والفاء في قوله ‏"‏فسوف نعذبه‏"‏ رابطة لجواب الشرط، وجملة ‏"‏سوف نعذبه‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏مَن‏"‏، ‏"‏عذابًا‏"‏ نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، والمصدر‏:‏ تعذيب‏.‏
آ‏:‏88 ‏{‏وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا‏}
‏"‏صالحًا‏"‏ مفعول به، ‏"‏فله جزاء الحسنى‏"‏ الفاء رابطة والجار متعلق بالخبر، ‏"‏جزاءً‏"‏ مفعول مطلق لعامل محذوف تقديره‏:‏ يجزي جزاء، ‏"‏الحسنى‏"‏ مبتدأ مؤخر، ‏"‏يسرا‏"‏ مفعول به‏.‏ والجار ‏"‏من أمرنا‏"‏ متعلق بحال مِنْ ‏"‏يسرا‏"‏‏.‏
آ‏:‏89 ‏{‏ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا‏}
جملة ‏"‏ثم أتبع‏"‏ معطوفة على نظيرتها في الآية ‏(‏85‏)‏‏.‏
آ‏:‏90 ‏{‏حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا‏}
جملة الشرط مستأنفة، و ‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني المقدر، الجار ‏"‏من دونها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سترا‏"‏‏.‏
آ‏:‏91 ‏{‏كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا‏}
قوله ‏"‏كذلك‏"‏‏:‏ الكاف حرف جر، والإشارة في محل جر متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ الأمر كذلك، والواو في ‏"‏وقد‏"‏ مستأنفة، ‏"‏لديه‏"‏ ظرف متعلق بالصلة المقدرة، ‏"‏خُبْرًا‏"‏ نائب مفعول مطلق ، أي‏:‏ أخبرنا خبرا ‏.‏ جملة ‏"‏وقد أحطنا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏93 ‏{‏حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا‏}
جملة الشرط مستأنفة، الجار ‏"‏من دونهما‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏قومًا‏"‏، وجملة ‏"‏لا يكادون‏"‏ نعت قومًا، وجملة ‏"‏يفقهون‏"‏ خبر كاد‏.‏
آ‏:‏94 ‏{‏يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا‏}
جملة ‏"‏فهل نجعل‏"‏ معطوفة على جواب النداء، الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني، والمصدر المؤول ‏"‏أن تجعل‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏نجعل‏"‏، ‏"‏بيننا‏"‏ ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني‏.‏
آ‏:‏95 ‏{‏قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا‏}
قوله ‏"‏ما مَكَّنِّي‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ موصول مبتدأ، خبره ‏"‏خير‏"‏، و ‏"‏مكَّنِّي‏"‏‏:‏ فعل ماض مبني على الفتح المقدر على النون الأولى منع من ظهوره إدغام نون الفعل في نون الوقاية، الجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بالفعل، ‏"‏ربي‏"‏ فاعل، وجملة ‏"‏فأعينوني‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏أجعل‏"‏ جواب شرط مقدر لا محل لها‏.‏
آ‏:‏96 ‏{‏آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا‏}‏
‏"‏آتوني‏"‏‏:‏ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل والنون للوقاية، والياء مفعول أول، ‏"‏زُبَر‏"‏ مفعول ثانٍ‏.‏ ‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، وجملة الشرط مستأنفة، المفعول الثاني لـ‏"‏آتوني‏"‏ مقدر وهو ‏"‏قطرًا‏"‏ على سبيل التنازع بين ‏"‏آتوني‏"‏ و ‏"‏أفرغ‏"‏‏.‏
آ‏:‏97 ‏{‏فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا‏}
المصدر ‏"‏أن يظهروه‏"‏ مفعول به، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏نقبا
304
‏:‏98 ‏{‏قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا‏}
الجار ‏"‏من ربي‏"‏ متعلق بنعت لرحمة، جملة الشرط معطوفة على مقول القول، وجملة ‏"‏وكان وعد‏"‏ معطوفة على جملة الشرط‏.‏
آ‏:‏99 ‏{‏وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا‏}
قوله ‏"‏يومئذ‏"‏‏:‏ ‏"‏يوم‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏ترك‏"‏، ‏"‏إذٍ‏"‏ اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض، وجملة ‏"‏يموج‏"‏ مفعول ثانٍ لـ ‏"‏ترك‏"‏، الجار ‏"‏في الصور‏"‏ نائب فاعل‏.‏
آ‏:‏100 ‏{‏وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا‏}
الجار ‏"‏للكافرين‏"‏ متعلق بـ ‏"‏عَرَضْنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏101 ‏{‏الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا‏}
‏"‏الذين‏"‏ موصول نعت، الجار ‏"‏عن ذكري‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏غطاء‏"‏‏.‏
آ‏:‏102 ‏{‏أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نـزلا‏}‏
جملة ‏"‏أفحسب‏"‏ مستأنفة، المصدر سدَّ مسدَّ مفعولي حسب، الجار ‏"‏من دوني‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أولياء‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏للكافرين‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏نـزلا‏"‏‏.‏
آ‏:‏103 ‏{‏قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا‏}
‏"‏أعمالا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏104 ‏{‏الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا‏}
‏"‏الذين‏"‏ نعت للأخسرين، الجار ‏"‏في الحياة‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سعيهم‏"‏، والمصدر ‏"‏أنهم يحسبون‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولي حسب، وجملة ‏"‏وهم يحسبون‏"‏ حال من الموصول‏.‏
آ‏:‏105 ‏{‏فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا‏}
جملة ‏"‏فلا نقيم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏حبطت‏"‏‏.‏ ‏"‏وزنا‏"‏ مفعول به‏.‏
آ‏:‏106 ‏{‏ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا‏}
‏"‏ذلك جزاؤهم‏"‏‏:‏ مبتدأ وخبر، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بحال من ‏"‏جزاؤهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏107 ‏{‏كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نـزلا‏}
الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏نـزلا‏"‏‏.‏
آ‏:‏108 ‏{‏خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا‏}
‏"‏خالدين‏"‏‏:‏ حال من الضمير في ‏"‏لهم‏"‏، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بخالدين، والجار ‏"‏عنها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏حولا‏"‏، وجملة ‏"‏لا يبغون‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏لهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏109 ‏{‏قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا‏}
الجار ‏"‏لكلمات‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏مدادًا‏"‏، والمصدر ‏"‏أن تنفد‏"‏ مضاف إليه‏.‏ قوله ‏"‏ولو جئنا بمثله مددا‏"‏‏:‏ الواو حالية، و ‏"‏مددا‏"‏ تمييز، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية، والواو حالية عطفت على حال مقدرة للاستقصاء، والتقدير‏:‏ لا تنفد كلمات ربي على كل حال، ولو في هذه الحال‏.‏
آ‏:‏110 ‏{‏قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا‏}
‏"‏مثلكم‏"‏ نعت، وجاز نعت النكرة بـ ‏"‏مثلكم‏"‏، وهي مضافة؛ لأنها نكرة موغلة في الإبهام لم تستفد من الإضافة تعريفًا‏.‏ والمصدر المؤول نائب فاعل، وجملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏يرجو‏"‏ خبر المبتدأ، وجملة ‏"‏فليعمل‏"‏ جواب الشرط
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-06-2009, 07:13 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,883
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية سورة مريم

آ‏:‏2 ‏{‏ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا‏}

قوله ‏"‏ذكر رحمة ربك عبده زكريا‏"‏ ‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هذا، ‏"‏عبده‏"‏ مفعول به للمصدر ‏"‏رحمة‏"‏، ‏"‏زكريا‏"‏ بدل من ‏"‏عبده‏"‏‏.‏

آ‏:‏3 ‏{‏إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا‏}‏

‏"‏إذ نادى‏"‏‏:‏ اسم ظرفي بدل اشتمال، وجملة ‏"‏نادى‏"‏ مضاف إليه‏.‏

آ‏:‏4 ‏{‏قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا‏}

‏"‏ربِّ‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، الجار ‏"‏مني‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏العظم‏"‏، ‏"‏شيبًا‏"‏ تمييز محول من فاعل، أي‏:‏ واشتعل شيبُ الرأس، الجار ‏"‏بدعائك‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏ربِّ‏"‏ معترضة بين اسم كان وخبرها، والجار ‏"‏ بدعائك‏"‏ متعلق بـ ‏"‏شقيا‏"‏‏.‏

آ‏:‏5 ‏{‏وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا‏}

الجار ‏"‏من ورائي‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الموالي‏"‏، وجملة ‏"‏وكانت‏"‏ حالية من التاء في ‏"‏خفت‏"‏، وجملة ‏"‏فهب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إني خفت‏"‏‏.‏

آ‏:‏6 ‏{‏يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا‏}

جملة ‏"‏يرثني‏"‏ نعت ‏"‏وليًا‏"‏، وجملة ‏"‏رب‏"‏ اعتراضية بين مفعولَيْ ‏"‏جعل‏"‏‏.‏

آ‏:‏7 ‏{‏يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا‏}‏

جملة ‏"‏اسمه يحيى‏"‏ نعت ‏"‏غلام‏"‏، وكذلك جملة ‏"‏لم نجعل‏"‏، نعت ثان لـ‏"‏غلام‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني، الجار ‏"‏من قبل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏نجعل‏"‏‏.‏

آ‏:‏8 ‏{‏قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا‏}

‏"‏أنى‏"‏‏:‏ اسم استفهام في محل نصب حال ، والجار ‏"‏لي‏"‏ متعلق بالخبر، ‏"‏غلام‏"‏ اسم كان، جملة ‏"‏وكانت‏"‏ حالية من الياء في ‏"‏لي‏"‏، والجار ‏"‏من الكبر‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏عتيا‏"‏‏.‏

آ‏:‏9 ‏{‏قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا‏}

قوله ‏"‏كذلك‏"‏ ‏:‏ الكاف خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ الأمر كذلك، والإشارة مضاف إليه، الجار ‏"‏عليَّ‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏هينٌ‏"‏، وجملة ‏"‏وقد خلقتك‏"‏ حالية من الياء في ‏"‏عليَّ‏"‏، وجملة ‏"‏ولم تك‏"‏ معطوفة على الحالية‏.‏ وقوله ‏"‏تك‏"‏ ‏:‏ فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة‏.‏

آ‏:‏10 ‏{‏قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا‏}

الجار ‏"‏لي‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏ المصدر ‏"‏ألا تكلم‏"‏ خبر المبتدأ، ‏"‏ثلاث‏"‏ ظرف متعلق بـ‏"‏تكلم‏"‏، ‏"‏سويَّا‏"‏ حال من فاعل ‏"‏تكلم‏"‏‏.‏

آ‏:‏11 ‏{‏فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا‏}

الجارَّان متعلقان بـ‏"‏خرج‏"‏، و‏"‏أنْ‏"‏ تفسيرية‏.‏ وجملة ‏"‏سبِّحوا‏"‏ تفسيرية، ‏"‏بكرة‏"‏ ظرف زمان متعلق بالفعل

306

‏:‏12 ‏{‏يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ‏}‏

الجار‏"‏بقوة‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏خذ‏"‏ ، وجملة ‏"‏وآتيناه‏"‏ مستأنفة، ‏"‏صبيا‏"‏ حال من الهاء، جملة ‏"‏يا يحيى‏"‏ مقول القول لقول مقدر مستأنف أي‏:‏ قال الله يا يحيى‏.‏

آ‏:‏13 ‏{‏وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا‏}

‏"‏وحنانًا‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏الحكم‏"‏، والجار متعلق بنعت لـ‏"‏حنانًا‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وكان‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آتيناه‏"‏‏.‏

آ‏:‏14 ‏{‏وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا‏}

قوله ‏"‏وبَرًّا‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏تقيا‏"‏، والجار متعلق بـ ‏"‏برًّا‏"‏ ، ‏"‏عصيا‏"‏ خبر ثان لكان‏.‏

آ‏:‏15 ‏{‏وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا‏}

قوله ‏"‏وسلام‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏سلام‏"‏ مبتدأ، ‏"‏عليه‏"‏ الخبر، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها تدل على دعاء، ‏"‏يوم‏"‏ ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر‏.‏ ‏"‏حيا‏"‏‏:‏ حال من الضمير في ‏"‏يبعث‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وسلام عليه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لم يكن‏"‏‏.‏

آ‏:‏16 ‏{‏وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا‏}

جملة ‏"‏واذكر‏"‏ مستأنفة، و ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي بدل اشتمال من ‏"‏مريم‏"‏، ‏"‏مكانًا‏"‏ مفعول به، ونعته‏.‏

آ‏:‏17 ‏{‏فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا‏}

جملة ‏"‏فاتخذت‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏انتبذت‏"‏، الجار ‏"‏من دونهم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني ‏"‏سويا‏"‏ نعت ‏"‏بشرًا‏"‏‏.‏

آ‏:‏18 ‏{‏قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا‏}

الجار ‏"‏منك‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أعوذ‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏إن كنت‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏19 ‏{‏أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا‏}

المصدر المجرور ‏"‏لأهب‏"‏ متعلق بـ ‏"‏رسول‏"‏‏.‏

آ‏:‏20 ‏{‏قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا‏}

‏"‏أنى‏"‏‏:‏ اسم استفهام في محل نصب حال ، الجار ‏"‏لي‏"‏ متعلق بالخبر، جملة ‏"‏ولم يمسسني بشر‏"‏ حالية من الياء في ‏"‏لي‏"‏، وجملة ‏"‏ولم أك‏"‏ معطوفة على الجملة الحالية‏.‏

آ‏:‏21 ‏{‏قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا‏}

قوله ‏"‏كذلك‏"‏‏:‏ الكاف اسم بمعنى مثل، خبر لمبتدأ محذوف تقديره‏:‏ الأمر مثل ذلك، وجملة ‏"‏قال‏"‏ الثانية مستأنفة، والجار ‏"‏منا‏"‏ متعلق بنعت لرحمة، والمصدر المؤول متعلق بفعل محذوف أي‏:‏ خلقناه كذلك لنجعله، والجملة المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏هو عليَّ هين‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏22 ‏{‏فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا‏}

الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏انتبذت‏"‏، ‏"‏مكانًا‏"‏ مفعول به‏.‏

آ‏:‏23 ‏{‏فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا‏}

قوله ‏"‏أجاءها‏"‏ تضمن معنى ألجأها، والجملة معطوفة على جملة ‏"‏انتبذت‏"‏، ‏"‏يا‏"‏ أداة تنبيه‏.‏

آ‏:‏24 ‏{‏فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا‏}

‏"‏أن‏"‏ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة ‏"‏قد جعل‏"‏ مستأنفة في حيز التفسير، الظرف ‏"‏تحتك‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏جعل‏"‏‏.‏

آ‏:‏25 ‏{‏وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا‏}

الجار‏"‏إليك‏"‏ متعلق بفعل محذوف تقديره‏:‏ أعني إليك، ولا يجوز تعليقه بـ ‏"‏هُزِّي‏"‏؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في غير باب ظن وفقد، فلا يقال‏:‏ فرحتُ بي أو ضربتُني، الجار ‏"‏بجذع‏"‏ متعلق بحال من مفعول ‏"‏هُزِّي‏"‏، أي‏:‏ هزِّي الرطب كائنًا بجذع، والفعل ‏"‏تساقط‏"‏ مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر

307

26 ‏{‏فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا‏}

قوله ‏"‏فإما ترَيِنَّ‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، ‏"‏إن‏"‏ شرطية، ‏"‏ما‏"‏ زائدة والفعل المضارع مجزوم بحذف النون، أصله تَرْأَيِِين قبل التوكيد، استثقلت الكسرة على الياء، فحذفت؛ فالتقى ساكنان، فحذفت لام الكلمة فصار تَرْأَيْن، نُقلت حركة الهمزة إلى الراء، ثم حذفت الهمزة للتخفيف، فصار تَرَيْن، ثم دخل الجازم فحذفت نون الرفع فصار تَرَيْ، ثم أكد بالنون، فالتقى ساكنان، فحركت الياء بحركة تجانسها، وهي الكسرة، فصار تَرَيِنَّ، فهو مضارع مجزوم بحذف النون، والياء فاعل، والنون للتوكيد، والجار ‏"‏من البشر‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أحدًا‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فلن أكلم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نذرْتُ‏"‏‏.‏

آ‏:‏27 ‏{‏فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا‏}

جملة ‏"‏تحمله‏"‏ حال من فاعل ‏"‏أتت‏"‏ ‏.‏ جملة ‏"‏يا مريمُ لقد جئت‏"‏ مقول القول، وجملة القسم وجوابه جواب النداء استئنافية، وجملة ‏"‏لقد جئت‏"‏ جواب القسم‏.‏

آ‏:‏29 ‏{‏فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا‏}

‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، الجار ‏"‏في المهد‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏صبيا‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏30 ‏{‏قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا‏}

جملة ‏"‏آتاني‏"‏ حالية من اسم ‏"‏إن‏"‏، ‏"‏نبيًا‏"‏ مفعول ثان‏.‏

آ‏:‏31 ‏{‏وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا‏}

‏"‏أينما‏"‏‏:‏ اسم شرط ظرف مكان متعلق بالشرط كنت، ‏"‏ما‏"‏ زائدة، ‏"‏كنت‏"‏ فعل ماض تام وفاعله‏.‏ ‏"‏ما دمت‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ مصدرية ظرفية، والمصدر ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏أوصاني‏"‏، وجملة ‏"‏أينما كنت‏"‏ اعتراضية بين المتعاطفين، وجملة ‏"‏وأوصاني‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلني‏"‏‏.‏ وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏32 ‏{‏وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا‏}

‏"‏برا‏"‏ معطوف على ‏"‏مباركا‏"‏، والجارّ ‏"‏بوالدتي‏"‏ متعلق بـ ‏"‏برًا‏"‏، جملة ‏"‏لم يجعلني‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلني‏"‏ المتقدمة

آ‏:‏33 ‏{‏وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا‏}

‏"‏جملة ‏"‏والسلام عليَّ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لم يجعلني ‏"‏يوم‏"‏ ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏حيا‏"‏ حال من ضمير نائب الفاعل‏.‏

آ‏:‏34 ‏{‏قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ‏}

‏"‏قول‏"‏‏:‏ مفعول مطلق عامله مقدر أي‏:‏ أقول قول، وجملة أقول المقدرة مستأنفة‏.‏

آ‏:‏35 ‏{‏مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏}

المصدر ‏"‏ أن يتخذ‏"‏ اسم كان، الجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بخبر كان، والمفعول الأول لـ‏"‏يتخذ‏"‏ مقدر أي‏:‏ أحدا‏.‏ و ‏"‏ولد‏"‏ مفعول ثان، و ‏"‏مِن‏"‏ زائدة، ‏"‏سبحانه‏"‏ نائب مفعول مطلق، ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏يكون‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف تقديره‏:‏ فهو يكون، وجملة ‏"‏فهو يكون‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏36 ‏{‏وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ‏}

جملة ‏"‏فاعبدوه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن الله ربي‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وإن الله ربي‏"‏ مقول القول لقول مقدر مستأنف، وجملة ‏"‏هذا صراط‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏37 ‏{‏فَاخْتَلَفَ الأحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ‏}

قوله ‏"‏فويل للذين‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، ‏"‏ويل‏"‏ مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها دالَّة على دعاء، وجملة ‏"‏فويل للذين‏"‏ معطوفة على الاستئنافية المتقدمة‏.‏ الجار ‏"‏من مشهد‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر‏.‏

آ‏:‏38 ‏{‏أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏}

قوله ‏"‏أسمع بهم‏"‏‏:‏ فعل ماض على صيغة الأمر، والباء زائدة، والهاء فاعل، ومثله ‏"‏أبصر‏"‏ وحذف فاعله؛ لدلالة ما قبله عليه، وجملة ‏"‏يأتوننا‏"‏ مضافة إليه، وجملة الاستدراك مستأنفة، الظرف ‏"‏اليوم‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر

308

‏:‏39 ‏{‏وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ‏}

جملة ‏"‏وأنذرهم‏"‏ مستأنفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول به ثانٍ ، ولا يكون ظرفًا؛ لأن الإنذار لا يكون في ذلك اليوم، ‏"‏إذ‏"‏ بدل اشتمال من يوم، وجملة ‏"‏وهم في غفلة‏"‏ حالية من ضمير المفعول في ‏"‏أنذرهم‏"‏، وجملة ‏"‏وهم لا يؤمنون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وهم في غفلة‏"‏‏.‏

آ‏:‏40 ‏{‏إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ‏}

‏"‏نحن‏"‏ توكيد للضمير في ‏"‏إنَّا‏"‏، وجملة ‏"‏يرجعون‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏إنا نحن‏"‏‏.‏

آ‏:‏41 ‏{‏وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا‏}

جملة ‏"‏إنه كان‏"‏ حالية من ‏"‏إبراهيم‏"‏، ‏"‏نبيا‏"‏ خبر ثان‏.‏

آ‏:‏42 ‏{‏إِذْ قَالَ لأبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا‏}‏

‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي بدل من ‏"‏إبراهيم‏"‏، ‏"‏يا أبتِ‏"‏ ‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المبدلة تاء، وهي مضاف إليه، ‏"‏لِمَ‏"‏‏:‏ اللام جارة، ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام في محل جر، وحُذفت ألفها لاتصال حرف الجر بها متعلقة بـ ‏"‏تعبد‏"‏، ‏"‏شيئًا‏"‏ نائب مفعول مطلق، أي‏:‏ إغناء قليلا أو كثيرًا‏.‏

آ‏:‏43 ‏{‏يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا‏}

‏"‏ما‏"‏ اسم موصول فاعل ‏"‏جاء‏"‏، وجملة ‏"‏فاتبعني‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جاءني‏"‏، ‏"‏أهدك‏"‏ فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ومفعولاه‏:‏ الكاف و‏"‏صراطا‏"‏، ‏"‏سويًا‏"‏‏:‏ نعت‏.‏
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 318.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 312.22 كيلو بايت... تم توفير 5.88 كيلو بايت...بمعدل (1.85%)]