|
|||||||
| ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قراءة في كتاب «المرأة في الغرب.. السلعة بلا ثمن» إسلام محمود يرصد كتاب «المرأة في الغرب.. السلعة بلا ثمن» شقاء وتعاسة النساء الغربيات، على غير ما هو متداول عبر وسائل الإعلام والتواصل، مشدداً على أنه لا نجاة للمرأة إلا باتباع الإسلام الحنيف، الذي أعلى شأنها، ومنع ابتذالها. يوثق الكتاب، في 20 فصلاً، واقع المرأة في الغرب، التي أضحت في منزلة غير إنسانية، فهي إذا عملت أكلت، وإن لم تعمل تسوّلت؛ إذ لا تجد من ينقذها من الفقر والعوز، أباً أو أخاً، أو غدت سلعة رخيصة، تباع وتشترى. يثبت مؤلف الكتاب، الكاتب الصحفي عامر شماخ، بالأرقام والإحصاءات، أن المرأة الغربية هي الأتعس بين نساء الدنيا، وأن الحرية التي حصلت عليها أكذوبة، والمساواة وهْم كبير. يعلق المؤلف بالقول: لقد خدعوها بشعارهم «أنت حرة في جسدك» لينتهكوها، وليستمتعوا بالتفحش بها، فما زالت تسير وراء الرجل وتصدقه حتى باعها في سوق الرقيق الأبيض. إباحية وشذوذ يؤكد شماخ أن المرأة الغربية تخلّت عن دورها الفطري كأم وصانعة أجيال، فقد ظهرت مجتمعات مختلّة، تضج بالإباحية والشذوذ، بعدما تفككت الأسر، وتلاشت الوالدية الفطرية. ويضيف: إن ما يصلنا من الإعلام الغربي عن المرأة لا يعبر عن واقعها المرّ، وعن شقائها ومكابدتها الأهوال؛ إذ يحصر الغرب حرية المرأة في إظهار مفاتنها، حتى أصبحت صورها الإباحية على الإنترنت تمثل 90% من مجموع الصور النسائية. ويرصد الكتاب الذي يضم بين دفتيه 136 صفحة من القطع المتوسط، كيف قامت الحضارة الغربية بتحرير جسد المرأة، ومنحها الحق المطلق في التصرف فيه، بينما لم تحرر عقلها وروحها، ولم تتعامل معها كآدمي كرمه الله، إذ ترى أنوثتها ولم تر إنسانيتها، وبما أنها قد صارت جسدًا بلا روح، وبلا عقل أو تفكير، فقد استُخدمت في التجسس والإغراء، وفي صنع الفضائح، وابتزاز الرجال. شهادات غربية يورد الكتاب الصادر عام 2007م، عن دار النشر والتوزيع الإسلامية (القاهرة)، شهادات لمفكرين غربيين، تؤكد أن بنات جنسهم مخدوعات بشكل خطير، وأن المرأة في بلدانهم سقطت في أوحال أخلاقية فظيعة، حتى إن «ثمن امرأة باريسية في ليلة لا يتعدى ثمن عنقود عنب!»، وفق أحد مفكريهم. وتسلط فصول الكتاب الضوء على الإهانة والكراهية في تاريخ المرأة الغربية، وما تتعرض له من عنف لمجرد أنها أنثى، واستعراض الواقع الأوروبي والغربي التي تحول إلى غابة رذيلة، وعواقب هذا الانهيار الأخلاقي، من قتل للأجنة، وانهيار منظومة الأسرة، وتفشي الأمراض الجنسية. وتسجل الفصول الأخيرة انتباه بعض نشطاء الغرب إلى تلك الأزمة الوجودية، حيث يطالبون بتجفيف منابع الفساد الخلقي، ومنع الاختلاط، وعودة المرأة إلى البيت، وهي دعوات لاقت بالفعل استحسانًا واستجابة من كثيرات ممن وقعن ضحايا لهذا الانفلات. الكتاب الثري والنافع لكل امرأة، يقدم مقارنات رصينة بين وضع المرأة في المنظور الغربي المادي، وتكريمها في الشريعة الإسلامية التي تحفظ حقوقها وتصون كرامتها.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |