|
|
|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
كيفية استعمال الحروف (1) الشيخ علي محمد الضباع إذا تقرر هذا فالهمزة ينبغي للقارئ إذا أتى بها أن يلفظ بها سلسلة في النطق سهلة في الذوق من غير لكن ولا انتبار لها ولا خروج بها عن حدها ساكنة كانت أو متحركة. وإذا ابتدأ بها فليتحفظ من تغليظ النطق بها. نحو: الحمد، الذين، أنذرتهم. ولا سيما إذا أتى بعدها ألف. نحو: آتى. وآيات، وآمين. فإن جاء بعدها حرف مغلظ. نحو: الله، اللهم، أو مفخم. نحو. الطلاق، أصطفى أصلح. كان التحفظ آكد. وإن كان بعدها حرف مجانس أو مقارب لها. نحو: أهدنا أهدى، أعوذ، أعطى أحطت، أحق. كان التحفظ بسهولتها أشد وبترقيقها آكد. وتجب المحافظة عليها إذا أتت بعد حرف المد لئلا تصير ياء أو كالياء: نحو. كلا إن: وقالوا إن. وكذا ينبغي أن يحتفظ من إخفائها إذا انضمت أو انكسرت وكان بعد كل منهما أو قبله ضمة أو كسرة. نحو: إلى بارئكم. سئل. متكؤن. أعدد. وكذلك إذا سكنت للوقف متطرفة ولا سيما إذا كان قبلها ساكن - نحو. من السماء ومن شيء وظن السوء ينبغي إظهارها لبعد مخرجها وضغطها بالسكون. لأن كل حرف سكن خفف إلا بالهمزة فإنها إذا سكنت ثقلت. والهاء يجب أن يحتفظ ببيانها بتقوية ضغط مخرجها لاجتماع جميع صفات الضعف فيها إذ لو لم يحتفظ على تقوية ضغط مخرجها لمال الطبع إلى توسيعه لعسر تضييقه لبعده عن الفم فيكاد ينعدم عن التلفظ. وإذا تكررت في كلمة أو كلمتين كان البيان آكد لتكرر الخفاء ولتأتي الادغام في ذلك لاجتماع المثلين. نحو: حياهم. يلههم. فيه هدى. اعبدوه هذا، فلا بد من تبيين تفكيكهما وملاحظة بيانهما من غير عجلة بتححف بلفظهما ولا تمطيط يزيد المطلوب فيثقل على الأسماع والقلوب فإن ما زاد على البيان ليس ببيان. وقد قال الإمام حمزة رضي الله عنه: ما فوق القراءة ليس بقراءة. وتجب المحافظة على ترقيقها إذا كان بعدها ألف مدية. نحو: ها أنتم هؤلاء. وكذا إذا قارنها مفخم. نحو. فاطهروا. ظهر الفساد. وإذا وقعت بين ألفين وجب بيانها لاجتماع ثلاثة أحرف خفية. نحو بناها. طحاها. وإذا كان قبل الألف هاء. نحو: منتهاها كان البيان آكد وإذا وقعت بعد حاء، مهملة. نحو: سيحة: وجب التحفظ بإظهارها لئلا تصير مع الحاء التي قبلها بلفظ حاء مشدده بأن تتقلب حاء وتدغم فيها لقوة الحاء وضعف الهاء والقوي يغلب الضعيف ويجذبه إلى نفسه. وإذا وقعت قبل حاء مهملة. نحو: وما قدروا الله حق قدره. واتقوا الله حق تقاته. فسبحان الله حين تمسون وجب التحفظ ببيان الهاء لئلا تزداد خفاء عند الحاء وتصير حاء فينطق بحاءين أو تصير مدغمة في الحاء. وكذا تجب المحافظة على الهاء في قوله بمزحزحه لئلا تصير حاء، وكذا يجب التحفظ عليها إذا وقعت قبل العين المهملة. نحو. والله عليم. وإذا سكنت الهاء وأتى بعدها حرف آخر: نحو: الله يستهزئ بهم. عهدا. اهتدى: العهن. فلا بد من بيانها لخفائها. وكذا إذا سكنت بعد الحاء المهملة. نحو: يا نوح اهبط. لئلا تصير حاء. والعين المهملة: إذا نطقت بها فبين جهرها وإلا عادت حاء إذ لولا الجهر وبعض الشدة فيها لكانت حاء: وكذلك لولا الهمس والرخاوة في الحاء لكانت عينا. وإذا وقع بعدها حرف مهموس. نحو: تعتدوا. المعتدين. فلا بد من ترقيقها وبيان جهرها وشدتها. وكذا إذا وقع بعدها ألف. نحو: العالمين يتعين تلطيف العين وترقيق الألف. وإذا تكررت فلا بد من بيانها لقوتها وصعوبتها على اللسان لأن التلفظ بحرف الحلق منفرداً فيه صعوبة. وإذا تكرر كان أصعب. نحو: يشفع عنده. نطبع على. فزع عن. ينزع عنهما أن تقع على الأرض. وإذا سكنت وأتى بعدها هاء. نحو: ألم أعهد. فاتبعها. فبايعهن: ولا تطعه وجب التحفظ بإظهار العين لئلا تقرب من لفظ الحاء وتدغم فيها الهاء، وإذا سكنت وأتى بعدها غين معجمة. نحو: واسمع غير مسمع وجب بيانها لئلا يتبادر الإدغام لقرب المخرج. ويجب أن يحترز عن حصر صوت العين بالكلية إذا شددت. نحو: يدع اليتيم. يوم يدعون إلى نار جهنم دعا لئلا تصير من الحروف الشديدة. قال الرضى. ينسل صوت العين قليلا لأنه عد من الحروف البينية ا هـ. (يتبع) المصدر: مجلة كنوز الفرقان؛ العددان: (الثالث والرابع)؛ السنة: (الثالثة)، ربيع الأول والثاني لعام 1370
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
كيفية استعمال الحروف (2) الشيخ علي محمد الضباع الحاء المهملة إذا نطقت بها فوفها حقها من مخرجها وصفاتها. قال الخليل في كتاب العين: لولا البحة التي في الحاء لكانت مشبهة بالعين في اللفظ لاتحاد مخرجيهما ا هـ. وإذا أتى بعدها ألف نحو: حم. الحاكمين. ولا حام - وجبت المحافظة على ترقيقها، وإذا أتى بعدها عين. نحو: فلا جناح عليهما. ولا جناح عليكم. المسيح عيسى. زحزح عن النار - وجب التحفظ ببيان لفظ العين لأنهما من مخرج واحد ولأن العين أقوى قليلا من الحاء فهي تجذب لفظ الحاء إلى نفسها فتصير الحاء عيناً. وذلك غير جائز. وكذلك يجب التحفظ عن إدغام الحاء في العين من: فاصفح عنهم لأنه لا يجوز إجماعاً. وإذا لقيت الحاء حاء مثلها نحو: عقدة النكاح حتى. لا أبرح حتى - وجب التحفظ ببيانها لئلا تدغم. وإذا سكنت وأتى بعدها هاء نحو: فسبحه - وجب التحفظ ببيانها أيضاً لئلا تدغم الهاء فيها لقرب المخرجين، ولأن الحاء أقوى من الهاء فهي تجذب الهاء إلى نفسها فيصير النطق بحاء مشددة وذلك لا يجوز إجماعاً. وإذا جاورها حرف استعلاء. نحو: احطت، الحق - وجب الاعتناء بترقيقها وإذا توسطت بين حرفين مفخمين. نحو: حصحص الحق. كان ذلك أوجب. والغين المعجمة إذا نطقت بها فوفها حقها من صفاتها. وإياك أن تحدث فيها همساً فيلتبس لفظها بالخاء في نحو: يغشى. المغضوب. يغفر. فرغت. استغفر. أغطش. بغياً. أغنى. أغلالا. ضغثاً. لأنهما من مخرج واحد. واحذر أن تجذبها القاف إلى نفسها نحو: لا تزغ قلوبنا فتنطق بهما قافا مشددة أو تجذب هي الهاء إلى نفسها في نحو: أبلغه فتنطق بهما غيناً مشددة! واحرص على تخفيمها في مواضعه على الوجه الآتي في مراتبه آخر الباب. والخاء المعجمة إذا نطقت بها فوفها حقها من صفاتها لأنها مشاركة للغين في صفاتها سوى الجهر فإذا لم يبين همس الخاء صارت غيناً. قال في التمهيد: وينبغي أن يخلص لفظها إذا سكنت وإلا فربما انقلبت غيناً. كقوله: ولا تخشى واختار موسى. وفاختلط. ويختم. وإذا وقع بعدها ألف فلا بد من تفخيم لفظها لاستعلائها نحو: خاشعين. خاطئة. والقاف إذا نطقت بها فأخرجها من مخرجها ووفها حقها من جميع صفاتها واعتن ببيان جهرها واستعلائها إذ لولا الجهر والاستعلاء اللذان فيها لكانت كافا ولولا الهمس والتسفل اللذان في الكاف لكانت قافا؛ ولقربهما في المخرج يخشى أن يختلط صوت أحدهما بالآخر. وإذا تكررت نحو: فلما أفاق قال. الحق قالوا - كان البيان آكد. وإذا سكنت نحو يقتلون وأقسموا. لا تقنطوا واقصد فلا تقهر. فاقض ونحو الحق. فرق، في الوقف، فلا بد من بيان قلقلتها وإظهار استعلائها وإلا ما زجت الكاف. وإذا وقعت الكاف قبلها أو بعدها. نحو: خلق كل. خلقكم. لك قصوراً - وجب بيان كل منهما لغير المدغم لئلا يشوب القاف شيء من لفظ الكاف لقربها منها. أو يشوب الكاف شيء من لفظ القاف لقربها منها. وفي إدغامها إذا سكنت في الكاف نحو: ألم نخلقكم، مذهبان عن أهل الأداء: أحدهما الإدغام الناقص مع إظهار التفخيم والاستعلاء. وهذا مذهب أبي محمد مكي وغيره. وثانيهما الإدغام الكامل بلا إظهار شيء فيصير النطق بكاف مشددة وهو مذهب الداني وجماعة - والوجهان صحيحان مأخوذ بهما إلا أن الوجه الأخير أصح قياساً. والكاف إذا نطقت بها فوفها حقها واعتن بما فيها من الشدة والهمس لئلا يذهب بها إلى الكاف الصماء الثابتة في بعض لغات العجم وهي غير جائزة في لغة العرب وليحذر من جريان الصوت معها كما يفعله بعض الأعاجم ولا سيما إذا تكررت أو شددت أو جاورها حرف مهموس نحو: بشرككم ويدرككم ونكتل. وإذا أتى بعدها حرف استعلاء. نحو: كطي السجل، كالطود. وجب التحفظ ببيانها لئلا تلتبس بلفظ القاف. وإذا تكررت من كلمة أو كلمتين. نحو: مناسككم، ما سلككم، نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً فلا بد من بيان كل منهما لئلا يقرب اللفظ من الإدغام لتكلف اللسان بصعوبة التكرير. وإذا أتى بعدها ألف. نحو: كافر، كانوا كافرين. فلا بد من ترقيقها. وإذا سكنت نحو: لا يكسبون، ويكتمون، أكبر. تعين بيان همسها. (يتبع) المصدر: مجلة كنوز الفرقان؛ العددان: (الثالث والرابع)؛ السنة: (الثالثة)، ربيع الأول والثاني لعام 1370
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |