وفاء لارواح شهداء فلسطين ...ادخل وشارك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 124 )           »          طريقة عمل أكلات سهلة بالمشروم.. 5 أطباق تنافس أكل المطاعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          5 حيل ديكور لمنطقة التليفزيون فى أوضة الليفنج الصغيرة.. موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل طاجن اللحمة بالبصل وقرع العسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          3 وصفات طبيعية لزيادة كثافة الشعر ووقف التساقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أكلات ما ينفعش تتاكل إلا بطشة الثوم.. مش الملوخية بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل طواجن سهلة مناسبة لليالى الشتاء.. تدفى القلب والمعدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل سندوتشات البقالة.. أوفر وأضمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل عصائر شتوية منعشة.. قدميها لطفلك قبل نزوله المدرسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          9 أشياء بمنزلك تنظفيها بطريقة خاطئة.. اعرفى الصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #5  
قديم 08-01-2008, 10:59 AM
الصورة الرمزية شبل المسجد
شبل المسجد شبل المسجد غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: فلسطــــــــ غزة الصمود ــــــــــــــــين
الجنس :
المشاركات: 817
الدولة : Palestine
افتراضي


وائل داوود عبد الرحمن أبو سلطان
ستفتقدك فلسطين ايها المهندس الكيميائي
خاص – القسام
سكنه حب الجهاد ورحل قلبه إلى الوطن بالرغم من نشأته في الغربة إلا أنه كان المحب المخلص الذي ودع أهله مهاجراً في سبيل الله متفانياً في الدعوة مبدعاً في الجهاد هادئاً رزيناً ودوداً أحبه الجميع لكنه أحبها وحدها راية التوحيد التي مضى دون أن تعثر خطاه يحمل روحه على كفه نحو الفردوس الأعلى يحث الخطى نحو الجنة بعزيمةٍ وعنادٍ لا يلين .
ميلاد في الغربة
شهدت الجماهيرية الليبية ميلاد الشهيد البطل وائل داوود أبو سلطان في عام 1980 الذي عاش في ربوعها وعينيه ترنو إلى الوطن ، حرص والده الذي كان يعمل في ليبيا على الاهتمام بتعليمه فكان الأول في مدرسته وهبه الله ذاكرةً قوية وسلوكاً مليئاً بالحركة والنشاط ، أحب الشهيد ألعاب التركيب والفك التي تنمي المهارات والذكاء ، شارك وائل في أحد المخيمات التي أقامتها منظمة التحرير الفلسطينية فوجد قلبه يهفو إلى العمل العسكري والجهادي رغم عدم انسجامه مع أخلاق المشاركين هناك ، وقد ولد الشهيد بتاريخ7/4/1980 واستشهد بتاريخ16/8/2006 وكان يقطن في حي الرمال وبلدته الأصلية حمامة .
هروب نحو الوطن
رغم ميلاده في بلاد الغربة إلا أنه كان يحلم بالعودة إلى وطنه فاعتزال الأصدقاء والحي ورحل بقلبه إلى غزة التي بات يرسم الخطط للعودة إليها وقد أحبها بعد زيارته لها مع والدته وكان حينها يخرج لرمي الحجارة على جنود الاحتلال ، لم يكن حلمه في العودة إلى غزة مجرد حلماً خيالياً بل حاول الشهيد المقدام أن يترجم هذه الأحلام لواقع فخطط للهرب عن طريق عصابات التهريب التي أوقعته في أيدي المخابرات التونسية ومن ثم أعيد عبر القنصلية إلى ليبيا لكونه صغير السن .
العودة
ثم ما لبثت أن مرت السنوات فعاد إلى وطنه الذي سكنته روحه رغم بعدها عنه في عام 97م وقد كان حينها في الصف الثاني ثانوي ، وقد كانت المرحلة الثانوية صعبة على حياة الشهيد فقد حاول إيجاد ذاته والتواصل مع حركة المقاومة الإسلامية حماس ، وقد واجه حينها صعوبات في التعامل مع والداه مما اضطره لترك المنزل في عامه الأخير في الثانوية مما أثر على درجاته فحصل القليل منها ولكن بالرغم من ذلك التحق بالتخصص الذي يهواه وهو الكمبيوتر ( حاسوب – فيزياء) في جامعة الأزهر رغم أنه كان يرغب بالدراسة في الجامعة الإسلامية ولم تسعفه درجاته المتدنية .التحق وائل بصفوف الكتلة الإسلامية وانشغل بالعمل الجماهيري في الحركة ، وقد كان دائم التواجد في الجامعة الإسلامية التي أعلن مراراً أنه ما أحب إلا أن يدرس إلا فيها ولكنه قدر الله .
الابن البار بوالديه
لقد كانت علاقته مميزةً بوالدته التي أولته حبها واهتمامها وأثرت في شخصيته بشكلٍ كبير وقد كان دائم الاشتياق له ويذرف الدموع إذا ما فارقها فترةً طويلة فكان يسارع لرؤيتها والاطمئنان عليه ، كما كان يكن إلى والده كل الحب والاحترام والتقدير وكان الشاب المطيع لوالديه ويسعى دائماً إلى رضاهم عنه لأنه كان يعلم أن رضا الله عليه من رضا والدية فكان دائم السعي لنيل رضا والديه.
الداعية
لقد حرص الشهيد وائل على أداء فروضه جميعاً في المسجد بصحبة أصدقائه الذين قضى جزء منهم شهداء وآخرون لازالوا أحياءً ، وقد جمعه بالشهيد البطل إسماعيل المعصوابي صحبةً في الله قوية حيث كان له الفضل في تشكيل شخصية وائل العسكرية فكانا دائما الرفقة خاصةً في النشاط الدعوي ، يزور أسر الشهداء ويشارك بأنشطة المسجد بشكل كبير ، وإن أراد أحد أن يجد وائل فليبحث عنه في مسجد السوسي عبد الله بن عمر .لقد كانت الأسرة التي يجلس فيها وائل من أوائل الأسر في المسجد وسرعان ما أصبح أخاً عاملاً حمل مسئولية الدعوة على كاهله ثم بدأ التحرك الفعلي حتى أصبح نقيباً في جماعة الإخوان المسلمين وأصبح أميراً لعدة أسرٍ مع الشباب الصغار يجالسهم ويرشدهم في المسجد .
التحاقه بالكتائب
التحق الشهيد إلى كتائب القسام في عام2000م مع انطلاقة الانتفاضة الثانية وكان من أول المجموعات التي تلقت تدريباً عسكرياً على السلاح والعمل العسكري في الكتائب ، وقد كان وائل يعشق العمل الجهادي والتحق به رغم معارضة أهله التي لم تصمد أمام إصراره ، وقد اختار الشهيد العمل في دائرة التصنيع وساعده على ذلك علاقاته القوية مع عدد من قيادات الكتائب في المنطقة.أما عن الطريقة التي التحق بها الشهيد في الكتائب فقد أوضح رغبته للقادة الميدانيين بأنه يرغب في العمل بدائرة التصنيع وبعد عامٍ واحد وجد نفسه أحد الجنود المجهولين الذين يعملون بالخفاء لتحضير المواد اللازمة لإعداد جميع العتاد العسكري ابتداءً من العبوات إلى القنابل إلى الصواريخ التي كانت ولا تزل فخر الكتائب .
الصانع المبدع
وقد تدرج الشهيد في عمله الجهادي مع التطور التدريجي الذي حصل في دائرة التصنيع تفانى وائل في العمل بهذه الدائرة من أجل الارتقاء بها وقد حاول جهده لإيجاد البدائل التي تدخل في صناعة المواد المتفجرة والتي كان يعمل العدو الصهيوني على منعها من الدخول إلى قطاع غزة .و من أبرز الأعمال الجهادية التي قام بها الشهيد وائل إيجاد بدائل عن المواد التي كانت تمنعها إسرائيل من الدخول ، فكان الاحتلال كلما علم عن مادة تفيد المجاهدين يقطعها مما أعاق العمل الجهادي ، لكن وائل رحمه الله كان يسهر الليالي لإيجاد المواد البديلة التي لا تخطر ببال الاحتلال وقد نجح في مرات ٍعديدة بفك أزمات الجهاز ، ولم يكتفي بذلك بل جعل منزله مختبراً صغيراً غير آبهٍ بسلامته ومن حوله رغم حبه لهم إلا أن همه كان كبيراً وحينما سئل عن أكثر شيء يتمناه كان يقول بأنه يرغب بتصنيع مادة تفتك بالصهاينة أشد ما يكون ، كما أنه ساهم كثيراً في التصنيع الكيميائي بإصراره على المحاولة أكثر من مرة و قد كان الشهيد وائل بارعاً في خلط المواد لإنتاج مواد جديدة وكان بارعاً في معرفة الخصائص لكل مادة مستفيداً من قوة الذاكرة التي تمتع بها. و كان للشهيد اتصالاته بالشباب المسلم في الخارج الذين هربوا العمل العسكري في الدول المجاورة وكان يستفيد منهم للإطلاع على كل جديد في تجهيز المواد المتفجرة.
كل من رآه أحبه
لقد تميز الشهيد وائل بهدوء ورزانة غبطه عليها الجميع فلم يعرف أنه شاكس أحداً يوماً كما لم يجدوا له مثيلاً في دماثة الخلق وحسن محبته لإخوانه في الحركة وغيرهم وكان دائم التواضع للكبير والصغير ودود ، صوته منخفض لا يكثر من المزاح سريعاً في التحرك لنجدة زملائه ، عنيداً في عمله مخلصاً متفانياً فيه ، ومن أبرز الصفات التي تثير العجب الود الذي يشعر فيه تجاهه جميع من يعرفه فكان يحبه كل من يقابله .ومن جميل المواقف التي حدثت له أنه كان حينما ينتقل من شقةٍ لأخرى ليحافظ على سرية العمل ويقابل أصحاب العمارات يسارعون لتأجيره ، قائلين له ، و الله أننا لا نؤجر من ينتمي لحماس لكننا سنؤجر لأجلك فقط وهذا دليل على أن الله زرع حبه في قلوب عباده .
العدس وتصنيع الصواريخ
وقبل أسبوعٍ من شهادته قصفت قوات الاحتلال الباص الذي كان يقله والشهيد عاطف حبيب رحمه الله ، لكن الله سلمهما من هذه الحادثة وكان في السيارة بعض المواد الغذائية ومنها العدس ، وفي اليوم التالي لاقى الشهيد عائلته ضاحكاً على كلام الأطفال الذين شهدوا الحادث حيث كانوا يقولوا أن حماس تستخدم العدس في صناع الصواريخ .
يوم الشهادة
أما عن قصة استشهاده ففي ذلك اليوم كان على موعدٍ مع إحدى مجموعات التصنيع التي تجهز المواد المتفجرة في أحد المختبرات ، وكانوا يعدون مادةً جديدة لم يسبق لهم العمل فيها ، وقد كانت موضوعةً على النار في حضور أفراد المجموعة ، وطلب وائل منهم أن يطفئوا الغاز ، لكن اقترح أحد الشباب عليهم أن يطيلوا المدة ليروا نتيجة التفاعل بشكل أوضح ، لكن قدر الله سبق حيث لم تتحمل القارورة شدة الغليان فانفجرت وبشكل كبير محطمة جزء من الحائط وقد أصيب الشهيد وائل إصابةً مباشرةً في البطن حينها.
كرامة الشهيد
لم يستشهد وائل على الفور بل نطق الشهادة مرتين مبتسماً ابتسامته التي لم تفارقه طوال حياته وحتى في لحظاته الحرجة ، وقد كان الشهيد يكره بشدة أن يوضع الشهداء في ثلاجة الموتى وطالما حدث بهذا ، ومن كراماته أن ليلة استشهاده تعطلت الثلاجة ولم يعرف الأطباء بذلك حتى صباح اليوم الثاني ، مما أثار عجب الجميع ، كما أن البسمة كانت على وجهه وميزته عن غيره .
باراً بأهله مخلص لعمله
وقد كان للشهيد طفلان ولد وبنت وقد استشهد وعمر ابنه معاذ سنتين وثلاث شهور ، وبرغم الحب الكبير الذي حمله أبو معاذ لابنه إلا أنه عندما كان عمره ثلاث شهور صارح والدته أنه يرغب في أن يبعث معاذ في عملية استشهادية في عربة متفجرة تتركها إحدى السيدات في الكيان الصهيوني لقد من أفضل الرجال وأحسنهم لأهله يساعد في تربية أبنائه ويحرص على إسعادهم رغم الظروف الصعبة التي كان يعيشها .وقد كان الشهيد في آخر فترةٍ من حياته يفقد الوزن باستمرار حتى أصبح يشكل خطراً على حياته وقد كان يفقد الوعي أحياناً إثر تعامله مع مواد ٍسامة خطيرة وبالرغم من ذلك كان يشعر بالسعادة العارمة كلما أنجز وحقق شيئاً للجهاز وتذرف عيناه الدموع على شهداء الأمة خاصة الشهيدين الياسين والرنتيسي .
__________________


سر على بركة الله شيخنا
لا يضرك أذى المنافقين والمتخاذلين
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 293.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 291.72 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.59%)]