|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#621
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الحمد لله على ما تحقق من قبل، ولكن لم يتم استكمال تحقق رؤياك، فهناك المزيد من الخير فربما تتقنين علم تأويل الرؤى فينفع الله بك المسلمين، لأنك أخذتي بطرف من علم التاويل، وهو بحثي هذا فسوف تنتفعي به بإذن الله تعالى، وتكوني معبرة ماهرة بفضل الله.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#622
|
|||
|
|||
|
اهم شىء في العلاج ان يكون غير محرم
|
|
#623
|
||||
|
||||
|
وقفة مع التداوي بالأعشاب لعلاج المرض الروحي الجن بطبيعتهم كائنات حية تشاركنا الطعام والشراب، وبما أن بعض أنواع الأعشاب والمواد تعد دواء وبعضها الآخر يعد سما زعافا، قد يودي بحياة الإنسان، كذلك للأعشاب تأثير على الجن طالما أنهم يتناولون هذه الأعشاب، وليس شرطا أن ما ينفع الإنسان منها قد ينفع الجن، بل منها ما قد يضر بهم، خاصة الشياطين منهم، وهنا يثور سؤال هام، لماذا يؤثر العشب في الجن الكافر ولا يؤثر في الجن المسلم الصالح؟ إذا فتأثير العشب ليس بالضرورة أن يقع على الجني نفسه، ولكن الطبيعي والمشاهد أن المادة الفعالة تتحلل وتسري في جسم الإنسان، وهذا يعني أن التأثير الفعال للمادة المتناولة يكون على وظائف الجسم البشري الذي تسري فيه هذه المواد، وليس بالضرورة أن يقع على الجن نفسه، إذا لماذا لا يقع تأثيرها على الجني نفسه؟ من المتعارف عليه بين الإخوة المعالجين جميعا أن الجن يفر في الجسم هنا وهناك، هذا من جهة، ومن جهة أخرى معروف في علم وظائف الأعضاء أن هناك خط سير للمادة الغذائية داخل جسم الإنسان، وخط سير الغذاء معروف ومحدد ولا يتغير أبدا، (مسيرة السحر المأكول والمشروب داخل الجسم) إذا فمن الممكن للجن تجنب خط السير هذا والحياد عنه، والانصراف عنه إلى أماكن أخرى تضمن سلامته وأمنه، لكن هذا الهروب هو في حقيقته هروب مؤقت، لأن الجسم بعد حين من الوقت سيمتص الغذاء، وبالتالي تنتقل المادة الفعالة إلى الدم، وهنا يبقى سؤال هام: هل تصل الدماء بالمادة الفعالة إلى الموضوع المطلوب الوصول إليه، أي إلى مكان تحصن الشيطان؟ الإجابة عن هذا السؤال لها كذا شق، فمطلوب للرد على هذه السؤال بيان ما يلي: أولا:تحديد أماكن تواجد الجن الحصينة والتي يستطيع من خلال تواجده فيها تفعيل دوره الملكف به داخل الجسد، وهذا بحاجة لبحث علمي مستقل يطول بنا سرده، ولكن على سبيل المثال يتركز عمل الجن دائما على منشأ جذور الأعصاب المتفرعة من الحبل الشوكي داخل العمود الفقري، وبالتالي تكون التجمعات الشيطانية متركزة داخل الغضاريف، خاصة وأن الغضروف لا يحمل داخله أليافا حسية عصبية وهي جزء من تركيب الأعصاب، وبالتالي لن يشعر المريض بحركة تواجد الجن المتبطن فقار ظهره، لذلك سنجد دائما ما تكثر شكوى المرضى من وجود ثقل في الكتفين، وآلاما مبرحة أسفل الظهر، وبالفحص الإكلينيكي للمرضى تتبعت مصدر الألم فوجدت أن الألم مصدره في الغالب الفقرات العنقية والفقرات القطنية، بل بالفحص الدقيق المنظم تبين لي أن مصدر الألم تارة يكون يمين الفقرة وتارة يسارها، وأحيانا أخرى من الجهتين، وبتتيع سير حركة الألم وجدت أن الألم يستمر الإحساس به مع مسار العصب داخل الجسم متفرعا من فقار الظهر، وأن الألم يضعف تدريجيا حتى ينتهي عند عضو معين هو المقصود بوجود الخلل فيه، وهذا يعني أن قائد السرية متمركز حول جذر العصب، بينما أعوانه يتركزون حول العصب تبعا لمساره، بحيث تقل قوتهم وعددهم تدريجيا حتى الوصول إلى العضو المستهدف، لذلك فإذا اشتكى المريض من وجود ثقل في الكتفين فلا تبدأ من الكتف بالرقية، ولكن ابدأ بأصابع اليد من حيث أضعف عنصر إلى العنصر الأشد قوة، فقائد السرية يكتسب قوته بأعوانه لا بذاته، وعندها فقط ستجد أن الإحساس بالألم توقف فورا، هذا جزء من العلاج وليس كله، فكما ذكرت آنفا هناك سرد مفص ومطول، يجب فيه بيان تفاصيل أكثر وأساليب أخرى في التعامل، لأن العملية العلاجية وحدة متكاملة الأركان، فلا يكفي فقط الالتزام باستراتيجية واحدة بل يجب تعاضد جميع الاستراتيجيات معا من أجل افشال خطة الشيطان وتدمير أوكاره داخل الجسد. فمن المعروف تشريحيا وفسيولوجيا أن أجهزة الجسم وأعضاؤه الداخلية تحتوي على أعصاب والعصب يتكون من ألياف حسية وحركية، وألياف مفرزة للهورمون، من المفترض أن هذه الألياف العصبية بعض منها تصدر معلوماتها الحسية إلى المخ، فتخبره بوجود ألم، وأليافا أخرى تتلقى أوامرها من المخ وتنقلها إلى العضو فيتحرك أو يفرز هرمونا معينا، أو يصاب بالشلل أو يقل افراز الهرمون فيه، كل هذا يتم بإشارت كهربائية وتفاعلات كميائية دقيقة وحساسة جدا داخل الخلايا وغيرها. ومن المعلومات الدقيقة جدا عن الجن وقد لا يعلمها كثير من المعالجين، أن المخ لا يستطيع كل أنواع الجن دخوله، بل هناك أنواع معينة من الجن تستطيع دخوله فقط، هم تحديدا (القرين _ خادم السحر _ شيطان ساحر _ وزير _ إبليس)، فالمخ مكان حصين بطبيعته، لا يستطيع شيطان اختراقه إلا في وجود حصانة وطاقة سحرية هائلة ليتمكن الجن من الدخول واحتلال موقعه من المخ، لذلك يجب على المعالج إجراء اختبارات للتأكد من سلامة المخ من عدمه من وجود شيطان داخله، والخطورة الكامنة هنا، أن الشيطان مع تكرار الرقية يتعذب فيدافع عن نفسه بشد بعض الأعصاب داخل الرأس، وبالتالي يصرخ المريض من شدة الألم، والمعالج بدوره لا يلقي بالا لهذا، ويظن أن الجني هو الذي يصرخ ويتلاعب به، والحقيقة خلاف ذلك، فالمريض إن استمر احساسه بالألم في تزايد فمن الممكن للجن قتله، أو إحداث تلفيات في رأس المريض ومخه، وعلى المعالج التوقف فورا وترديد الآذان حتى يفر الشيطان ويتوقف عن إثارة الألم. بل في بعض الحالات يقوم الجني بالضغط على الكلية أو المثانة مثلا، وبهذا يحدث صداعا في الرأس، حيث يؤثر في المخ الألم المنتقل إليه من العضو محل الشكوى من خلال ما يسمى (العصب الحائر)، وهو عصب يجري هنا وهناك لذلك سمي (حائر)، وهو متصل بعدة اعضاء داخل الجسم ويلتقي بالمخ، فيشعر المريض بالألم المبرح في رأسه، وهنا على المعالج أن يصوب دعاءه في اتجاه العضو المتواجد فيه الشيطان وليس على الرأس، وإلا سيصاب المعالج باليأس والحيرة نتيجة لفشله في إيقاف الألم، لأن دعاء المعالج ونيته منصبين في جهة بعيدة عن مصدر الشكوى الحقيقي، بينما الشيطان مسبب الألم متمركز في مكان آخر تماما. لذلك إذا أحس المريض بألم في رأسه فأول سؤال يجب أن نسأله للمريض هل شعرت بألم في الكلى أو غيرها من أعضاء جسمك قبل حدوث الصداع؟ فإن أجاب بنعم علمنا على الفور سلامة الرأس من تواجد أحد أنواع الجن الخمسة سالفة الذكر، وعلمنا أن موضع الجن عند العضو الذي يؤلمه وليس في الرأس، بكل تأكيد هذه معلومات تشكل خطرا كبيرا على أمن الشياطين داخل الجسد. وهذه خطة خداعية يقع فيها شراكها كثير من المعالجين، وهي جزء من الحرب النفسية التي يخسرها المعالج عادة أمام الشيطان بسبب جهله، وعدم سعة اطلاعه، وإصابته بداء الجمود الفكري وضيق الأفق، وحصر معلوماته في إطار الكتاب والسنة بدون إعطاءهما حقهما الكافي من التدبر، وبغير إسقاط لهذا التدبر في الواقع العملي، فيبدو الواقع وكأنه منفصل عن الكتاب والسنة، وهذا تشويه صريح للدين عن غير قصد، فالقرآن والسنة لا ينفصل عنهما الواقع أبدا، بل إن الواقع مستمد من كتاب الله تعالى ومن السنة المطهرة، فتأتي المعلومات شحيحة هزيلة لا تفي المواجهة حقها ضد الشيطان، فدور المعالج صار شبه محصور دائما في الرقية فقط، وبدون وجود صلة بين الرقية التي يرقي بها وبين الواقع، وهذا مأزق حرج لا بد من الخروج منه. كما أن الرحم في حالة الحمل موكل به ملك، فلا يستطيع شيطان اختراق الرحم ما دام فيه الجنين حيا، ولكن يستطيع الجن مثلا السيطرة على الخلايا الجزعية المتجمعة في المشيمة من خلال دم الأم المندفع إليها، وبالتالي يتمكن من تسريب ما يشاء من الأسحار إلى الجنين من خلال الحبل السري إلى جوفه، وبالتالي فلا خوف على الجنين من ممارسة العلاج أثناء الحمل على خلاف ما هو سائد من مخاوف شائعة لدى المعالجين من علاج المرأة الحامل، وهذه الحقيقة نفعت كثيرا جدا في علاج خت تكبدت مشاق السفر بين عدة دول حتى وصلت إلي طلبا للعلاج، وكان الحمل قد اكتمل تماما، فاستعنت بالله تعالى، وبعد دراسة مستفيضة للحالة وكان الوقت ضيقا جيدا بسبب استعداداها للسفر والرحيل، فعلمت أن الجن كان يعمل في الرحم، وبدلا من التركيز على الرحم، بدات في استخدام الموجات الصوتية، وذلك بعد أن قمت بفك سماعات أذن ضخمة جدا، وتبمرير هذه السماعة حول الرحم الممتلئ بجسد الجنين، فما هي إلا دقائق معدودة صرخ الشطان مندهشا: دمرت مسكني، خربت بيتي، كيف عرفت أنني متواجد حول الرحم وليس داخله؟ قلت له: لأن الرحم موكل به ملك كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا يعيني أنك ستغادر الرحم إلى أقرب مكان حوله. ثانيا:ضمان وصول المادة الفعالة بكمية ذات تأثير على الجني أو السحر، لأنه معروف أن المادة المؤثرة والفعالة تتبدد في أثناء تنقلها، فلا تصل بكميتها الكافية إلى الموضع المطلوب بلوغه، خاصة وأن الأسحار المتواجدة في الجسم غير مستقرة جميعا في المعدة، بل هناك أسحارا على المبيض والرحم وفي الجبل المنوي وفي المخ وفي الرئتين... إلخ. ثالثا:ضمان عدم وجود معوقات تحول دون وصول المادة المؤثرة إلى الموضع المستهدف وصولها إليه، كأن ينع الجني أسحارا داخل الجسم أو يكثف من وجود بعض الأخلاط الرديئة في الدم، أو في العقد والغدد الليمفاوية، وبالتالي لا تصل المادة الفعالة إلىالجني في مكانه. رابعا:لو أن المادة الفعالة تؤثر في المادة السحرية داخل الجسد، فإن السحر الأساسي الموضوع خارج الجسد لن تصل إليه المادة المؤثرة والفعالة، إذا فمطلوب من المعالج أن يحدد الهدف من تناول المريض هذه المادة أو التركيبة التي وصفها له. وهذا الكلام له بيان، فنبي الله صلى الله عليه وسلم نبهنا إلى فائدة العجوة وأنها مضادة للسموم والأسحار، وأن فاعلية العجوة تستمر من الصباح إلى الليل، أي أن مدة فاعلية العجوة في السحر هي 12 ساعة، بعدها تفقد فاعليتها، ونص الحديث المذكور فيه هذه الوصفة النبوية هو نص عام وليس خاص، أي أن العجوة تؤثر في كل أنواع السحر وتعطلها مدة نصف يوم، لكن كيف تؤثر العجوة في الأسحار الخارجية، كالمدفون والمغطس والمعلق وغير ذلك مما وضع خارج الجسم؟ الجواب هو أن هذه الأسحار تفقد فاعليتها بدون تفعيل دور الأسحار الداخلية، والتي يقوم الجن بصنعها ووضعها في أنحاء شتى من الجسم، مما يسهل له السيطرة على الجسمم والتحكم فيه، خاصة وأن الجني يقوم بتكوين مركبات هذه الأسحارة من نفس مكونات جسم المريض، من مخلفات دمه الذي يجري في عروقه. ولأن السحر الذي يسري داخل الدم يحتوي على مخلفات ونفايات كالتي تخرج مع الدم من الحجامة الرطبة، فالسحر على هذا الاعتبار يعد سموما ضارة تسري في الدم، وعليه فتناول سبع حبات عجوة صباحا ومثلهن مساءا يعطل فاعلية هذه السموم وبالتالي يتعطل السحر عن العمل فترة سريان تأثير العجوة في الكبد، فعن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل)، وقال غيره: (سبع تمرات). وقد أثبت الأبحاث الطبية أن التمر يساعد الكبد على القيام بوظيفته في مقاومة تأثير السموم في الجسد، وتعطيل فاعليتها، يقول الدكتور فوزي عبد القادر في مقال منشور له في مجلة (العلم): (المعروف طبيًا أن للكبد أكثر من تسعين وظيفة معروفة غير وظائفه التي لم تكتشف بعد. وإن من أهم وظائف الكبد المبهرة، القدرة على إفراز مضادات للسموم بشتى الأنواع، ولولا ذلك لتسمم الجسد من جراء تسرب المواد الضارة إليه في كل حين وآن. ويصاحب عملية التخلص من السموم وإبطال مفعولها إفراز مجموعة من الإنزيمات. وهكذا يعرف الأطباء أن وجود إنزيم مثل (الجاماجيتي) في الكبد، بمعدل مرتفع (ثلاثة أضعاف المعدل الطبيعي) يشير إلى تعرض الإنسان لملوثات بيئية متنوعة ولأن استمرار ارتفاع الإنزيم _ على هذا النحو _ ينذر باستنفاذ الكبد وظيفته الخاصة بمضادات السموم، فقد درج الأطباء على إعطاء المريض (الكورتيزون)، الذي يتولى مهمةخفض معدل الإنزيم. على أن باحثين يتصفون بالمثابرة، استلفت نظرهم أن إعطاء المريض بضع تمرات صباحًا، ولمدة أسبوعين، يحقق النتيجة المرجوة، علىأوفق حال، إذ ينخفض الإنزيم إلى معدله الطبيعي. وقد استبان لهم أيضًا، أن إعطاء مريض الكبد، سواء كانوا من مرضى البلهارسيا أو الفيروسات، بضع تمرات يوميًا يحفظ أكبادهم، ويحميها من خطر التليف والتدمير). خامسا:من المعروف أن المواد الكيميائة تؤثر في بعضها البعض بالسلب والإيجاب، بما يسمى عمليات الأيض والأكسدة وغير ذلك من المسميات، والمعالج يصف تركيبات معينة من مواد مختلفة، وفي الواقع لا نعلم من أين جاء بهذه الوصفة العلاجة، وكذلك ليس له من العلم المتخصص في الصيدلة ما يحكم به على عدم تعارض المواد المركبة مع بعضها البعض. سادسا:طبيعة أجسام البشر مختلفة ومتباينة من ذكر إلى أنثى، من بلد إلى الآخر، من متزوج إلى عزب، من أبيض إلى أسود، من كبير إلى صغير.....إلخ فما ينفع شخص قد يضر شخص آخر، وما يجدي مع شخص قد لا يجدي مع شخص آخر، والجن كذلك طبائعهم مختلفة، فما يجدي مع هذا قد لا يجدي مع الآخر، وهذا يتعذر تحديده مع ضحالة العلم البين بين المعالجين، ولا تخفى على أحد. سابعا:الأعشاب المتداولة في الأسواق في واقع الأمر أنها جافة ومتحجرة ومخزنة لمدد طويلة، وهناك أنواع تتشابه في مسمياتها وليست هي المقصودة في الوصفة العلاجية كما صرح لي بذلك أحد العشابين، على أي حال الأعشاب غير مطابقة للمواصفات المطلوبة وفاقدة لفاعليتها، ولها مواصفات لا يستطيع أي عشاب توفيرها. ثامنا:يحدد المعالج مقادير معينة وطريقة محددة في تجهيز وتحضير الوصفة العلاجية، من أين جاء بهذه المعلومات؟ ومن الذي حدد هذه المقادير؟ ومدى سلامة هذه المقادير وفعاليتها مع المريض؟ هل هو متخصص في الصيدلة؟ هل قام بتجارب على المرضى واختبارات معملية أثبتت هذا؟ تاسعا: يصر المعالج بشدة أن يستمر المريض في تناول وصفته مهما وجد من عواقب وخيمة، ويعلل هذه العواقب بأنها تأثير الوصفة في الجن، وأن هذا التأثير بسبب نجاح المادة، على سبيل المثال لا الحصر في أحد المواقع أمروا بعض المرضى بالاغتسال واستخدام الزيوت وماشابه، وكانت النتائج كالآتي: واحدة بدأ شعرها في المشيب حتى أن الشعر شاب في موضع حساس من جسمها، آخر ذكر أنه زادت عنده الثورة الجنسية كلما استمر في استخدام هذه الوصفة، ولم يعره أي أحد أدنى اهتمام، أخرى اشتكت من تساقط الشعر وظهور حبوب في جسدها...إلخ والشيطان في مثل هذه الحالة يصنع سحر أطلقت عليه (سحر إنقلاب)، ويصنع الجن هذا السحر على هذه الوصفات فتنقلب على المريض بالسلب، وفي حالة أخرى مرت بي قام الجن باستبدال (الفطر) الذي أمرت المريضة بنتاوله بفطر آخر مسحور، وبدأت النتائج عكسية! وطبعا هنا يجب على المعالج تغيير وصفته على الفور إلى طريقة أخرى، لأن هناك عيوب مزمنة لوصفته فهل يستطيع أن يعيد الشعر المشيب إلى أصله؟!! إذا فهذا المعالج غير ضامن لعواقب وصفته، طبعا عندما فصلت هذا الكلام في مقال على هذا المنتدى انهال علي الجميع سخرية واستهزاء، وقامت الدنيا ولم تقعد، وفي النهاية حذفوا المقال وطردوني خارج المنتدى. راجع بحثي بعنوان (استدراج الشيطان وكيفية صناعته للمعالج الروحي). (وفي بلاد الإغريق القدماء، ذكر المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت؛ أن طريقة علاج الأمراض عند الفراعنة قد استرعت انتباههم، فقاموا بنقلها إلى بلادهم، وقاموا ببناء معابد خاصة لعلاج مرضاهم، وأسموها ((أسكليبيا)) (نسبة إلى إله الطب الإغريقي أسكليبيوس، والذي ساووه بإله الطب المصري أمنحوتب)، وكان المريض الإغريقي يسمح له أن ينام في المعبد، حيث يزوره في أحلامه الإله أسكليبيوس، ثم يصف له العلاج بعد تشخيص مرضه، وكان المريض الذي يتم شفاؤه يقوم بكتابة لوحة بعلاج مرضه، ثم يعلقها على جدران المعبد، وتحفظ نسخة منها في سجلاته، كما كان يحدث دائمًا في معبد إيبداروس الإغريقي (نقلاً عن طريقة قدماء المصريين في الاستفادة من طريقة شفاء المريض حيث يمكن تطبيق نفس العلاج لنفس المرض)، ولقد ظلت هذه الطريقة التقليدية سائدة لقرون طويلة في الكنائس الكاثوليكية الرومانية طوال العصور الوسطى في أوربا. وكان المريض أثناء علاجه في معابد العلاج الإغريقية يتبع نظامًا خاصًا في التغذية، حيث كان يمنع من تناول الطعام الدسم والنبيذ، ويقوم بالاستحمام الساخن اليومي، مع التدليك، والتبخير، وأداء الصلوات الخاصة، والغناء الترتيلي، كما كان يقدم الأضحية من الكباش، وينام ليلاً على فراء كبش أضحيته. وفي معبد كوس الإغريقي، تعلم الطبيب الإغريقي أبقراط (والمعروف بأبي الطب الإغريقي)، حيث جمع العديد من السجلات التي تركها المرضى بعد شفائهم، ثم قام بدراستها جيدًا، ووضع في النهاية قوانينه الشهيرة عن طرق علاج الأمراض بالوسائل الطبيعية). نقلا عن كتاب (الطب الشعبي التقليدي) د. سمير يحيى الجمال (صفحة 8: 9). انظر كيف أن الشياطين كانت توحي للوثنيين مناما بأساليب الطب والعلاج، وإذا كان العلماء اليوم أخذوا من أبقراط هذا أصول الطب، إذا فالجن هي مصدر هذه المعلومات اليوم، فهل يتراجع الأطباء عن علومهم لأن مصدرها الجن؟ وهل يراجعون انفسهم في موقفهم المتعنت من علاج الأمراض الجنية؟ عاشرا:في بعض الأحيان يصنع السحر لشخص بهدف إيذاء شخص عزيز عليه، فشاب اشتكى وعروسه من عدم الإنجاب، وجاء الكشف سلبيا، وأنا في الواقع لا أركن كثيرا جدا للكشف طالما ظهرت أمامي أمور مريبة وتدعو للشك، وبعد مزيد من الاستقصائات تبين لي أن السحر صنع للأم بغرض أن لا ينجب ابنها، ومن هنا تبين أن مخزن الجن ليس في جسم الزوج أو الزوجة، ولكن في جسم الأم، وهنا قد يتناول المريض الوصفات والعلاج، وفي الواقع ليس هو المستهدف بهذا الدواء ولكن شخص آخر، فالدواء لم يصل للجن على الإطلاق، ولن يؤثر لا في الجن ولا في السحر.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#624
|
|||
|
|||
|
جزيت خيرا
معلومات هامه ومفيده |
|
#625
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك وزادك علما ونفع بك
|
|
#626
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم في البداية ترددت في الكتابة عن هذا الموضوعوذلك لغرابة ما يحتويه من وقائع، إلا أنني اكتشفت فيما بعد صحة هذا الموضوع - وذلكبعد عثوري على عدة كتب وعدة مواقع على الشبكة العالمية تتحدث عن القرابين البشرية في الديانة اليهودية وأقواها موضوع ) هكذا فعل خامات اليهود باليهود والعالم ) للمحامي الدكتور رفعت مصطفى ولقد حاولت أن أراعي الدقة في جمع الأحداثوالوقائع، و لذلك سأذكر المصادر التي اعتمدت عليها في بداية المقال و ليس في نهايته (كما جرت العادة) وهي على الترتيب: اليهود والقرابين البشرية - محمد فوزي حمزة، دار الأنصار. مصر نهاية اليهود - أبو الفدامحمد عارف، دار الاعتصام. مصر المسألة اليهودية بين الأمم العربية و الأجنبية - عبد الله حسين، دار أبي الهول. مصر جريدة الشعب العدد 1316 بتاريخ 1ديسمبر مقدمة: استمعت - ولا شك - عن أناس يسمون "مصاصي دماء البشر"، ولا أظنك قد مر بك هذا الاسم إلا في ضروب من الأساطير، تستقبلها في خيالك أكثر مما تستقبلها بعقلك، ولكن، تعال معي لأقدم لك (أناسا) يستحقون - عن جدارة - هذا اللقب،وأنا - في هذه المرة - أخاطب العقل، لا الخيال، بالحقيقة، لا الأسطورة إنهم اليهود،الذين تقول شرائعهم "الذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود، يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم"، وتقول "عندنا مناسبتان دمويتان (ترضينا) ألهنا يهوه، إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بدماء البشرية، والأخرى مراسيم ختان أطفالنا". وملخص فكرة (الفطيرة المقدسة)، هو الحصول على دم بشرى، وخلطه بالدقيق الذي تعد منه فطائر عيد الفصح وقد سرت هذه العادة المتوحشة إلي اليهود عن طريق كتبهم المقدسة،التي أثبتت الدراسات أن اتباعهم لما جاء فيها من تعاليم موضوعة، كان سببا رئيسيا للنكبات التي منى بها اليهود في تاريخهم الدموي، وقد كان السحرة اليهود في قديم الزمان، يستخدمون دم الإنسان من اجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم، وقد ورد في التوراة نص صريح يشير إلي هذه العادة المجرمة، حيث ورد في سفر "اشعيا": "أما أنتم أولاد المعصية ونسل الكذب، المتوقدون للأصنام تحت كل شجرة خضراء، القاتلون في الأودية وتحت شقوق المعاقل". وقد اعتاد اليهود - وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم - على قتل الأطفال،وأخذ دمائهم ومزجها بدماء العيد، وقد اعترف المؤرخ اليهودي "برنراد لازار" في كتابه "اللاسامية" بأن هذه العادة ترجع من قبل السحرة اليهود في الماضى ولو أنك اطلعت على محاريبهم ومعابدهم،لأصابك الفزع والتقزز مما ترى من أثار هذه الجرائم، فإن محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى مملكة إسرائيل ويهوذا، كما أن معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود السحرة، وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية، وهذه الجرائم عائدة إلى التعاليم الإجرامية التي أقرها حكماؤهم، وفي عصر ما استشرى خطر هذه الجرائم، واستفحل أمرها حتى صارت تمثل ظاهرة أطلق عليها اسم الذبائح واليهود عندهم عيدان مقدسان لا تتم فيهم الفرحة إلا بتقديم القرابين البشرية أي (بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية) وأول هذين العيدين، عيد البوريم، ويتم الاحتفال به من مارس من كل عام، والعيد الثاني هو عيد الفصح، ويتم الاحتفال به في أبريل من كل عام. وذبائح عيد البوريم تنتقي عادة من الشباب البالغين، يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر، ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل، أما ذبائح عيد الفصح اليهودي، فتكون عادة من الأولاد الذين لاتزيد أعمارهم كثيرا عن عشر سنوات، ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه. ويتم استنزاف دم الضحية، إما بطريق (البرميل الإبري)، وهو برميل يتسع لحجم الضحية، ثبتت على جميع جوانبه ابر حادة، تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها، لتسيل منها الدماء التي يفرح اليهود بتجمعها في وعاء يعد لجمعها، أو بذبح الضحية كما تذبح الشاة، وتصفية دمها في وعاء، أو بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم.. أما هذا الدم فانه يجمع في وعاء، ويسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطيرالمقدس ممزوجا بدم البشر، (إرضاء) لإله اليهود يهوه المتعطش لسفك الدماء. وهذه بعد الدول التي شهدت ذلك: مصر : في عام 1881م شهدت مدينة بور سعيد إحدى جرائم اليهود البشعة، حيث قدم رجل يهودي من القاهرة إلى مدينة بور سعيد، فاستأجر مكان فيغرب المدينة، وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوما وبصحبته فتاة صغيرة في الثامنة من عمرها، فشرب خمرا وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني، وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية،وتم قطع حنجرتها، وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك. سوريا : في سنة 1810م في حلب فقدت سيدة نصرانية، وبعد التحري عثرعلى جثتها مذبوحة ومستنزفة دمها، وقد اتهم اليهودي رفول أنكوتا بذبحها وأخذ دمها لاستعماله في عيد الفصح. في يوم 5 فبراير 1840م اختطف اليهود إحدى الرهبان المسيحيين الكاثوليك، والذي كان يدعى (الأب فرانسوا أنطوان توما)، وذلك بعد ذهابه لحارة اليهود في دمشق لتطعيم أحد الأطفال ضد الجدري، وبعد عودته من زيارة الطفل المريض تم اختطافه بواسطة جماعة من اليهود، وقتلوه واستنزفوا دمه لاستخدامه في عيد (البوريم)، أي عيد الفصح اليهودي. وأيضا في دمشق تم اختطاف العديد من الصبية وتم قتلهم للحصول على دمائهم، ولعل أشهرهم على الإطلاق الطفل هنري عبد النور والذي خطفه اليهود في يوم 7 من أبريل عام 1890م والذي كتب فيه أبوه فيه قصيدة رثاء شهيرة. لبنان وبعض مدن سوريا: في سنة 1824م في بيروت ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ،وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح، وتكرر ذلك في عام 1826م في أنطاكية، 1829م في حماه. وفي طرابلس الشام حدث عام 1834م أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها، بعد أن رأت بعينيها جرائم اليهود المروعة، و ذبحهم للأطفال الأبرياء من أجل خلط دمهم بفطير العيد، ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا، وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء، وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهي التي وقعت في أنطاكية وحماه وطرابلس الشام، وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين،وفتاة مسلمة واستنزفوا دمائهم. سويسرا: ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بالمدينة، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم، وصنعت المدينة تمثالا على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية. تركيا: في جزيرة رودس اختفى طفل يوناني في عيد البوريم اليهودي سنة 1840م، وكان قد شوهد وهو يدخل الحي اليهودي في الجزيرة، وحينما هاج اليونان وطالبوا بالبحث عن الطفل اضطر الحاكم التركي يوسف باشا إلى تطويق الحي اليهودي وحبس رؤساء اليهود، وتعترف دائرة المعارف اليهودية طبعة 1905م الجزء العاشر صفحة 410 أن وساطة المليونير اليهودي مونتفيوري في تقديم الرشوة للباب العالي الكونت كاموندو الذي كان مديرا لأعمال البنوك في الحكومة العثمانية، وهكذا استطاعت قوة المال اليهودي أن تطمس الحق في هذه الجريمة كما فعلت في جرائم عديدة غيرها. وأعتذر عن الإطالة ولكن ذلك للأهمية ولنعلم من هو عدونا الذي طالما دافع عنة الإعلام ليظهره بأنة باحث عن السلام وها هو يسفك دماء الصغار والكبار. وللعلم هذا العدو يستحقر كل إنسان علي الأرض ما لم يكن يهوديا ويعتبرهم حيوانات حق لهم ذبحه وذلك كما صرح أحد الخاخامات. -------------------------------- منقــــــــــــــــــــــــــــــول |
|
#627
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
أخي جند الله في حالات البلغم الكثير جدا، هل تنفع وصفة المسواك أم بماذا تنصح؟؟ علما بأن سائلا أصفرا خرج مني (أعزكم الله) مع البراز ومن الحلقوم ذات مرة بعد رقية أجريتها وكان شديد المرارة, وكذلك مع القئ وجزاكم الله خيرا |
|
#628
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وخيرا جزاك الله أختي الفاضلة السواك في الأصل سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد عرف فوائده قبل الإسلام العرب والهنود في طب (الأيوروفيد Ayruveda) وهو طب يعتمد على التداوي المفرد وليس بالأخلاط كما في الطب اليوناني، وهذه الفوائد يجهلها اليوم الطب الحديث واهمل البحث فيها، للأسف أننا أهملنا سنة التسوك. وتلقائيا فإن المتسوك يبتلع عصارة السواك مع لعابه أثناء الاستياك، وبالتالي فهي تختلط مع عصارة المعدة، ولكن في حالة الاستياك تصل نسبة ضئيلة جدا من العصارة إلى المعدة، وبالتالي لا تؤثر التأصير المطلوب في اسحار المعدة، لذلك فكرت في هذه الوصفة لتكثيف كمية العصارة، وكنت أقوم بإعدادها للمرضى بنفسي أثناء الجلسة، قكان الجن يلطم خديه، ويصرخ ويولول كما لم يحدث في حالة مرت علي من قبل، وبلغ الأمر بالجن وقد كان حاضرا بأن حاول تقبيل يدي وقدمي حتى لا أسقيها للمريض. بل من النافع ايضا استنشاق بخار السواك بأن توضع العصارة في ماء مغلي، ويغطي المريض رأسه والوعاء لحبس البخار، ولكن شربه طازجا أجدى وأنفع، فالحرارة تأكل المادة الفعالة فيه، ولكن لا مانع من ذلك للضغط والتضييق على العارض. وكذلك الاغتسال بهذه العصارة تنفع في التضييق على العارض، وسد فتحات الجسم في بعض الحالات، ولكن أخشى على المريض أن يصرع من شدتها عليه. ومن الممكن استخدامها مع (جهاز الساونا المنزلي) ولهذه الطريقة تأثيرها الطارد للجن من الجسد رغم أنوفهم، ولكن الحذر معها مطلوب فقد يصرع المريض ويرتفع ضغطه نتيجة تجمع الجن في راسه للخروج من جسمه. كل ما ذكرته لك ينفع بإذن الله، ولكن لا بد من استشارة المعالج أولا لحسن التوجيه والاستفادة من رأيه حتى لا نتهم الطريقة بالفشل جزافا. وتناولي هذه العصير فلن تخسري شيئا بإذن الله تعالى وأخبريني بالنتيجة، ولا تنسي أنها طريقة مساعدة ولا يصح الاعتقاد بأنها شافية تماما فلا بد أن يقوم المعالج بدوره.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#629
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا على التوضيح
|
|
#630
|
|||
|
|||
|
شكرا لك علي تلك المعلومات
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 02:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |