موسوعة الشفاء للإعجاز العلمي فى القران والسنه .. بالإضافه الى اخر المقالات المنشوره - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل شوربة الجزر بالكريمة بخطوات سريعة.. تدفى فى عز البرد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وصفات طبيعية لترطيب اليدين بمكونات منزلية.. مش هتحتاجى تشترى من برا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بتعانى من النحافة ومش لاقى حل.. نظام غذائى لمدة أسبوع لزيادة وزنك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل 5 أكلات بالدجاج بخطوات بسيطة.. لعشاء دافئ فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ما الفرق بين الكشرى المصرى والإسكندرانى؟.. بعد تصدره تريندات جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقة عمل مكرونة فرن بالمشروم والدجاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          شجرةٌ تقرأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مسؤولية الكلمة وتبعاتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كيفَ نُجيدُ العربيّة ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حدث في الثاني والعشرين من المحرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 27-06-2008, 09:48 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,020
الدولة : Yemen
افتراضي

فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ




قال الله تبارك وتعالى:﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ *وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾(الصافات:103- 105).
للنحاة والمفسرين في جواب ﴿فَلَمَّاقولان: أحدهما: أنه مذكور في الكلام. والثاني أنه محذوف.. فأما الذين قالوا: إنه مذكور فقد اختلفوا على قولين:
أحدهما: أن الجواب هو قوله تعالى:﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ. والواو زائدة. وهذا القول نسبه العكبري وأبو حيان إلى بعض الكوفيين، وإليه أشار الدكتور فضل حسن عباس.
وثانيهما: أن الجواب هو قوله تعالى:﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ . وإلى هذا ذهب الفرَّاء شيخ الكوفيين، وحجته أن العرب تدخل الواو في جواب﴿فَلَمَّا، و﴿حتى إذا ، وتلقيها. وتابع الفراءَ فيما ذهب إليه الإمامُ الطبري، وردد كلامه دون زيادة، أو نقصان. وعلى هذا القول جمهور الكوفيين، وكثير من المعاصرين.
وأما الذين قالوا: إن جواب ﴿فَلَمَّامحذوف فحجتهم أن الواو من حروف المعاني، ولا يجوز أن تزاد. وعلى هذا القول جمهور البصريين، ومن تبعهم من المتأخرين. وتقدير الكلام عندهم:﴿فَلَمَّاأَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ سعدا وأجزل لهما الثواب﴿وَنَادَيْنَاهُ..
وقدر الزمخشري الجواب بعد قوله:﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ، فقال:فإن قلت: أين جواب( لما )؟ قلت: هو محذوف، تقديره: فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا.. كان ما كان مما تنطق به الحال، ولا يحيط به الوصف من استبشارهما، واغتباطهما، وحمدهما لله، وشكرهما على ما أنعم به عليهما من دفع البلاء العظيم بعد حلوله.
ونقل الرازي عن البصريين قولهم:وحذف الجواب ليس بغريب في القرآن. والفائدة فيه أنه إذا كان محذوفًا، كان أعظم وأفخم .
ومن الغريب أن نجد العكبري يقدر الجواب بقوله( نادته الملائكة ) محذوفًا، ويرفض أن يكون الجواب( وناديناه ) مذكورًا؛ لأن القاعدة النحوية تمنع من ارتباط جواب ( لمَّا ) بالواو. ولهذا نجدهم يلوون عنق الآية الكريمة، ويخضعونها للقاعدة النحوية، والذي ينبغي أن يكون هو العكس تمامًا.
ولست أدري كيف يستسيغ عاقل أن يقال في تأويل الآية الكريمة: فلما أسلما وتلَّه للجبين- نادته الملائكة- وناديناه أن يا إبراهيم! مع أن المعنى أوضح من أن يحتاج في بيانه إلى مثل هذا التأويل.
ومن المعاصرين الذين اختاروا القول بحذف الجواب الدكتور فضل حسن عباس، فقال في كتابه ( لطائف المنان وروائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن ):قالوا: الواو زائدة، والتقدير: فلما أسلما، تلَّه للجبين. وليس الأمر كذلك، فليس قوله تعالى:﴿تَلَّهُجواب﴿فَلَمَّا ؛ بل الجواب محذوف، والتقدير: فلما أسلما، وتلَّه للجبين، وباشر إبراهيم ذبح ابنه،( أجزل لهما في الثواب ). أو ( أكرمهما بالرحمة ). أو ( مَنَّ الله عليهما بنعمة الفداء )...
وأنت إذا تأملت الآية جيدًا، وتدبرت معناها حق التدبر، تبين لك أن كل ما قيل فيها ليس بشيء؛ لأن المعنى المراد منها ليس على ما ذكروا، بل المراد هو: أن إبراهيم وابنه- عليهما السلام- لما فوَّضا أمرهما إلى لله تعالى، وامتثلا لأمره سبحانه بأن رضي الأول بذبح ابنه، ورضي الثاني بأن يذبح، وصرعه والده على جبينه، أو كبَّه على وجهه، وهمَّ بذبحه، تصديقًا للرؤيا، ناداه ربه عز وجل بقوله:﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا .
فتوقف إبراهيم- عليه السلام- عن الذبح، والتفت وراءه، فإذا بذبح عظيم أرسله الله تعالى فداء لإسماعيل عليه السلام. وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى:﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾(الصافات:107).
وهذا ما جاء في التفسير، فقد جاء فيه:لما أضجعه للذبح، نوديَ من الجبل: أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا .
وعليه يكون قوله تعالى:﴿وَنَادَيْنَاهُ ﴾جوابًا لقوله:﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴾، وتكون الواو رابطة لجواب ﴿فَلَمَّا بشرطها. وإنما جيء بها- هنا- دون غيرها من أدوات الربط؛ لما فيها من معنى الجمع، الذي لا يفارقها، فدلت على أن الجواب قد وقع مع وقوع الشرط في وقت واحد. ولولا وجود هذه الواو في الكلام، لتمَّ ذبح إبراهيم- عليه السلام- لابنه بعد أن صرعه على جبينه، ولم ينفعه النداء شيئًا.
وهكذا يتبين لنا أن الله تعالى، لما أراد أن يوقف هذا الذبح، ويمنع وقوعه، قرن نداءه لإبراهيم- عليه السلام- بهذه الواو، التي قال البعض فيها: إنها زائدة، وقال البعض الآخر: إنها عاطفة، والجواب محذوف، وعدوا حذفه من بلاغة القرآن وإعجازه، ولم يدروا أن سرَّ الإعجاز في إدخال هذه الواو على جواب ﴿فَلَمَّا .. ومن يعرف جوهر الكلام، ويدرك أسرار البيان، يتبين له أن ما قلناه في هذه الواو هو الحق. والله تعالى أعلم بأسرار بيانه، وله الحمد والمنَّة، وسلام على إبراهيم !!!

محمد إسماعيل عتوك

البريد الإلكتروني:
[email protected]

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 0 والزوار 10)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,264.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,262.45 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (0.13%)]