|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الفاضل خويلد الجزائري بارك الله بك و أعتذر لم أقصد أن أكلمك بصفة الأخت و جزاك الله على هذا العمل العظيم فعلا ما نقرأ للشيخ الدكتور عائض القرني هو من الروائع.. الأيام دول يروى أن أحمد بن حنبل- رحمه الله - زار بقي بن مخلد في مرض له, فقال له :"يا أبا عبد الرحمن, أبشر بثواب الله, أيام الصحة لا سقم فيها, و أيام السقم لا صحة فيها..". و المعنى: أن أيام الصحة لا يعرض المرض فيها بالبال, فتقوى عزائم الإنسان, و تكثر آماله, و يشتد طموحه, و أيام المرض الشديد لا تعرض الصحة بالبال, فيخيم على النفس ضعف الأمل, و انقباض الهمة و سلطان اليأس. و قول الإمام أحمد مأخوذ من قوله تعالى: { و لئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور * و لئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا و عملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة و أجر كبير}. قال الحافظ بن كثير - رحمه الله -: "يخبر الله تعالى عن الإنسان و ما فيه من الصفات الذميمة, إلا من رحم الله من عباده المؤمنين, أنه إذا أصابته شدة بعد نعمة, حصل له يأس و قنوط من الخير بالنسبة إلى المستقبل, و كفر و جحود لماضي الحال, كأنه لم ير خيرا و لم يرج فرجا. و هكذا إن أصابته نعمة بعد نقمة: {ليقولن ذهب السيئات عني}. أي يقول: ما ينالني بعد هذا ضيم و لا سوء, {إنه لفرح فخور}. أي فرح بما في يده, بطر فخور على غيره.قال الله تعالى: {إلا الذين صبروا و عملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة و أجر كبير}. يتبع إن شاء القديييير يلا يا أعضاء سلمت أيدي كل من شارك في هذا الموضوع... |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |