القاضي شريح - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         10 خطوات عملية لإجازة ماتعة ومفيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الإجازة الصيفية والسفر وقفات وأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 6149 )           »          العقيدة والعبر في قصار السور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حال المسلم بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          من نعيم النساء في الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 3864 )           »          الفكر الخرافي الكلامي وجنايته على عقائد المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 559 )           »          المرأة الواعية.. حين تتحول الكلمة إلى أثر والعمل إلى رسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 662 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم يوم أمس, 04:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,122
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القاضي شريح


فقالت الأم:
ألا أيها الحاكم
قد قالت لك الجدة»




«أخبار القضاة» (2/ 209):
«مقالاً فاستمع مني
ولا ترهقني رده
غلام هالك الوال
د يتيم ضائع الوحده
تزوجت رجاء الخ
ير من يحسن لي رفده
فكيف الصبر عَن ابني
وكبدي حملت كبده


فَقَالَ: شريح:
قد سمع الحاكم ما قد قلتما
ثم قضى بينكما ثم فصل
وبقضاء جائز بينكما
إن على الحاكم جهداً إن عقل
أيتها الجدة بيني بالصبي
ثم خذي ابنك من ذات العلل
فإنها لو صبرت كان لها
من بعد دعواها يمين البدل»


«أخبار القضاة» (2/ 233):
«حَدَّثَنِي بشر؛ قال: حَدَّثَنَا الحميدي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا داود، عَن الشعبي؛ قال: جاء رجل ‌إِلَى ‌شريح فقال: إني أصبت صيداً؛ فَقَالَ لَهُ شريح: هَلْ أصبت قبل هَذَا شيئاً ? قال: لا، قال: لو أخبرتني أنك أصبت قبل هَذَا شيئاً ما حكمت عليك، ولوكلتك إِلَى الله عز وجل حتى يكون هو ينتقم منك».

«الجرح والتعديل لابن أبي حاتم» (6/ 193):
«علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح الهمداني القاضى روى عن أبيه عبد الله بن معاوية بن ميسرة عن ابيه معاوية عن ابيه ميسرة بن شريح قال تقدمت ‌إلى ‌شريح امرأة فقالت ان لى احليلا وان لى فرجا، فقال لها قد كان لامير المؤمنين في هذا قضية، فذكر الحديث بطوله وفيه عدد الجنب الايمن ثمانية عشر ضلعا وعدد الجنب الايسر سبعة عشر ضلعا، نا عبد الرحمن قال سمعت ابى يقول كتبت هذا الحديث لاسمعه من على بن عبد الله فلما تدبرته فإذا هو شبه الموضوع فلم اسمعه على العمد، قال أبو محمد وحدثنا أبو عوانة بن يوسف القطان بهذا الحديث عن علي بن عبد الله».

«الكامل في ضعفاء الرجال» (1/ 545):
«كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بن بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا يَحْيى بحديث إسحاق أبي الغصن، ثم تركه بَعْدُ، سمعته يقول: حَدَّثَنا إسحاق أبو الغصن قال: بعت من رجل بغلا فخرج على رجله جرد، فجاء فخاصمني فارتفعنا ‌إلى ‌شريح، فقال للمشتري: بينتك أنه باعك، وهذا به. فقال: فاستحلفه فحلفني، فحلفت له أني بعته، وما هو به، فأجاز عليه البيع».

«المؤتلف والمختلف - الدارقطني» (3/ 1276):
«حَدَّثَنا أبو بَكْر يعقوب بن إبراهيم بن أحمد البزاز ، حَدَّثَنا الحَسَن بن عُرْوَة ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيل بن علية ، عن ابن عون ، عن عيسى بن الحارث قال: كانت أم ولد لأخي شُرَيْح بن الحارث ولدت له جارية فزوجت فولدت غلاما ، ثم تُوفيّت أم الولد، قال: فاختصم في ميراثها شُرَيْح بن الحارث ، وابن ابنتها ‌إلى ‌شُرَيْح، فجعل شُرَيْح بن الحارث يقول لشريح: إنه ليس له ميراث في كتاب الله إنما هو ابن ابنتها قال: فقضى شُرَيْح بميراثها لابن بنتها وقال ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ [الأنفال: 75]. قال: فركب ميسرة بن يزيد إلى ابن الزُّبَيْر فأخبره ، بالذي كان من شُرَيْح».

فكتب ابن الزُّبَيْر إلى شُرَيْح: إن ميسرة بن يزيد ذكر لي كذا وكذا وإنك قلت عند ذاك ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ [الأنفال: 75]، وإنما كانت تلك الآية في شأنّ العصبة ، كان الرجل يعاقد الرجل فيقول: ترثني وأرثك ، فلما نزلت ترك ذاك ، قال: فجاء ميسرة بن يزيد ، بالكتاب إلى شُرَيْح فلما قرأه أبى أن يرد قضاءه وقال: فإنه إنما أعتقها حيتان بطنها.

«تاريخ دمشق لابن عساكر» (23/ 26):
«أن امرأة ماتت وتركت ابني عمها أحدهما زوجها والآخر أخوها لأمها فاختصموا ‌إلى ‌شريح فقال للزوج النصف وما بقي فللأخ للأم فارتفعوا إلى علي بن أبي طالب فقالوا إن شريحا قال كذا وكذا قال ادعوا إلي العبد الأبظر (1) فدعي له فقال كيف قضيت بين هذين فأخبره فقال علي أفي كتاب الله وجدت هذا أم في سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال بل في كتاب الله قال وأين هو من كتاب الله قال يقول الله عز وجل " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب " (2) فقال هل تجد في كتاب الله عز وجل للزوج النصف وما بقي فللأخ من الأم فقال علي للزوج النصف وللأخ من الأم السدس وما بقي فهو بينهما نصفان (3)».

«تاريخ دمشق لابن عساكر» (23/ 29):
«ثنا جرير عن مغيرة قال عزل عبد الله بن الزبير شريحا عن القضاء فلما ولي الحجاج رده أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وأبو نصر محمد بن الحسن قالا قرئ على أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيويه أنبأ أحمد بن معروف ثنا الحسين بن الفهم ثنا محمد بن سعد (1) أنبأ عارم (2) ثنا حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحاب عن إبراهيم أن شريحا كان إذا خرج للقضاء قال سيعلم الظالم حق من نقص إن الظالم ينتظر العقاب والمظلوم ينتظر النصر قال وأنبأ ابن سعد (3) أنبأ قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن أبي حفص قال اختصم ‌إلى ‌شريح رجلان قضى على أحدهما فقال قد علمت من حيث أتيت فقال شريح لعن الله الراشي والمرتشي والكاذب».

«تاريخ دمشق لابن عساكر» (23/ 31):
«ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن تميم بن سلمة قال جاء ابن أبي عصيفير ‌إلى ‌شريح يخاصم رجلا فجلس معه على الطنفسة فقال له قم فاجلس مع خصمك إني لا أدع النصرة وأنا عليها لقادر».

«تاريخ دمشق لابن عساكر» (23/ 33):
«ثنا علي بن عاصم أخبرني إسماعيل بنأبي خالد عن أبي عمرو الشيباني قال وحدثني الحسن بن عليل العنبري ثنا محمد بن العلاء ثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عنأبي عمرو الشيباني وحديث أبي أسامة أتم قال كنت عند شريح فأتاه قوم برجل عليه صك بخمس مائة درهم دينا فقالوا إن مولى لنا مات وترك على هذا خمس مائة درهم دينا ونحن وارثوا مولانا فقال له شريح ما تقول فقال كان أخي رجلا حرا مولى لهؤلاء وكان موسرا وأنا عبد لقوم أخرين وكان أعطاني هذه الدراهم أنتفع بها فمات أخي وترك مالا كثيرا أورثه هؤلاء» عنه فقلت لهم دعوا لي هذه الدراهم فإني معيل قال فكلمهم شريح وقال لهم لا عليكم أن تدعوا له هذه الدراهم وسائر ميراث أخيه لكم فقد ذكر عيلة فأبوا وقالوا خذ لنا بحقنا فقال لهم شريح اتقوا الله وافعلوا فأبوا وقالوا خذ لنا بحقنا فقال له شريح ادفعها إليهم فإنك عبد لا ميراث لك فأقيموا من بين يديه على ذلك قال أبو عمرو الشيباني فلما رأيت جزعه وشدة همه فقلت له ويحك ذكرت أنك معيل فما عيالك قال زوجة وأولاد ذكور وإناث فقلت فما زوجتك حرة أو أمة فقال حرة فرجعت إلى شريح فقلت يا أبا أمية ألا ترى ما يقول هذا الرجل قال وما يقول قلت يقول لي أولاد أحرار من امرأة حرة قال ردهم علي فرددتهم فأعاد الكلام فاعترفوا به وقالوا نعم له أولاد أحرار فقال ولد حر من امرأة حرة فقال شريح فابن الأخ الحر أولى بالميراث منكم والله لا تبرحوا حتى تعطوه ما في أيديكم من ميراث أخيه قال فانتزع ذلك منهم فدفعه إليه (1) قال ونا أبي ثنا سعد بن محمد بن عبد الله القاضي ثنا سليم بن عبد الرحمن ثنا الوليد بن مسلم حدثني سالم البصري قال سمعت محمد بن سيرين يقول جاء رجل إلى شريح فقال إن امرأتي توفيت ولم تترك ولدا فما لي من ميراثها قال النصف قال فمضى ثم عاد ومعه خصوم له في هذه المسألة فإذا هي من عشرة أسهم يجب له منها ثلاثة أسهم قال الوليد تفسير ذلك أنها تركت زوجها وأمها وأختيها لأمها وأبيها وأختيها لأمها فأعطاه ثلاثة أسهم من عشرة فكان الرجل بعد ذلك يقول انظروا إلى قاضيكم هذا أتيته فقلت إن امرأتي توفيت ولم تترك ولدا فما لي من ميراثها فقال النصف فلما تحاكمنا إليه ما أعطاني النصف ولا الثلث فكان شريح يقول يا عدو نفسه إذا رأيتني ذكرت حكما جائزا وإذا رأيتك ذكرت رجلا (2) فاجرا يظهر الشكوى ويكتم حقيقة القضاء (3).

«مختصر تاريخ دمشق» (10/ 298):
«قال محمد بن سيرين: جاء رجل ‌إلى ‌شريح فقال: إن امرأتي توفيت ولم تترك ولداً فما لي من ميراثها؟ قال: النصف. قال: فمضى، ثم عاد وله خصوم له في هذه المسألة، فإذا هي عشرة أسهم يجب له منها ثلاثة أسهم. قال الوليد بن مسلم: يفسر ذلك أنها تركت زوجها وأمها وأختها لأبيها وأمها، وأختها لأمها فأعطاه ثلاثة اسهم من عشرة، وكان الرجل بعد ذلك يقول: انظروا إلى قاضيكم هذا، أتيته فقلت: إن امرأتي توفيت ولم تترك ولداً فما لي من ميراثها»فقال النصف، فلما تحاكمنا إليه ما أعطاني النصف ولا الثلث، فكان شريح يقول له: يا عدو نفسه، إذا رأيتني ذكرت حكماً جائراً، وإذا رأيتك ذكرت رجلاً فاجراً تظهر الشكوى وتكتم حقيقة القضاء.

«إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية» (5/ 287):
«وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أن مصقلة بن هُبيرة الشيباني، قال للمغيرة في كلام تقاولاه ولينه: إني لأعرف شبهي في عروة ابنك، فأشهد عليه المغيرة بذلك ورفعه ‌إلى ‌شُريح فجلده الحد، فأبى مصقلة ألا يقيم ببلد فيها المغيرة ما دام حيًا».

«إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية» (5/ 376):
«وفي "تاريخ واسط" لأسلم بن سهل الحافظ: روى علي بن عاصم عن أهل واسط عن أبي الحكم، وكان يكون بواسط، ومحمد بن سعد، ومنصور بن زاذان، ويعلى بن عطاء، والعوام، وسفيان بن حسين، وأبي العلاء، وأصبغ بن زيد الوراق»وأبيه عاصم بن صهيب قال: كسر غلام من بني عبد اللَّه بن دارم رباعيتي، فاختصمنا إلى شريح، فشهد لي غلامان من الحي عليه، فقال: سمعت شريحًا، وأنا قاعد بين يديه يقول: تستثبتون فمن ثبت على شهادته جازت شهادته، ولعلي أخوان عثمان وحسن، ولعلي ولدان عاصم وحسن، وقد حدثا.

«الجواهر المضية في طبقات الحنفية» (2/ 270 ط النظامية): «البدور المضية في تراجم الحنفية» (21/ 84):
«6161»
«2 - أَبُو الْهَيْثَم ذكره فى الْمَبْسُوط قَالَ ابتعت كَاذِبًا من السفن فَحمل جولقي فِيهَا على حمالين فَانْكَسَرت الحابيه فَخَاصَمته ‌إِلَى ‌شُرَيْح فَقَالَ الْحمال زحمني النَّاس فى السُّوق فَانْكَسَرت فَقَالَ شُرَيْح إِنَّمَا استأجرك لتبلغها أَهله فضمنه إِيَّاهَا».

«فقه الإنكار باليد» (ص40 بترقيم الشاملة آليا):
«عن إبراهيم قال: " كان أصحابُ عبدِ الله يستقبلون الجواري معهنَّ الدُّفوف في الطُّرقِ فيخرقونها". (2) وعن أبي حصين أنَّ رجلاً كسر طُنْبوراً لرجلٍ، فخاصمه ‌إلى ‌شُريحٍ فلم يُضَمِّنْه شيئاً، (3) وعدم تضمين القاضي شريحٍ لهذا الرجلِ يدلُّ على أنَّه يجوزُ له كسرُ هذا الطنبور.

أقوالُ العلماء:
من الحنفية: قال أبو بكر الجصاص - رحمه الله -: " الأمرُ بالمعروفِ والنهي عن المُنكرِ لهما حالان: حالٌ يمكن فيها تغييرُ المنكر وإزالته، ففرضٌ على من أمكنه إزالةُ ذلك بيدِه أن يُزِيلَه … ". (4).

ومن المالكيَّة: قال أبو بكرٍ الطُّرطُوشي: " فانظروا يرحمكم الله أينما وجدتم سِدرةً أو شجرةً يقصدُها الناس ويُعظِّمُون من شأنِها، ويرجون البُرءَ والشِّفاءَ من قِبلها، وينوطون بها المسامير والخِرقَ فهي ذاتُ أنواطٍ فاقطعوها".(5).

ومن الشافعية» وقد مرَّ معنا كثيرٌ من كلامِ أئمَّةِ الشِّافعية، لا سيما الغزَّالي، والنَّووي، ومن كلامِ النَّووي ما ذكره بقولِه: " قال إمام الحرمين رحمه الله: ويسوغ لآحادِ الرعيةِ أن يَصُدَّ مُرتكبَ الكبيرةَ، إن لم يندفعْ عنها بقولِه ما لم ينته العمل إلى نصبِ قتالٍ وشَهْرِ سلاحٍ، فإن انتهى الأمر إلى ذلك، رُبِطَ الأمرُ بالسُّلطان".

[1] «وفيات الأعيان» (2/ 460)، طبقات ابن سعد( 6: 131)، «طبقات الحفاظ للسيوطي» (ص27): «قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر» (1/ 434).

[2] ‌‌وفيات الأعيان (2/ 461).

[3] «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» (ص228): «موسوعة القبائل العربية» (8/ 151).

[4] ‌‌وفيات الأعيان (2/ 461)، والعقد 5: 290، 6: 94..

[5] «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» (5/ 598 وما بعدها):

[6] «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» (5/ 600)، العقد 1: 90.

[7] «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» (5/ 601).

[8] «قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر» (1/ 435).

[9] «ديوان الإسلام» (3/ 138وما بعدها).

[10] «انتشار الإسلام الفتوحات الإسلامية زمن الراشدين» (ص101).

[11] «وفيات الأعيان» (2/ 462).

[12] «وفيات الأعيان» (2/ 462).

[13] انظر طرفاً منها في العقد 5: 12» «وفيات الأعيان» (2/ 462وما بعدها).

[14] الشذرات 1: 85 والمعارف: 433 وتذكرة الحفاظ: 59.

[15] مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (5/ 600وما بعدها)، ترجمة ‌القاضي ‌شريح في طبقات ابن سعد 6: 131 وطبقات الشيرازي، الورقة: 21 وحلية الأولياء 4، وقلادة النحر في وفيات أعيان الدهر» (1/ 435).

[16] العقد 1: 90.

[17] العقد 1: 9.

[18] مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (5/ 600وما بعدها).

[19] «أخبار القضاة» (2/ 388).

[20] «أخبار القضاة» (2/ 388وما بعدها).

[21] مجموع هذه الآثار واردة عن شريح في كتاب «أخبار القضاة» (2/ 391وما بعدها).

[22] انظر: «كنز الدرر وجامع الغرر» (4/ 234): «ديوان الإسلام» (3/ 138): «الوفيات - لابن قنفذ» (ص98): [انظر: الذهبي _ سير 4/101، ابن كثير_ البداية 9/25، الخطيب البغدادي 5/96]»، «تاريخ دمشق لابن عساكر» (14/ 36).







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 107.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 105.90 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.60%)]