|
|||||||
| علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية ملتقى يختص بعلاج الامراض الجلدية ومرض الصدفية المزمن وآخر ما توصل اليه العلم حول هذا لمرض |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أما بالنسبة للحجامة فلها محظورات
محظورات الحجامة 1- يحظر عمل الحجامة لمرضى السكر أو سيلان الدم 2- يحظر عمل الحجامة لشخص منهوك القوى ضعيف البنية 3- يحظر عمل الحجامة لمن عنده الإنتان الجلدي العام 4- يحظر عمل الحجامة لكبار السن ما لم تكن هناك حاجة ماسة 5- يحظر عمل الحجامة الدموية للأطفال المصابين بالجفاف 6- يحظر عمل الحجامة لحالات الجنون والهياج 7- يحظر عمل الحجامة لأصحاب فيروس سي او بي (للحالات الحادة) 8- يحظر عمل الحجامة لحالات الإجهاض المتكرر 9- يحظر عمل الحجامة لمرضى الصفراء 10- يحظر عمل الحجامة بعد الحمام مباشرة 11- يحظر عمل الحجامة بعد الإستفراغ 12- يحظر عمل الحجامة لمن يقومون بالغسيل الكلوي 13- يحظر عمل الحجامة لمن قاموا بتغيير صمامات القلب 14- يحظر عمل الحجامة فوق الأربطة الممزقة 15- يحظر عمل الحجامة بالتشريط لمن لديهم سيولة في الدم (فقط وخز) 16- يحظر عمل الحجامة في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل 17- يحظر عمل الحجامة على جوع شديد أو شبع شديد 18- يراعى الحذر مع مريض الإنيميا وفقر الدم أو للخائف من الحجامة أو المتبرع بالدم حديثاً |
|
#2
|
|||
|
|||
|
نظرية الارتواء الدموي
تعتمد هذه النظرية على مبدأ الدم المحجوم000 فعندما حلّل هذا الدم, وجد به الكثير من الشوارد الضارة (الأخلاط ) . وكذلك وجد أن جميع خلايا الدم الحمراء التي كانت في الدم المحجوم هرمة وغير طبيعية الشكل , ونسبة الهيموجلوبين كانت أقل من الدم الوريدي بنسبة الثلث إلي العشر وعلية فان دم الجسم قد تخلص من جزء كبير من هذه السموم التي كانت عالقة به ليصبح أداؤه في حمل الأوكسجين أكبر وكذلك توزيع الغذاء فيه أكفأ . فعملية إزالة الدم المحتقن من موضع الحجامة أو ما يسما بالفاسد مجازا ( علما انه لا يوجد دم فاسد داخل الجسم بصورة فعلية ) ,يعطي الجسم المقدرة على تقوية الأعضاء الداخلية المعتلة بمدها بالغذاء وأسباب الحياة , وبذلك يعود نشاط هذه الأعضاء إلى طبيعتها وتصبح أقدر على مقاومة المرض . فالدم كالنهر الجاري إذا نظف ماؤه وأزيل ما فيه من شوائب دبت فيه الحياة وعاد إلي نقائه من جديد . والأمر أقرب إلي تفسير الأطباء الأولين لقضية الأخلاط ,التي تفور في الدم في الجزء الأول في الشهر الهجري حسب حركة القمر ( يرتفع معدل الجريمة عالميا في 13-14-15 من الشهر القمري ) ثم تعود هذه الأخلاط أو الشوارد للترسب ثانيتا في الأيام التي تلي اكتمال البدر , وفي جسم الإنسان أكثر هذه الأماكن جذبا لهذه الترسبات هو الكاهل وهو أعلى نقطة على الظهر لبطؤ حركة الدم في هذا الموضع ,وكثرة الشعيرات الدموية أضافه لعدم وجود مفاصل متحركة ,تزيد من حركه الدم0 لذلك كانت هذه المنطقة مثالية لترسب الأخلاط والخلايا الهرمة . وهيجان الدم أو تبيغ الدم : أي إذا ظهرت حمرة في البدن ,وشعور بالصداع والخمول, أو الدوار والانفعال الزائد ,أو حدوث اضطرابات بصرية أو زيادة في الألم ككل . فبعض ذلك أو كل هذه الأعراض تستدعي إجراء الحجامة . |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اختي الايمان بالله على هذه المعلومات القيمة
__________________
![]() |
|
#4
|
|||
|
|||
|
لا شكر على واجب
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
أثر الناحية النفسية على عملية الحجامة:
الحجامة من مشكاة الأنبياء.. والحقيقة كل الحقيقة أنَّ النفس بتطبيقها هذا الفن العلاجي الشمولي الراقي والذي أوصت بتطبيقه الرسل الكرام أمثال ساداتنا موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام ومن تبعهم بإحسان من العظماء كالعلاَّمة محمد أمين شيخو، تتجه نفس المحجوم إلى هؤلاء الأطباء الكبار أطباء القلوب، وباتجاه نفس المحجوم إليهم وهم شاخصون ببصائرهم إلى الله تعالى الشافي، ولا شافي سواه، تُشفى نفس المحجوم بالنور الإلهي المتوارد عليهم وبالتالي عليه. نعم.. تُشفى من علل نفسية وصفات منحطة وتُبدل بصفات كمال، وبسبب الصفات الذميمة قبل قيام المحجوم بالحجامة كان يستحق أمراضاً لمعالجة قلبه ليلتجئ لربِّه بغية شفائه وبما أنه طبَّق تعاليم الإله على لسان رسوله الكريم واتجهت نفسه باللاشعور لبارئها وتحسنت نفسه وصغا قلبه، فلم يعد بعدُ بحاجةٍ لمرضٍ يقيه شرور نفسه وسيئات أعماله، حيث إنه قد صلح قلبه، فإذا صلُح القلب صلَح الجسد كله. وهذه الفائدة النفسية لها أثرها العظيم في الشفاء وعلى حسب التوجه، فإن كان قوياً بَرِئَ من كافة الأمراض، أو أحجمت عنه كافة الأمراض وقايةً، وإن كان التوجه ضعيفاً كان التحسُّن نسبياً ولا بدَّ على كافة الأحوال من النفع. الحجامة نفع كلها، أما الضرر فلا ضرر من تطبيقها إطلاقاً. وكفى بتجارب الحجامة على مدى قرن أنه لم يتضرر من تطبيقها بقوانينها الدقيقة أحد أبداً. والتجارب السابقة أقوى البراهين المؤدية لليقين. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
ابنتى الكريمه الايمان بالله
بارك الله فيكى 000والله من كثره ماقرأت فى موضوعك هذا 0000واعجبت بالمعلومات اغزيره به 0000قررت ان اعمل حجامه 000 وساأخذ موعد مع الدكتور الذى يسويها من يوم السبت وهو سيحدد موعد تنفيذها شاكر لك ولكى كل الفضل 000000000000000000000 ومن تكن العلياء همة نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك والله ينور عليك جزاك الله الف خير |
|
#9
|
|||
|
|||
|
كل الشكر على لطفك ولباقتك
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
الاخت الكريمة الايمان بالله استسمحك بنقل معلومات اضافية لموضوعك القيم بخصوص الحجامة وهي: النبوة.. الحجامة.. المعجزة الطبية في القرن العشرين ما هي الحجامة؟ الحجم في اللغة هو: المص، والحجامة هي: عملية إخراج للدم من مواضع محددة " بينتها السنة المطهرة " على الجسم، وذلك بإحداث بعض الجروح السطحية وجمع الدم في المحجم. الحجامة نوعان: حجامة وقائية: وتكون مرتان في العام وهي تعمل على تخليص الجسم من الشوائب الدموية والأخلاط الردئية من الدم والجسم وتقوية جهاز المناعة وتساعد الجسم على التخلص من السموم وتقي من الجلطة القلبية. حجامة علاجية: وتكون حسب الحالة المرضية وهي الأكثر انتشاراً على مستوى العالم. فوائد الحجامة: تنشيط الدورة الد موية. تنشيط العمليات الحيوية لوظائف الجسم. تقلل حالات الورم الناتج عن ضعف نشاط الدورة الدموية وخاصة إجهاد الساقين والإصابة بالشد أو التمزق العضلي أو الكدمات الشديدة. تساعد كثيراً في إزالة التهابات الألياف العضلية والأنسجة العصبية وتفيد في تقليل الشعور بالألم وتعالج عرق النسا وأوجاع البرد والآلام الروماتيزمية والعصبية. الجانب الروحاني: أحياء السنة النبوية وتنفيذ تعليمات الرسول(ص) في الحديث الشريف " ما مررت بملأ من الملائكة ليلة اسري بي إلا وقال يا محمد أؤمر أمتك بالحجامة". بعض الأحاديث التي وردت في الحجامة: "أن كان في شيء بما تتداوون به خير ففي الحجامة" " خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري " "إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة " أوقات الحجامة: في حال الصحة. وتعمل وقاية من الأمراض، والدليل حديث أنس بن مالك قال، قال الرسول: (ص) "ما مررت ليلة أسري بي بملء من الملائكة إلا قالوا: يا محمد مُر أمتك بالحجامة" حديث صحيح وصحيح ابن ماجه)، وفي رواية: "عليك يا محمد بالحجامة". (صحيح ابن ماجه). وتستحب في السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي والعشرين من الشهر العربي، والدليل حديث أنس بن مالك أن الرسول (ص) قال: "من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله" ( صحيح ابن ماجه). في حال المرض... فتعمل في أي وقت، لقوله: " إذا هاج بأحدكم الدم فليحتجم، فإن الدم إذا تبيغ بصاحبه يقتله" (صحيح). وكان الإمام أحمد " رحمه الله " يحتجم في أي وقت هاج به الدم وفي أي ساعة كانت. ولا يعني ذلك أنها لا تعمل في الأيام المستحبة (17و19و21) من الشهر العربي، وإنما المقصود أنها تعمل مباشرة عند وجود المرض، كما دل عليه الحديث السابق ذكره " إذا هاج بأحدكم الدم..". وتستحب أن تعمل في الأيام المستحبة أيضاً، خصوصاً إذا لم يزل المرض بالكلية. منقول
__________________
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |