
09-09-2007, 04:23 PM
|
|
عضو نشيط
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
الجنس :
المشاركات: 117
الدولة :
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sease.greh
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفك اخى الطيب
بارك الله فيك نعم اخى هناك شى ولكن
سيظل الشريط الذي بثته (القنوات الفضائيه) والمنسوب الى زعيم القاعدة اسامة بن لادن موضع جدل عميق على مدى ايام طويلة ، قبل ان يلفه النسيان مثل اشرطة اخرى سابقة له.
والناس في ذلك فريقان ، احدهما يشكك في الشريط وفي نسبته الى ابن لادن نفسه على الرغم من ان المصادر الاميركية الاستخبارية وحدها سارعت الى القول انه يحمل بصمات صوت ابن لادن وهي الوحيدة ـ كما يبدو ـ القادرة على ذلك.
والفريق الثاني يرى ان مضمون الشريط مختلف وان الرجل يعرض هدنة ـ للمرة الأولى ـ على الاميركيين ، دون ان يدخل في التفاصيل وان كان يبدو متأكدا من هزيمة اميركا في العراق استنادا الى استطلاعات رأي صادرة في اميركا. وتبدو لغة ابن لادن مختلفة بعض الشيء ، رغم نغمة الثقة التي سادت لغة التصريح والعرض.
وهناك من يرى ان ابن لادن نفسه صنيعة اميركية ، وهذا ما وصف به ابن لادن قناة الجزيرة التي يحرص على الاستفادة من انتشارها الواسع ليوصل آراءه وافكاره.
وقد بدا لي ان ابن لادن قدم تحليلا سياسيا متقدما بخصوص الوضع ، وظهر من تصريحه انه يتابع الاحداث بدقة ، وهذا مثير للتساؤل في ظل الظروف الصعبة التي يعيش فيها الرجل الخلافي حيث يقال انه معزول ومشرد او هائم على وجهه في براري افغانستان او بعض الاراضي الباكستانية!
لا يهمنا كثيرا جدية العرض الذي قدمه ابن لادن ، فاميركا بادرت الى رفض العرض الذي تضمن هدنة طويلة الامد ضمن (شروط عادلة) وابرزها استجابة اميركية عاجلة للرأي العام الاميركي المؤيد للانسحاب من العراق.
ويبدو الهدف من هذه الهدنة (وجيها جدا) فهو لينعم الطرفان بالأمن والاستقرار ولنبني العراق وافغانستان اللتين دمرتهما الحرب؟.
وحسب ابن لادن فانه لاعيب في هذا الحل سوى انه يحول دون انسياب مئات المليارات الى اصحاب النفوذ وتجار الحروب في اميركا الذين دعموا حملة بوش الانتخابية ولكن المهم هو ان يلقى قبولا لدى الطرف المعني وهو الادارة الاميركية.
ومع ان ابن لادن يعرف جيدا الرد الاميركي ذي الطابع الرافض لهذا الاقتراح الا انه كما يبدو يحاول ان يزيد الشقة اتساعا بين الادارة الاميركية والشعب الاميركي الذي ترفض قطاعات واسعة منه هذه الحرب العدوانية واستمرار وجود القوات الاميركية في العراق..وقد لايكون هذا (الرهان) ناجحا ، فصورة ابن لادن لاتدعو الى الارتياح لدى الاميركيين جميعا ، ومن هنا جاء رد البيت الابيض سريعا (لا تفاوض ولا هدنة مع ارهابيين) في حين قال ديك تشيني ان العرض مجرد خداع؟.
اما المسألة الاهم والتي هي ابعد من عرض الهدنة فهي التهديد بعمليات جديدة
ويبقى القول ان التخبط الذي تعاني منه السياسة الاميركية في العراق سيجعل هذا الشريط موضع دراسة اكثر من الاشرطة السابقة ، ولعله يشكل مفتاحا لحل تبحث الادارة الاميركية عنه منذ زمن!.
|
أخي الحبيب : أشكرك على تفاعلك في هذا الموضوع الذي طرحه الأخ أبو سيف لكن ما أود أن أنبه عليه أمورا عدة وهي كالتالي :
الأمر الأول : إن ترديد عبارات السياسيين أن ابن لادن وليد أمريكا والمنفذ لخططها أمور كشف التاريخ والواقع زيفها وخطأها ومازلنا نحن نردد هذه الأخبار التي هي قدح لإخواننا من أهل السنة . والواقع والأحداث أثبتت غير ذلك .
الأمر الثاني : حين كانت الدول العربية ـ وبدون ذكر لأسباب أمنية ـ في الجهاد الأول تشجع الناس للذها ب إلى أفغانستان لقتال الروس وكان التحريض من قبل مفتيها وزبانيتها الذين يتكلمون بلسان السلطان ، فيقولون الجهاد فرض عين وهو من أعظم القربات إلى الله ... كل ذلك لأن ربهم المألوه ـ أمريكا ـ كان يقر ذلك حتى يتم إسقاط المعسكر الشرقي المتمثل بالإتحاد السوفيتي سابقاً . وبعد سقوط السوفيت .. عادت الكرة لقتال الأمريكان فسقط صنم الحرب على الروس وارتفعت امريكا واستفردت بالعالم أجمع وعلى إثره انتهت كل احكام الجهاد سواء في افغانستان أو الشيشان أو البوسنة أو كوسوفا أو الصومال أو أرتيريا أو كشمير والمأسي كثيرة ...
ثالثاً : إن عرض الهدنة من الشيخ أسامة لايمكن أن يكون بعد أن انتهكت الحرمات وقتل المسلمون وسالت الدماء فهل بعد كل هذا يكون ذلك .. لا اصدق ..
رابعاً : على فرض أن ابن لادن هو من في الشريط وقد طلب الصلح معهم ـ وهذا ما استبعده ـ هل يعني ذلك أن المجاهدين راضين بذلك ... وديننا لا يؤخذ من افراد إنما لنا دستور هو سبيل نجاتنا .
أخيراً : الإعلام يتحكم في شعورنا وعقائدنا ومناهجنا إما أن نشاهده على علم بما يحاك ضدنا حتى لا نكون كالإسفنجة تمتص كل شيئ ..
الا فاتقوا الله اخوتي في اخوانكم فإنهم قد باعوا دنياهم في سبيل رضى الله ولو كانوا يريدون عرض الدنيا لما تركوا القصور والدور وعاشوا بين الصخور .. اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى يارب ...
__________________
|