|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#81
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخى جند الله
__________________
![]() وما من شدة إلا سيأتى لها من بعدشدتها رخاء لقد جربت هذا الدهر حتى أفادتنى التجارب والعناء ![]() |
|
#82
|
||||
|
||||
|
:salam: وجزاك الله كل خير وفتح عليك من ابوب رحمته قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم (( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا )) صدق الله العظيم بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ برب الفلق من شر ماخلق ومن شر غاثق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ برب الناس ملك الناس الاه الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس صدق الله العظيم |
|
#83
|
||||
|
||||
|
لاحظ كيف يلفون التفلين على أيديهم بطريقة مخصوصة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 20-04-2006 الساعة 07:39 AM. |
|
#84
|
||||
|
||||
|
تحنيك المولود وأثره في السحر المتوارث والمنقول عن طريق المشيمة إلى كبد الجنين يتضح لنا مما سبق مدى أهمية المشيمة بالنسبة للجنين، فهي جزء منه لا ينفصل عنه إلا بقطع الحبل السري، والمشيمة هي وسيط دموي بين دم الأم وبين الجنين، والجنين والمشيمة يقعان معا داخل الرحم، والشيطان لا سبيل له لدخول الرحم بالطرق التقليدية، لأن الرحم كما ثبت بالسنة موكل به ملك فترة الحمل، لذلك في هذه الحالة يضطر الشيطان إلى أن يلجأ إلى سبل غير مباشرة، وكالعادة فهو ينتقل إلى الإنسان من خلال غذائه، بداية من السائل المنوي ومرورا بدم المشيمة ولبن الرضاعة وانتهاءا بالطعام الذي نتناوله جميعا، فدماء المشيمة هي الغذاء في مرحلة الأجنة. بداية تكوين المشيمة: (في الأسبوع الثالث تبدأ المشيمة بالتكون وتظهر علامات الأوعية الدموية والخلايا الجنسية مع طبقة ثالثة من الخلايا الجديدة.. فالطبقة الداخلية تعطي الجهاز الهضمي والتنفسي. والطبقة الخارجية تعطي الجهاز العصبي والحواس. والطبقة المتوسطة يتكون منها الدم والهيكل العظمي والعضلات والكليتان، وبعد ولادة الطفل يتم إخراج المشيمة أو الخلاص ولا يرافق ذلك أي ألم. ومن الطبيعي أن ينزل مع الخلاص كمية من الدم لا تزيد على كوب واحد، وهذا الدم خارجي ينزل عادة من الجيوب والبرك الدموية الموجودة بين المشيمة والرحم. ولكن بعد تدليك الرحم، الذي يصبح في هذا الوقت كتلة مستديرة قاسية تحت سرة البطن، تتقلص عضلات الرحم بشدة وبذلك تغلق الأوعية الدموية الموجودة بينها ويتوقف النزيف). (بشكل عام فإن أهم ما يطرأ على الجنين بعد الشهر الثالث هو: الحركة، ونبضات القلب، واستقلاب إفراز المشيمة الغددي، والنمو المتسارع في حجم الجنين، وتكامل شكله الخارجي... وبالنسبة لاستقلاب المشيمة الغددي، فهو مباشرتها بإفراز الهرمونات اللازمة لاستمرار الحمل بعد أن أصبحت الكميات التي يفرزها المبيض غير كافية، ولأن متطلبات الحمل من هذه الهرمونات تصبح أكبر بكثير من كفاءة المبيض). امتداد الحبل السري من السرة إلى الكبد: (وعند الولادة يقطع الحبل السري ثم تضمر الأجزاء التي تكونه بعد ذلك ثم تفقد عند السرة في الندبة الليفية التي تكونت. ولكن الأجزاء داخل البطن منها (من مكونات الحبل السري) تعرف ثانية مدى الحياة، وعندما يفتح البطن ستوجد كأحبال ليفية متصلة بالكبد وبالشرايين الحرقفية الباطنة وبالمثانة على الترتيب). (186/2) ![]() رسم توضيحي يبين اتصال الحبل السري بالكبد وهذه المعلومة قمة في الأهمية، فالمتعارف عليه بين المعالجين أن السرة مدخل هام من مداخل جن ومخارجه من وإلى الجسد، وهذه المعلومة تشير إلى أن الوجهة الأولى للشيطان عند اختراق الجسم هو (الكبد)، سواء البالغ أو الجنين، وعلى هذا فالمولود يتسرب إليه الدماء المسحورة والمشيطنة من دم أمه إلى المشيمة، ومن المشيمة خلال الحبل السري تستقر هذه الأسحار في كبد الجنين، والكبد هو بؤرة هامة من بؤر تجمع الشياطين في الجسم، وهذا بسبب أن وظائفه متعلقة بالدم الذي هو مجرى الشيطان من جسد الإنسان. وهذا يكشف لنا سببا من أسباب تحنيك المواليد الجدد، فتحنيك المولود سنة تطهر جسم الوليد مما لحق كبده ودمه من حظ الشيطان، فقد سبق وبينا تأثير العجوة في السم والسحر، بما يغني عن الإعادة والتكرر هنا، وتحنيك المولود بالعجوة إلى جانب ما له من أثار عضوية ثبتت علميا، إلا أن له تأثير في أي أسحار نقلت له بالوراثة أو عن طريق الدم النافذ إليه من خلال المشيمة، وبسبب تغافلنا وإهمالنا لهذه السنة العظيمة نجد أن أكثر مواليدنا مصابين بمس شيطاني، والكارثة أن هذا المس المتوارث لا تبدو أعراضه غالبا في مرحلة الصبا، فهو من أنواع السحر الكامنة والتي تنشط بمجرد وصول الإنسان إلى مرحلة البلوغ. تحنيك المولود وما فيه من إعجاز علمي: نقلا عن : مقال للدكتور / محمد علي البار بمجلة الإعجاز العلمي – العدد الرابع ( بتصرف ) (لقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً برعاية الطفولة والأمومة في مراحلها كلها اهتماماً لا يدانيه ما تتحدث عنه منظمات الأمم المتحدة و حقوق الإنسان و المنظمات الصحية العالمية. ولا تبدأ رعاية الطفولة منذ لحظة الولادة، بل تمتد هذه الرعاية منذ لحظة التفكير في الزواج. فقد أمر صلى الله عليه و سلم باختيار الزوج والزوجة الصالحين، وقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً بسلامة النسل وبكيان الأسرة القوي، ليس فقط من الجانب الأخلاقي، إنما ضم إليه الجوانب الوراثية الجسدية والنفسية. تستمر هذه الرعاية و العناية في مرحلة الحمل وعند الولادة والرضاع ومراحل التربية والتنشئة التالية. ومن مظاهر هذا الاهتمام تحنيك المولود. بعض الأحاديث الواردة في التحنيك: أخرج البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ( أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة . قالت : خرجت و أنا متم [أي قد أتممت مدة الحمل الغالبة وهي تسعة أشهر] فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعه في حج ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثم حنكه بالتمر ، ثم دعا له فبرَّك عليه ......) وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال: (ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه و سلم ، فسماه إبراهيم و حنكه بتمرة . وزاد البخاري: " ودعا له بالبركة ودفعه إلي"). التفسير العلمي: إن مستوى السكر "الجلوكوز" في الدم بالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً، وكلما كان وزن المولود أقل كلما كان مستوى السكر منخفضاً. وبالتالي فإن المواليد الخداج [وزنهم أقل من 5,2 كجم] يكون منخفضاً جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم. و أما المواليد أكثر من 5,2 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام. ويعتبر هذا المستوى (20 أو 30 ملليجرام) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم، ويؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية: 1- أن يرفض المولود الرضاعة. 2- ارتخاء العضلات. 3- توقف متكرر في عملية التنفس وحصول ازرقاق الجسم. 4- اختلاجات ونوبات من التشنج. وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة، وهي: 1- تأخر في النمو. 2- تخلف عقلي. 3- الشلل الدماغي. 4-إصابة السمع أو البصر أو كليهما. 5- نوبات صرع متكررة (تشنجات). وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة، رغم أن علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذاباً في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد. المناقشة: إن قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم يحنكه بما ذاب من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة. فالتمر يحتوي على السكر "الجلوكوز" بكميات وافرة وخاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول السكر الثنائي "السكروز" إلى سكر أحادي، كما أن الريق ييسر إذابة هذه السكريات، وبالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها. وبما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة، فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل بإذن الله من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها. إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه وتعرف مخاطر نقص السكر "الجلوكوز" في دم المولود. وإن المولود، وخاصة إذا كان خداجاً، يحتاج دون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً. وقد دأبت مستشفيات الولادة والأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادته مباشرة، ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه. إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في وقاية الأطفال، وخاصة الخداج "المبتسرين" من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم. وإن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحل السليم والأمثل في مثل هذه الحالات. كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاً في زمنه صلى الله عليه وسلم ولا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين). ففي حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُؤتَى بالصبيان فَيُبَرِّك عليهم ويحنكهم . رواه البخاري ومسلم. وقالت رضي الله عنها : جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه فطلبنا تمرة فَعَزّ علينا طلبها. رواه مسلم. وقصة تحنيك ابن الزبير مُخرّجة في الصحيحين. عن أبي موسى رضي الله عنه قال : وُلِدَ لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة. رواه البخاري ومسلم. قال أنس رضي الله عنه: لما وَلَدَتْ أم سليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام فلا يُصِيبَنّ شيئا حتى تغدوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُحَنِّكَـه. رواه البخاري ومسلم. قال الإمام النووي : اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر ، فان تعذر فما في معناه وقريب منه من الحلو ، فَيَمْضَغ الْمُحَنِّك التمر حتى تصير مائعة بحيث تُبْتَلَع ثم يَفْتَح فَمَ المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه . اهـ . وأما طلب بركة الصالحين بذلك فهذا خلاف ما عليه السلف، فإن الذي تُتحقق بركته هو النبي صلى الله عليه وسلم، أما غيره فهي مظنونة . لذا لا يُشرَع أن يؤخذ الصبي إلى من يُحنِّكه طلبا لِبَرَكتِه، بل يفعل ذلك به والده أو أمه أو من حضره. ومِن الكُتب التي عُنيت بالمولود وأحكامه كتاب " تحفة المودود بأحكام المولود " لابن القيم. ونسخة منه هنا: http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=26&book=803 .ه
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 20-04-2006 الساعة 07:47 AM. |
|
#85
|
||||
|
||||
|
إثارة الأعراض الظاهرة والخفية لكشف الاقتران الشيطاني من الأخطاء الشائعة لدى البعض اعتبار شفاء الحالة عند استكانة الجن واختفاء وجود أعراض ظاهرة، وعلامات واضحة تجزم بوجود جن من عدمه داخل الجسد، وبهذا هم يتركون مساحة للجن يتحرك فيها بما يتيح له الاستمرار داخل الجسد في مكان حصين آمن، على سبيل المثال (المثانة _ المستقيم _ الرحم)، ثم يعاود الظهور مجددًا في صورة أمراض يتسبب فيها الجن وقد تبدو في أحيان وكأنها أمراض مستعصية يعجز الأطباء عن تشخيصها أو علاجها، وقد يترقى السحر ويتطور حتى يتلاءم مع المقدرات الجديدة التي فرضت عليه والتي تتعارض ومهمته في الجسد، مثل (سحر العنوسة) يتطور بعد الزواج إلى (سحر تفريق)، وقد يكون سحرًا مشتركًا بين فردين فبمجرد شفاء المريض تعاوده الإصابة مرة أخرى لأن الجسد يسحب إليه الشياطين من مصدر خارجي، ففي حالة حار معها أكابر المعالجين في في مصر، وكانت فتاة تجاوزت الأربعين من عمرها، فقد انتقل الشيطان من خلال (التسلسل الذري) إلى الأخت الكبرى وكانت متزوجة، ومن خلال الأخت الكبرى انتقل إلى هذه الفتاة ومكن لنفسه من رحمها، فإذا رقى المعالجون على الأخت الكبرى جذبه السحر إلى رحم الصغرى، فتـاتي النتائج سلبية، وإذا قرأ على الأخت الصغرى جذبه الجسد الأصلي إليه، وسبب مثل ذلك الغفلة عن وجود الأعراض الخفية والتي بحاجة إلى إثارتها حتى تظهر وتتضح لتفصح عن وجود جن في الجسد من عدمه. وهذا بحاجة إلى خبرة ودراسة متخصصة واسعة حتى يتقن المعالج التشخيص الدوري الذي يجريه على المريض في كل جلسة، لذلك يجب أن لا يغفل المعالج عن وجود أي علامة مهما بدت مشوشة وغير واضحة المعالم، ولا يستخف بها وإن بدت بسيطة أو غير ذات معنى، قد لا يلقي لها بالاً لعدم ورودها عليه من قبل، مثل حالة لاحظت أنها تذكر ما حباها الله به من نعم بدون الدعاء بالبركة، فأمرتها بأن تغتسل غسل العائن وأن تصب ماء غسلها فوق رأسها وظهرها، فكانت تعين نفسها بنفسها، وبالفعل شعرت ببرودة غريبة تسري في جسدها بعد الغسل، وكان هذا سببا في التعجيل بشفائها من الاستحاضة بعد فترة لم تكن قصيرة، مع مراعاة أن هناك أعراضًا خاصة تجزم بوجود جن داخل الجسد، وقد يهملها المريض فلا يربط بينها وبين المس، فيظن أنها بحاجة إلى طبيب مختص وأنها لا تقع ضمن تخصص المعالج، لذلك لا تعتمد كثيرًا على مجرد شكوى المريض فقط، فتهمل ما قد لا يشعر به إلا إذا تم تنبيهه إلى وجود هذا العرض، مع ضرورة عدم الإفراط في كشف هذه الأعراض حتى لا يدخل الوهم إلى قلب المريض ويتلاعب به الشيطان فيضللك بأعراض وهمية لا أصل لوجودها، تمامًا كما يتلاعب بالأطباء فيجعلهم يدورون في حلقات مفرغة لا آخر لها. فهذه الأعراض الخفية بحاجة لإثارتها وإظهارها، مع ضرورة الربط بينها وبين خصائص الجن والدور الموكل به الجن داخل الجسد، وذلك لنميز بين (الأعراض العضوية البشرية) و(الأعراض العضوية الجنية)، ويجب أن نضع في اعتبارنا أن وجود أعراض طفيفة قد يعني أن الجن شديد القوة واسع الحيلة، وليس بالضرورة أن يكون ضعيفًا خائر القوى، إذّا فهناك أعراض عضوية جنية ظاهرة يشكو منها المريض، وأعراض عضوية جنية خفية لا يشعر بها المريض إلا في حالة إثارتها موضعيًا، فعن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط في أحدهما ثم قال: بخ بخ يتمخط أبو هريرة في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة من الجوع مغشيا علي، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي يرى أن بي الجنون، وما بي جنون، وما هو إلا الجوع). فأبو هريرة رضي الله عنه كان يخر مغشيًا عليه من شدة الجوع، فغلب عل ظن الصحابة أن به مسًا من الجن، وإن كان الإغماء نتيجة إصابته بمرض فقر الدم (الأنيميا) وليس بسبب المس، إلا أن الأمر اختلط عليهم للتشابه الكبير بين مظاهر الإغماء الناتج عن تلبس الجن، ومظاهره الناتجة عن مرض عضوي، لذلك يبدو أن طريقة خنق الجن الصارع كانت من الوسائل المعروفة آن ذاك في الكشف الروحاني، فكانوا يضعون أرجلهم على عنقه لخنق الصارع، حيث أن الجني يتأثر بالضغط على (الوريد الودجي الظاهر external jugular vein) تمامًا كما يتأثر الإنسان بل أشد لمجرد الضغط الخفيف عليه وبدون الحاجة للضغط العنيف، إذًا فالصحابة فعلوا هذا من قبيل إجراء اختبارات موضعية لكشف ردود فعل الجن الصارع للتمييز بين الأعراض الجنية والأعراض العضوية البشرية، وليس بهدف علاجه، فالضغط على الوريد الودجي له تأثيره العضوي، فيقول الأطباء أن (والوريد مزود بصمام فوق انتهائه مباشرة. وحينما يخترق الصفائح الغائرة، يكون جداره متصلاً اتصالاً شديدًا بحرف الفتحة التي يمر خلالها. وتبعًا لذلك، فإن تجويف الوريد يتسع عندما تنشر (تفرد) الصفائح، وإذا قطع الوريد في تلك النقطة في الشخص الحي، فلن تتهاوى جدر الجزء السفلي ويكون الهواء عرضة لأن يمص (يشفط) إلى داخله عند جذب النفس _ وذلك حادث قد يكون مميتًا) ((خليفة د.حسين (CUNNINGHAM,S MANUAL OF PRACTICAL ANATOMY) مترجم (التشريح العملي لكننجهام)، الطبعة الأولى 1965 _ مكتبة النهضة المصرية _ القاهرة). صفحة (3/44). وعليه يؤخذ من هذا جواز اختبار وجود الجن من عدمه بالضغط على عنق المريض وغيره من المواضع التشريحية في الجسد لاكتشاف ردود فعل الجني، ولا يؤخذ منه جواز الخنق والقرص والضرب المبرح للعلاج كما يذهب البعض، فالعبرة باختيار الموضع التشريحي المؤثر في الجني أو في وظيفته المكلف بها، وليست العبرة بقوة الضرب أو طول مدته، فالمسألة كما تبين ليست قضية عنف مضاد، ولكن الاستفادة من علم وظائف الأعضاء في التأثير في الجني وإحداث اكبر ضرر يلحق به، وهذا الأسلوب العلمي المدروس يلجأ إليه لاعبي المصارعة المحترفين للتغلب على خصمهم بأقل مجهود ممكن، لأن المصارع الخصم قد تدرب وتمرس على تحمل الضرب العنيف، فلن يؤثر فيه قوة الضرب ولا كثرته، ولكن بالضرب في أماكن معينة من الجسد تأثر في المصارع عضويًا فيغشى عليه ويعلن انتصار الخصم، ونفس الأمر يحدث مع الجني المتدرب والمتمرس لحقب من السنين على المراوغة بما يتناسب مع أعمارهم المديدة، فليس الهدف من الضرب في بعض الأحيان وليس كلها هو خروج الجني من الجسد، خاصة إذا كان الجن موكلاً بسحر، وإنما الهدف إثارة ردود فعله لكشف وجوده وحضوره. ![]() الضغط بالإبهامين للكشف عن بؤر التجمعات السحرية ففي حالات الحضور الكلي الخارجي يكون الجني محيطًا بجسد الإنسي إحاطة كلية، بحيث يكون جسد الإنسي داخل جسد الجني، وفي مثل هذه الحالة تستطيع لمس الجن على خمسة سنتيمترات تقريبًا، ومجرد تمرير يدك خلال هذه المسافة فأنت تعذب الجني لأن يدك تتخلل جسده وليس مجرد لمس خارجي، لذلك فمجرد الضرب باليد ضربًا خفيفًا يشكل عذابًا يقع على الجني، أما في حالات الحضور الكلي الداخلي فجسد الإنسي محيط بجسد الجني ويحتويه داخله، وفي هذه الحالة يكون التأثير أقل حدة من حالة الحضور الكلي الخارجي، وإن كان مؤثرًا بالفعل، أما في حالات الحضور الجزئي على اليد أو الساق أو الكتفين أو الرأس أو الظهر فبكل تأكيد لن يفيد الضغط على الوريد الودجي، ولن يجدي الضرب، وهذا النوع من الحضور له أساليب أخرى يمكن اتباعها مختلفة تمامًا عما نحن بصدده الآن. كشف الآلام الموضعية: من الملاحظ في بعض الحالات أن المريض يشكو من وجود آلام موضعية، خاصة في العضلات ويكون سببه تحميل العضلة جهدًا زائدًا عن حد احتمالها، أو الإصابة ببرد وتقلصات عضلية، وهذا لا صلة له بالجن، لكن من الممكن للمعالج إرشاد المريض لبعض المسكنات المصرح بتناولها بدون استشارة طبيب، كبعض أنواع المراهم المضادة لنزلات البرد والتقلصات العضلية، والتشنج العضلي، والصداع التشنجي، وهذا بغرض اكتشاف إذا ما كانت آلامه بسبب مرض عضوي أو روحاني، فإذا خفت الآلام فالألم عضوي، وإن لم تتأثر الآلام واستمر وجودها فهنا نتشكك في الأمر ونعاود التعامل مع الألم باعتباره مرتبط بالمس، لذلك يجب على المعالج في بعض الحالات أن يتتبع مسار الألم حتى يصل إلى منشأه، فعليه أن يتعامل منشأ الألم وليس في موضع الإحساس به، للتأكد من سيطرة الجن على منشأ الحزم العصبية، فغالبًا ما تتجمع حولها الأسحار الفرعية، وقد يؤدي وجود احتقان دموي في الشعيرات الدموية للضغط على جذر العصب فيشعر المريض بالألم في العضو المتصل بطرف العصب، ولا يتم التأكد من هذا إلا بالضغط الموضعي بالإصبع على منشأ جذر العصب، وعندها سيصرخ المريض من شدة الألم والذي لم يكن يشعر به من قبل. ويمكن الكشف بطريقة تجميع الدم المحمل بالأسحار بيد المعالج، حتى يتجمع الدم في مكان واحد ثم يقوم المعالج بالضغط على مركز التجمع الدموي بإصبعه فسوف يصرخ المريض فورا من شدة الألم، وهذا النوع من الاختبار بحاجة إلى تدريب ومراس طويل من المعالج حتى يتقنه، وهو من أحدث أساليب الكشف التي لم أتقنها بعد بسبب توقفي عن مزاولة العلاج، ولكن قمت بعمل تجارب ناجحة على أطفال في عمر 12 سنة تقريبا. ![]() طريقة تجميع السحر في منقطة ما للكشف عن وجود بؤر وتجمعات سحرية في الجسم وهناك طريقة أخرى يتناول المريض كوبا من مغلي جذور العود الهندي (قسط) الطازج، فسيشعر المريض بالنعاس وينام تلقائيا لمدة ساعة تقريبا، ليفيق وجد وجد بقع خضراء في مواضع مختلفة من جسده، هذه البقع علامة تدل على وجود تجمعات سحرية، رغم أنه لم يكن متأكدا من قبل من إصابته، وهذا بحاجة إلى الرقية وأن يكون المعالج بجوار مريضه حتى يستيقظ من أجل أن لا تتلاعب الجن بهذه الأعراض، فهذه كلها جلسة كشف مستقلة. وكذلك إجراء الحجامة الجافة على المواضع التي يظن المعالج حسب خبرته وجود تجمعات سحرية فيها، فتظهر بقع لونية متعددة درجات القتامة، من اللون البني والأزرق ومرورا بدرجات اللون الأحمر حتى الوصول إلى اللون الوردي، فإذا لم تظهر أية علامات لونية، فهذا يعني خلو هذا المكان من التجمعات السحرية، مع ملاحظة إمكان الجن التلاعب بنقل هذه الأسحار من موضع إلى الآخر بسرعة فائقة لتضليل المعالج، وهنا على المعالج الاحتياط بتوزع كؤوس الحجامة عن يمين وشمال الموضع في وقت واحد لحصار هذه الأسحار. في حالة خوف الجن واضطرابه يبدأ في الجريان في الجسد بحركة سريعة صعودًا وهبوطًا، سواء في الأطراف العلوية أو السفلية، أو في أحد أعضاء الجسد، وقد يشعر المريض برعشة أو تخديل، ففي إحدى الحالات تم حصار الجني وحبسه في يد المريضة، وكنا نرى بالعين المجردة حركة الجني في يدها جيئة وذهابًا بين أوتار ظهر اليد، فكان جلد اليد يرتفع وينخفض تبعًا لحركة الجني، وتم التعامل معه بوضع يدها في إناء يحتوي على الماء الساخن، وسكبنا عليه قليلاً من الزعفران المقروء عليه مسبقًا والمسك لندعم الماء بهدف زيادة تأثيره في الجني، فمن الملاحظ أن درجات الحرارة المرتفعة تؤثر في الجني وتعذبه، وكذلك الذبذبات الكهربائية والموجات فوق الصوتية فكلاهما يؤديان إلى تسخين العضلات داخليًا وليس مجرد تأثيرًا خارجي على سطح الجلد، وهذا قد يضطر الجني إلى الهروب ومغادرة مكانه إلى مكان آخر أكثر أمانًا ولو بصفة مؤقتة. في واقع الأمر أن مجال الإبداع في ابتكار طرق جديدة للكشف الموضعي أكثر من يحيط بها عقل، ومثل هذه الوسائل ذات تأثير مؤقت ولا يلبث أن يعود الجن إلى نفس المكان مرة أخرى، ولكن يمكن الاستفادة من هذه الأساليب في أمور أخرى، فمن الممكن صرف الجني عن موضع ما ريثما يتيسر للمعالج التعامل مع السحر المتجمع حول جذر الحزمة العصبية، فيقوم بإبطال السحر وتطهير وتحصين مكانه، بحيث إذا عاوده الشيطان مرة أخرى لم يجد ما يعينه ويشجعه على الاستمرار في نفس الموضع، وهذا يعني توقف الألم وهذا يفيد في بعض الحالات التي يشكو فيها المريض من وجود آلام مبرحة تؤرقه، ولا يعني هذا التخلص من أسباب الألم والمرتبطة بمصالح الجني، خاصة إذا كان موكلاً بسحر موضعي مثل الفقرات القطنية ومتعلقًا بحالات الأسحار المرتبطة بالكفاءة الجنسية والخصوبة، وهذا لا يعني بطلان السحر نهائيًا من الجسد، ولكن مثل هذه الأسحار تعد في الحقيقة أسحارًا فرعية منبثقة من سحر أكبر، فلن يبطل السحر الفرعي حتى يبطل السحر الأصلي، وهذا يعني استمرار الإحساس بالألم والذي قد لا يصير عليه المريض، لذلك نلجأ لمثل هذه العمليات بغرض الاحتيال على الألم وإزالته تخفيفًا على المريض وإكسابه بعض الأمل والثقة في المعالج المختص حتى يستطيع الاستمرار في العلاج. .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#86
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
والإجابة على سؤالك في هذا الرابط تحت عنوان إثارة الأعراض الظاهرة والخفية لكشف الاقتران الشيطاني http://forum.ashefaa.com/showthread....3792#post63792 .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#87
|
||||
|
||||
|
الشيطان والرحم والاستحاضة الرحم uterus: والرحم فهو عضو عضلي أجوف على شكل ثمرة الكمثرى وفى حجم قبضة اليد، وبالرغم من صغر حجم الرحم إلا أن جداره يتميز بسمك كبير وقدرة عالية على التمدد تسمح باستيعاب جنين كامل النمو. فهو يحفظ البويضة المخصبة فيه حتى يتكون الجنين كاملا، وهو مكان نمو البيضة الملقحة ويوجد في أسفل البطن (الحوض) خلف المثانة البولية شكل الرحم مثل الكمثرى ويزن 70جرام في حجم قبضة اليد ويتكون من عضلات وألياف يبطن بخلايا كثيرة حيث تلتصق البيضة الملقحة داخل هذه البطانة وإذا لم يحدث الحمل تبدأ هذه البطانة في النزول مع الدم على صورة الحيض نقسم الرحم إلي: جزء علوي: ويحتوى على العضلات وبعض الألياف ويبطن بالخلايا التي تحافظ على الحمل حيث ينمو الجنين داخل الجزء العلوي. جزء سفلي: ويطلق علية عنق الرحم وبه ألياف أكثر من العضلات وهو يحافظ على الحمل ويفتح أثناء الولادة كما يعتبر مخزن للحيوانات المنوية بعد الجماع حيث إن بطانة عنق الرحم تسمح للحيوانات المنوية أن تخزن بها ثم تسبح إلى أعلى متجهة إلى الأنابيب ويفرز من عنق الرحم مخاط يحافظ على حماية الرحم من أي جراثيم كما أن هذا المخاط يحافظ على تخزين الحيوانات المنوية وتزداد كميتة قرب موعد التبييض وبذلك يساعد الحيوانات المنوية على الحركة والاتجاه إلى أنابيب حيث يتم تلقيح البيضة أبعاده وأجزاؤه: يبلغ الرحم ثلاث بوصات في الطول. ومقياسه عبر طرفه الطليق بوصتين، ثم يقل تدريجيا إلى بوصة واحدة. وسمكه بوصة واحدة. فالجزء المتصل بالمهبل أذن أسطواني، وهو يسمى بالعنق Cervix، ويبلغ بوصة واحدة في الطول. والباقي هو الجسم. ويسمى اتصال الجسم بالعنق البرزخ isthmus. وهو معين بضيق بسيط إلى أن يحدث الحمل الأول. والطرف الطليق مستدير ويسمى بالقاع Fundus. وتسير الأنابيب الرحمية من جوانب القاع إلى الوحشية. وبجوار كل أنبوبة، يلتصق رباط المبيض في السطح المعوي من الرحم، ويلتصق الرباط المستدير في السطح المثاني. ).( ) يندغم العنق في المهبل خلال أعلى جزء من جداره الأمامي، ويوجد نصف العنق تقريبا في داخل تجويف المهبل. وهكذا يقسم العنق إلى جزء مهبلي وجزء فوق مهبلي Supravaginal. والجزء المهبلي محاط بالمهبل وتجويفه، فهو مكسو إذا بالغشاء المخاطي. ويسمى الجزء الذي يحيط بالعنق دائريا من تجويف المهبل بقبوة المهبل Fornix of the vagina، ..) ).( ) التركيب وباطن الرحم: للرحم ثلاث طبقات _ طبقة مصلية، وطبقة عضلية، وطبقة مخاطية. والطبقة المصلية هي الغطاء البريتوني الذي يوجد على سطحه. وتتكون الطبقة العضلية من عضل بسيط (غير مخطط) مختلط مع نسيج ليفي ومرن، يكون أشد غزارة عند العنق. وتبلغ الطبقة العضلية نصف بوصة من السمك تقريبا إلا عند الزوايا، حيث تتصل بها الأنابيب الرحمية. وتبطن الطبقة المخاطية الطبقة العضلية بغير توسط طبقة مخاطية. وهي تتكون أساسا من غدد رحمية أنبوبية مميزة. ويلقبها أخصائيو أمراض النساء عادة بطانة الرحم (الغشاء المبطن للرحم) Endometium (رحم = Metra). وتمر الطبقة المخاطية، بالنسبة لدورة الطمث، في تغيرات دورية. فتصبح وعائية أكثر، بغدد مستطيلة ومتسعة، في المرحلة التي تسبق الطمث. وهي تساقط أثناء الطمث ثم تنمو ثانية (تتجدد) بعد ذلك. ويبلغ تجويف الرحم بوصتين ونصف في الطول، وهو مقسم إلى تجويف الجسم وقناة العنق. وتجويف الجسم مثلث في الشكل. وتنفصل جدره بفلع لا غير. وغشاؤه المخاطي أملس. وتدخله الأنابيب الرحمية خلال الزوايا التي توجد عند القاع. وهو مستمر مع قناة العنق عند المنطقة المعروفة بالبرزخ. ).( ) ![]() رسم توضيحي يبين انتشار وتوزيع الأعصاب في الجهاز التناسلي للمرأة وكذلك الأوعية الدمية وأغلب عمل الشيطان يتم داخل بطانة الرحم للسيطرة الداخلية على محتويات الرحم، هذا حسب المهمة الموكل بها، أما بالنسبة الطبقة العضلية فيتحكم الشيطان في حركته من خلال جذور الأعصاب الخارجة من الفقرات القطنية، فيصيب الرحم بتقلصات عنيفة قد تجهض الحامل، وهذا فيما يعرف (بسحر الإجهاض)، وقد يصيب المرأة (بسحر التبلد) فلا تشعر بنشوة الرحم أو النشوة العميقة، فيحرمها لذة الجماع، وقد يثر الرحم أيضا فيصيب المرأة (بسحر الهياج الجنسي)، وهذا في أسحار هتك العرض والانحراف الجنسي عموما، فمع المتزوجة يحضر أثناء الجماع داخل عنق الرحم ليهاجم الحيوانات المنوية، وقد يتلاعب الشيطان برحم المرأة من الداخل مباشرة، ويصيبها بنفس أعراض الحمل، وهذا فيما يعرف (بسحر الحمل الكاذب) لتصاب بصدمة نفسية أن حملها كاذب، وقد يتسبب في إصابتها بداء السرطان فيستأصل رحمها كله، وعلى أساس هذه الدراسة العضوية سوف يغير المعالج من استراتيجية العلاج المتبعة في علاج كل نوع من أنواع هذه الأسحار المختلفة، إذا فعلاج المس والسحر علم مقترن بالعلوم الطبية. ![]() رحم مستأصل لسيدة تبلغ من العمر 47 سنة مصير سيء يصيب كثير من النساء ويقف ورائه المس والسحر وعمل الشيطان عنق الرحم Cervix: عنق الرحم هو فتحة الرحم، يقوم عنق الرحم بدور "الحارس" الذي يبقى على الرحم مغلقاً. فى منتصف عنق الرحم توجد فتحة صغيرة جداً تسمح بمرور دم الحيض الخارج من الرحم وتسمح بدخول السائل المنوي للزوج إلى الرحم عند الجماع. يقوم أيضاً عنق الرحم بحفظ الجنين داخل الرحم حتى يحين موعد الولادة حيث يتسع بشكل كافي ويسمح بمرور الجنين إلى قناة الولادة. قناتى فالوب Fallopian tubes: قناتي "فالوب" متشابهتان تماماً وطول كل منهما 6 سم. هاتان القناتان هما المجرى الذي تمر به بويضات المرأة ليتم تخصيبها بالحيوانات المنوية للرجل ثم تذهب بعد ذلك إلى الرحم. تتصل القناتان من ناحية بالرحم ومن الناحية الأخرى تتصلان بالمبيض الأيمن والمبيض الأيسر. المبيضان Ovary: كل امرأة لها كيسين صغيرين اسمهما المبيضين. كل مبيض بحجم ثمرة الفراولة الكبيرة، ووظيفة المبيضين هي إنتاج، حفظ، وإخراج البويضات، وكذلك إنتاج كل من هرموني الإستروجين والبروجسترون. تولد كل بنت وكل بويضاتها مخزونة فى مبيضيها، حوالي 400000 في المجمل. هذه البويضات تظل مستكنة حتى تصل البنت إلى سن البلوغ عندما تبدأ دورتها الشهرية الأولى. ![]() رسم توضيحي للدورة الدموية من وإلى الرحم الدورة الشهرية: الدورة الشهرية هي المدة من بداية فترة الحيض إلى بداية فترة الحيض التالية. متوسط هذه المدة هو 28 يوماً ولكن تختلف هذه المدة من امرأة لأخرى حيث تتراوح ما بين 21 و 35 يوماً. ما هي هذه الدورة؟ هي العملية التي عن طريقها يستعد جسمك للحمل. ينتج الرحم غشاء سميكاً استعداداً لاستقبال البويضة الملقحة، إذا لم تلقح البويضة، يتخلص الرحم من هذا الغشاء عن طريق دم الحيض. [color=#0000FF]اليوم 1 إلى اليوم 12 [/color] اليوم الأول من الدورة هو أول يوم فى الحيض عندما يبدأ الرحم فى التخلص من الغشاء المبطن والبويضة التي لم تلقح فى الدورة السابقة. تستمر عادةً مدة الحيض من يومين إلى 7 أيام ويختلف ذلك من امرأة لأخرى. عندما تنتهي مدة الحيض، يبدأ هرمون الإستروجين فى الارتفاع تدريجيا فى جسمك مما يؤدى إلى إعادة تكوين الغشاء المبطن للرحم مرة أخرى باستخدام الأنسجة والدم. في نفس الوقت يخرج جسمك أنواعاً أخرى من الهرمونات التي تحفز إحدى المبيضين لعمل العديد من الأكياس الصغيرة المليئة بالسوائل (الحويصلات) وكل حويصلة من هذه الحويصلات تحمل بداخلها بويضة. عادةً حويصلة واحدة هي التي تنضج في النهاية وتفتح وتخرج منها بويضة واحدة لتخصب. [color=#0000FF]اليوم 13 و 14[/color] هذه الفترة هي أكثر الفترات احتمالاً لحدوث الحمل. موجة كبيرة من الهرمونات تدفع الحويصلة لتفتح وتخرج البويضة – هذه العملية تسمى عملية التبويض. تسافر البويضة من المبيض إلى قناة "فالوب" حيث يمكن تلقيحها بالحيوان المنوي للزوج إذا حدث جماع في هذه الفترة. أقصى مستوى للخصوبة عند المرأة يستمر 24 ساعة فقط بينما يمكن للحيوانات المنوية للرجل أن تظل حية داخل جسم الزوجة لبضعة أيام، فإذا حدث الجماع فى الأيام السابقة لفترة التبويض عند الزوجة يكون لا يزال هناك احتمال لحدوث حمل. [size=5]اليوم 15 إلى اليوم 28[/size] فى هذا الوقت ينتج جسمك هرمون البروجسترون الذي يساعد على جعل الغشاء المبطن للرحم أكثر سمكاً وإسفنجي لكي يستقبل ويغذى البويضة الملقحة. إذا تم تلقيح البويضة تسافر إلى الرحم وتدخل فى الغشاء المبطن فى اليوم العشرين من الدورة. فى هذه الحالة يتم الحمل وتنمو البويضة الملقحة حتى تصبح جنيناً، لكن إذا لم يتم تلقيح البويضة، ينخفض مستوى الهرمون قبل نهاية الدورة ببضعة أيام مما يؤدى إلى تحلل الغشاء وخروجه من الرحم مع البويضة الغير ملقحة وهكذا تبدأ الدورة الشهرية التالية. الحيض ودماء الرحم: (إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان ..). (فإنما ذلك ركضة من الشيطان، أو عرق انقطع، أو داء عرض لها). (فإنما هي ركضة من الشيطان في الرحم). عن حمنة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش فقلت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم فقال: (أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم)، قالت: هو أكثر من ذلك قال: (فاتخذي ثوبا)، فقالت: هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنك من الآخر وإن قويت عليهما فأنت أعلم)، قال لها: (إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان ..).( ) عن حمنة بنت جحش قالت: كنت أستحاض حيضة شديدة كثيرة فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش قالت: فقلت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة فقال: (وما هي؟)، فقلت يا رسول الله إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصيام قال: (أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم)، قالت: هو أكثر من ذلك قال: (فتلجمي)، قالت: إنما أثج ثجا، فقال لها: (سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزأ عنك من الآخر فإن قويت عليهما فأنت أعلم فقال لها: (إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان ..). ( ) عن فاطمة بنت أبي حبيش قالت: أتيت عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين قد خشيت أن لا يكون لي حظ في الإسلام، وأن أكون من أهل النار أمكث ما شاء الله من يوم أستحاض فلا أصلي لله عز وجل صلاة قالت: اجلسي حتى يجيء النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله هذه فاطمة بنت أبي حبيش تخشى أن لا يكون لها حظ في الإسلام، وأن تكون من أهل النار، تمكث ما شاء الله من يوم تستحاض فلا تصلي لله عز وجل صلاة فقال: (مري فاطمة بنت أبي حبيش فلتمسك كل شهر عدد أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتحتشي، وتستثفر، وتنظف، ثم تطهر عند كل صلاة وتصلي، فإنما ذلك ركضة من الشيطان، أو عرق انقطع، أو داء عرض لها). ( ) ومن هذا الحديث يؤخذ أن للنزيف ثلاثة أسباب أولها الشيطان، وثانيها انقطاع عرق والثالث أنه داء أصاب المرأة، وبالجمع بين السبب الأول والثاني فيمكن للشيطان أن يقطع ذلك العرق أو يركضه فيحدث النزيف. عن حمنة بنت جحش قالت: كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش فقلت: يا رسول الله إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فما تأمرني فيها، قد منعتني الصيام والصلاة، قال: (أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم)، قالت: هو أكثر من ذلك قال: (فتلجمي)، قالت: هو أكثر من ذلك، قال: (فاتخذي ثوبا)، قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أثج ثجا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (سآمرك بأمرين أيهما صنعت أجزأ عنك فإن قويت عليهما فأنت أعلم)، فقال: (إنما هي ركضة من الشيطان.. ). ( ) قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، وقال أحمد وإسحق في المستحاضة: إذا كانت تعرف حيضها بإقبال الدم وإدباره، وإقباله أن يكون أسود، وإدباره أن يتغير إلى الصفرة، فالحكم لها على حديث فاطمة بنت أبي حبيش، وإن كانت المستحاضة لها أيام معروفة قبل أن تستحاض فإنها تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصلي، وإذا استمر بها الدم، ولم يكن لها أيام معروفة، ولم تعرف الحيض بإقبال الدم وإدباره، فالحكم لها على حديث حمنة بنت جحش، وكذلك قال أبو عبيد وقال الشافعي: المستحاضة إذا استمر بها الدم في أول ما رأت فدامت على ذلك فإنها تدع الصلاة ما بينها وبين خمسة عشر يوما، فإذا طهرت في خمسة عشر يوما أو قبل ذلك فإنها أيام حيض، فإذا رأت الدم أكثر من خمسة عشر يوما، فإنها تقضي صلاة أربعة عشر يوما، ثم تدع الصلاة بعد ذلك أقل ما تحيض النساء وهو يوم وليلة، قال أبو عيسى واختلف أهل العلم في أقل الحيض وأكثره، فقال بعض أهل العلم أقل الحيض ثلاثة، وأكثره عشرة، وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة، وبه يأخذ ابن المبارك، وروي عنه خلاف هذا، وقال بعض أهل العلم منهم عطاء بن أبي رباح، أقل الحيض يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوما، وهو قول مالك والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحق وأبي عبيد. عن علي قال: (إذا تطهرت المرأة من المحيض ثم رأت بعد الطهر ما يريبها فإنما هي ركضة من الشيطان في الرحم، فإذا رأت مثل الرعاف، أو قطرة الدم، أو غسالة اللحم، توضأت وضوءها للصلاة، ثم تصلي فإن كان دما عبيطا الذي لا خفاء به فلتدع الصلاة).( ) ومن هذا الحديث يؤخذ أن الشيطان يدخل إلى الرحم فيركض عرقا في الرحم فيحدث النزيف. عن أبي الزبير المكي أن أبا ماعز الأسلمي عبد الله بن سفيان أخبره أنه كان جالسا مع عبد الله بن عمر، فجاءته امرأة تستفتيه، فقالت: إني أقبلت أريد أن أطوف بالبيت، حتى إذا كنت بباب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت، حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت، حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فقال عبد الله بن عمر: (إنما ذلك ركضة من الشيطان فاغتسلي، ثم استثفري بثوب ثم طوفي).( ) ومن هذا الحديث يؤخذ أن الشيطان يسبب هذه الركضة ليصرف المرأة عن العبادة والصلاة، فإذا انصرفت عن الطاعات والعبادات تركها. ويؤخذ من هذا الحديث أيضًا أن الشيطان قد يدخل في جسم الممسوس إلى داخل الحرم المكي، على خلاف ما يروجه البعض من استحالة دخول الشياطين إلى مكة، والدليل على أن المسجد المقصود هو المسجد الحرام لقول عبد الله بن عمر: (ثم طوفي) والطواف لا يكون إلا حول الكعبة. وما ذكره البزار عن ابن عباس أن أم زفر قالت: (إني أخاف الخبيث أن يجردني، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتى أستار الكعبة فتتعلق بها).( ) فقد ذكر لي أحد المصابين بالمس من الملتزمين دينيًا أنه في أثناء تواجده في الحرم المكي لأداء العمرة في العشر الأواخر من شهر رمضان بنية الشفاء، وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان بينما هو مستلق على ظهره للاستراحة بين ركعات التهجد رأى شيطانة تجامعه، وقام على أثرها للاغتسال من الجنابة. ولعل من ذهب إلى القول باستحالة دخول الشياطين إلى الحرم المكي اعتمدوا في قولهم هذا على أن الحرم المكي يعج بالملائكة والجن المسلم، فإذا دخل شيطان نالوا منه، وعلى هذا لا تستطيع الشياطين الدخول إلى الحرم المكي، ولعل ما يدور في ذهنهم فيه شيء من الصحة، ورغم أن الشواهد تتعارض مع قولهم هذا، ولكن من الممكن الجمع بين رأيهم وبين الوارد في النصوص، من جهة أن الشيطان يستطيع الدخول إلى الحرم المكي متسترًا بجسد الممسوس، ولا يستطيع الخروج منه إلى داخل المسجد وإلا نال منه الجن المسلم وأسروه ليقتل خارج الحرم لحرمة القتل داخل الحرم. .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#88
|
||||
|
||||
|
وفي هذه مجموعة من الصور لما يسميه الروحانيون (الرفع levitation)، أقدم دليلا للأطباء على قدرة الجن على السيطرة الخارجية على جسم الإنسان، وحسب مزاعمهم الباطلة انها قدرات فائقة للنفس البشرية، وكذبوا في زعمهم هذا، ولكن هذا كله يتم بالتواصل بينهم وبين الجن من خلال قرائنهم، وسموها أرواحا لأنهم ينكرون اصلا وجود الجن ، رغم أن ذكر الجن ورد في كتبهم، ولكنهم يصرون على أن (الجن) خرافة !!!
وقد شاهدنا في العروض التليفزيونية كيف ان الساحر يرفع فتاة لتحلق في الهواء، وهذا كل يتم بمعونة أسياده من الجن، فلا قدرة للنفس البشرية أن تتجاوز ما قدر لها إلا بمعونة من الجن، وهذه الاستعانة هي عين السحر. وهذه الصور في جملتها تشكل دليلا ماديا من وجهة معتقدنا كمسلمين على قدرة الجن على تحريك الأشياء المادية، هذا قياسا على قدرة الجن على نقل عرش بلقيس من سبأ إلى القدس. فإن كان الجن قادرا على رفع الأشياء عن الأرض وتحريكها، وإذا كان قادرا على رفع الإنسان عن الأرض، إذا فللجن القدر على نقل الإنسان من مكان إلى الآخر، وهذا كله يسمى خطفا. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 20-04-2006 الساعة 08:52 AM. |
|
#89
|
||||
|
||||
|
تعليق على الجزئية الأخيرة:
ما رأيناه من صور لبعض المكونات السحرية، يشعرنا لأول وهلة وكأن جسم المريض قد تحول إلى صندوق لجمع القمامة والنفايات، هذه حقيقة لا نملك إخفائها، ولا يصح أن نتغافل عنها، لأن الأصل في الشياطين هو اجتماعها على الحشوش والمزابل، فعن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال: (إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث). وعلى هذا فهناك مصدران رئيسيان لتجميع الجن للنفايات إلى داخل جسم الإنسان: مصدر خارجي: وهو ما يقدمه الساحر للمسحور له من مواد سحرية،سواء ما يبثه الساحر في طعام وشراب المسحور له، أو ما يوكل الساحر الجن به من مواد سحرية يدخلها الجن إلى داخل جسم المريض. حيث يقوم الساحر بتكوين تركيبته السحرية من دماء الحيض أو المني أو تراب المقابر أو مسحوق العظام البشرية والحيوانية وبعض الأعشاب الضرة، هذا بخلاف وضع بعض المواد المستقدمة من عالم الجن والتي لها خواص في عالمهم، ويحضرها له الجن، وهذه المواد لها قوتها في سيطرة الجن على الجسد، وتعد مواد سامة في نفس الوقت، أشدها خطورة الزئبق الأحمر والأزرق، وهنا يقدم التمر فائدته في تعطيل هذه الأسحار، فليست كل الأسحار موجودة داخل جسم الإنسان، ولكن كل الأسحار الداخلية والخارجية مرتبطة بالمركبات السحرية داخل جسم الإنسان، وهي ما تؤثر فيها تناول سبع حبات من العجوة. وهناك جزء من السحر قد يضعه الساحر خارج جسم الإنسان، فيدفنه في بئر أو مقبرة، أو يعلقه في شجرة أو يسقطه في قاع البحر، لكن لا بد وأن يكون هذا السحر مرتبط بأسحار الجن الدخالية والمتجمعة في الدم على وجه الخصوص. مصدر داخلي: وهو الأهم، حيث يقوم الجن بتجميع الأخلاط الرديئة داخل دم الإنسان، ويسيطر على مشتقات الدم بوجه عام، ثم يقوم بصنع تركيبة سحرية خاصة به كجن داخل جسم الإنسان. حيث يقوم الجن بتعطيل الجهاز الليمفاوي عن تصريف الأخلاط الرديئة من الدم، وهذا في مواضع محددة من جسم الإنسان، خاصة عند المفاصل والغضاريف، والتي تشكل بوابات داخل الجسم تفصل بين كل عضو والآخر، مع ملاحظة أن مرض السرطان من أهم أسبابه الرئيسية تعطل الجهاز الليمفاوي والذي هو هدف رئيسي من أهداف الشيطان داخل الجسم، وهذا سر من أخطر أسرار المس والسحر، والذي يتسبب في حدوث وفيات مسرطنة بكم رهيب على مستوى العالم. ![]() الجهاز الليمفاوي المسؤول عن تصريف الاخرط الرديئة ونفايات الجسم إلى خارجه .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#90
|
||||
|
||||
|
تمركز الجن داخل الغضاريف ذكرت فيما سبق أن هناك مصدران رئيسيان لتجميع الجن للنفايات إلى داخل جسم الإنسان: مصدر خارجي: وهو ما يقدمه الساحر للمسحور له من مواد سحرية،سواء ما يبثه الساحر في طعام وشراب المسحور له، أو ما يوكل الساحر الجن به من مواد سحرية يدخلها الجن إلى داخل جسم المريض. حيث يقوم الساحر بتكوين تركيبته السحرية من دماء الحيض أو المني أو تراب المقابر أو مسحوق العظام البشرية والحيوانية وبعض الأعشاب الضرة، هذا بخلاف وضع بعض المواد المستقدمة من عالم الجن والتي لها خواص في عالمهم، ويحضرها له الجن، وهذه المواد لها قوتها في سيطرة الجن على الجسد، وتعد مواد سامة في نفس الوقت، أشدها خطورة الزئبق الأحمر والأزرق، وهنا يقدم التمر فائدته في تعطيل هذه الأسحار، فليست كل الأسحار موجودة داخل جسم الإنسان، ولكن كل الأسحار الداخلية والخارجية مرتبطة بالمركبات السحرية داخل جسم الإنسان، وهي ما تؤثر فيها تناول سبع حبات من العجوة. وهناك جزء من السحر قد يضعه الساحر خارج جسم الإنسان، فيدفنه في بئر أو مقبرة، أو يعلقه في شجرة أو يسقطه في قاع البحر، لكن لا بد وأن يكون هذا السحر مرتبط بأسحار الجن الدخالية والمتجمعة في الدم على وجه الخصوص. مصدر داخلي: وهو الأهم، حيث يقوم الجن بتجميع الأخلاط الرديئة داخل دم الإنسان، ويسيطر على مشتقات الدم بوجه عام، ثم يقوم بصنع تركيبة سحرية خاصة به كجن داخل جسم الإنسان. حيث يقوم الجن بتعطيل الجهاز الليمفاوي عن تصريف الأخلاط الرديئة من الدم، وهذا في مواضع محددة من جسم الإنسان، خاصة عند المفاصل والغضاريف، والتي تشكل بوابات داخل الجسم تفصل بين كل عضو والآخر، مع ملاحظة أن مرض السرطان من أهم أسبابه الرئيسية تعطل الجهاز الليمفاوي والذي هو هدف رئيسي من أهداف الشيطان داخل الجسم، وهذا سر من أخطر أسرار المس والسحر، والذي يتسبب في حدوث وفيات مسرطنة بكم رهيب على مستوى العالم. ![]() الجهاز الليمفاوي المسؤول عن تصريف الاخرط الرديئة ونفايات الجسم إلى خارجه وبطانة فقار الظهر هي ما يبطن بين كل فقرة من فقار الظهر وبين التي تليها من الفقرات، وهو ما يطلق عليها (الأقراص بين الفقرية intervertebral discs، هي مجموعة من الغضاريف الليفية البيضاء المتداخلة بين أجسام الفقرات.. وتزيد الأقراص مرونة العمود الفقري، وتميل إلى إعادة تقوسه الطبيعي بعد أن يكون قد انعطف جانبًا بعمل العضلات. وتكون الأقراص بين الفقرية رابطة الاتحاد الأساسية بين أجسام الفقرات. ولكنها، إلا في المسنين، لا تلتصق في العظم مباشرة، لأن طبقة رقيقة من الغضروف الشفاف تغلف الأسطح الفقرية المتواجهة).( ) ![]() لاحظ كيف أن الغضاريف متبطنة الفقرات العنقية وهي ذات اللون الوردي والسر في اختيار الشيطان الغضروف هو عدم وجود مستقبلات الألم الجسمية Nociceptor، و(.. هي العناصر الحسية التي يتم التنبيه من خلالها عن وجود أذية في المفصل أو العضلة أو عن وضعيتها، وتتواجد هذه المستقبلات في كل مكان من الجسم، وبالنسبة للعمود الفقري فهي موجودة في المفاصل الفقرية وفي العظم والسمحاق والعضلات والأوتار. أما بالنسبة للمفاصل فالمستقبلات تتوضع في محفظة المفصل وفي الأربطة والوسادة الشحمية وفي جدر الأوعية دون أن تتواجد في غضروف المفصل).( ) ![]() لاحظ انقسام الألياف داخل العصب وكذلك تفرع الأعصاب عن النخاع الشوكي ولخلو الغضاريف من الأعصاب فبالتالي لن يشعر المريض بأدنى ألم يشير إلى وجود شيطان داخل جسده، وإلا فطن المريض إلى وجوده، فقد يذكر الله، أو يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، أو يذهب على الفور إلى معالج نتيجة لوجود هذا التنبيه المرتبط بوجود الشيطان في جسده، وبالتالي سيتحرك المعالج على الفور للقيام بتدابير العلاج، والشياطين خاصة الأقوياء منهم يحرصون بقدر الإمكان على التخفي، وعدم صدور أي مؤشر يدلل على وجودهم على الإطلاق، وليس أدل على هذا من تحفيهم عنا مصداقًا لقوله تعالى: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ) [الأعراف: 27]، فاستكانة الجن الظاهرية، وعدم صدور أدنى ردود فعل منه نتيجة للرقية مؤشر يدل على مدى قوته، فالجن إذا تحرك ونشط داخل الجسد سوف يشعر المريض بهذه الحركة على الفور، حيث يظهر أثرها على هيئة تنميل أو رعشة تسري في جسده، والغضروف يعد أفضل الأماكن في الجسد التي تحقق له مراده، حيث لا وجود للمستقبلات الجسمية فيه، وعلى هذا الأساس فالشيطان يتخذ من الغضاريف في كل مفصل من مفاصل الجسد مكمنًا له، وقاعدة ارتكاز، لذلك فالمفصل يعد بوابة انطلاق يندفع منها الشيطان إلى سائر أنحاء الجسد ليعيث فيه فسادًا. ![]() لاحظ أن القرص الغضروفي لا يقع داخله أي أعصاب لذلك سوف نجد أن الشياطين عندما تقع تحت تأثير الرقية تبدأ في التحرك بسرعة في الشرايين والأوردة، ليشعر معها المريض بتنميل ورعشة، لا يكون هذا الإحساس شاملاً الجسد كله، ولكن يشمل أحد أعضاء الجسم، أو عدة أعضاء متتالية، ونادرًا جدًا ما يشمل هذا الإحساس الجسد كله، أي أن الشيطان يتحرك خلال عضو يقع بين مفصلين، أو بين عدة أعضاء مرتبطة بعدة مفاصل متتالية، من مفصل إلى المفصل الذي يليه، بدءًا من العمود الفقري وانتهاءًا بنهايات الأطراف العلوية أو نهايات الأطراف السفلية، وهذا يدلل على أن الشياطين تتنقل من خلال المفاصل، أي أنها تتخذ من المفصل قاعدة انطلاق، وبوابة للعبور من عضو إلى الآخر، حيث يتمر الأعصاب والليمف والشرايين والأوردة والعضلات وتتجمع الأربطة كل هذا حول المفصل، هذا بخلاف القرص الغضروفي المتبطن بين العظمتين، وهذا التجمع الهائل لا يوجد إلا عن المفاصل فقط. ![]() لاحظ النخاع الشوكي وتفرع جذور الأعصاب بعيدا عن الغضروف وعدد مفاصل الجسد تبلغ 360 مفصل، والجسم كله مبني على أساس هذه المفاصل، فهذه المفاصل نعمة من نعم الله على عبده، لذلك نجد أن على كل مفصل صدقة، وبهذه الصدقات يتم تحصين هذه المفاصل ضد الشيطان، وتضعف من حركته ونشاطه، وإن كنا لا ندرك هذه الحقيقة، إلا أن للفعن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عظما، عن طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاث مائة السلامي، فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار). ( ) ![]() لاحظ مفاصل الجسم وكيف أنها تصل كل عضو بالعضو الذي يليه هذه المفاصل ما هي إلا بوابة بين كل عضو والذي يليه وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن خالد بن معدان رضي الله عنه قال: (ما من عبد إلا له أربع أعين، عينان في وجهه يبصر بهما دنياه، وما يصلحه من معيشته، وعينان في قلبه يبصر بهما دينه، وما وعد الله بالغيب، فإذا أراد الله بعبد خيرًا فتح عينيه اللذين في قلبه، فأبصر بهما ما وعد بالغيب، وإذا أراد الله بعبد سوء ترك القلب على ما فيه)، وقرأ أم على قلوب أقفالها (وما من عبد إلا وله شيطان متبطن فقار ظهره، لاو عنقه على عنقه، فاغر فاه على قلبه)، ( ) حدثنا إسماعيل بن حفص الأيلي قال ثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال ما من آدمي إلا وله أربع أعين، عينان في رأسه لدنياه، وما يصلحه من معيشته، وعينان في قلبه لدينه، وما وعد الله من الغيب، فإذا أراد الله بعبد خيرًا أبصرت عيناه اللتان في قلبه، وإذا أراد الله به غير ذلك طمس عليهما، فذلك قوله أم على قلوب أقفالها). ( ) حدثنا ابن حميد قال ثنا يحيى بن واضح قال ثنا ثور بن يزيد قال ثنا خالد بن معدان قال: (ما من الناس أحد إلا وله أربع أعين، عينان في وجهه لمعيشته، وعينان في قلبه، وما من أحد إلا وله شيطان متبطن فقار ظهره، عاطف عنقه على عنقه، فاغر فاه إلى ثمرة قلبه، فإذا أراد الله بعبد خيرًا أبصرت عيناه اللتان في قلبه ما وعد الله من الغيب، فعمل به وهما غيب فعمل بالغيب، وإذا أراد الله بعبد شرًا تركه). ثم قرأ أم على قلوب أقفالها. ( ) حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ح وحدثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد بن عمران ثنا محمد بن أبي عمر قالا: ثنا سفيان بن عيينة ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان مثله حدثنا احمد بن إبراهيم بن يوسف ثنا عمران بن عبد الرحيم ثنا الحسين ابن حفص قال ثنا سفيان عن ثور عن خالد بن معدان قال: (ما من عبد إلا وله شيطان متبطن فقار ظهره، لاو عنقه على عاتقه، فاغر فاه على قلبه) زاد غير الحسين عن سفيان (فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس). ( ) قد قمت بأبحاثي واسقصائاتي العملية حول جزء في هذا الأثر، وهذه الجزئية هي: (وما من عبد إلا وله شيطان متبطن فقار ظهره)، رغم ما يكتنف سنده من ضعف على ما يبدو، لكن ضعف الإسناد قد لا يؤثر أحيانا في صحة السند نفسه أو المتن، أو سلامة معناه، إذا لم يتعارض مع ما هو أصح منه، وأن يثبت عمليا صحته، والله تعالى أعلى وعلم. ثم بعد ذلك بزمن من البحث في المسألة، ذكر لي أحد الجن الصالحين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب زعمه، والله تعالى أعلى واعلم، قال: (الشياطين توجد في الغضاريف)، ولم يزد في قوله عن هذا حرفا واحدا، فلما ظهرت علي علامات الدهشة والزهول، قال: (ابحث)، وقد نقل لي المريض ما سمعه منه حرفيا، وكان المريض يرافقني حينئذ في معرض للكتاب، وكنت أستعرض بعض الكتب الطبية آنذاك، وعندما كنت أطالع مرجعا علميا ضخما في علم التشريح anatomy مختص بأساتذة الطب والتشريح، توقفت عند رسوم تفصيلية للعمود الفقري أتأملها، فوجدت المريض ينقل لي ما سمعه حرفيا. أضف إلى كل ما ذكرته أن الغضروف cartilage تلتقي عنده جذور الأعصاب بالحبل الشوكي spinal cordفي العمود الفقري، حيث يلتصق في الحبل الشوكي واحد وثلاثون زوجا من الأعصاب الشوكية spinal nerves ، وهي مصنفة إلى خمس مجموعات تبعا لفقرات التي ترتبط بها. يلتصق كل عصب شوكي في الحبل الشوكي بجذرين جدر بطني ventral، وجذر ظهري dosral، .. وهناك أيضا اختلاف فسيولوجي بين الجذرين يتركب الظهري من ألباف واردة (حسية)، ويتركب الحذر البطني من ألياف صادرة (محركة)، ويتحد الجزران فيما يلي العقدة مباشرة ليكونا جذع العصب الشوكي، الذي يحتوي إذا على كلا النوعين من الألياف) (تحقق الأعصاب العنقية الستة السفلي والأعصاب الصدرية والقطنية مخرجها خلال الثقوب بين الفقرية)، إذا فملتقى جذور الأعصاب متجمع عند بطانة فقار الظهر وهو الغضروف، وبالتالي يستطيع الجن بدون ان يدخل إلى المخ ان يتحكم في حركة الصادر والوارد من أوامر موجهة إلى أحد الأعضاء الواصل إليها العصب، وبهذا يسيطر الجني على الأعضاء مباشرة بدون دخول إلى المخ مباشرة. ![]() لاحظ تفرع جذور الأعصاب عن الحبل الشوكي وانقسام جذر العصب إلى ظهري وبطيني ولاحظ موقع الغضروف من الأعصاب وفي ضوء ما تجمع لي من معلومات قمت بتجارب اكلينيكية وفحوصات سريرية على عدد من المرضى، وفقا لاطلاعي على كتب التشريح العربية والأجنبية، خاصة وأنني درست علم التشريح في كلية (الفنون الجميلة)، لأتأكد بنفسي من صحة النظرية، وذلك بالضغط الموضعي على جانبي الفقرات، وقمت بالربط بينها وبين العضو المعطل عن وظيفته، وتتبع منشأ العصب ومساره حى يصل إلى العضو المصاب، فوجدت بالضغط على يمين وشمال الفقرات وجود بعض الألم، قد يكون أحيانا يمين، أو شمال، أو في الجهتين معا، وبالفعل وجدت أن هناك صلة مباشرة بين العضو وموضع الألم من الفقرة. وخلصت ايضا إلى نتيجة مهمة جدا، وهي ان العصب نفسه على امتداده يوجد آلام تقل حدة كلما اقتربنا من طرف العصب، وهذا يعني أن أشد الجن قوة هم المتجمعون عند جذر العصب، بينما تقل قوتهم كلما اقتربنا من العضو المصاب، وعلى هذا فمركز القيادة موجود عند جذر العصب وليس في العضو نفسه، أي أن الجن عددهم يكثر كلما اقتربنا من العضو لتعويض الضعف فيهم، بينما يتمركز قائد السرية عند الجذر ليتحكم في المجموعة كاملة، وللعلاج السليم، وجدت أن أبدأ أولا بالأضعف حتى أصل إلى الأقوى فيكون ضعيفا بلا حماية، لأن الشيطان ليس قوي بنفسه بل قوي بأعوانه. ملاحظة هامة: ذكر لي المرضى أن هذه المواضع المؤلمة لم يشعروا بالألم فيها من قبل إلا عندما ضغطت عليها فقط، وتفاوتت حدة الألم من مكان إلى الآخر، ومن حالة إلى الأخرى، لذلك فمن أصول الكشف (إثارة الأعراض الخفية غير الظاهرة). وبعمل الحجامة الجافة في الموضع المحدد، وعن جانبيه ينحصر السحر في الوسط ويبطل بإذن الله تعالى، وهذه النظرية إذا ثبتت فستغير من تقنية الحجامة المتخصصة في علاج الأمراض الجنية، وهذا التغيير له بحث علمي آخر مستقل. .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 20-04-2006 الساعة 09:06 AM. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 02:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |