|
هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() أهمية الحديث: إن هذا الحديث من الأحاديث الهامة، التي عليها مدار الإسلام، فهو أصل في الدين وعليه تدور غالب أحكامه. فمنهم من قال أنه ثلث العلم ومنهم من قال ربعه ومنهم من قال خمسه.(جامع العلوم والحكم). مفردات الحديث: "الحفص": الأسد، وأبو حفص: كنية لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. "إلى الله": إلى محل رضاه نيةً وقصداً. "فهجرته إلى الله ورسوله": قبولاً وجزاءً. "لدنيا يصيبها": لغرض دنيوي يريد تحصيله. سبب ورود الحديث: جاء رجل إلى المدينة المنورة بعد هجرة الرسول يظهر الخير والرغبة فيما أعده الله للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون .ويبطن التزوج بامرأة مهاجرةيقال لها أم قيس قد خطبها إلى نفسه فأبت عليه حتى يهاجر فأطلع الله نبيه بذلك فذكر الحديث عتابا لمهاجر أم قيس و إخبارا لسائر أمته أن الله لايقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم وأن الله تعالى يقول( (أنا أغنى الشركاءمن عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) ). المعنى العام: معنى الحديث هو أن أي عمل كيفما كان يجب أن تكون فيه النية خالصة لله.. وفي الكتاب آيات كثيرة تفيد ذلك منها ((وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ذلك دين القيمة)). وقوله ((فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)). وقال ![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
جديد بس مندفع والله يستر | شيشاني | استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات | 14 | 22-03-2006 05:23 PM |
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |