متى نصر الله؟؟؟, هامّ،، ومبشّر باذن الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 449 - عددالزوار : 174492 )           »          شهر رمضان شهر الصبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          رمضان.. واحة التقوى وفرصة المستغفرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          رمضان دورة تدريبية لإعادة البناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الإيمان والاحتساب في حياة الصائم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وقفات مع حديث عظيم في فضل الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تفسير قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تفسير قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          القرآن الكريم وأثره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الحشر: جمع الخلائق للعرض والحساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #5  
قديم 12-01-2009, 02:15 PM
الصورة الرمزية الخلافة القوة
الخلافة القوة الخلافة القوة غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 103
الدولة : Jordan
افتراضي رد: متى نصر الله؟؟؟, هامّ،، ومبشّر باذن الله

سبب آخر واضح فى الخمسين سنة الأخيرة ، و هو كثرة النزاع و الخلاف بين المتدينين. هذا النزاع هد عافية الصحوة الاسلامية و شغلها بما لم يكن لها أن تنشغل به فصرف جهود المتدينين فى معارك وهمية و أنشا حالة من التوجس بين عامة الناس عندما رأوا أهل الدين يتعاركون و يقذف بعضهم بعضا و يلعن بعضهم بعضا. سألت مرة شابا نشطا فى أحد المواقع الشبابية لماذا لا تنشط فى ساحة الحوار الاسلامى ، فقال : أشارك بكثافة فى ساحات الكمبيوتر و التنمية البشرية فالشباب فيها يتعاملون بلطف و مودة و يتعاونون و بينهم دائما حسن الثناء ، أما الساحة الاسلامية فكلها نزاعات و اتهامات و كأننا فى حرب.
إننا لم نر نزاعا ينشأ بين طائفتين أو بين أشخاصا ، إلا و زادت الردود بينهم من حدة النزاع و وفرت أسبابا جديدة و وقودا جديدا لالتهاب و احتقان الخلاف. بينما رأينا بعض الدعاة إلى الله لا يلتفتون و يمضون فى طريقهم و يتحملون الأذى الذى يصيب أشخاصهم بينما عيونهم و فكرهم مركز على تلال التحديات التى أمامهم فمليارات من البشر لا تعرف لها ربا و غارقة فى وحل الفساد و الإلحاد و مئات الملايين من المسلمين مغيبون عن شرعهم و غافلون عن دينهم و غارقون فى بحار من المعاصى و المخالفات. و هؤلاء الدعاة يرون أن كل التفات عن هذه المسئوليات هو شر أنواع العبث ( و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم .. و أصبروا .. ).
إن الدعوات التى تتعالى الآن بضرورة الحوار مع "الآخر" ينبغى أن يسبقها دعوات للحوار مع " النفس" ، ففاقد الشيئ لا يعطيه.

هذا بالنسبة لنا – نحن المسلمين - تخلف عنا نصر الله لبعدنا عن دينه و لكثرة نزاعنا و فرقتنا.
و أما بالنسبة لغير المسلمين فيشتبه على كثير من المسلمين و يحتاروا فى رؤية تقدمهم و سيطرتهم مع كفرهم و إلحادهم. و هذه الشبهة تتردد على الألسنة منذ سنوات طويلة و لكنها الآن أكثر إلحاحا مع تدهور حال المسلمين.

لله تعالى فى كونه سنن و قوانين لا تتبدل و لا تتغير ، و من سننه مع الكفار أنه يمهلهم ثم يمهلهم فإذا أخذهم لم يفلتهم. تأمل قوله تعالى ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ، فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا ، وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) فترى بعينك أن هذا هو بالضبط ما يحدث الآن ، ثم يقول تعالى ( فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ) ، فما نراه الآن من فتح أبواب الدنيا عليهم و انبساطها هو من سنة الله فى خلقه ، ثم يقول جل شأنه (حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ) و هذا ما سيحدث لا محالة. رأيناه بالأمس القريب حدث مع الإلحاد الشيوعى ، انهارت امبراطوريتهم و ذهب تسلطهم على رقاب الخلق و ينحدرون تدريجيا إلى الهاوية ، و أقسم بالله العظيم أن هذا سيكون مآل غيرهم ممن كفروا بالله و صدوا عن سبيله.
و هذا شأن الله مع خلقه ( و أملى لهم ، إن كيدى متين ) ، و لا ينبغى لنا أن يكون هذا هاجسنا الأكبر ، بعض المسلمين كل همه متى سيرى اندحار الظالمين الطغاة ، و يستعجل فى هذا و ربما يندفع فيخرج عن شرع الله. لله تعالى سنن لا نستعجلها و له نظام لا يخضع لاستعجالنا و لا إلى تهورنا.
و لكن ينبغى أن نتوجه بالكليه إلى اصلاح أحوالنا نحن ، نرمم أخطاءنا و نصلح معاملاتنا و نقيم شرع الله فى أنفسنا قبل أن نلوم الآخرين عليه. المشكلة فينا نحن ، أحوالنا الآن لا تستحق نصرة الله تعالى ، و الاعتراف بهذا أول طريق الحل. إن الأمة بحاجة ماسة الآن إلى منهج معتدل يقيم الدين فى حياتها بعيدا عن التشدد المقيت أو التسيب الذى يخرج عن دائرة الشرع. إن قوى عديدة الآن - و لأسباب مختلفة – تدفع المجتمع الاسلامى نحو هذين الطرفين - التشدد و الانفلات - و كل جهد يبذل الآن لإعادة التوازن لهذه الأمة المباركة جهد محمود و منصور من الله تبارك و تعالى.
امة الله احترامي تقبلي
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 110.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 108.54 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.54%)]