هذا أوانه .. فماذا ننتظر ..؟!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لن نسكت عنه اليوم (المولد النبوي) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حتى تكون مباركاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          التفكر الورد المهجور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وسعَ سمعُه الأصوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          سُنّة: الفرح بفضل الله ورحمته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4984 - عددالزوار : 2106212 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4565 - عددالزوار : 1383547 )           »          5 حاجات خلى بالك منها قبل شراء شفاط المطبخ.. احذر من مستوى الضوضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          طريقة عمل كيك آيس كريم بخطوات بسيطة.. لو عندك حد عيد ميلاده قرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          كيف تجعل طفلك يتمتع بشخصية مستقلة؟.. 5 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-06-2008, 10:27 PM
الصورة الرمزية ريحانة دار الشفاء
ريحانة دار الشفاء ريحانة دار الشفاء غير متصل
مراقبة قسم المرأة والأسرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 17,017
الدولة : Egypt
Thumbs up هذا أوانه .. فماذا ننتظر ..؟!!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذا أوانه .. فماذا ننتظر ..؟!!

من حكمةِ الخالقِ سُبحانهُ أن أودعَ هذهِ الأرضَ سُنناً كونيةً لها . ثُمّ وَلِكَمَالِ حِكمَتِهِ وَاستِحقَاقِ أُلوهيتهِ أطّرَّ سُبحانَهُ هذه السننَ الكونيةَ بسننٍ شرعيةٍ تتساوقُ معها ولا تَتَضاد .
ومن يقرأُ سيرةَ سيدِ الخلقِ عليه الصلاةُ والسلامُ يَجِدُ هذا التساوقَ وَاضِحاً جَلياً لا تعارضَ فيه ولا مُضادة ، وما حديث ( اعقلها وتوكل ) إلا شاهدَ هذا التساوقِ ودليلَه !
ومن يتأملُ حالَ الأمةِ اليومَ في استعجالِها النصرَ ، واستشرافِها القيادة ، وتَطَلُعَها التمكينَ ؛ ليجدُ فيما سبقَ الكثيرَ من جوانبِ الخللِ ، وهفواتِ النقصِ ، وتسارعِ الخُطوة ، وأخصَّ ما أقصِدُهُ هذا الإغفالُ وتلك اللا مُراعاةُ في تدبرِ وتمعنِ سننِ اللهِ الكونيةِ ( فلن تجدَ لسنةِ اللهِ تبديلا ولن تجِدَ لسنةِ اللهِ تحويلا ) !
فلقد جَرَتِ السُنةُ والعادةُ الكونيةُ ، بأنَّ النصرَ يتدرجُ ، وأنَّ الحقَّ يُغالَبُ ثُمَّ يَغلِبُ ، وبأنَّ النقصَ يسيرُ إلى الكمالِ ، وأنَّ الكمالَ يسيرُ إلى النقصِ ، وان الأيامَ يُدَاوِلُهَا اللهُ بيّن الناس ( وتِلكَ الأيامُ نُدَاوِلُهَا بين الناس ) ، وأنَّ هذِه المُداولةَ تحتاجُ لانبثاقها بُعدَاً زَمَنياً ، وَتَرَاكُماً تربوياً ، وَحِرَاكاً بَطِيئاً ، وَتَهيئَةً وَإرهَاصَاً ، وَسَبَبَاً وَمُسَبِبَاً .
وتأسيساً على ما سبقَ : فهل الأمةُ اليومَ في مرحلةِ مواجهةٍ وصِدامٍ أم في مرحلةِ بناءٍ وترميم ؟!!
وللإجابة على مثل هذا التساؤلِ فما على أحدِنا إلا أن يُقلب نَظَرَهُ في أرجاءِ عالمنا الإسلامي ليجدَ بأنَّ ما أصابَنا قد كانَ من أنفُسِنا ، وأنَّ اللهَ قد عفا عن كثير !
وأمةٌ هذا سببُ وهنِها ، وهذا تراكمُ مأساتِها ، لجديرة بأن يُعاد النظرُ في صيغةِ بنائِها من جديدٍ ، على أن يكونَ هذا البناءُ أصيلاً مؤصلاً كما كانَ أولَ مرةٍ !
وعلى هذا فإن مظنةَ انتشالِ الأمةِ من حالِها المؤسفةِ ، وأوضاعِها المُترديةِ ، لم ولن يكون بضربةٍ خاطفة ، ولا بمعركةٍ هكذا تأتي حاسمة ، فإن هذا عين المُضادةِ لسننِ اللهِ الكونيةِ والشرعيةِ في التدرُجِ والابتِلاءِ .
ولعلي أُمَثِلُ بمثالٍ من التاريخِ ، ولمرحلةٍ كانت مشابهة لمرحلتنا هذه التي نُعايشها ؛ فهذا صلاحُ الدين – رحمه اللهُ تعالى – محررُ الأقصى ، وهازمُ الصليب ، وقاهرُ أوروبا ، لم تأتِه ( حطينُ ) جذلةً طريةً لسانُ حالِها ( هَيتَ لَكَ ) !! ، بل كانَ لها سابقَ إرهاصٍ ، وجذوةَ صحوةٍ ، وشديدَ مخاضٍ ، قادَ بعضَهُ ( عمادُ الدين زنكي ) وأكملَ بعضهُ الآخرَ ( نورُ الدين محمود ) ثم جاءَ ( صلاح الدين ) فكلّلَ المسيرةَ بتاجِ النصرِ ، ودخلَ المسجدَ كما دخلهُ سلفُهُ ابنُ الخطاب أولَ مرةٍ ، ولسانُ حالِهِ : ( ربنا اغفر لنا ولإخوانِنا الذينَ سبقُونا بالإيمان ) !
وقبلهُ كان سيدُنا وقدوتُنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم يهادنُ يهود ، ويُصالحُ قريشاً ، وينصرِفُ عن ثقيف ، ويستميلُ بالعطاءِ غطفان ، في أساليبَ شتى بها من ثباتِ المبدأِ ، وسعةِ التعامُلِ ، وتقديرِ الظرفِ ، وشمولِ الإحاطةِ ، وفقهِ المرحلةِ ، ما يدلُ على حكمةٍ عظيمةٍ ، ونظرةٍ ثاقبةٍ ، وتروٍ محمود ، تجلى في شخصهِ عليه الصلاة والسلام .

وحِمى الفكرةِ ، ولبابُ المقصَدِ ، بأنَّ هذا أوانُ التَفَكُرِ ، ومرحلةُ التدَبُرِ ، في تحديدِ الأولوياتِ ، وتشييدِ الأسُسِ ، وتهيئةِ المرحلةِ لأُخرى أشملَ منها ، في استيفاءٍ تامٍ للواجبِ شرعاً ، والمُستطاعِ واقعاً ، مع عدمِ استعجالِ النتيجةِ ، وتحقيقِ الأمنيةِ ، وأن يستصحبَ كلَ هذا صدقَ توكلٍ ، وسعةَ صبرٍ ، وخلاصةَ يقينٍ ، لا نقصَ فيه ولا شكَّ بموعودِ اللهِ ونصرِهِ ( كَتَبَ اللهُ لأغلِبنَّ أنا وَرُسُلِي ) .
__________________

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 91.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 89.42 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.88%)]