|
|||||||
| ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#31
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أتابع مع مشاركة أختنا أم سلمى الثانية إن شاءالله و بسم الله أبدأ... 1- الإنتباه دائماً أن الصفة تتبع الموصوف ، و وصف الحال .. كان يجلس وهو يرتب نفسه للخروج في نهاية يوم حافلاً (يوم حافل - يومٍ حافلِ - يوماً حافلاً ) بالبيع والشراء ، كانت الأموال كثيرة ..مغرية .. إلتمعت عيناه بالخبث ، وحركها بنهم وجشع على الأموال .. أخذ بعض الرزم ووضعها في حقيبته ..! ( النهم و الجشع الذي ذكرتِ ، كان يجب أن يقابها فعل مساوٍ للأخذ ، فلا يُقابل بالأخذ البسيط ... و الوضع في الحقيبة هو لمن يضع أغراضه بشكل طبيعي و بثقة ، و ليس خلال السرقة ..) مثال : إلتمعت عيناه بالخبث ، و حركها بنهم و جشع على الأموال .. فإختطف عدداً من الرزم و دسها بسرعة في حقيبته ... ! ولكن جشع النفس .. ( لماذا التوقف هنا عن متابعة الوصف لجشع النفس ..) هذا فقط ..!! خذ خذ فالمال كثير ... (كنت أفضل أن تكون ، خذ أكتر ، خذ فالمال كثير ) بدل أن تكون كلمتان مكررتان متتاليتان ) والنفس تبث سمومها فيه.. ( و النفس ما زالت تبث ) (توضيح إستمرارية فعل النفس حتى بعد السرقة ) ثم ينبثق صوت غائر ,..بعيد كان كلما هَمَ بالنهوض حقنته النفس ( الجشعة ) - ( بما أن هناك نفس طيبة و نفس سيئة ، كان الأفضل متابعة وصفها لمعرفة ما تفعله قبل أن تستيقط النفس الطيبة ) بمادة مخدرة فعاد إلى سباته .. في هذه القصة ، شعرنا أننا نشاهد ما كان يحصل أمامنا بوضوح ، و عن نفسي ، شعرت بخلجات وجهه حين رؤيته المال أول مرة ، و حتى تلك اللحظة التي إستفاقت نفسه الطيبة مشاركة ممتازة بارك الله بك و بالتوفيق دائما في أمان الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |