|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
||||
|
||||
![]() الأربعاء الرابع عشر من رمضان قال القرني : " الذكيُّ الأريبُ يحوّلُ الخسائر إلى أرباحٍ ، والجاهلُ الرِّعْديِدُ يجعلُ المصيبة مصيبتينِ. طُرِدَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم من مكةَ فأقامَ في المدينةِ دولةً ملأتْ سمْع التاريخِ وبصرهُ . سُجن أحمدُ بنُ حَنْبَلَ وجلد ، فصار إمام السنة ، وحُبس ابنُ تيمية فأُخْرِج من حبسهِ علماً جماً ، ووُضع السرخسيُّ في قعْرِ بئْرٍ معطلةٍ فأخرج عشرين مجلداً في الفِقْهِ ، وأقعد ابن الأثيرِ فصنّفَ جامع الأصول والنهاية من أشهرِ وأنفعِ كتبِ الحديثِ ، ونُفي ابنُ الجوزي من بغداد ، فجوَّد القراءاتِ السبعِ ، وأصابتْ حمى الموتِ مالك بن الريبِ فأرسل للعالمين قصيدتهُ الرائعة الذائعة التي تعدِلُ دواوين شعراءِ الدولةِ العباسيةِ ، ومات أبناءُ أبي ذؤيب الهذلي فرثاهمْ بإلياذة أنْصت لها الدهرُ ، وذُهِل منها الجمهورُ ، وصفَّق لها التاريخُ . إذا داهمتك داهيةٌ فانظرْ في الجانبِ المشرِقِ منها ، وإذا ناولك أحدُهمْ كوب ليمونٍ فأضفْ إليهِ حِفْنَةً من سُكَّر ، وإذا أهدى لك ثعباناً فخذْ جلْدَهُ الثمين واتركْ باقيه ، وإذا لدغتْك عقربٌ فاعلم أنه مصلٌ واقٍ ومناعةٌ حصينة ضد سُمِّ الحياتِ . تكيَّف في ظرفكِ القاسي ، لتخرج لنا منهُ زهْراً وورْداً وياسميناً ، ﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ " . ** قال الشاعر : حَسَدُوا الفتى إذْ لم ينالوا سعيَهُ . . . فالناسُ أعداءٌ لهُ وخصومُ كضرائرِ الحسناءِ قُلْن لوجهِهَا . . . حسداً ومقتاً إنهُ لذميمُ ** قال ابنُ تيمية : إنه ليمرُّ بالقلبِ حالٌ ، أقولُ : إن كان أهلُ الجنةِ في مثلِ حالِنا إنهم في عيشٍ طيبٍ . وقال أيضاً : إنه ليمرُّ بالقلبِ حالاتٌ يرقصُ طرباً ، من الفرحِ بذكرهِ سبحانه وتعالى والأُنس به . ** قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لرجل من أهل اليمن : ما كان أحمق من قومك حين قالوا : " رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا " ، أَمَا كان اجتماع الشمل خيراً لهم ؟ . فقال اليماني : قومك أحمق منهم حيث قالوا : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ " ، أفلا قالوا : إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا له ؟ . ** التقى جرير والفرزدق في منى وهما حاجان ، فقال الفرزدق لجرير : فإنك لاقٍ بالمنازل في مِنَى . . . فخاراً فأخبرني بما أنتَ فاخرُ فقال له جرير : بلبيك اللهم لبيك . ** قال أحد أشهر علماء العالم في إحدى مؤتمرات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، " الدكتور استروخ " ، وهو من أشهر علماء وكالة " ناسا " الأمريكية لأبحاث الفضاء ، قال : " لقد أجرينا أبحاثاً كثيرة على معادن الأرض ، وأبحاثاً معملية ، ولكن المعدن الوحيد الذي حيرنا نحن العلماء هو الحديد ، فقدرات الحديد أن له تكوين مميز ، إن الالكترونات والنيوترونات في ذرة الحديد لكي تتحد ، فهي تحتاج إلى طاقة هائلة تبلغ أربع مرات مجموع الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية !! ، ولذلك فلا يمكن أن يكون الحديد قد تكوّن على الأرض ، ولا بد أنه عنصر غريب وفد إلى الأرض ولم يتكوّن فيها " . هذا ما قاله العلم في عصرنا هذا ، وهو بكل تأكيد يؤكد بأن القرآن الكريم ليس من كلام البشر ، وإنما هو كلام رب العالمين ، يقول تعالى : " وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز " . ** قال محمد إقبالُ : إذا الإيمانُ ضاع فلا أمانٌ . . . ولا دنيا لِمنْ لم يُحيي دينا ومن رَضِيَ الحياةَ بغيرِ دينٍ . . . فقدْ جعلَ الفناءَ لها قرينا ** قال الأصمعي : دخلت البادية فإذا امرأة حسناء لها بعل قبيح ، فقلت لها : كيف ترضين لنفسك أن تكوني تحت مثل هذا ؟ . فقالت : اسمع يا هذا ، لعله أحسنَ فيما بينه وبين الله خالقه فجعلني ثوابه ، ولعلني أسأت فيما بيني وبين ربي فجعله عقوبتي في الدنيا . ** عن يحيى بن أكثم قال : قدَّم رجل ابنه إلى بعض القضاة ليحجِّر عليه ، فقال : فيم ؟ . فقال للقاضي : أصلحك الله ، إنْ كان يُحسن آيتين من كتاب الله فلا تحجر عليه . فقال له القاضي : اقرأ يا فتى . فقال : أضاعوني وأيُّ فتىً أضاعوا . . . ليوم كريهةٍ وسداد ثغرِِ فقال أبوه : أصلحك الله ، إنه قرأ آية أخرى فلا تحجِّر عليه . فحجر القاضي عليهما !! . ** وعن أبي عبد الله بن عرفة أنه قال : اصطحب ناس فكانوا يتذاكرون الآداب والأخبار وسائر العلوم وكان معهم شاب لا يخوض فيما يخوضون فيه سوى أنه كان يقول : رحم الله أبي ما كان يعدل بالقرآن وعلمه شيئاً . فكانوا يرون أنه أعلم الناس بالقرآن ، فسأله بعضهم في أي سورة : وفينا رسول الله يتلو كتابــه . . . كما لاح مبيض من الصبح ساطع يبيت يجافي جنبه عن فراشـه . . . إذا استثقلت بالكافرين المضاجع فقال : سبحان الله ، من لم يعرف هذا ؟ ، هذا في " حم * عسق " - يعني سورة الشورى - . فقالوا : ما قصر أبوك في أدبك . فقال لهم : أفكان يتغافل عني كتغافل آبائكم عنكم !! . ** حدثنا محمد بن خلف قال : قال بعض الولاة الحمقى لكاتبه : أكتب إلى فلان وعنِّفه وقل له : بئس ما صنعت يا خرا . فقال الكاتب : أعزك الله ، لا يحسن هذا في المكاتبة . قال : صدقت ، إلحس موضع الخرا بلسانك . ** قال حاتم الطائي : أما والذي لا يعلمُ الغيب غيرهُ . . . ويُحيي العظام البيض وهي رميمُ لقدْ كنتُ أطوي البطن والزادُ يُشتهى . . . مخافة يومٍ أنْ يُقال لئيمُ ** سُئل إبراهيم بن أدهم : ما بالنا ندعوا فلا يستجاب لنا ؟ . فقال : لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه ، وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته ، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به ، وأكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها ، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها ، وعرفتم النار فلم تهربوا منها ، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له ، ودفنتم الأموات فلم تعتبروا ، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس . ** أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ( مُجابي الدعوة ) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكنى أبا معلق ، وكان تاجراً يتّجر بمالٍ له ولغيره ، وكان له نُسُك وورع ، فخرج مرة فلقيه لص مقنّع في السلاح ، فقال : " ضع متاعك فإني قاتلك " . قال : " شأنك بالمال " . قال : " لست أريد إلا دمك " . قال " فذرني أصلِّ " . قال : " صلِّ ما بدا لك " . فتوضأ ثم صلى فكان من دعائه : ( يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعّالاً لما يريد ، أسألك بعزّتك التي لا تُرام ، ومُلكك الذي لا يُضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ، أن تكفيني شر هذا اللص ، يا مغيث أغثني ) ، قالها ثلاثاً ، فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذني رأسه ، فطعن اللص فقتله ، ثم أقبل على التاجر ، فقال الصحابي رضي الله عنه : " من أنت ؟ ، فقد أغاثني الله بك " . قال : " إني مَلَك من أهل السماء الرابعة ، لمّا دعوتَ سمعتُ لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوتَ ثانياً فسمعتُ لأهل السماء ضجّة ، ثم دعوت ثالثاً فقيل : " دعاء مكروب ، فسألت الله أن يولِّيني قتله " . ثم قال : " أبشر ، واعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له ، مكروباً كان أو غير مكروب " . ** روي عن الحسن البصري أن رجلاً قال له : إن فلاناً قد اغتابك . فبعث إليه طبقاً من الرطب ، وقال : بلغني أنك أهديت لي حسناتك ، فأردت أن أكافئك عليها ، فاعذرني فإني لا أقدر أن أكافئك بها على التمام . ** قال الشاعر : إذا جارَ الوزيرُ وكاتبِاهُ . . . وقاضي الأرضِ أجحف في القضاءِ فَوَيْلٌ ثم وَيْلٌ ثُمَّ ويْلٌ . . . لقاضي الأرضِ من قاضي السماءِ ** كان أعرابي يصلي فأخذ قوم يمدحونه ويصفونه بالصلاح فقطع صلاته ، وقال: مع هذا إني صائم !! . ** قال ابن الماجشون : كان لي صديق مدني فقدته مدة ثم رأيته فسألته عن حاله فقال : كنت بالكوفة . فقلت : كيف أقمت بها وهم يسبون أبا بكر وعمر ؟ . فقال الأحمق : يا أخي قد رأيت منهم أعجب من ذا . قلت : وما هو ؟ . قال : يفضلون الكباشي على معبد في الغناء !! . فسمع الخليفة المهدي بذلك فضحك حتى استلقى . ** عن نافع قال : كان ابن عمر رضي الله عنهما يمازح جارة له فيقول : خلقني خالق الكرام ، وخلقك خالق اللئام . فتغضب وتصيح وتبكي ويضحك ابن عمر رضي الله عنه . ![]() ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |