باب في المكاتبات - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 01:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,344
الدولة : Egypt
افتراضي باب في المكاتبات

باب في المكاتبات

د. خالد النجار


• قال عون بن عبد الله: كان كتاب الفقهاء بينهم بعضهم لبعض: من عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه، ومن أصلَح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.

• وكتب معاوية إلى عائشة: أن اكتبي إليَّ كتابًا توصيني فيه ولا تُكثري، فكتبت: من عائشة إلى معاوية، سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من التمس رضاء الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس)، والسلام عليك.

• وكتبت عائشة إلى معاوية: أما بعد، فاتَّق الله، فإنك إذا اتقيت الله كفاك الناس، وإذا اتقيت الناس لم يُغنوا من الله عنك شيئًا، والسلام عليك.

• وكتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز: أما بعد، فخَفْ ما خوَّفك الله، واحذر ما حذَّرك الله، وخُذ ما في يدك لما بين يديك، فعند الموت يأتيك الخبر اليقين والسلام.

• وكتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز: أما بعد، فإن فيما أمرك الله به شغلًا عما نهاك عنه، والسلام.

• وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن يسأله أن يعظه، فكتب إليه: «أما بعد، فإن الهول الأعظم والأمور المفظعات أمامك، ولا بد لك من مشاهدة ذلك، فإما بالنجاة وإما بالعطب، واعلم أنه من حاسَب نفسه ربِح، ومن غفَل عنها خسِر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضلَّ، ومَن حلم غنِم، ومن خاف أمِن، ومن أمِن اعتبَر، ومن اعتبر أبصَر، ومن أبصَر فهِم، ومن فهِم علِم، فإذا زللت فارجِع، وإذا ندِمت فأقلِع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضِبت فأمسِك، والسلام.

• وكتب مطرف بن عبد الله بن الشخير إلى عمر بن عبد العزيز: أما بعد، فإن الدنيا دار عقوبة، ولها يجمع مَن لا عقل له، وبها يَغترُّ مَن لا عِلم عنده، فكن فيها يا أمير المؤمنين كالمداوي جُرحَه، يصبر على شدة الدواء لما يخاف من عاقبة الداء، والسلام عليك.

• وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة: أما بعد، فإن الدنيا عدوَّةُ أولياء الله، وعدوة أعداء الله، فأما أولياؤه فغمَّتهم، وأما أعداؤه فغرَّتهم، والسلام.

• وكتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عُماله: أما بعد، فقد أمكنتك المقدرة من ظلم العباد، فإذا هممتَ بظلم أحد، فاذكر قدرة الله عليك، واعلم أنك لا تأتي إلى الناس شيئًا إلا كان زائلًا عنهم، باقيًا عليك، واعلَم أن الله عز وجل آخذ للمظلومين من الظالمين، والسلام.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 53.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.19%)]