|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم ) و من تبعهم باحسان الى يوم الدين.
شكرالله لكم طرح هذا الأفكار القيمة ،وهي في الحقيقة فكرة رائدة وأسال الله تعالى ان يجعل ذلك في ميزان حسنات صاحبها والعاملين بها . وبعد فموضوع خطبة الجمعة كان هو (مفهوم السلم والسلام في الاسلام) تناول فيه الخطيب (مشكورا) عن مفهوم السلام وانطلق من قول الله تعالى (..السلام المومن المهيمن) وشرح بان السلام صفة من اسماء الله الحسنى ،واعتبر ان الاسلام دين السلام يحب السلم ويسعى اليه ،وان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غرس خلق السلام في نفوس صحابته رضوان الله عليهم ،وأكد ان سيدنا رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) طبق مبدأ السلام في حياته بحيث لم يقوم ببداية الحرب مع اهل قريش سواء في غزوة بدر او احد وسواء في غزوة الخندق بحيث كان رسول الله ًص يحاول ماأمكن الابتعاد عن اراقة الدماء والاسرا ف في القتل ،واستدل على ذلك بالعديد من الاحاديث النبوية الشريفة . كما بين الخطيب جزاه الله خيرا بأن رسول الله ص كان يحث الصحابة على مبدأ السلام الحق الذي يجعلهم اقوياء لا اذلاء . وبين الفرق بين السلم والسلام الحقيقي الذي طبقه سيدنا رسول الله وبين السلم والسلام الذي يمارس اليوم وبرز بان هناك فرقا وبونا شاشعا بينهما ،بحيث ان السلم والسلام في الاسلام ينبني على اثبات الحقوق والحفاظ على الدين والعرض والنفس ،اما سلام و سلم اليوم فهو مبني على التفريط في الحقوق واهدار الكتسبات وتضييع الاوطان وتشريد المستضعفين. وختم جزاه الله خيرا خطبته بدعوة المسلمين الى الاقتداء بسنة نبيهم المختار والسير على درب اسلافهم الصالحين والمصلحين ،كما دعا ولاة امور المسلمين الى أخذ المبادرة من جديد لاحياء مبدأ السلم والسلام الحقيقي فلأن العالم يحتاج الى سلم اهلي والى سلام حقيقي يعيد الاوطان المغتصبة والمقدسات المغتصبة ايضا الى اهلها لاواصحابها. وختم خطبته جزاه الله خيرا بالدعاء بالنصر للمسلمين والمجاهدين الاحرار ،والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام . والحمد لله رب العالمين |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الكريم على مشاركتك ونسأل الله تعالى ان ينفعنا بالنسبة لخطبة هذا الاسبوع فكانت تحت عنوان قصة تائب وتطرق الخطيب الى قصة الصحابي الجليل كعب بن مالك وقصته المعروفة حينما تخلف عن رسول الله في غزوة تبوك ولم يكن تخلفه لعذر فعندما عاد الرسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وجاءه المعذرون من وعلى رأسهم المنافقون فكل تعذر بعذر فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم علانتهم واوكل سرائرهم لله فعندما جاء كعب بن مالك رضي الله عنه ووقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : ما حملك على ما فعلت يا كعب فقال رضي الله عنه : والله لو كنت بين يدي غيرك يا رسول الله لاخترت لنفسي عذرا انجو به ولكن اعلم اني ان كذبت عليك فسينزل الوحي بخبري فساصدقك القول واخبر الرسول انه لم يتخلف لعذر فقال صلى الله عليه : اما هذا فقد صدق وقال له اذهب حتى يحكم الله لك وبعدها امر المسلمين بمقاطع كعب بن مالك واشتد الامر الى ان طلب منه ان يعتزل زوجته ومضت الايام ولا احد يكلم كعب والجميع قاطعه وبعد مضي اكثر من اربعين يوما وبينماكعب بن مالك يصلى على سطح منزله جاء احدهم وهو يصيح : يا كعب ابشر فقال كعب : فخررت ساجدا لاني علمت ان الله تاب علي وبعدها ذهب للمسجد ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره بان الله تاب عليه وتلكم الخطيب عن العبر من هذه القصة ومنها التمسك بجماعة المسمين في كل امر والصدق في القول لانه ينجي ولو بعد حين واتباع امر رسول الله فحينما طلب من المسلمين مقاطعته لم يتعامل احد معه وتكلم في الخطب الثانية عن ان يجعل المسلم حياته كلها لله فيحب لله ويبغض لله ويعطي لله ويمنع لله واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين اسال الله تعالى ان اكون قد وفقت في نقل فكرة الخطبة والعبر المستفاده منها بارك الله فيكم |
|
#3
|
||||
|
||||
|
خطب جميلة جدااا
جزاااكم اخواتي في خير الجزاء على نقلكم لنا الخطب الجمعه وجعله في ميزان حسناتكم
__________________
![]() اللهم اني اسالك الفرودس الاعلى من الجنه اللهم اني اسالك العفو والعافيه في الدنياء والاخرة اللهم اوسع لي في قبري مد بصري
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
فكرة جميلة وبارك الله فيكم
دعا الشيخ عبد العزيز عودة في خطبته يوم الجمعة امس الى مزيد من الوحدة والتلاحم بين ابناء الشعب كما اكد الشيخ ان الرصاص الذي يوجه الى صدر الاخ في الدين والوطن هو رصاص خائن لله وللوطنفي اشارة الى احداث غزة التي راح ضحيتها 8 شهداء على ايدي التنفيذية , وقال الشيخ فلنكن عادلين كعمر بن عبد العزيز حيث ان اول كتاب اصدره هو بعزل احد الامراء لانه كان يعذب شعبه ويتلذذ بذلك بالذكر والتسيبيح والتكبيرفقام الخليفة بعزله |
|
#5
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته: ايها الاخوة الكرام: خطر ببالي أمر يتعلق بيوم الجمعة عيدنا أهل الٍاسلام: أولا فضل يوم الجمعة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وكان للنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة فجعل الجمعة والسبت والأحد وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق. عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه قال وهي ساعة خفيفة -ُانيا ٍان الله تعالى أمرنا بحضور يوم الجمعة : تَعْلَمُونَ.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما و أبي هريرة:أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين . فقلت بما اننا نحضر الجمعة فنستطيع تذكير بعضنا البعض بما جاء في خطب الجمعة كل اسبوع و يكتفي كل واحد منا بذكر محتوى الخطبة و عن المكان يقول مثلا ارض الله ...و يذكر أية و حديث نبوي شريف و جزاكم الله خيرا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
لا حرمك الله أجر ما قدمتِ حبيبتي سلمت يمينك
__________________
![]() ![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
الله يسلمك بارك الله فيكي
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
#8
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إخواني الأكارم
تطرق خطيب الجمعة بارك الله فيه إلى موضوع مهم ألا و هو البطالة فمهد لخطبته بالتذكير بأن الإسلام عنى بكل نواحي الحياة و أوجد للمشاكل حلولا عملية و من بين هذه المشاكل البطالة و ما يترتب عنها من توكل على الناس و سؤلهم فقال أن الإسلام دعى إلى العمل و إلى السعي إلى الرزق فيما ما موضع من كتاب الله الحكيم . قال تعالى (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) و أردف قائلا أن من سنة الحبيب العمل إذ و قبل بعثته كان الحبيب المصطفى يشتغل بيده الشريفتين ... و هي كذلك سنة الصالحين و المرسلين و عن سؤل الناس و الإلحاح عليهم قال الخطيب حفظه الله أن النبي صلى الله عليه و سلم واجه المشكلة بحكمته إذ أرسل سائله ليحتطب بعد أن باع ما لديه من متاع علنا ، فكانت دعوة واضحة للعمل و عدم الإتكال على الغير و كذلك سار على نهجه الخليفة العادل عمر بن الخطاب الذي كان يزجر من يشتغل بالعبادة معتمدا على نفر يوفرون لهم المأكل و المشرب و الحمد لله رب العالمين
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() أخي الكريم أسامة ,,, دااائما سامي يذكرني بأن أوصل سلامه لك وللجميع ,, ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ٫
موضوع خطبة اليوم كان التصرف بالاموال التي يرزقها الله لعباده إفتتح الخطيب خطبة الجمعة اليوم بقصة أبي طلحة الذي ما ان سمع بقول الله عز و جل: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ } - آل عمران (الآية رقم ٩٢) حتى حصل التالي كما ذُكر: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى أنا أبو الحسن أحمد بن عبدوس نا عثمان بن سعيد الدارمي نا القعنبي فيما قرأ على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول : ( كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالاً من نخل و كان أحب أمواله بيرحاء و كانت مستقبلة المسجد و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخلها و يشرب من ماء فيها طيب . قال أنس : فلما أنزل الله عز و جل هذه الآية , قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إن الله يقول : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} و إن أحب أموالي إلي بيرحاء و إنها صدقة لله أرجو برها و ذخرها عند الله عز و جل فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقال النبي صلى الله عليه و سلم : بخ بخ ذلك مال رابح أو رائح شك القعنبي و قد سمعت ما قلت و إني أرى أن تجعلها في الأقربين . فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه و بني عمه . أخرجاه في الصحيح من حديث مالك .) الآية الكريمة و ذلك الموقف من أبي طلحة يبين مدى أهمية الفهم الحقيقي لمسؤلية الأموال بين أيدينا و كيف أنها أمانة وضعها الله عز و جل لدينا ٫ ينظر الينا كيف نتصرف فيها و يُحاسبنا على كل صغيرة و كبيرة فيها. دمتم بخير |
|
#10
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جمعة مباركة لحضرتك وعائلتك الكريمة أشكرك على التواصل الدائم مشرفنا الفاضل أبو سيف و أعتذر لتأخري في المداخلة على مشاركة حضرتك البارحة ، فمعذرة. موضوع حساس و مهم ( التصرف بالأموال ) فكثيراً منا لا يُحسن التصرف بها أو أنها تشغله حتى عن نفسه أو تشغله عن أهل بيته بمعصية إن لم يُحسن التصرف بها بالوجه الصحيح و الأموال هي رزق من الله لنا ، و كأنها تجربة لنعرف كيف نتصرف فيما رزقنا الله ، و لتكون شاهدة علينا و على تصرفاتنا فكل شيء في حياتنا هو أمانة ، يجب أن نحسن رعاية أماناتنا فكثيراً ما كانت الأموال دافعاً لنجاح أحدهم بمرضاة الله عز و جل و كثيراً ما كانت سبباً لهدم أخلاقيات و بيوت و مصالح حين كانت تبعاً للأهواء والشيطان و لا ننسَ أن هناك أناساً حرموا من المال و الرعاية يجب علينا الإلتفات إليهم برعايتهم و كفالتهم و لو بالبسيط اليسير
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |