|
|||||||
| فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
|
||||
|
||||
|
يتسحاق شامير إشتهر إسحق شامير بلاءاته الثلاثة : لا للدولة الفلسطينية لا لعودة القدس إلى العرب لا عودة اللاجيئن الفلسطينيين ولد إسحق بيريز نتيزكى فى بولندا عام 1915 , و كان والده رئيساً للطائفة اليهودية فى بلدة روبجينوى, و كان هو وزوجته عضوين فى حركة عمال اليهود, و هى حركة كانت تدعو إلى مساواة اليهود ببقية شعوب أوروبا الشرقية . إنضم شامير إلى حركة بيتار فى بولندا , و هى حركة للشبان الصهيونيين تؤمن بفكرة إسرائيل الكبرى و جمع المنفيين .. أنهى شامير دراسته الثانوية فى مدرسة يهودية هناك , ثم درس القانون فى جامعة وارسو عام 1934 لمدة عام واحد فقط , ثم اكمل دراسته بها حيث قال " لا يمكننى البقاء فى بولندا بينما يجرى بناء دولة يهودية فى فلسطين " .. و هاجر إلى فلسطين فى عام 1935 و غير إسمه إلى إسحق شامير و يعنى بالعبرية الحجر الصوان المدبب و إلتحق بالجامعة العبرية و درس التاريخ و الأدب . إنضم إلى المنظمة الإرهابية اليهودية "إتسل" عام 1936.. و فى العام التالى إنضم إلى منظمة الإرجون التى كان يرأسها مناحم بيجين , و قام بعمليات عسكرية ضد العرب , كانت أبرزها زرع قنبلة فى سوق يافا الرئيسية أدت إلى مصرع 23 فلسطينياً و إصابة 30 .. و فى عام 1940 إنضم إلى منظمة ليحى ( و تعنى المقاتلون فى سبيل حرية إسرائيل ) ثم تغير إسمها إلى شتيرن بعد مصرع مؤسسها أبراهام شتيرن على يد سلطات الإنتداب البريطانية عام 1942 . ألقت سلطات الإنتداب القبض عليه عام 1941 نتيجة لعملياته الإرهابية الواسعة بعد عملية تفتيش فى تل أبيب و عُثر عليه متخفياً فى زى رجل دين , و نجح فى الفرار .. ثم ألقى القبض عليه مرة أخرى عام 1946 و تم ترحيله إلى إريتريا لكنه هرب مرة أخرى و سافر إلى فرنسا و ظل بها حتى عاد إلى فلسطين عام 1948 . ثم عمل ضابطاً فى جهاز المخابرات الإسرائيلى الموساد لمدة عشر سنوات منذ عام 1955 و حتى عام 1965 , و تخرج على يديه جيل من الجواسيس . إلتحق شامير بحزب حيروت عام 1970 الذى كان يرأسه مناحم بيجين , و فى عام 1973 أصبح عضواً فى الكنيست , ثم إنتخب رئيساً للكنيست عام 1977 و حتى عام 1980 .. ثم أصبح وزيراً للخارجية , و بعد إستقاله بيجين من رئاسة الليكود و رئاسة الحكومة عام 1983 تولى شامير هذين المنصبين بالإضافة إلى منصبه الأصلى .. و بعد تشكيل الحكومة الإئتلافية بين حرب الليكود و حزب العمل عام 1984 تبادل شامير منصبه مع شمعون بيريز حيث أصبح وزيراً للخارجية و أصبح بيريز رئيساً للوزراء , ثم تبادلا منصبيهما مرة أخرى عام 1986 . تعامل شامير بشدة و هو فى منصب رئيس الوزراء مع الإنتفاضة الفلسطينية التى إندلعت عام 1987 , حيث تم فرض حظر التجول و حصار البيوت و التوسيع فى الإعتقالات و التعذيب و إستخدام الرصاص الحى و الرصاص البلاستيكى و الرصاص المطاطى و طائرات الهليكوبتر و قنابل الغاز المسيل للدموع . و إستمر شامير فى رئاسة الوزراء بعد الإنتخابات التى جرت عام 1988 . سحب الكنيست الثقة من حكومة شامير فى التصويت الذى جرى عام 1990 , و إضطر إلى التحالف مع العديد من الأحزاب الدينية و اليمينية .. و وافق على المشاركة فى مفاوضات السلام التى جرت فى مدريد عام 1991 , إلا أنه إستمر على تشدده فيما يتعلق ببناء المستعمرات فى الأراضى الفلسطينية المحتلة , و إشتهر خلال تلك الفترة بلاءاته الثلاثة . و فى عام 1992 خسر فى الإنتخابات و أصبح إسحق رابين رئيساً للوزراء , و فى عام 1993 إنتزع بنيامين نيتانياهو زعامة حزب الليكود منه فى الإنتخابات الحزبية .. و إنزوى إسحق شامير بعيداً عن الأضواء بعد أن أصبح يعانى من أمراض الشيخوخة و قد عارض بشدة إتفاقية إعلان المبادئ التى تم التوقيع عليها فى واشنطن فى 13 أكتوبر عام 1993 , كما عبر عن عدم إرتياحه بإستمرار تطبيق إتفاقية طابا فى حكومة نيتانياهو . |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |