|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حديث: أن غلامًا لأناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن غلامًا لأناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء، فأَتَوْا النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجعل لهم شيئًا؛ رواه أحمد والثلاثة بإسناد صحيح. المفردات: أن غلامًا: أي أن مملوكًا أو أن صبيًّا. فلم يجعل لهم شيئًا: أي فلم يُمكنهم من القصاص؛ لأن الجاني صبي، أو أن ما تحمله العاقلة يسقط عنهم بفقرهم. والثلاثة: أي أبو داود والترمذي والنسائي. البحث: ذكر المصنف رحمه الله أن هذا الحديث رواه أحمد والثلاثة، قال المجد ابن تيمية في المنتقى: رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وقال الشوكاني في نيل الأوطار: الحديث أخرجه أيضًا ابن ماجه، وقد بحثت عنه كثيرًا في الترمذي وابن ماجه، فلم أَقِف عليه فيهما، وقد أخرَجه أبو داود في باب في جناية العبد يكون للفقراء، فقال: حدثنا أحمد بن حنبل ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي نضرة عن عمران بن حصين أن غلامًا لأُناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا أناس فقراء، فلم يجعل عليه شيئًا. وقد ساقه النسائي باللفظ الذي ذكره المصنف من طريق إسحاق بن إبراهيم: أنبأنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن أبي نضرة عن عمران بن حصين، قال الخطابي: معنى هذا أن الغلام الجاني كان حرًّا، وكانت عاقلته فقراءَ، وإنما يتواسى العاقلة عن وُجْدٍ وسَعة، ولا شيء على الفقير؛ اهـ. وقال البيهقي: إن كان المراد بالغلام فيه المملوك، فإجماع أهل العلم على أن جناية العبد في رقبته؛ اهـ، والله أعلم.
__________________
|
![]() |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |