بيان معنى ومفهوم البلاغ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5433 - عددالزوار : 2857067 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5046 - عددالزوار : 2184978 )           »          فقه الانقياد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 695 )           »          تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الثامن) (اخر مشاركة : ليث ابيض - عددالردود : 20 - عددالزوار : 16921 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 93 )           »          بيان معنى ومفهوم البلاغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          التجويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          تلاوة القرآن بالقراءات المتواترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 90 - عددالزوار : 60451 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 10:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,138
الدولة : Egypt
افتراضي بيان معنى ومفهوم البلاغ

بيان معنى ومفهوم البلاغ

الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

لتتضح صورة البلاغ في الذهن لابد أولًا من بيان معناه ومفهومه في اللغة والاصطلاح.

أ- البلاغ في اللغة:
كلمة بلغ: تعني وصَل أو قارَب على الوصول؛ يقول ابن فارس: "الباء واللام والغين أصل واحد، وهو الوصول إلى الشيء: بلغت المكان: إذا وصلت إليه، وقد تسمى المشارفة بلوغًا بحق المقاربة"[1].

وقال الأزهري (ت: 370هـ): "والعرب تقول للخبر يبلغ أحدهم ولا يحقِّقونه، وهو يسوؤهم: سَمْعٌ لا بَلْغٌ؛ أي تسمعه ولا يبلغنا، ويجوز سمعًا لا بلغًا[2].

وقال في اللسان:
"رجل بليغ: حسن الكلام فصيحة، يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه [3]، وبيان يذاع في رسالة ونحوها [4].

وهذا دليل على أن استعمال كلمة البلاغ إنما كان لما فيه من طبيعة الوصول والانتهاء".

ب- البلاغ في المفهوم الاصطلاحي:
يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [سورة النور: 52].

"والبلاغ المبين" هو: التبليغ الواضح أو الموضح[5].

وهو كذلك: "التبليغ البين بنفسه، أو الموضح لما أمرتم به"[6]، هو كذلك بمعنى الانتهاء إلى نهاية المقصد والمنتهى، مع اقترانه بالبراهين والأدلة الواضحة، وهو مشتمل كذلك على هداية الدلالة والإرشاد.

ومن مقتضيات البلاغ المبين: البلاغة، وتتضح البلاغة المقصودة في قوله تعالى: ﴿ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا [النساء: 63]، ويقصد بها أن يكون الكلام حسن المعاني، واضحًا في ألفاظه، مع تجنُّب وَحشي الكلام وغريبه، ولا يقصد بالبلاغة التكلف والتشدُّق والتفيهُق"[7].

[1] معجم مقاييس اللغة: (1 /201)؛ معجم مقاييس اللغة، المؤلف: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (المتوفى: 395هـ)؛ المحقق: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر عام النشر: 1399هـ - 1979م - عدد الأجزاء: 6.

[2] تهذيب اللغة (9 /14) نقلًا عن (قواعد الدعوة إلى الله) د.همام عبد الرحيم.

[3] لسان العرب (10 /302).

[4] المعجم الوجيز،61.

[5] فتح القدير: (1 /1024)؛ تفسير الشوكاني: فتح القدير المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (المتوفى: 1250هـ)، الناشر: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت الطبعة: الأولى - 1414 هـ.

[6] تفسير القاسمي: (12 /4545)؛ تفسير القاسمي: محاسن التأويل المؤلف: محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق القاسمي (المتوفى: 1332هـ)؛ المحقق: محمد باسل عيون السود، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى - 1418 هـ.

[7] تهذيب الموافقات للجيزاني، طبعة مكتبة ابن الجوزي 40؛ بتصرف.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.47 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]