القرآن المعطل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تطلق Lyria 3.5 فى جيمنيى.. يحول كلماتك وصورك إلى موسيقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          جوجل تضيف ميزات صوتية لـGemini.. تحكم فى Gmail وDocs وKeep بصوتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          تحديث جديد من جوجل يجعل الترجمة المباشرة على آيفون أكثر سهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          واتساب يختبر محادثات مباشرة مع وكلاء الذكاء الاصطناعى على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          هل يستحق لقب أفضل نموذج AI فى العالم؟ .. OpenAI تطلق GPT-6 Astra (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 2761 )           »          اسم الله السميع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5628 )           »          الماء نعمة من الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          في ذكر سورة البقرة وفضائلها العظيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-09-2026, 09:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,982
الدولة : Egypt
افتراضي القرآن المعطل

القرآن المعطل



معاوية محمد هكيل


﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴾ [الكهف: 1 - 3].

وبعد فإن القرآن الكريم: ﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [المائدة: 16].

فبمثل هذا تحدث القرآن عن نفسه فهو الكتاب الخالد والمرجع الوحيد للأمة وهو الفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾ [فصلت: 42].

أنزله الله على نبيه عليه الصلاة والسلام منجمًا (مفرقًا) وقد استغرق نزوله بضعة وعشرين عامًا منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن لحق بالرفيق الأعلى.

فيجب على كل مسلم أن يحاسب نفسه على حظه من بيان القرآن للدين ومن هداه من ضلال الضالين ومن موعظته للغافلين، فبمقدار حظه من هذه الأضواء الثلاثة يكون مقامه في المتقين.

وإن هذا المقدار ليصغر ويكبر تبعًا لفهم القرآن وتدبره، إذ تتجلى له في كل سورة يتولها آيات من بيانه في علمه وعرفانه وحكمه وأحكامه، فيه: من دلائل الإعجاز وفيه براءة النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبعه من عبادة ما يعبده المشركون من الأنداد والشفعاء فهو كتاب الدين والدنيا وهو القانون الصالح لكل زمان ومكان ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ﴾ [النحل: 89].

وقال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ [المائدة: 48] جمعه الصديق رضي الله عنه مع الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وساعدهما نخبة طيبة من الصحابة رضوان الله عليهم، وقد رشحوا زيد بن ثابت لكتابة القرآن في عهد الصديق لأربع صفات ذكرها الصديق في قوله له: إنك رجل شاب وعاقل لا نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه صفات توفرت في زيد بن ثابت أولها: الشباب الذي يساعد على إنجاز هذا العمل الشاق، وثانيها: العقل وهو أصل كل خير ديني ودنيوي، وثالثها: الأمانة وهي صفة سامية لابد منها في هذا العمل الشاق الدقيق، ورابعها: كتابة الوحى وقد مارس ذلك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعرف ما هو قرآن مما ليس بقرآن وبذلك يصل التوثق والاطمئنان.

ومن مميزات الكتابة في عهد الصديق أنه لم يقبل إلا ما أجمع عليه الجميع أنه قرآن، وكان المعول في كتابة القرآن الحفظ والكتابة أي ما كان مكتوبًا في الصحف وما كان محفوظًا في الصدور.

وأنه كان مرتب الآيات على الوضع الذي يقرأ اليوم وهذا ما اتفقت عليه الأمة ﴿ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴾ [الإسراء: 105].

﴿ وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [يونس: 37].

وهذا موجز عن كيفية جمع القرآن والمحافظة عليه. فلزامًا على الأمة أن تجعله في المكان اللائق به فتتفهم آياته وتطبق تعاليمه لتفوز بالحسنيين.

ولكن رغم تمهيد الطريق وتيسير المطالب على أيدي السلف الصالح، تنكبنا السبل وضللنا الغايات، وإنه ليحزن كل مسلم ذي بصيرة موقف الأمة اليوم من كتابهم المجيد ودستور حياتهم الخالد ( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ ءَايَاتُه) هبطت به إلى الدرك، فلا تتفهم معانيه ولا تدري مقاصده ولا تفقه أحكامه ولا تدرك حكمته ولا تحتكم إليه ولا تحكم به ولا تتفقه فيه تنكبوا عنه الطريق وأخطأوا فيه التطبيق. فما وصلنا إلى غاية وما أدركنا أي نهاية.

فعجبًا وأي عجب!! في أي العصور نعيش وفي أي المواكب نسير؟ ﴿ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴾ [الجن: 10] (رباه غياثاه) أدرك هذه الأمة فما لها مدرك سواك.

فها هو القرآن يتلى في المآتم ويقرأ في الحفلات ويصان في المتاحف ويسخر للسحر وتحضير الجن ويقرأ على القبور. وبهذه الوسائل الشيطانية يعطل القرآن.

فخالفوا بذلك قول الله تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) فإلى متى الغفلة؟ ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴾ [الفرقان: 50].

﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴾ [فصلت: 3، 4].
فها هم القوم يا رب قد انصرفوا عن كتابك إلى متاع الدنيا فلا دين أصابوا ولا دنيا أدركوا. فإلى متى الغفلة ومتى العودة إلى القرآن؟

أفيقوا أيها المسئولون واستيقظوا أيها الموحدون وأعلنوها حربًا على شياطين الإنس الذين عطلوا القرآن وسخروه لمآربهم وأهوائهم قاتلهم الله أنى يؤفكون. وتذكروا قول ربكم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11].

فاللهم اهدنا للعمل بكتابك وأعن المسئولين على تطبيق أحكامه حتى يعود للإسلام مجده، إنك سميع مجيب الدعوات.

المصدر: مجلة التوحيد، عدد 1407 رجب هـ، صفحة 46.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.73 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.32%)]