|
|
|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
تحريم قول: من خلق الله ونحوه وما يقول من ابتُلي بذلك فواز بن علي بن عباس السليماني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي الشيطان أحدَكم، فيقول: من خلَق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربَّك، فإذا بلغه؛ فليَستعذ بالله، وليَنته»؛ رواه البخاري برقم (3276)، ومسلم (362). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس يتساءلون حتى يُقال: هذا خَلْقُ اللهِ ـ الخلق ـ فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئًا؛ فليقل: آمنتُ بالله»؛ رواه مسلم برقم (360). وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟»، قال وهو آخذ بيد رجل: صدق الله ورسوله، قد سألني اثنان، وهذا الثالث، أو قال: سألني واحد، وهذا الثاني؛ رواه مسلم برقم (364). وعن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا: هذا الله فمن خلق الله؟»، قال: فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا هريرة، هذا الله، فمن خلق الله؟ فأخذ حصى بكفِّه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا، صدق خليلي؛ رواه مسلم برقم (366). قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (13 /272): في رواية بدء الخلق: «فإذا بلغه فليَستعِذ بالله، وليَنته». وفي لفظ لمسلم: «فمن وجد من ذلك شيئًا، فليقُل آمنتُ بالله»، وزاد في أخرى: «ورُسُلِه». ولأبي داود والنسائي من الزيادة: فقولوا: «الله أحد، الله الصمد ـ...السورة ـ ثم لِيتفل عن يساره، ثم ليَستعذ». ولأحمد من حديث عائشة رضي الله عنها: «فإذا وجد أحدكم ذلك، فليقل: آمنت بالله ورسوله، فإن ذلك يذهب عنه». وقد ورد بزيادة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: «لا يزال الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق الله، فإذا وجد ذلك أحدكم، فليقل: آمنت بالله». وفي رواية: «ذاك صريح الإيمان»، ولعل هذا هو الذي أراد الصحابي، فيما أخرجه أبو داود، من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا الشيء يعظم أن نتكلَّم به، ما نحب أن لنا الدنيا وأنَّا تكلَّمنا به، فقال: «أو قد وجدتُموه؟ ذاك صريح الإيمان». ولابن أبي شيبة من حديث ابن عباس: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أُحدِّث نفسي بالأمر، لأن أكون حُمَمَة أحبَّ إليَّ من أن أتكلم به، قال: «الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة». وقال الطيبي: قوله: «نجد في أنفسنا الشيء»؛ أي: القبيح، نحو ما تقدم في حديث أنس، وأبي هريرة رضي الله عنهما. وقوله: «يَعظُم أن نتكلم به»؛ أي: للعلم بأنه لا يليق أن نعتقده. وقوله في الحديث الآخر: «فليستعذ بالله ولينته»؛ أي: يترك التفكر في ذلك الخاطر، ويستعيذ بالله، إذا لم يزل عنه التفكر. والحكمة في ذلك: أن العلم باستغناء الله تعالى عن كل ما يوسوسه الشيطان، أمر ضروري لا يحتاج للاحتجاج والمناظرة، فإن وقع شيء من ذلك، فهو من وسوسة الشيطان، وهي غير متناهية، فمهما عُورِض بحجة يجد مسلكًا آخر من المغالطة والاسترسال، فيضيع الوقت إن سَلِمَ من فتنته، فلا تدبير في دَفْعِه أقوى من الالتجاء إلى الله تعالى بالاستعاذة به؛ كما قال تعالى: ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ ﴾ [الأعراف: 200]؛ اهـ. وقال - في قوله صلى الله عليه وسلم -: «فليقُل: الله الأحد»: الصفات الثلاث منبهة على أن الله تعالى لا يجوز أن يكون مخلوقًا، أما أحد، فمعناه: الذي لا ثاني له ولا مثل، فلو فُرِضَ مخلوقًا لم يكن أحدًا على الإطلاق...
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |