|
|
|
|||||||
| ملتقى الرقية الشرعية قسم يختص بالرقية الشرعية والعلاج بكتاب الله والسنة النبوية والأدعية المأثورة فقط |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الأفق وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكِ خالد جودة شكر الله لك فصل في هديه في صدقة التطوع كان أعظم الناس صدقةً بما ملكت يده، وكان لا يستكثر شيئاً أعطاه لله تعالى، ولا يستقلّه، وكان لا يسأله أحدٌ شيئاً عنده إلا أعطاه، قليلاً كان أو كثيراً، وكان عطاؤه عطاء من لا يخاف الفقر، وكان العطاء والصدقة أحب شيءٍ إليه، وكان سروره وفرحه بما يعطيه أعظم من سرور الآخذ بما يأخذه، وكان أجود الناس بالخير، يمينه كالريح المرسلة. وكان اذا عرض له محتاج، آثره على نفسه، تارةً بطعامه، وتارةً بلباسه. وكان ينوع في أصناف عطائه وصدقته، فتارةً بالهبة، وتارة بالصدقة، وتارة بالهدية، وتارة بشراء الشيء ثم يعطي البائع الثمن والسلعة جميعاً، كمافعل ببعير جابر. وتارة كان يقترض الشيء، فيرد أكثر منه وأفضل وأكبر، ويشتري الشيء، فيعطي أكثر من ثمنه، ويقبل الهدية ويكافىء عليها بأكثر منها أو بأضعافها، تلطّفاً وتنوّعاٍ في ضروب الصدقة والإحسان بكل ممكن، وكانت صدقته وإحسانه بما يملكه، وبحاله، وبقوله، فيخرج ما عنده، ويأمر بالصدقة، ويحضّ عليها، ويدعو إليها بحاله وقوله، فإذا رآه البخيل الشحيح، دعاه حاله إلى البذل والعطاء، وكان من خالطه وصحبه، ورأى هديه لا يملك نفسه من السماحة والندى. وكان هديه يدعو إلى الإحسان والصدقة والمعروف، ولذلك كان أشرح الخلق صدراً، وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً، فإن للصدقة وفعل المعروف تأثيراً عجيباً في شرح الصدر، وانضاف ذلك إلى ما خصه الله به من شرح صدره بالنبوة والرسالة، وخصائصها وتوابعها، وشرح صدره حساً وإخراج حظ الشيطان منه. زاد المعاد في هدي خير العباد |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |