|
الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() جزاكي الله كل خير اختي منيبة الى الله
ربنا يجعله في ميزان حسناتك |
#2
|
||||
|
||||
![]() مشكورة حبيبتي في الله على تتبعك للموضوع.. اقتباس:
وأنت أهل الجزاء.. بارك الله فيك.. |
#3
|
||||
|
||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم نعود لنستكمل الله سبحانه وتعالى حين خلق آدم .. خلق فى آدم ذريته كلها من آدم الى ان تقوم الساعة .. مصداقا لقوله تبارك وتعالى : " واذ اخذ ربك من بنى ءادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا"من الأيه 172 من سورة الأعراف. ولكى نفهم هذا لا بد أن نقول أن الحياة لا يمكن أن تستمر الا اذا كانت حلقاتها متصلة .. فحياتى من أبى وحياة أبى من جدى ولو أبى توفى قبل أن اوجد فى الحياة ما استمرت الحياة وما جئت الى الدنيا .. أذن فنحن موجودون منذ خلق آدم ولكننا موجودون فى عالم الذر .. وهو عالم تنطلبق عليه قوانين الموت ؛ وعندما يأتى أمر الله ننتقل من عالم الذر الى عالم الدنيا .. عالم الحياة بالأسباب .. ونقضى فى عالم الحياة الدنيا ما شاء الله لنا أن نقضى فيه ؛؛ ثم يأتى الأجل فننتقل الى عالم الموت .. ثم ننتقل بعد ذلك الى عالم الحياة الأخرة وهذا هو معنى الأيه الكريمة : " وكنتم أمواتا فأحيكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون" من الأيه 28 من سورة البقرة . الله سبحانه وتعالى كشف لنا برحمته أن الأنسان ينتقل من الحياة الدنيوية الى الموت بطريقتين: فالأنسان عندما يحتضر يرى ما لم يكن يراه ويعرف مصيره اما الى الجنة واما الى النار والعياذ بالله . الصورتان اللتان أعطاهما لنا الله تبارك وتعالى فى القرآن الكريم .. هما صورة المؤمن وصورة غير المؤمن وهما يغادران الحياة الدنيا الى حياة البرزخ .. يقول الحق تبارك وتعالى : " الذين تتوافهم الملئكة طيبين يقولون سلم عليكم ادخلو الجنة بما كنتم تعملون" الأيه 32 من سورة النحل. هذه هى صورة المؤمن وهو يحتضر تحيط به ملائكة الرحمة ويلقون عليه السلام ويستبشرون ويبشرونه بالجنة .. فترى اساريره انبسطت لأنه ذاهبالى خير مما كان فيه .. انها ساعة بشارة .. ساعة يسر ؛؛ ساعة فرح يتمناها كل مؤمن .. أن يرى ملائكة الرحمة ويبشر بالجنة . تأتى بعد ذلك الصورة الثانية وهى للكافر والعاصى والعياذ بالله يقول الحق تبارك وتعالى : " ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملئكة يضربون وجوههم وادبرهم وذوقوا عذاب الحريق" الأيه 50 من سورة الأنفال وفى هذه الأيه الكريمة نعرف حالة الموت عند الكافر يرى ملائكة العذاب ؛؛ وبدلا من أن يلقوا عليه السلام يواجهونه بالضرب على وجهه وعلى مؤخرة جسده ؛؛ وينذرونه بالعذاب الأليم وبعذاب جهنم .. فيتمنى فى هذه اللحظة لو لم يولد..! فى هذه اللحظة فقط يشعر بجريمته الكبرى التى ارتكبها فى حياته وكل ما حصل عليه من متع حرام ..! كل لحظات السعادة المحرمة لا توازى لحظة عذاب واحده .. فتتشمج سمات وجهه ويملؤها الغم والهم.. والذى لن يزول عنه أبدا ويرى مقعده من اللنار .. مصير أسود يتمنى أن يفلت منه ولكنه لا يستطيع .. فقد خمدت بشريته وأنتهت فترة الأختبار بالنسبه له .. وأصبح لايملك لنفسه شيئا .. أنتهت الأرادة البشرية تماما.. وأصبح مقهورا لأمر الله جل فى علاه.. ؛؛ والى لقاء آخر نرى فيه من خلال القرآن الكريم لحظات أحتضار الظالمين فالى لقاء أخر ان شاء الله |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |