باب فيه وصايا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         (الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          عندما يصبح الدين قناعا للسيطرة والمصالح الشخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5449 - عددالزوار : 3002622 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5064 - عددالزوار : 2329088 )           »          الأمل بالله لا يموت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          عليكم بحد الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تفسير القرآن الحكيم .. سورة الحجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الوقف الإسلامي بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          تفسير سورة الفيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          الحث على تلاوة القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 10:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,717
الدولة : Egypt
افتراضي باب فيه وصايا

باب فيه وصايا

د. خالد النجار

في الحديث الشريف:
(صلِّ صلاة مودِّع، كأنك تراه [عيانًا]، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايْئَس مما في أيدي الناس تَعِش غنيًّا، وإياك وما يُعتذر منه)؛ ‌[صحيح الجامع: حسن].

قال بعض الحكماء: من عدم القناعة لم يَزده المال إلا فقرًا.

(وإياك وما يُعتذر منه)؛ أي: احذر أن تتكلم أو تعمل بما يحوجك أن تعتذر عنه.

(اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته، لحري أن يُحسن صلاته، وصل صلاة رجلٍ لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يُعتذر منه)؛ ‌[صحيح الجامع: حسن].

• قال ذا النون: ثلاثة من أعلام الكمال: وزن الكلام قبل التفوُّه به، ومجانبة ما يحوج إلى الاعتذار، وترك إجابة السفيه حلمًا عنه.

• وأخرج أحمد في الزهد عن سعد بن عبادة أنه قال لابنه: إياك وما يُعتذر منه من القول والعمل، وافعَل ما بدا لك، وفي رواية: فإنه لا يعتذر من خير.

• وخرج ابن عساكر عن ميمون بن مهران قال لي عمر بن عبد العزيز: احفظ عني أربعًا: لا تصحب سلطانًا وإن أمرتَه بمعروف ونهيتَه عن منكر، ولا تخلونَّ بامرأة وإن أقرأْتَها القرآن، ولا تَصِلَنَّ مَن قطَع رَحِمَه فإنه لك أقطعُ، ولا تتكلمنَّ بكلام تعتذر منه غدًا.

• وأخرج القالي في أماليه عن بعضهم: دعْ ما يسبق إلى القلوب إنكاره، وإن كان عندك اعتذاره، فلست بموسع عذرًا كل من أسمعته نكرًا، وهذا الحديث عدَّه العسكري من الأمثال.

• وقد قال جمع: بهاتين الكلمتين جميع آداب الدنيا والدين، وفيه جمع لما ذكره بعض الحكماء أنه لا ينبغي دخول مواضع التُّهم، ومن ملك نفسه خاف من مواضع التُّهم، أكثر من خوفه من وجود الألم، فإن دخولها يوجب سقم القلب كما توجب الأغذيةُ الفاسدة سقمَ البدن.

فإياك والدخول على الظَّلمة، وقد رأى العارف أبو هاشم عالِمًا خارجًا من بيت القاضي، فقال له: نعوذ بالله من علم لا ينفع.

• ويروى: «أن رجلًا قال لعبد الله بن مسعود: اعهد إليَّ، فقال: إذا سمعت الله عز وجل يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [البقرة: 104]، فأَرْعِها سمعك؛ فإنه خير يأمر به، أو شر يَنهى عنه.

• ويروى: أن رجلًا قال لأبي سعيد الخدري: أوصني؟ فقال: عليك بتقوى الله؛ فإنه رأس كل خير، وعليك بالجهاد؛ فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بالقرآن؛ فإنه نور لك في الأرض، وذكر لك في السماء، وعليك بالصمت إلا من خير؛ فإنك بذلك تغلب الشيطان.

• وقال رجل للحسن: أوصني؟ فقال: أعزَّ أمرَ الله يُعِزَّك الله.

• ويروى: أن لقمان قال لابنه: يا بني، زاحم العلماء بركبتيك، ولا تجادلهم فيَمقتوك، وخذ من الدنيا بلاغك، وأنفِق فضول كسبك لآخرتك، ولا ترفُض الدنيا كل الرفض، فتكون عيالًا وعلى أعناق الرجال كلًّا، وصُمْ صومًا يَكسِر شهوتك، ولا تصم صومًا يَضُرُّ بصلاتك؛ فإن الصلاة أفضل من الصوم، ولا تجالس السفيه، ولا تخالط ذا الوجهين.

• ويروى أن لقمان قال لابنه: يا بني، لا تَضحَك من غير عجبٍ، ولا تَمشِ من غير أربٍ، ولا تسأل عما لا يَعنيك، ولا تضيِّع مالك وتُصلح مالَ غيرك، فإن مالك ما قدَّمت، ومال غيرك ما تركت، يا بني، إن من يرحم يُرحَم، ومن يَصمت يَسلَم، ومن يقُل الخير يَغنَم، ومن يقُل الشر يأثَم، ومن لا يَملِك لسانه يندَم.

• وقال رجل لأبي حازم: أوصني، قال: كل ما لو جاءك الموت عليه رأيته غنيمة فالزَمه، وكل ما لو جاءك الموت عليه رأيته مُصيبة فاجتَنبه.

• وقال رجل لمحمد بن واسع: أوصني، فقال: أُوصيك أن تكون ملكًا في الدنيا والآخرة، قال: وكيف لي ذلك؟ قال: الزَم الزهد في الدنيا.

• وقال رجل لمعاذ بن جبل: أوصني، فقال: كن بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا، أَكُن لك بالجنة زعيمًا.

• وقال موسى للخضر عليهما السلام: أوصني، قال: كن بسَّامًا ولا تكن غضَّابًا، وكن نفَّاعًا ولا تكن ضرَّارًا، وانزَع عن اللجاجة، ولا تَمش في غير حاجةٍ، ولا تَضحَك من غير عجبٍ، ولا تُعيِّر الخاطئين لخطاياهم، وابْكِ على خطيئتك يابن عمران.

• وقال رجل لمحمد بن كرام: أوصني؟ فقال له: اجتهد في رضا خالقك بقدر ما تجتهد في رضا نفسك.

• وقال رجل لحامد اللفاف: أوصني؟ قال: اجعل لدينك غلافًا كغلاف المصحف؛ لئلا تدنِّسه الآفات، قال: وما غلاف الدين؟ قال: ترك طلب الدنيا إلا ما لابد، وترك كثرة الكلام إلا فيما لابد، وترك مخالطة الناس إلا فيما لابد.

• وقال رجل لإبراهيم بن أدهم: أوصني، قال: إياك والناس، وعليك بالناس، ولا بد من الناس؛ فإن الناس هم الناس، وليس الناس بالناس، ذهب الناس وبقِي النسناس، وما أراهم بالناس، بل غمسوا بماء الناس.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.05 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]