|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#34
|
||||
|
||||
|
- ].
1- بعد أن تُطْلِعَه على ما قرّرت إطْلاعه عليه [شريط فيديو- قرص ليزري..إلخ]، فإن ظَهَرَت أمارات صدقٍ كتمنيه الخروج فتقول له مثلاً: نحن نسمع أن أُناساً خرجوا إلى أرض الجهاد، فلا بد من وجود طريق إليها، وإنْ تَصْدُقِ الله يَصْدُقك...إلخ. - ثم تبدأ معه في القراءات الموجَّهَة كرسالة "إلى كل من يعمل للإسلام" لـ د. ناجح، والشبه المثارة عن الجهاد والرد عليها مثل: "قالوا فقل عن الجهاد" لـ الحارث المصري، ومرغبات في الجهاد مثل: "مشارع الأشواق" لابن النحاس، وكتب الشيخ عبد الله عزام عموماً من أنفع ما يُقرأ [كالتربية الجهادية]. - وتوجِّهُه إلى ما يحتاجه المجاهدون عموماً من العلوم: 1ـ عسكري. [هناك معسكرات نظرية متوفرة على صفحات الإنترنت، وأشياء مفيدة للغاية في المجال العسكري؛ وذلك لقطع الخيوط وتضييق دائرة الضرر]. 2ـ طبوغرافي. [يمكن الاستفادة من الكتب المختصة في هذا من الحياة المدنية؛ لأن مثل هذا يدرسه المهندسون الطوبوغرافيون، أو المهندسون المدنيون، وهذا يُبعد الشبهة ما دامت الكتب عادية]. 3ـ طبي. [يمكن التسجيل بدورات الإسعاف الأولي والتمريض، وهي مهمة للمجاهدين، ومثل هذه الدورات متوفرة بشكل طبيعي في بلادنا الإسلامية وبأسعار قد تكون رمزية] 4ـ شرعي. [العلم الشرعي يهم المجاهد كثيراً، وانخفاض مستوى العلم الشرعي خطير، ولا يعرف قيمة العالِم إلا من يَفْقِده، ومن الضروري استقطاب العلماء، وعلى الإنترنت برامج لطلب العلم يمكن الاستفادة منها]. 5 ـ لياقة بدنية [سرعة الجري وخاصة لمسافات طويلة - الخفة – المرونة-تحمل الجوع- التمرن على صعود الجبال: هذه أهم بكثير من نفخ العضلات، وقد يكون التسجيل في "نوادي الحديد" في مراحله الأولى مفيداً للمجاهد في عمليات الخطف، فربما يأتي ظرف مفاجئ كما حصل في غزو الصليبيين للعراق]. - ونسرد هنا أمثلة من أمور حيوية تلزم: تعلم العمل على الأجهزة السلكية واللاسلكية - دراسة أساليب العصابات في التخفي وتجارب حروبها- طرق الإعلام ودراستها - الاطلاع على علم الجاسوسية – شيفرة - علم هندسة المتفجرات – الأسلحة- ثم إن تيسَّرت أشياء مما يتعلق بالكمبيوتر كتعلم النسخ على "الناسخة"، والعمل على "الطابعة"، والـ "سكنر"، وغيرها فهذا ونحوه لا بد أن يفيد. 2- وفي مرحلة متقدمة بعد أن تظهر أمارات صدقه وسؤاله المتكرر عن الطريق مثلاً، يمكن أن تقرئه رسالة من أخ خرج إلى أرض الجهاد تقرئه إياها –إن توفرت-، أو تلمح له بأننا نسمع أن طريقاً انفتحت أو ستنفتح..إلخ. 3- فإن قَوِيَت أمارات الصدق والتحمس للجهاد فلا بد -إن كان صادقاً تماماً في الخروج- لا بد من توضيح نقاط له مراراً وتكراراً حتى تتأكد أنه استوعب الفكرة جيداً؛ لأن انتكاس بعض الشباب الذين خرجوا إلى ساحات الجهاد يدعونا إلى دراسة نكسة كل واحد، وإلى وضع اللقاحات الواقية؛ لأن العلة قد تكون في الشخص أوفي طريقة بنائه وإرساله، ويتأكد هذا الأمر في غياب دولة إسلامية ينحاز إليها المجاهدون، وفي مثل هذه الظروف العالمية الراهنة. ومن هذه النقاط المهمة: § ترسيخ أن يكون خروجه عن عقيدة لا عن عاطفة مجردة؛ وهناك أمثلة كيف انتكس أشخاص وصاروا يميلون إلى أن الجهاد فرض كفاية لا عين ليبرروا رجوعهم إلى أوطانهم؛ ومن أجل الوقاية من هذا يَحْسن تقويته بالمشجعات البنائية من كتب وما شابه من أمثال: إلى كل من يعمل للإسلام- قالوا فقل (عن الجهاد)..وغيرها مما هو متوفر على شبكة الإنترنت، وهذا الأمر من التدابير الأمنية المهمة. - وتنبيهه إلى حالة حصلت مع بعض الإخوة أنه خرج إلى أرض الجهاد منذ زمن فلما انتهى الجهاد في تلك البقعة عاد كزيارة مثلاً إلى بلاده، فلما نادى منادي الجهاد في مكان آخر صار يتعلل ويعتذر، وصار الأمر شاقاً عليه؛ ولعل السبب أن ثاني مرة غير الأولى لأنه ذاق اللذة واكتشف المجهول الذي كان يتوق إليه في أول مرة، فيركن إلى الدنيا؛ إذ لم يكن خروجه في المرة الأولى عن عقيدة. § توضيح المخاطر التي قد تواجهه حتى لا يظنها سفراً قاصداً أو رحلة مريحة، أو نزهة ممتعة؛ فالصعوبات كثيرة والطريق طويلة وشاقة، يسقط من يسقط، ويتراخى من يتراخى، ويُقْتَل من يُقْتَل ولا يَصْمُد إلا القليل، والمقابل لهذا العمل كذلك كثير وجليل، إنها جنات عدن، جنات النعيم عند مليك مقتدر. - فلا بد من التربية الإيمانية والصبر الصبور، ولا يمكن أن تقوم الدعوات إلا بالبلاغ المبين والجهاد المرير والصبر الطويل، بل صبر كصبر أولي العزم. - لا بد من تربيته على الثبات؛ فربما تأتي ظروف فلا يخرج من الغرفة لـ سنة أو أكثر، وقد تضطر الظروف الأمنية أن يتجمَّد الأخ لفترات عن الحركة أو أن يسافر فجأة من المكان الذي هو فيه، أما الأخ الذي يريد الجهاد بشرط أن يتوافق مع دراسته أو عمله فهذا في الظروف الحالية صعب التحقق. [إن تيسر الجمع فيا حيهلاً به، ولكن واقع التجربة يثبت استحالة أو صعوبة ذلك، فإما أن يبيع دنياه متوجهاً إلى ساحات الجهاد..أو أن ينتظر الظرف الذي يمكن فيه الجميع بين الجهاد وبين عمله أو دراسته...إلخ، والظروف تختلف من وقت لآخَر]. - لا بد من توضيح خطورة العمل مع المجاهدين حق التوضيح بلا مواراة؛ ففي الوقت الذي يرى الواحد منا أنه لا يعمل شيئاً ذا قيمة [مثلاً ساهم في "تفييز" جواز إلى بلد ما] ترى المخابرات أنه عمل جريمة نكراء، فلو أن المخابرات في دولة أمسكته لكُتب في الجرائد مثلاً: [أحد الناشطين في مجموعة تابعة للقاعدة ينقل جوازات سفر مزورة للقيام بعمل إرهابي]، وهو يظن نفسه لم يقم بشيء، والمراد من هذا المثال أن نفهم ونُفَهِّم المبتدئ أن الدول تتعامل مع مثل هذه الأمور التي يراها بعضنا بسيطة تتعامل كما لو كان عملاً كبيراً، فيجب أن يكون العاملون في هذه الطريق على دراية بهذا الأمر حتى لا يروا أنفسهم في المستقبل قد غُرِّر بهم. - وربما تسير الظروف وينكشف أمرك فلا يتسنى لك الرجوع إلى بلدك، وربما بعد أن تسافر تصبح مطلوباً على المستوى العالمي وتضيق عليك الأرض بما رَحُبَت، ويصير اسمك في الجرائد، ولا تستطيع أن تغادر أرض الإعداد [أفغانستان سابقاً كمثال]. - ويمكن أن تُؤسَر عند العدو فتنال أصناف العذاب. - بل يمكن أن تكون المخابرات تراقب الأخ حتى إذا ما أراد عبور الحدود قبضت عليه، أو ربما تُؤسَر في طريقك إلى أرض الجهاد قبل أن تصل...إلخ. - ويمكن أن تُبْتَر قدمك، أو تُفقأ عينك. - وقد يتطور الأمر فيصل إلى الأهل وتعذيبهم ولو لم يكن لهم صلة بالأمر، وفي تلك اللحظة من العذاب النفسي والعصبي والجسدي سيتخلى كثيرون، خاصة إن وصل الأمر إلى أن تُغْتَصَب أمك أمامك أو أختك ويُذل أبوك عندها سيغلقون الباب في وجهك، وكثير من الأهالي يقولون: "واحد يحصل به كل هذا أفضل من أن تتضرر العائلة جميعها"، فالطريق صعبة...لكن الأجر كبير. - فهذا وأمثاله لا بد أن يَعِيَه الأخ المجاهد قبل أن يبدأ الطريق. - ولعل الأليق أن نخفف حماس المتحمس بمثل هذه التذكيرات، ولكن الخائف حَرِيٌّ بنا أن نُذَكِّره بفضل الشهادة وسهولتها، وقصص الصابرين الذين ابتُلوا أعانهم الله؛ لأن عون المجاهد حق على الله كما في الحديث، وأن الموت واحد لا محالة منه، وأننا لا نضمن إن كنا في أهلنا أن لا نموت شر ميتة، بل قد تكون أسوأَ مما يمكن أن نخشاه من أرض المعارك، وأن بَتْرَ الرِّجْلين أو السجن الطويل لا يلبث المبتلَى به أن يتعوَّد عليه كما لو مات لأحدنا أبٌ تراه يَحزن أول الأمر ثم يتأقلَم ويعود إلى التبسم أو الضحك، بل كان من الإخوة بعد أن بُتِرَت رجله ربما خَلَع الرجل الاصطناعية وصار يمازح بها إخوانه من حوله، وكم يجد أحدنا رهبة للقطع القماشية أو المطاطية التي تُوضَع على الأعين عند الأَسْر أو التحقيق ثم لا يلبَث أحدنا أن يتأقلم وتصير من الروتين الطبيعي...إلخ، كل هذا مع تذكيرنا له بهذه الصعوبات، ولكنْ مع فارق الأسلوب بين المتحمس وبين الخائف قليلاً ...إلخ، وهذا من باب مداواة كل واحد بحسب مرضه. - وهذه الصعوبات ربما لا يقع الأخ في كثير منها، ولكن بما أنها واردة فلا بد أن نضعها في الحسبان. [/3/ شباب لم يوضِّح لهم الأخ الذي أخرجهم إلى افغانستان المصاعب التي ستواجههم ولو من باب الاحتمال، فلم يعجبهم الوضع من شظف عيش واقتصاد معيشة فقرروا الرجوع، فقُبِض عليهم على الحدود، وجَرُّوا الويلات على كثير من الإخوة الذين كانوا في الداخل والخارج لضعف خبرتهم الأمنية، وزاد عدد المعروفين لدى المخابرات حوالي /4/ أضعاف ما كان عليه...وإنا لله حين تقود العاطفة العقل]، [وبالمقابل: أشخاص صار لهم 6 أشهر ما عندهم نقود في أفغانستان، ويشعرون براحة نفسياً]. - وبما أن شيطان المجاهد مجاهد –كما يقولون- فلا يَبْعُد أن يأتيَ الشيطان إذا ما صار الأخ على الحدود فيقول: "انظر كيف رموك!! هم في نعيم وأنت في جحيم". [مِن الشباب مَن وصل وبعد يومين قرر الرجوع، وكثيرٌ من يقول: لا ...لا ..لا أبداً لن أرجع...حتى إذا ما لاقى المرض والجوع والعطش...نسيَ ما قاله لسانه]. § توضيح أنه في مثل هذه الظروف أحسن شيء هجرة بلا رجعة؛ لأن الذين تضرروا من رجوعهم كثيرون كماً ونوعاً هم وغيرهم لكثرة الخيوط التي أوصلت إلى مستورين. § من يذهب إلى أرض الجهاد أو الإعداد عليه أن يتوقع أن لا تأتي الشهادة بين عشية وضحاها. § الجَبْهَة هي أول المصاعب لا نهايتها كما يظن بعض الإخوة، ولنا عبرة في حديث "حذيفة" عن شدة غزوة الأحزاب على الصحابة لما تمنى تابعي أن يكون مع النبي عليه الصلاة والسلام، راجع "تفسير ابن كثير". [إخوة كانوا مدرِّبين في البوسنة ما استطاعوا الصمود في جبال الشيشان]. § وقد يكون الأَسْر أربح من الجبهة يوم القيامة، فعلام يقلل بعض الإخوة من أجر مثل هذا وكأن الله لن يتقبل إلا من أهل الجبهة ومع الرشاش!!!]. § من المهمات إطّلاع الأخ على الدروس الأمنية؛ لئلا يتكلم بما يضر غيره أو بما يضر العمل الجهادي نفسه. [الأمثلة لا تحصى لأضرار من هذا القبيل لسوء التربية الأمنية عند المجاهدين حتى الآن إلا ما رحم ربي]. § التأكيد على أهمية الطاعة للأمير فيما لا معصية فيه، أن طاعته هي طاعة لله يُؤْجَر عليها، وتحذيره من الاجتهادات الشخصية مع حثه على بذل رأيه بنفس الوقت، وغرس أن هذا الأمر مسؤولية وأنه ليست الغاية مجرد الخروج وإنما إعلاء كلمة الله، وأن الجهاد عبادة جماعية؛ فلا بد من أمير ومأمور. ومن الاجتهادات الشخصية: إخفاء شيء عن مسؤوله ولو بنية طيبة كأن يُخْفِي عنه شيئاً يظن الأخ المبتدئ أنه لا يضر وفي الواقع قد يكون فيه الضرر كله؛ والسبب أن المبتدئ الذي أخطأ قد يخشى إن كاشَفَ مسؤوله أن ينزعج منه أميره أو أن يَحرمه من بعض الأعمال التي تدرُّ الأجر بسبب تقصيره، ونسي هذا الأخ أنه أخَذ الأجر بنيته حتى لو أدى تصريحه لأميره إلى أن يَحْرِمه الأمير. - ومن الاجتهادات الشخصية من المبتدئ إخفاء شيء من ماضيه وما فيه من خيوط أو أحداث عن أميره؛ خشية أن يمنعه مسؤوله من الخروج إلى أرض الجهاد أو أن يمنعه من أعمال فيها أجر، ونسي هذا الأخ أن العبرة بالنية الصادقة، والأجر وصل بهذا. [حدث مثل هذا الإخفاء من أكثر من أخ مبتدئ وجرَّ أضراراً يعرفها الإخوة المسؤولون...فكم وكم ضرت الاجتهادات الشخصية]. - وقد يحصل مثل هذا الإخفاء بعد خروج الأخ من الأسر بإذن الله؛ فإنه قد يخجل من ذكر أشياء مما اعتَرف بها، ويُسَوِّل الشيطان له أنها لن تضر!!! وهذا الإخفاء في غاية الخطورة ولو كان يسيراً، وإخبار الأمير أو المجموعة ينبغي أن يكون من باب تبرئة الذمة أمام الله تعالى. § لا بد أن يكون العمل لله لا لانتظار النتائج فإن لم تتحقق تسلل اليأس، فلا يأسَ عند المجاهد الملتزم ما دام على درب الحق؛ فهو يتذكر أن [حمزة ومصعب] قُتلا ولم يَرَيا انتشار الإسلام في أرجاء جزيرة العرب. [من واقع التجربة كان الإخوة في العراق يدخرون الأسلحة في مخازن حتى إذا ما جاءت الضربة الصليبية خرجوا، فالمتعجل يريد كل شيء بومضة عين]. § لا تظن أنك ذاهب إلى ملائكة، فالمجاهدون بشر يخطئون ويصيبون، وحسبهم أنهم يُحْيُون الفريضة الغائبة التي تكاسل عنها كثير من أصحاب العمائم بحجة وبغير حجة، وما أجمل كلمة أحد أمراء الساحة الجهادية اليوم: "نحن كالطفل نقوم ونقع"، فمن وجدنا كلنا فليساعدنا، ولو انحرف كل المصلين فهل نترك الصلاة؟ لا، لأنها عبادة لله، وكذلك الجهاد. § يجب أن يَعِيَ الأخ المجاهد أن يَعْمَل مع الإخوة ولو لم يتأقلم معهم ما دام العمل لله، فقد تختلف الطباع من بلد إلى بلد، ومن أخ إلى أخ، لكن رابطة الإيمان الجامعة، والعملَ تحت ظل إعلاء كلمة الله ينبغي أن يطغَى على الاعتبارات الأخرى، وعلى الأخ أن يديم الدعاء لله أن يؤلف بين القلوب، فالمؤمن كالجمل الأَنِف إن قيد انقاد، وإن استُنيخ على صخرة استناخ كما جاء في الحديث الثابت، والأصل أن يكون الأخ ذاهباً للأجر لا للإمارة أو الزعامات. (إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة) كما في صحيح البخاري. § تعليمه ترك المشادات الكلامية فيما لا نفع فيه، والاقتصار على عقيدة السلف الصالح التي علمها النبي لصحبه، وأما الأمور الاجتهادية فعلى قائمة العلماء الأئمة الأربعة، فلهم وزنهم وهيبتهم، وما اتفقوا عليه يَعِزُّ مخالفته، وما اختلفوا فيه فالأمر قابلٌ للأخذ والرد بحسب الدليل. 1- ولا بد من تهيئة وضع بيته أمام أهله ومعارفه تهيئةً مُحْكَمَة من أول ما تظهر أمارات الصدق؛ لأن إحكام الترتيبات الأمنية قد يحتاج فترة لا بأس بها حتى لا يُثير سفره الريبة، سواء على مسار الأهل أو المعارف، وإنّ سعي الشاب الحثيث لتطبيق هذه الإجراءات مع أهله ومعارفه هي من علامات صدقه. وقد مر الحديث بنا عما يتعلق بالأهل، وذكرنا هناك اقتراحات محكمة إن شاء الله لقطع الخيوط وتضييق دائرة الضرر في "أمن التدريب والخروج إلى الجبهات والمعسكرات". 2- فإن رأيته صار على أهبة الاستعداد المعنوي والأمني التَّامَّيْن فيمكن أن تقول له: فُتح الباب لـ /15/ يوماً. ولهذه الطريقة دوافع منها: - حتى لا يظن أن أمر الخروج سهل فيَزْهَد به. - إن لم يتيسر خروجه هذه المرة لسبب ما فحتى لا يبقى في ذهنه أن الإخراج متيسر، وهذا أهون أمنياً من عدم خروجه مع تَذَكُّره المستمر لوجود طريق، وإن كان المفروض أن لا يَعْرِض الأخ المُشْرِف على الإخراج أمْرَ الخروج بهذه الصراحة إلا بعد التأكد أن مثل هذا الشخص صادق في الخروج حقاً. 3- فإن يسَّر الله له وعزم على الخروج فتتفق معه على ما يلزمه في سفره، وعلى الأمور الأمنية التي يُفترض أنك درَّسته إياها من قبل؛ كأمنيات السفر، وأمنيات المعسكر، وآخر شيء توصيه مع الوداع، وهناك نموذجان لأخ وَدَّع بها أحد الإخوة راجعه في قسم "المواد الداعمة لمادة الموقع". |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من وصايا لقمان الحكيم لأبنه... حلقات متسلسلة... | نور | ملتقى الإنشاء | 35 | 08-05-2011 10:54 PM |
| تميز الأرقام و عجائبها - مشاركات متسلسلة إن شاءالله | نور | ملتقى الموضوعات المتميزة | 72 | 27-02-2009 05:36 PM |
| أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ... عدة أجزاء | ABN_ALISLAM | الملتقى الاسلامي العام | 4 | 07-01-2007 04:51 PM |
| 39 وسيلة لخدمة الجهاد والمشاركة فيه - أجزاء متسلسلة | ابو الزبير المقدسي | الملتقى الاسلامي العام | 19 | 02-01-2007 06:00 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |