كافة موضوعات الباحث ( بهاء الدين شلبي ) الإطلاع للمتخصصين فقط - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 73 - عددالزوار : 3223 )           »          أطباق شتوية سهلة التحضير تساعد على الشبع.. سعراتها الحرارية قليلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          طرق بسيطة لتنظيف دهون الأوانى وأسطح المطبخ.. مش هتاخد كتير من وقتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          طريقة عمل شوربة العدس بمكونات بسيطة.. لو سنة أولى جواز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تفتيح ونضارة.. 5 فوائد لا تعرفيها عن تنظيف البشرة بحمام البخار المنزلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          6 خطوات بسيطة هتخلى بشرتك ناعمة ونضرة في فصل الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل دونر الكباب بخطوات بسيطة.. بعد تصدره تريندات السوشيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل اللحمة بالعسل والثوم.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وصفات طبيعية للتخلص من الدهون الزائدة فى فروة الرأس.. خطواتها بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          طريقة عمل أنواع مختلفة من الفشار.. عشان السهرة تحلى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الرقية الشرعية > قسم الأبحاث العلمية والحوارات
التسجيل التعليمـــات التقويم

قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 08-06-2007, 05:05 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

الأحكام الشرعية:

احتجاج أصحاب هذه المزاعم بفتوى فضيلة الشيخ بن جبرين رحمه الله:
من يزعمون وجود علاقة بين الذئب والجن يستندون إلى فتوى لفضيلة الشيخ عبد الله ابن جبرين عليه رحمة الله مفادها عدم جواز إتباع هذه الطرق في العلاج لعلة أن تتخذ كتمائم، ويستندون على صحة مزاعمهم إلى قصة رواها فضيلة الشيخ كحجة على من ينكر صحة هذه المزاعم، حيث أقر بإمكان هذه المزاعم، رغم أن قوله بإمكانها لا ينفي استحالتها ولا يفيد صحتها، وهذا كما ورد في [الفتاوي الذهبية في الرقى الشرعية]سؤالا وجه لفضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين جاء عليه رحمة الله جاء فيه:

يعتقد كثير من الناس أن الجن لا يستطيعون التمثل بالذئب ويخافون من رائحته، وأنه مسلط عليهم فيفترسهم في حالة مواجهتهم؛ ولذا يعمد كثير من الناس إلى الحصول على شيء من أثر الذئب، كجلده أو نابه أو شعره، والاحتفاظ به لإبعاد الجن، فهل هذا الاعتقاد صحيح؟ وما حكم من يفعلون هذه الأمور؟

الجواب: هكذا سمعنا من كثير من الناس، وذلك ممكن، فقد ذكر لي من أثق به أن امرأة كانت مصابة بالمس، وأن الجني الذي يلابسها كان يخرج أحيانًا ويحادثها وهي لا تراه، ويجلس فيحجرها وهي تحس به، ففي إحدى المرات كانت في البرية عند غنمها، ففجأة خرج ذئب عابر فوثب الجني من حجرها ورأت الذئب يطارده ورأته وقف في مكان فبعد ذهاب الذئب جاءت إلى موضعه فرأت قطرة من دم وبعد ذلك فقدت ذلك الجني وتحققت أنه أكله الذئب، وهناك قصص أخرى، فلا مانع من أن الله أعطى الذئب قوة الشم لجنس الجن، أو قوة النظر فيبصرهم، وإن كان البشر لا يبصرهم؛ فلعلهم بذلك لا يتمثلون بالذئب ويخافون من رائحته، فليس ذلك ببعيد، وأما الاحتفاظ بجلد الذئب أو نابه أو شعره واعتقاد أن ذلك ينفر الجن من ذلك المكان فلا أعرف ذلك، ولا أظنه صحيحًا، وأخاف أن يحمل ذلك عامة الجهلة على الاعتقاد في ذلك الناب ونحوه، وأنه يحرس ويحفظ، كما يعتقدون في التمائم والحروز، والله أعلم.

بطلان المزاعم بتأثير الذئاب في الجان:
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره فقال: (وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا فروة بن المغراء الكندي حدثنا القاسم بن مالك (يعني المزني) عن عبد الرحمن ابن إسحاق عن أبيه عن كردم بن أبي السائب الأنصاري قال: خرجت مع أبي من المدينة في حاجة وذلك أول ما ذكر رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بمكة فآوانا المبيت إلى راعي غنم فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي فقال يا عامر الوادي جارك، فنادى مناد لا نراه يقول يا سرحان أرسله. فأتي الحمل يشتد حتى دخل في الغنم لم تصبه كدمة، وأنزل الله تعالى على رسوله بمكة (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) ثم قال: وروي عن عبيد بن عمير ومجاهد وأبي العالية والحسن وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي نحوه. وقد يكون هذا الذئب الذي أخذ الحمل وهو ولد الشاة كان جنيا حتى يرهب الإنسي ويخاف منه ثم رده عليه لما استجار به ليضله ويهينه ويخرجه عن دينه والله تعالى أعلم). ا. هـ

وقول ابن كثير يعارض قول من ينكرون إستحالة تمثل الجن بالذئب، ولو كان الجن يخاف من الذئب لما استطاع الشيطان استرداد الحمل من فم الذئب، ورده إلى صاحبه مرة أخرى، وعلى فرض صحة ما ذهب إليه تفسير الحافظ ابن كثير عليه رحمة الله لما حدث ببأن (يكون هذا الذئب الذي أخذ الحمل وهو ولد الشاة كان جنيا حتى يرهب الإنسي ويخاف منه ثم رده عليه لما استجار به ليضله ويهينه ويخرجه عن دينه)، فإن تشكل الجن في صورة ذئب يتنافى مع خوف الجن من الذئاب ونفورهم منه، وعلى هذا فهذه المزاعم تخالف ما كان عليه سلفنا الصالح، وأنها محدثة لا أصل لها بل تخالف الثابت من قولهم.

وهناك نص آخر وإن كان إسناده ليس بالقوي ففيه أزهر بن سنان قال أهل العلم: أحاديثه صالحة ليستبالمنكرة جدا وأرجو أنه لا بأس به، لكن نذكره لنشير من خلاله أن العرب قديما لم تعرف خوف الجن من الذئاب، بل على العكس تماما، فعن قرةقال : ذهبت لأسلم حين بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فقلت: لعلي أدخل معي رجلين أو ثلاثة في الإسلام ، فأتيت الماء حيث مجمع الناس فإذا أنا براعي القرية الذي يرعى لهم أغنامهم قال: لا أرعى أغنامكم، قالوا: لم؟ قال: يجيء الذئب كل ليلة فيأخذ شاة وصنمكم هذا قائم لا يضرولا ينفع، فذهبوا وأنا أرجو أن يسلموا، فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد يقول: ما البشرى؟ قد جيء بالذئب فهو مقموط بين يدي الصنم بغير قمط، فذهبت معهم فقتلوه وسجدوا له، فقالوا: هكذا فاصنع، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته هذا الحديث فقال: (لعب بهم الشيطان).

وفي رواية أخرى كنت مع أبي نريد النبي صلى الله عليه وسلم فلما كنا ببعض الطريق مررنا بحي فبتنا فيه فإذا الراعي قد جاء إلى أهل الحي يسعى يقول لست أرعى لكم فإنالذئ بيجيء كل ليلة فيأخذ شاة من الغنم والصنم ينظر لا ينكر ولايغير فقالوا: أقم علينا أحسبه قال: حتى نأتيه فأتوه فتكلموا حوله قال للراعي: أقم الليلة حتى ننظر قال: فبتنا ليلتنا فلما كان صلاة الغداة إذ الراعي يشتد إلى أهل القرية يقول لهم: البشرى ألا ترون الذئب مربوطا بين يدي الغنم بغير وثاق فجاؤا وجئنا معهم قال: فقال: نعم هكذا فاصنع فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه أبي الحديث فقال: (يتلعب بهم الشيطان).

فانظر كيف تلعب بهم الشيطان! ولو كانت الجن تخاف من الذئب لما استطاع الشيطان أن يأتي بالذئب بغير قمط مرئية، أي مشدود وثاقه بغير أربطة ترى بالعين المجردة، وخفاء الأربطة أدل على تدخل الجن في السيطرة على الذئب، ولا يمكن أن يكون الجن قد تجسد في صورة الذئب، لأنهم قتلوا الذئب كما في الرواية، وهذه الروايات تنسف مزاعم من يستقون معارفهم من الجن بغير دراسة وتمحيص، لا مانع أن تصلهم معلومات عن الجن ولكن أم الكوارث أن يتبنوا مزاعم الجن بغير بحث عن حقيقتها، لذلك فمن أهم المهارات التي يجب أن يتحلى بها المعالج هي قدرته على تبين تلعب الشيطان، وكشف حيله الماكرة، ليس هذا فقط، بل يجب أن يكون لديه سرعة البديهة ودقة الملاحظة في الربط بين النص والواقع الذي أمامه، فالوقت لن يسعفه إلى أن يبحث عن عالم يستفتيه والشيطان يتلعب بالمريض أمامه في انتظار قرار حاسم من المعالج.

الوسائل الحسية:
بداية يجب أن نفرق بين الحكم بصحة المعتقد وبطلانه، وبين مشروعية ما يترتب على هذا المعتقد من طرق علاجية، فليس شرطا لصحة المعتقد صلاحه لاستنباط طرق علاجية منه، وبالتالي فبطلان المعتقد يبطل أي طريقة علاجية مستنبطة منه، لذلك فقبل إجازة طريقة علاج حسية بفراء الذئب أو أنيابه أو كبده أو قلبه أو مرارته يجب أن نتأكد أولا من صحة المعتقدات المستنبط منها هذه الطرق الحسية، فإن صحت المزاعم نظرنا في الجدوى الطريقة الموصوفة، وإن بطل الزعم انقطع الاجتهاد فيما ترتب عليه من وسائل حسية.

فأن يشم المريض رائحة فراء الذئب، فهذا يعد (وسيلة حسية) للتأثير في الجن، والوسائل الحسية أنزل الله فيها خواصا شفائية، كالنباتات الطبية والأعشاب والحجامة والماء، والوسائل الحسية يشترط فيها أن تكون حلالا، وأنت تثبت لها خواصا شفائية بالفعل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تداوى بحرام لم يجعل الله له فيه شفاء)، فالشفاء خاصية وضعها الله في الدواء وهو قادر على نزعها فلا يجدي، وما حرمه الله لم يجعل فيه شفاءا، وقد أفتى فضيلة الشيخ محمد بن عبد المقصود بحرمة الاتجار في فراء الذئاب بناءا على أن الذئب من فصيلة الكلبيات، وقياسا على حرمة ثمن الكلب، ففي صحيح البخاري عن أبو مسعود عقبة بن عمروأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن. وقد أثبتنا بكلام العلماء والمتخصصين تجانس الكلب والذئب، وأنهما ينحدران من فصيلة الكلبيات، ومن سلالات مشتركة، وعليه يحرم استخدام شيء من الذئب كنابه ومخلبه وفراءه في التطبيب لحرمة ثمنه ولنجاسته.

فقد تكون رائحة الفراء منفرة للجن، وهذا قياسا على تأثير (المسك) في الجن كوسيلة حسية، ولكن بشرط أن تصح المزاعم بأن الله اختص الذئب بتأثير حسي في الجن، وهذا لم يثبت حسب الأدلة السالفة الذكر، فلو صحت هذه المزاعم لكان من المحتمل تأثير رائحة فراءه في الجن، وحينها لا يثبت لفراء الذئب هذا التأثير إلا بتجربة مقننة من قبل معالج مختص، ولكن إن انتفى تأثير الذئب عموما في الجن فبالقطع ينتفي ما يترتب عليه من تأثير رائحة الفراء في الجن.

الوسائل الاعتقادية:
بينما مجرد تعليق فراء الذئب على صدر المريض، أو فوق رأسه، أو تحت الوسادة، أو على باب المنزل، فهذا يعد (وسيلة اعتقادية)، لم ينزل الله في جنسها تأثير شفائي، ولكن تؤثر بخصوصية اختصها الله بها دون غيرها من نفس جنسها، فإما أنها بركة من الله تبارك وتعالى، أو أنها رجس من عمل الشيطان، فما كان من الله فلا يثبت إلا بنص شرعي، كالتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، كشعره مثلا، أو شرب ماء زمزم، وما لم يستثنى بنص فهو من عمل الشيطان، فالماء بوجه عام له خواص شفائية محدودة، ولكن الله اختص من الماء ماء زمزم بخواص شفائية وبركة عظيمة تفوق غيرها من المياه، فعن جابر بن عبدا الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ماء زمزم لما شرب له).

فالشعر عموما ليس فيه خاصية شفائية، ولكن الله اختص شعر النبي صلى الله عليه وسلم ببركة يستشفى بها، ففي البخاري عن عثمان بن عبد الله بنموهب أرسلنيأهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء - وقبض إسرائيل ثلاث أصابع - من فضة، فيه شعر من شعرالنبي صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه، فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعرات حمراء.

وفي فتوى مجموع فتاوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – 1 / 70 – 71 – برقم 350(ولا أحد يتبرك بآثاره إلا محمد صلى اللهعليه وسلم أما غيره فلا يتبرك بآثاره، فالنبي صلى الله عليه وسلم يتبرك بآثاره في حياته، وكذلك بعد مماته إذا بقيت تلك الآثار كما كان عند أم سلمة – رضي الله عنها_ جلجل من فضة فيه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم يستشفى بها المرضى، فإذا جاء مريض صبت على هذه الشعرات ماء ثم حركته ثم أعطته الماء، لكن غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأحد أن يتبرك بريقه، أو بعرقه، أو بثوبه، أو بغير ذلك، بل هذا حرام ونوع من الشرك).

فيعتقد البعض أن فراء الذئب ترعب الجن وتنفرهم من دخول البيت، وهذا اعتقاد في شيء ليس فيه خصائص استشفائية كيميائية أو فيزيائية قياسا على الأعشاب، ولم يرد نص يختص فراء الذئب بشفاء ما، ولكن يستخدم الفراء وفقا لمعتقدات خاصة، لذلك تأخذ حكم التمائم، لأن التمائم تعد وسائل اعتقاديه، لا تحمل تأثيرا في ذاتها، فإن أثرت فإنما تؤثر بمسبب خفي، ألا وهو الشيطان الرجيم، وهذا هو عين السحر، ففي حديث حسنه الألباني عليه رحمة الله عن عبد الله بن حكيم قال رسول الله: (من علق شيئا وكل إليه)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من عقدعقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئا وكل إليه) حسنه الألباني عليه رحمة الله، فأي عاقل يتوكل على الشيطان أو على متعلقات ذئب لا يضر ولا تنفع؟ لذلك فاعتقاد البعض أن للذئب تأثير في الجن ليس مسوغا يجيز استخدام بقايا الذئب كوسيلة حسية تميمة للعلاج، لأن التمائم منهي عنها لحرمتها، وإذا ثبت لدينا بطلان هذه المزاعم فإن ما يبنى عليها من طرق علاجية باطل أيضا، كجدوى وكمشروعية، فما بني على باطل فهو باطل.



تابع التالي
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)

التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 08-06-2007 الساعة 06:46 PM.
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاج بالماء د / أحمد محمد باذيب ملتقى الطب البديل والحجامة 16 03-04-2011 02:04 PM


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 489.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 487.94 كيلو بايت... تم توفير 1.78 كيلو بايت...بمعدل (0.36%)]