|
|||||||
| ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير سورة آل عمران يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف الآيات ( 11 - 12 ) ﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [آل عمران: 11]. ﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ﴾ هَذِهِ الآيَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِمَا قَبْلَها، وَالـمَعْنى: إِنَّ الّذينَ كَفَروا بِاللهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم لَنْ تَنْفَعَهُمْ أمْوالُهُمْ وَلا أوْلادُهُمْ مِنْ عُقوبَةِ اللهِ إِذَا نَزَلَتْ بِهِمْ وَحَلَّتْ عَلَيْهِمْ، ودَأبُهُمْ فِي الكُفْرِ وَالتَّكْذيبِ كَدَأبِ آلِ فِرْعَوْنَ، وَمَن قَبْلَهُمْ مِنَ الْأُمَمِ الـمُكذِّبَةِ بِاللهِ وَرُسُلِهِ؛ كَقَوْمِ نوحٍ، وَقَوْمِ هودٍ، وَغَيْرِهِمْ[1]. ﴿ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ﴾ أيْ: أَهْلَكَهُمُ اللهُ، وَعاقَبَهُمْ بِسَبِبِ تَكْذيبِهِمْ، وَكُفْرِهِمْ بِاللهِ وَرُسُلِهِ ﴿ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾[2]. ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ [آل عمران: 12]. ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ يَعْني: لِلْيَهودِ وَغَيْرِهِمْ ﴿ سَتُغْلَبُونَ ﴾ تُهْزَمونَ فِي الدُّنْيا ﴿ وَتُحْشَرُونَ ﴾ فِي الْآخِرَةِ ﴿ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ الْفِرَاشُ[3]. وَفي الآيَةِ تَهْديدٌ وَوعيدٌ لِلكُفّارِ، وَفيها أيضًا وَعْدٌ مِنَ اللهِ تَعالى لِلْمُؤمِنينَ بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكينِ، إِذَا أخَذوا بِأسْبابِ النَّصْرِ الحَقيقيَّةِ[4]. وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ تَعالى لَنا مِثَالاً مُشاهَدًا يَدلُّ عَلى صِدْقِ مَا أخْبَرَ بِهِ، فَقال: [1] ينظر: تفسير الطبري (5/ 234). [2] ينظر: تفسير السمرقندي (1/ 196)، تفسير ابن كثير (2/ 13). [3] ينظر: تفسير البغوي (1/ 416)، تفسير القرطبي (4/ 24). [4] ينظر: تفسير الرازي (8/ 159)، تفسير السعدي (ص963).
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |