واحة القصص والحكايا للاطفال - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أعينوا الشباب على الزواج ولا تهينوهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وقفات مع اسم الله الغفار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ونزل المطر.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          توحيد العبادة أصل النجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          محبة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3 )           »          السعادة في البيوت العامرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          منزلة الشكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أضواء حول سورة الغاشية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          اليتيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طلاب الآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #18  
قديم 26-11-2007, 05:49 PM
الصورة الرمزية فتاة القسام
فتاة القسام فتاة القسام غير متصل
مشرفة ملتقى الإخاء والترحيب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: في قلــღــوب احبــღــتي
الجنس :
المشاركات: 4,288
افتراضي



الصبر كنز لا يفنى
كانت فاطمة فتاة طيبة القلب، تعيش مع زوجة أبيها التي تعاملها بقسوة وتفضل ابنتها عائشة عليها.
وذات يوم حملت فاطمة الجرّة على رأسها، وذهبت إلى البئر لتملأها بالماء، فأفلتت الجرّة من بين يديها، وغاصت في الماء، فوقفت لحظة على حافة البئر تفكر وهي في حيرة من أمرها وعيناها تنظران إلى الماء في قاع البئر العميقة فلم تلبث أن دار رأسها، ثم أغمى عليها فهوت في قاع البئر..

وعندما أفاقت رأت نفسها في حديقة غناء، فأخذت تسير في الحديقة وهي غير مصدقة لما تراه عيناها، ولم تزل تمشي حتى انتهت إلى كوخ صغير قد جلست إلى بابه عجوز فاندهشت فاطمة وهمت أن تمشي غير أن العجوز نادتها قائلة: تعالى لا تخافي شيئاً.. إنني في حاجة إليك فهل لك أن تعيش معي في هذا الكوخ وتؤنسين وحدتي؟

فأجابت فاطمة دعوة العجوز وعاشت معها تخدمها، وتعد لها الطعام، وتعطف عليها.

وفي يوم من الأيام قالت لها العجوز: إن كنت يا ابنتي تريدين العودة فأعدي نفسك، ثم فتحت باباً من أبواب الكوخ فإذا أكوام من الذهب والجواهر فقالت: خذي ما تشائين، ثم افتحي هذا الباب، فلما فتحته فاطمة رأت نفسها بالقرب من دارها فأسرعت إلى أختها وزوجة أبيها تنثر بين أيديهما الذهب، وتقص عليهما قصتها فقالت زوجة أبيها لابنتها عائشة: اذهبي ولا تعودي إلا بملء الجرّة ذهباً.

ذهبت عائشة إلى البئر فوضعت الجرّة على الحافة كأنها تريد أن تملأها ماء، ثم أفلتتها فلم تكد تغوص في الماء حتى ألقت نفسها وراءها، ثم رأت نفسها تسير في تلك الحديقة والعجوز تناديها إن أردت يا ابنتي أن تعيشي معي عليك بتدبير الكوخ، فأظهرت الفتاة الطاعة وظلت تعمل طوال اليوم، ولكنها في اليوم الثاني بدأت تشعر بالملل فلما كان اليوم الثالث كان الضيق والهم قد استوليا عليها، فقالت لها العجوز أعدى نفسك للعودة، وافتحي هذا الباب لترى ثمرة عملك.

ففرحت عائشة وأسرعت إلى الباب وهي تحمل الجرّة لتملأها ذهباً وجواهر ولكنها لم تجد وراء الباب إلا أكواماً من الوحل وأسراباً من الحشرات فقامت الفتاة مرعوبة، وأخذت تجري في الطريق المفتوح أمامها، والوحل يجاذب رجليها والحشرات تزحف عليها حتى وصلت إلى أمها، وقد تلوثت ثيابها وامتلأت جرتها بالحشرات ودواب الأرض.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 209.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 207.71 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (0.81%)]