|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هذا كلام طيب يوافق ما قاله شيخنا الألباني عليه رحمة الله، فقد فرق بين مفهوم (التعويذة)، وبين مفهوم (الرقية)، فالتعويذة يتعوذ بها خشية وقوع البلاء والتحصن منه، أما (الرقية) فتنفع بعد وقوع البلاء لرفعه عن المبتلى. فالتعويذة لها وظيفة خلاف وظيفة الرقية، ولكننا كثيرا ما نخلط هذه الأدوار مع بعضها البعض، وهذا لا يحقق النتائج المطلوبة، فمريض مصاب بالمس والسحر بحاجة إلى رقية وليس بحاجة إلى تعويذة، والمتعوذ ليس في حاجة لرقية لأنه سليم بفضل الله. الابتلاء بالمس والسحر قدر من الله تعالى، ولن تجدي التعويذة من قدر الله إلا أن يشاء، لذلك أصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسحر قدرا وليس عن قصر في التعوذ، وشفي بالرقية كسبب لرد القضاء عنه، وعلى هذا فللتعويذة مقتضيات لا تتحقق بدونها، ولها نواقض تبطل مفعولها. فأهم مقتضيات التعوذ الإخلاص لله عز وجل، وانضباط التعويذة شرعيا، ويلزم المتعوذ الخشوع، وصدق التوكل على الله عز وجل، هذا طرف من المقتضيات توضح لنا أن حال المتعوذ قد يكون في كثير من الأحيان مخالف لمقتضيات التعوذ، وبالتالي لا يستحق من التعوذ إلا بالقدر الذي يكافئ ما تحقق لديه من المقتضيات. وهناك نواقض للتعوذ، فسورة البقرة مثلا لا تستطيعها البطلة، والبيت الذي تقرأ فيه لا يدخله شيطان ثلاثة أيام، هذا حسب نص الحديث، ولكن إن جاء المتعوذ بأمور تناقض مضمون سورة البقرة فستفقد فاعليتها قبل ثلاثة أيام، كأن يدخن أو يستمع للموسيقى في بيته، وغير ذلك من المنكرات الشائع وجدها في كثير من بيوت المسلمين. نخلص مما سبق أن هناك لوازم للتحصين غير متحققة فينا، وبالتالي سيفقد التحصين فاعليته بفقدها.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 02:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |