|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ذكر مَن سُمي في الكتاب والسنة من الكتب فواز بن علي بن عباس السليماني قال الله تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴾ [النساء: 163]. وقال تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴾ [الإسراء: 55]. ويقول الله تعالى: ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ﴾ [آل عمران: 3 ـ 4]. وقال تعالى: ﴿ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ * وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ﴾ [المائدة: 46 ـ 48]. وقال جل وعلا: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ﴾ [المائدة: 66]. قال ابن عباس رضي الله عنه قوله: ﴿وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ﴾: يعني القرآن؛ اهـ[1]. وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ﴾ [التوبة:111]. وقال تعالى: ﴿ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ﴾ [الأعراف:150]. قال البغوي في «تفسيره» (3/284): قوله: ﴿وَأَلْقَى الألْوَاحَ﴾ التي فيها التوراة, وكان حاملًا لها، فألقاها على الأرض من شدة الغضب، قالت الرواة: كانت التوراة سبعة أسباع، فلما ألقى الألواح تكسَّرت فرُفعت ستة أسباعها، وبَقِيَ سُبُع، فرُفع ما كان من أخبار الغيب، وبقي ما فيه الموعظة والأحكام والحلال والحرام؛ اهـ. قلت: ما أريدُه: هو أن الألواح المراد بها التوراة لا غيرها, والله أعلم. وقال تعالى: ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴾ [النجم: 36]. قال الإمام البغوي في «تفسيره» (7 /414): قوله: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ لم يُخبَر ﴿بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى﴾؛ يعني: أسفار التوراة؛ اهـ. وقال الإمام الشوكاني في «تفسيره» (7 /78): قوله: ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴾؛ أي: ألم يخبر، ولم يحدِّث بما في صحف موسى؛ يعني: أسفاره، وهي التوراة، وبما في صحف إبراهيم الذي وفَّى؛ أي: تَمَّم وأكمَل ما أُمر به. قال المفسرون: أي: بلَّغ قومه ما أُمر به وأدَّاه إليهم. وقيل: بالغ في الوفاء بما عاهد الله عليه، ثم بيَّن سبحانه ما في صحفهما؛ اهـ. قلت: ما أُريده: هو أن صحف موسى المراد بها التوراة, وإثبات صحف إبراهيم عليه الصلاة والسلام, والله أعلم. وقال جل جلاله: ﴿ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﴾ [الأعلى: 18، 19]. تنبيه: لم أجد من فرَّق بين التوراة والألواح, أو الصحف التي لموسى عليه السلام، إلا ما يأتي في حديث أبي ذر رضي الله عنه المذكور بعد ورقة إن شاء الله تعالى، وعلى هذا يُقال: فالمراد بما تقدم من صحف موسى: التوراة، تعددت أسمائها وصفاتها, والله أعلم. فما علمنا من الكتب: التوراة والإنجيل, والزبور وصحف إبراهيم, والقرآن, والله أعلم. [1] من «تفسير ابن كثير» (3 /147).
__________________
|
![]() |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |