|
|||||||
| فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#15
|
||||
|
||||
|
**السلام عليكم** شاب يهودي يُدعى هرتزل فيريد جمع اليهود في بلد واحد بعد شتات طويل وذل ممتد عبر القرون ، وهل يكون هذا الوطن إلا فلسطين أرض المسلمين التي توارثوها كابراً عن كابر ، وسقوا ترابها بدمائهم الطاهرة ، فاختلق هو ومن لف لفه واجتمع معه من الأكاذيب والادعاءات ما اختلق ، وطالب بحق موهوم بأسلوب ماكر مسموم ، ودخل على بقية السلاطين الأقوياء نسبياً السلطان عبد الحميد الثاني فرده الرجل رداً حازماً منبعثاً من دينه الذي يحرم بيع المقدسات لأحد ، وكم لعبد الحميد من مواقف جليلة في هذا الصدد ، فاقرأ أخي ما يلي : يقول الدكتور جمال عبد الهادي وفقه الله تعالى في كتابه القوي : ( الطريق إلى بيت المقدس ..القضية الفلسطينية ) : في عام 1282 أثناء حكم السلطان عبد الحميد الثاني أراد يهود روسيا النزوح إلى فلسطين ، وتدخل بعض كبار اليهود لدى القنصل العثماني العام في ثغر أوديسا _ ببلاد اليونان _ كي يمنح اليهود تصريحاً بدخول فلسطين والاستقرار بها ، واتصل القنصل بحكومته فتلقى منها رداً علق منه صورة على شكل إعلان على دار القنصل سنة 1300 جاء فيه أن الحكومة العثمانية تبلغ جميع اليهود الراغبين في الهجرة إلى الدولة بأنه ممنوع عليهم الاستقرار في فلسطين ، وأن الدولة تسمح لهم بالإقامة في أي إقليم آخر من أقاليم الدولة بشرط أن يكونوا رعايا عثمانيين ويخضعوا لقوانيين الدولة ، وتدخل السفير الأمريكي في أستانبول لدى وزير الخارجية العثماني في شأن منع هجرة اليهود إلى فلسطين ، فتلقى السفير تأكيداً يمنع هذه الهجرة ، مما لا شك فيه أن التاريخ سيظل يذكر للسلطان عبد الحميد رحمه الله وقفته الرائعة والحاسمة من مسألة بيع أرض فلسطين لليهود حين طلبون منه ذلك وعرضوا عليه المبالغ الطائلة في وقت كانت الدولة في أشد الحاجة إلى المال ، وحتى لا تنس الأجيال هذا الموقف المشرف فإننا نعرض لهذا الموقف من خلال الحوار الذي دار بين السلطان وبين الوسيط الذي حمل العرض اليهودي إلى السلطان: ما نقله نيولنسكي إلى هرتسل قال السلطان لي : إذا كان هرتسل صديقك بقدر ما أنت صديقي فانصحه ألا يسير أبدًا في هذا الأمر ، لا أقدر أن أبيع ولو قدمـًا واحدة من البلاد ؛ لأنها ليست لي ، بل لشعبي ، لقد حصل شعبي على هذه الإمبراطورية بإراقة دمائهم ، وقد غذوها فيما بعد بدمائهم وسوف نغذيها بدمائنا قبل أن نسمح لأحد باغتصابها منا . لقد حاربت كتيبتنا في سوريا وفي فلسطين وقتل رجالنا الواحد بعد الآخر في بلفنة ؛ لأن أحدًا منهم لم يرض بالتسليم وفضلوا أن يموتوا في ساحة القتال . الإمبراطورية التركية ليست لي وإنما للشعب التركي ، لا أستطيع أبدًا أن أعطي أحدًا أي جزء منها . ليحتفظ اليهود ببلايينهم ، فإذا قسمت الإمبراطورية ؛ فقد يحصل اليهود على فلسطين دون مقابل ، إنما لن تقسم إلا جثثنا ، ولن أقبل بتشريحنا لأي غرض كان. وفي سنة 1316 اتصل هرتزل بغليوم الثاني قيصر ألمانيا وصديق عبد الحميد لإقناعه أن اليهود يستطيعون دعم نفوذ ألمانيا في المنطقة من خلال تنفيذ مشروع سكة حديد برلين – بغداد ، ونقل هذا الاقتراح غليوم أثناء زيارته للقسطنطينية لكن السلطان عبد الحميد رفض ذلك . - وفي سنة 1320 كانت نهاية الاتصالات بين هرتزل والسلطان عبد الحميد حيث عرضت الحكومة العثمانية عليه قبول اليهود في جميع الولايات العثمانية في آسيا ما عدا فلسطين بمعدل خمس أسر لكل ولاية ، ورفض الصهاينة العرض طبعاً . - وفي سنة 1325 تقريباً سيطر اليهود على مؤتمر عقد بلندن حضره ممثلون عن بريطانيا وفرنسا وهولنده وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا على مستوى أساتذة الجامعات والخبراء في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحربية ، وسيطر اليهود على جلسات المؤتمر ووجهوا قراراته بحيث جاءت موافقة لأطماعهم وأمانيهم ، فقد جاء في إحدى القرارات توصية بإقامة حاجز بشري قوي وغريب في منطقة الجسر البري الذي يربط آسيا وإفريقية على مقربة من قناة السويس ، وهذا الحاجز البشري سيكون قوة صديقة للاستعمار وعدوة لسكان المنطقة . هكذا إذاً اجتمعت أمريكا وأوروبا على تنفيذ مؤامرة دنيئة لزرع اليهود في المنطقة ، ووجهوا قدرات وطاقات كثيرة لتنفيذ هذا الذي ذهبوا إليه وانفقوا عليه ، لكن ما مصير عبد الحميد العثماني بعد هذا كله ، إنه خلع بعد سنوات قليلة جزاء موقفه الصارم ... لقد تحدث عبد الحميد عن هذا حديثاً مؤثراً في ذكرياته إذ قال يقص قصة عزله وتخليه قسراً عن الخلافة : ( إنني لم أتخل عن الخلافة الإسلامية لسبب ما سوى أنني - بسبب المضايقة من رؤساء جمعية الاتحاد والترقي وتهديدهم ، وكانت هذه جمعية ماسونية استطاعت السيطرة على مقاليد الأمور في أواخر الدولة العثمانية - اضطررت وأجبرت على ترك الخلافة ، إن هؤلاء الاتحاديين – أي اليهود الماسونيين من جمعية الاتحاد والترقي – قد أصروا وأصروا عليّ بأن أصادق على تأسيس وطن قومي لليهود في الأرض المقدسة ، ورغم إصرارهم فلم أقبل بصورة قطعية هذا التكليف ، وأجبتهم بهذا الجواب القطعي الآتي : إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهباً – فضلاً عن 150 مليون ليرة إنكليزية ذهباً – فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي . لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد على ثلاثين سنة فلم أسوّد صحائف المسلمين آبائي وأجدادي من السلاطين والخلفاء العثمانيين ، لهذا لن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي . وبعد جوابي القطعي اتفقوا على خلعي ، وأبلغوني أنهم سيبعدوني إلى سلانيك ، فقبلت هذا التكليف الأخير هذا ، وقد حمدت المولى وأحمده أنني لم أقبل أن ألطخ الدولة العثمانية والعالم الإسلامي بهذا العار الناشئ عن تكليفهم بإقامة دولة يهودية في الأرض المقدسة فلسطين ) . **ماهي المواقف الاخرى التي ذكرها التاريخ للسلطان عبد الحميد......؟؟؟
__________________
لا اله الا الله محمد رسول الله![]() ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |