|
|||||||
| الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
المجموعة الأولى: التحريف في العبارة: وأختار مثالاً لهذه المجموعة النموذج رقم (26) في الكتاب، حيث ورد في الجزء السابع من المعجم، ص303 في مادة ((وكع)) كلمة فوكعت في جملة ((فقدمنا المدينة فوكعت شهراً)) والأصل أنها فوعكت شهراً[104]. المجموعة الثانية: الخطأ في العزو: ومثاله النموذج رقم (66) حيث ورد في الجزء السابع ص382 في مادة ((يمن)) جملة ((كان يسلم ثم يقول السلام.. عن يمينه وعن يساره)) فأشار إلى ورودهما في مسلم، إقامة 28، وهو خطأ، حيث لا يوجد في مسلم كتاب باسم الإقامة[105]. المجموعة الثالثة: الخطأ في الإشارة إلى الكتب: ومثاله ورود مادة ((جنب)) في الجزء الأول ص380، في جملة ((وجنب الشيطان ما رزقتنا)) مشاراً إليها في مسلم، طلاق 6، وهو خطأ، والصحيح أنها في 16 النكاح 116[106]. وأراد بالكتب هنا تقسيم الكتاب إلى مجموعة أبواب عبر عنها السلف بالكتب وهي أقرب إلى رؤوس الموضوعات. المجموعة الرابعة: الخطأ في الإشارة إلى أرقام الكتاب الواحد: ومثاله النموذج رقم (12) حيث ورد في الجزء الرابع، ص153 في مادة عدل جملة ((إمام عادل)) مشاراً إليها في مسلم، زكاة، وهو خطأ، والصحيح أنها في 12 – زكاة 91 (1031) وهي فيه ((الإمام العادل)) بأل التعريف[107]. المجموعة الخامسة: وضع اللفظ في غير مادته: وأختار له مثالاً النموذج رقم (15) حيث ورد في الجزء الأول ص272 كلمة ((ترياق)) في مادة ((ترى)) وهو خطأ والصواب وضعها في مادة ((ترق)) وهي في ((وإنها ترياق أول البكرة)) 36 – الأشربة 156 (2048)[108]. المجموعة السادسة: المخالفة في الترتيب والتداول: ومثالها في النموذج رقم (13) حيث ورد في الجزء الأول ص361 – 362 مادة ((جمم)) قبل ((جمح)) والمشهور المتداول وضعها بعد ((جمل)) وهي في ((فأتى الناس الماء جامين رواء)) 5 – المساجد[109]. المجموعة السابعة: عدم الاستيعاب: ومثاله النموذج (4) حيث لم يذكر في المعجم الجزء الثالث ص124 مادة ((شطر)) في ((الطهور شطر الإيمان)) مع ورودها في مسلم، 2 – الطهارة – 1 (223)[110]. وإذا كان في المستشرقين رجال أحرار الفكر لا يقصدون إلى التعصب، ولا يميلون مع الهوى، إلا أنهم أخذوا العلم – في الغالب – عن غير أهله، ((وأخذوا من الكتب، وهم يبحثون في لغة غير لغتهم، وفي علوم لم تمتزج بأرواحهم، وعلى أسس غير ثابتة وضعها متقدمون، ثم لا يزال ما نشئوا عليه واعتقدوا يغلبهم، ثم ينحرف بهم عن الجادة. فإذا هم قد ساروا في طريق آخر، غير ما يؤدي إليه حرية الفكر والنظر السليم))[111]. ويقول أحمد محمد شاكر: ((ومعاذ الله أن أبخس أحداً حقه، أو أنكر ما للمستشرقين من جهد مشكور في إحياء آثارنا الخالدة، ونشر مفاخر أئمتنا العظماء، ولكني رجل أريد أن أضع الأمور مواضعها، وأن أقر الحق في نصابه، وأريد أن أعرف الفضل لصاحبه، في حدود ما أسدى إلينا من فضل، ثم لا أجاوز به عن حده، ولا أعلو به عن مستواه، ولكني رجل أتعصب لديني ولغتي أشد العصبية، وأعرف معنى العصبية وحدَّها، وأن ليس معناها العدوان، وأن ليس في الخروج عنها إلا الذل والاستسلام، وإنما معناها الاحتفاظ بمآثرنا ومفاخرنا، وحوطها والذود عنها، وإنما معناها أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، وأعرف أنه ((ما غزى قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا)) وقد – والله – غُزينا في عقر دارنا، وفي نفوسنا، وفي عقائدنا، في كل ما يقدسه الإسلام ويفخر به المسلمون. وكان قومنا ضعافاً، والضعيف مغرى أبداً بتقليد القوي وتمجيده، فرأوا من أعمال الأجانب ما بهر أبصارهم، فقلدوهم في كل شيء، وعظموهم في كل شيء، وكادت أن تعصف بهم العواصف، لولا فضل الله ورحمته))[112]. الخاتمة والنتيجة: في العرض السابق محاولة لإعطاء أمثلة مقتبسة من مصادر عربية تحدثت عن ظاهرة الاستشراق وأبرزت في حديثها شيئاً مما أسهم به المستشرقون في تشويه الآثار الإسلامية حول الرجال الذي نعدهم قادة في العلم والفكر والسياسة، وحول ظواهر نعدها من مقومات هذا الدين. وربما تكون هذه المحاولة ظاهرة الميل إلى الحكم العام على إسهامات المستشرقين بأنها لم تكن في مصلحة الدراسات الإسلامية، وأنها لم تتعامل مع مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين بتجرد وموضوعية مطلوبة من كل عالم يخوض في مجالات العلم مهما كانت انتماءاتها العقدية والفكرية. وليست هذه المحاولة بشاملة لهذه الهفوات التي وقع فيها المستشرقون، إذ إن إسهامات الكتاب المسلمين لا تزال تترى لتبيان الأخطاء التي يصر عليها هؤلاء المستشرقون ضد الإسلام والمسلمين. وهي على العموم أخطاء مقصودة في غالب الأحيان، وإن كانت هناك هفوات ((عفوية)) ما أرادها بعض المستشرقين لذاتها، ولكنهم وقعوا فيها لاعتمادهم على أترابهم الذين وقعوا هم فيها. وحيث إن الأمر يحتاج إلى مزيد بحث ودراسة مستقلة تطغى عليها العلمية ويقودها منهج البحث الموضوعي فإن الوصول إلى النتيجة يحتاج إلى مزيد من الاقتناع والإقناع. وقد قدم لنا المسهمون في نقد آثار المستشرقين أنفسهم، الأرضية التي يمكن أن نسير عليها في سبيل الوصول إلى النتيجة. وقد يقال إن الإسهامات وحدها كفيلة بالوصول إلى النتيجة دون مزيد بحث أو دراسة، ولكني أقول إن هذه الإسهامات قد طغت عليها – في غالبها – التعميمات التي تريد أن تثبت ما وصلت إليه عن طريق الاستشهاد بأكثر من عمل لأكثر من مستشرق في أكثر من فرع من فروع المعرفة. بل إن من الإسهامات حول هذه الظاهرة ما لا يتعدى كونه ترديداً لمفهومات قديمة مكررة من محاضرة ألقيت، أو كتاب ألف في بدايات مناقشة ظاهرة الاستشراق، ويحصل في هذه المجموعة شيء من الخلط يعمد إليه المستشرقون أنفسهم يستشهدون به، ويردون به على أولئك الذين يرغبون في حوار علمي مباشر تنجلي من خلاله كثير من المغالطات. وهذا لا يغفل وجود دراسات متخصصة حول إسهامات المستشرقين في موضوعات محددة كالقرآن الكريم[113]، وسيرة الرسول – عليه السلام[114] – وأحاديثه – عليه الصلاة والسلام[115] – والتشريع الإسلامي ومصادره[116]، والعقيدة[117]، والتاريخ الإسلامي[118]، ونحوها من الإسهامات المتخصصة التي تحتاجها المكتبة العربية قصداً إلى الوصول إلى النتيجة. والنتيجة الأولية التي تدعو إليها معظم هذه الإسهامات هي الدعوة الصادقة إلى العلماء المسلمين والمثقفين، والمفكرين للاستغناء عن إسهامات المستشرقين وإسقاط جانب الدراسات والتعليقات من قائمة مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين. وهذه دعوة سهلة الوضع النظري، ولكنها من الناحية العملية سابقة لأوانها لأن عاملي الاقتناع والإقناع لا يزالان في مراحلهما الأولى. وليس من السهل الميسور أن يقف مثلي هذا الموقف داعياً إلى مثل هذه النتيجة، لأن مدى قبولها مرهون بمدى تعمق الداعي نفسه في هذه الظاهرة (الاستشراق)، وإلمامه بجل جوانبها بحيث يكون ما يقوله أو يدعو له مستنداً على تلكم الأرضية التي مهدها لنا أولئك الذين تتبعوا المستشرقين ولا يزالون. وأخص منهم هنا ((الجادين)) الذين لا يشكلون صدى الآخرين لمجرد أنهم متحمسون لفكرة، وغيورون على انتمائهم الثقافي من تلك الفئة التي تعتقد اعتقاداً لا يخلو من السطحية أن نظرية المؤامرة تلاحق هذه الثقافة من كل مكان ووجهة[119]. 1 – والاستغناء عن الاعتماد على إسهامات المستشرقين في مجالات الدراسات والتعليقات على مصادر المعلومات الإسلامية يمكن أن يبدأ مرحلياً، بحيث لا نصر – مثلاً – على الباحثين في العلوم العربية والإسلامية أن يجعلوا ضمن مراجعهم المراجع الأجنبية، ولا يكون هذا ديدنهم إلا إذا كان البحث يتطلب – علمياً – مثل هذا الاستشهاد. وقد رأينا بحوثاً، في التاريخ الإسلامي خاصة، كثيرة المصادر والمراجع العربية ثم تضع في ختامها مجموعة من المراجع الأجنبية ومعظمها لمستشرقين. ورأيت في هذا شيئاً من التكلف وعدم الاقتناع من الباحث. فيزال هذا المطلب الضمني، وتعتمد علمية البحث أو الرسالة على مدى اقتصارها على أمهات الكتب والمصادر الموثوقة والمراجع المقبولة. 2 – كما يمكن أن يبدأ الاستغناء هذا بعدم التبجح بالاستشهاد بأقوال المستشرقين التي تبدو فيها الإيجابية حول مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين. ولا أخال الإسلام بحاجة إلى هذه الأقوال إذا ما كان موضع اقتناع كامل من أهله العلماء والمثقفين وعامة الناس. فحاول الجميع غرس الثقة بالموروث الثقافي، وخاصة ما صلح منه. 3 – ويمكن أن يبدأ الاستغناء أيضاً عن إسهامات المستشرقين في مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين في مجالات الدراسات والتعليقات عندما يتحقق البديل لهذه الدراسات والتعليقات باللغة العربية أولاً، ثم باللغات الأخرى التي يتكلمها المسلمون ثانياً، ثم باللغات الباقية الأخرى ثالثاً. هذا البديل الذي يراد منه أن يسد النقص في مجالات كثيرة لا تقتصر على الدراسات الإسلامية التي تملأ الساحة اليوم، بل تتعدى هذا إلى إيجاد الأدوات المرجعية كالموسوعة الإسلامية المؤصلة[120]، والوراقيات ((الببليوجرافيات)) العربية للإسهامات الإسلامية[121] وتعدد مراكز البحوث التراثية التي تهتم بالمخطوط العربي دراسة وتحقيقاً ونشراً وصيانة[122] وأعلم، ويعلم كثير من المتابعين، أن هناك دراسات وتحقيقات لمخطوطات أريد منها الحصول على مؤهلات علمية عالية، ثم بقيت عند أصحابها والمؤسسات التعليمية التي أجازتها مطبوعة بالآلة الكاتبة، واعتمد نشرها على قدرة الباحث المادية على تحمل نفقات نشر هذا الانتاج، وهناك بدائل أخرى كثيرة ذات علاقة مباشرة بخدمات المكتبات والمعلومات من وراقيات ((ببليوجرافيات)) وفهارس وكشافات ونحوها مما لا يستغني عنه الباحث اليوم، وإن وجدت هذه بكثافة أسهمت في تحقيق الدعوة إلى الاستغناء عن أسهامات المستشرقين في دراسات مصادر المعلومات الإسلامية. 4 – ثم يمكن أن يبدأ الاستغناء هذا عندما تقوم المؤسسات العلمية المتخصصة بدراسة ظاهرة الاستشراق بتوجيه جهودها إلى المستشرقين أنفسهم بلغاتهم، تحاورهم محاورات علمية، وتناقشهم مناقشات موضوعية، وتناظرهم مناظرات هادئة، يقصد من ورائها كلها الوصول إلى الحق. فيعترف من خلال المؤسسات العلمية المتخصصة بدراسة الاستشراق بالجيد المقبول من الإسهامات الاستشراقية، ويرد غيرها مما حصل فيه خلط أو سوء فهم أو قصد فيه إلى المغالطات. والمحاورات والمناظرات يمكن أن تكون مباشرة من خلال الندوات والمؤتمرات والحلقات العلمية وغيرها، أو يمكن أن تكون عن طريق الدراسات والأبحاث والمقالات التي تنشر في دوريات علمية محكمة رصينة. والوسائل متعددة وكل ما أسهم في تذليل عقبات اللقاء مع المستشرقين قصداً إلى الاستغناء عن الاعتماد عليهم في مجالات الدراسات والتعليقات فهو مقبول ما دام لا يجر إلى محذور يدخل في متاهات أخرى، وإن كان البعض ربما لا يروقه مثل هذا الأسلوب، ويرى إغفال القوم وعدم إعارتهم أي انتباه مباشر، والاستمرار في الوقوف مع إسهاماتهم نقداً ومراجعة، ولا أظن هذا الموقف سوف يغنينا عن الاعتماد على إنتاج المستشرقين العلمي مصدراً من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين وعن تراث المسلمين في ماضيهم وحاضرهم. ولا أرى من الحكمة تجاهل هذا الأمر وإثارة سؤال استنكاري حول التصدي لإسهامات المستشرقين في إثراء المكتبة الإسلامية بالأعمال حين يقال: ثم ماذا؟! ماذا يهمنا أن يقول عنا المستشرقون وأرى أن من الحكمة إعطاء هذا الأمر ما يستحق، لأني أزعم أنه جزء مهم وفاعل في محاولة نزع سلطان الدين من النفوس. ـــــــــــــــــــــ [1] نؤكد دائماً للطلبة الدارسين لمصادر التراث بقسم المكتبات والمعلومات. وفي كل مقام أن القرآن الكريم وسنة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – ليست من التراث، لأنه لا ينطبق عليها ما ينطبق على مفهوم التراث من المراجعة والأخذ والرد والنقد ونحوها مما لا يصدق على كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم. [2] الآية (120) من سورة البقرة. [3] نسبة إلى عبدالله بن سبأ. وستأتي إشارة إلى هذا التوجه فيما يلي من الصفحات. [4] وكان هذا في خيبر، وسيأتي الحديث عن هذه الحادثة فيما يلي من الصفحات. [5] الآية (19) من سورة آل عمران. [6] بدأت في ربيع الثاني 491هـ/ مارس 1098م وانتهت في شعبان 690هـ أغسطس 1291م. انظر سعيد عاشور. الحركة الصليبية. – 2ج. – القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1976. – 2/ 1126. [7] وهذا قد يصدق على بعض المستشرقين اليهود الذين بدأوا رحلتهم بدراسة العبرانية ثم توسعوا لدراسة اللغات السامية فوجدوا منها العربية أكثرها حيوية وتراثاً ومتحدثين فانعطفوا عليها يدرسونها ويدرسون تراثها وأهلها. قصداً إلى إيجاد الثغرات فيها مما يوحي بالامتداد في الكيد للإسلام وأهله. ولعل إمام هؤلاء ((إجناس جولدتسيهر)) حيث مر بهذه المراحل حتى استقر به المقام أن يكون علماً من أعلام المستشرقين)) انظر نجيب العقيقي. المستشرقون. – 3ج – القاهرة: دار المعارف، 1981. – 3/ 40 – 42. [8] محمود محمد شاكر، رسالة في الطريق إلى ثقافتنا. – القاهرة: دار الهلال، 1488هـ. – ص99 – 100. – (سلسلة كتاب الهلال/ 442). [9] عبدالعظيم محمود الديب. المنهج في كتابات الغربيين عن التاريخ الإسلامي. الدوحة: رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بدولة قطر، 1411هـ. – (سلسلة كتاب الأمة/ 27) نقلاً عن محمود محمد شاكر في رسالة في الطريق إلى ثقافتنا. – ص98. [10] علي بن إبراهيم النملة. الاستشراق والمستشرقون في الأدبيات العربية – الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1412هـ. [11] عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني. أجنحة المكر الثلاثة وخوافيها، التبشير – الاستشراق – الاستعمار: دراسة وتحليل وتوجيه. – ط4 – دمشق: دار القلم، 1405هـ. – وانظر إسهامات أنور الجندي، مثل الإسلام في وجه التغريب: مخططات التبشير والاستشراق، وسموم الاستشراق في العلوم الإسلامية، والشبهات والأخطاء الشائعة في الفكر الإسلامي، وشبهات التغريب في غزو الفكر الإسلامي. [12] رودي بارت. الدراسات الإسلامية في الجامعات الألمانية. – ترجمة مصطفى ماهر. – القاهرة: دار الكتاب العربي، 1967م. – ص11. [13] ومؤته قرية من أرض البلقاء بالشام. وكانت الغزوة في جمادى الأولى سنة ثمان للهجرة، وقابل فيها المسلمون الروم. وهي التي تعد الانطلاقة العلمية الأولى للمسلمين خارج الجزيرة العربية. انظر عبدالسلام هارون. تهذيب سيرة ابن هشام. – ط3. د.م: المؤسسة العربية الحديثة، 1396هـ. ص270. [14] إدوارد سعيد. الاستشراق: المعرفة. السلطة. الإنشاء. – نقله إلى العربية كمال أبو ديب. – بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1984م. – ص80. [15] يوحنا الدمشقي، معلم الكنيسة، ألف في اللاهوت والفلسفة والخطابة والتاريخ والشعر. انظر نجيب العقيقي. المستشرقون. – 1/ 72. [16] نجيب العقيقي. المستشرقون. – 1/ 72. [17] المقصود هنا الأزمة التي نتجت عن غزو العراق والكويت في 11/ 1/ 1411هـ – 2/ 8/ 1990م. [18] شاع الآن أن بعض مراكز الدراسات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوروبا مدعومة من قبل وكالات الاستخبارات، وأنها تُستأجر في إجراء دراسات حول الأوضاع الراهنة في المنطقة. وهناك وثائق تؤيد هذا صدرت عن بعض رؤساء هذه المراكز التي تدرس المجتمع الإسلامي المعاصر وتنظر إلى التغييرات التي يعيشها المجتمع، وترتكز على منبع هذه التغييرات وتوصى بمواجهتها إن بدا منها ما يهدد المصلحة الأجنبية في المنطقة. وأهم هذه التغييرات متابعة الصحوة وأثرها على القرار السياسي. والمركز التابع لجامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأميريكية مثال على ذلك. [19] عبدالعظيم محمود الديب، المنهج في كتابات الغربيين.. ص38 – 39. وهناك من يفصل في الدوافع والغايات فيوزعها إلى سياسية وتنصيرية واستعمارية وتجارية وعلمية، والعلمية إما نزيهة وإما مشبوهة. بل إن هناك من يفرق بين الدوافع والأهداف فيعطي لكلٍ عواملها المستقلة. وينبغي التنويه هنا إلى أن هذه الوقفة إنما هي عالة على هذا الكتاب وكتاب آخر للمؤلف نفسه عن المستشرقين والتراث سيأتي بيانه. ورغم إثباتهما في أكثر من موضع إلا أنه من المهم التأكيد على أن الفكرة والمعلومات مستقاة منهما ثم من المراجع المساندة الأخرى. [20] المرجع السابق. – ص73. [21] مستشرق بريطاني (1895 – 1971م)، اهتم بالأدب العربي، تتلمذ على كيندي، وخلف مرجليوث في أكسفورد. له إسهامات عدة حول الإسلام والعربية والرحلات. انظر نجيب العقيقي. المستشرقون. – 2/ 129 – 131. [22] ذكر نجيب العقيقي (2/ 130) أن من كتبه الاتجاهات الحديثة في الإسلام ((وهو خير كتبه)). وقد كلف مجموعة من المستشرقين بالكتابه فيه، واكتفى منه بالمقدمة والخاتمة. [23] عابد بن محمد السفياني. المستشرقون ومن تابعهم ومواقفهم من ثبات الشريعة وشمولها: دراسة وتطبيقاً. – مكة المكرمة: مكتبة المنارة، 1408هـ. – ص1. [24] نقلاً عن المرجع السابق. – ص1. [25] عمر عبيد أبو حسنة. في مقدمة كتاب عبدالعظيم محمود الديب. المنهج في كتابات الغربيين.. ص18. [26] وهذا مستوحى من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه، ولكن يذهب بالعلماء. وكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى يبقى من لا يعلم، فيتخذ الناس رؤساء جهالاً فيستفتوا فيفتوا بغير علم فيضلوا ويضلوا" انظر أحمد عبدالرحمن البنا. الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني مع شرحه بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني. – 24ج. – القاهرة: دار الشبهات، د.ت. – 1/ 181. [27] عبدالعظيم الديب. المنهج في كتابات الغربيين.. – ص38. [28] انظر مناقشة هذه الفكرة عند عبدالستار الحلوجي. ((المستشرقون والعمل البيليوجرافي)) في: دراسات في الكتب والمكتبات. – جدة: مكتبة مصباح، 1408هـ. – ص121 – 129. [29] ويقوم معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في فرانكفورت بحصر وراقي ((بيليوجرافي)) لكل ما كتب عن الإسلام بالألمانية. وقد ظهر من هذا العمل الضخم مجموعة من الأجزاء أشرف عليها الأستاذ فؤاد سزكين مدير المعهد. [30] عمر عبيد أبو حسنة. في تقديمه لكتاب عبدالعظيم الديب. المنهج في كتابات المستشرقين. – ص22. [31] انظر مثلاً رودي بارت. الدراسات الإسلامية والعربية في الجامعات الألمانية. وإسهامات أخرى فيما يتعلق بالروسية والانجليزية. ولعل آخر ما صدر في هذا المجال الحصر الذي قامت به الملحقية الثقافية السعودية في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصرت عدد المعاهد والمراكز المهتمة بالدراسات العربية والإسلامية في كل من كندا والولايات المتحدة الأمريكية فأوصلتها إلى مائة وثلاثين مركزاً وقسماً. انظر سفارة المملكة العربية السعودية، الملحقية الثقافية بواشنطن. دليل برامج الدراسات العربية والإسلامية والشرق أوسطية بالجامعات الأمريكية. – واشنطن: السفارة الملحقية، 1411هـ. – 268ص. [32] وأزعم أن معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في فرانكفورت بألمانيا يسعى إلى تحقيق هذه النظرة. كما أن هناك جهوداً بدأت السنة الماضية 1411هـ تحاول إقامة مؤسسة علمية في ألمانيا. أيضاً، تسعى إلى قيام حوار مباشر مع المستشرقين. وهي في خطواتها الأولى. ولا يدري مدى قدرتها على الوقوف على قدميها إذا لم تكن رؤيتها واضحة فتلقى الدعم والتشجيع المعنوي والمادي والمتابعة من قبل المهتمين بمثل هذه الجهود. [33] Farouq Mohamed El-Zayat. Mutter des Glaubigen Munchen. HKD Bavaria – Handels & Verlogs (1982). 109s. [34] وهنا يقول عمر عبيد أبو حسنة. مرجع سابق ص17: ((لقد اهتم المستشرقون بالتشكيل الثقافي للأمة المسلمة في ضوء رؤية معينة، وخطة مدروسة، لذلك ولجوا جميع الميادين وحاولوا الوصول والتحكم بالموارد الثقافية كلها، وبحثوا ونقبوا وأثبتوا وجهة نظرهم، وتفسيرهم في الكثير من القضايا المعرفية إلى درجة يمكن معها القول: بأن الاستشراق استطاع أن يملي على الكثير منا وجهة نظره في مجالات متعددة بشكل أو بآخر، وإن كان مدى التأثير يختلف من شخص إلى آخر)). ولعل صاحبنا هنا لم يخضع لهذا التشكيل. [35] انظر مثلاً محمد الغزالي: دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين. – القاهرة: دار الكتب الحديثة، 1965م. – ص8. وانظر أيضاً محمد أحمد دياب. أضواء على الاستشراق والمستشرقين. – القاهرة: دار المنار، 1410هـ – 1989م. – ص147 – 159. وقد ركزت كثير من الإسهامات على أبرز التلاميذ. وأظن أن الأمر ليس مقصوراً عليهم وحدهم فحسب، فالتلاميذ كثر البارز منهم وغيره. [36] W. Montgomery Watt. Muhammed at Mecca Kqrachi. Oztord University Press. 1979, P. 100-109. وقد تصدى للوقوف على هذا العمل مجموعة من المؤلفين المسلمين، وبينوا ارتباطه بالغايتين اللتين ورد ذكرهما آنفاً، انظر مثلاً: فهمي الشناوي. من وراء سلمان رشدي: أسرار المؤامرة على الإسلام. القاهرة: المختار الإسلامي، د.ت. – ص101 ورفعت سيد أحمد. آيات شيطانية: جدلية الصراع بين الإسلام والغرب. القاهرة: الدار الشرقية، 1409هـ – ص196. وأحمد ديدات. شيطانية الآيات الشيطانية وكيف خدع سلمان رشدى الغرب – نقله إلى العربية وقدم له على الجوهرى. القاهرة: دار الفضيلة (1990م) – ص112. [37] عز الدين إسماعيل. المصادر الأدبية واللغوية في الأدب العربي. – ط2. – القاهرة: دار المعارف، 1980م. – ص3 – 7. [38] Charles G. Adams. Islamic Religious Tradition. انظر العرض عنه في دليل الدراسات العربية والإسلامية والشرق أوسطية بالجامعات الأمريكية: – مرجع سابق. حيث يقسم المؤلف المداخل لدراسة الإسلام إلى ثلاثة هي: المدخل التقليدي التبشيري، والمدخل الاعتذاري، والمدخل السلبي، ص252 – 253. [39] السعيد الورقي. في مصادر التراث. – بيروت: دار النهضة العربية 1404هـ – 1984م. – ص86. [40] سيد حامد النساج، رحلة التراث العربي. ط2. القاهرة: دار المعارف، 1985م. – ص36. [41] السعيد الورقي. في مصادر التراث. ص8 – 9. [42] هاملتون جب. النظم والفلسفة والدين في الإسلام. – دمشق: المركز العربي للكتاب، د.ت – ص108. [43] جرت عادة المؤلفين في الغرب على استعمال لفظ ((السرسان)) للمسلمين العرب وغيرهم، واستعمل المستشرقون الأوائل ((المحمدين)) وتطور الاستعمال واختلف من بلد أوربي إلى آخر حتى استقر على لفظ ((الأتراك)) بمعنى المسلمين منذ القرن الخامس عشر الميلادي في أوروبا، ولفظ ((الموريسكو)) في أسبانيا. واختلف الاستعمال بعد ذلك في أوروبا من الخلط الموجود بين العرب وغير العرب في الاستعمال الاستشراقي الآن. [44] الأولى المتعالي، وهذه من هنات المترجم الذي لم يفصح عن اسمه رغم الجهد الذي قام به. [45] النسمية استخدمها المترجم تتقابل كلمة Animism بالإنجليزية وهي تعني الاعتقاد بأن كل كائن موجود أو مخلوق من حيوان أو إنسان أو جماد وريح ونبات وما إلى ذلك له روح، وأن هذه الأرواح توجد منفصلة عن الأجساد. [46] هاملتون جب. النظم والفلسفة والدين في الإسلام. – ص58. [47] لو قال ((فحسب)) لما احتاج المرء معه إلى وقوف. [48] جرت عادة كثير من المستشرقين التأكيد على اقتباس القرآن الكريم من الكتب السماوية والثقافات السابقة كما سيأتي بيانه. [49] المرجع السابق –. ص73 – 74. [50] المرجع السابق، ص74. [51] جعله المترجم داخلاً تحت عنوان ((مبنى الفكر الديني في الإسلام)) ووزعه إلى أربع فقرات، الثانية منها محمد والقرآن ص66 – 77. [52] المرجع السابق. – ص78. [53] المرجع السابق، ص93. [54] كان المؤلف قد ذكر في الفقرة السابقة أن القرن الأول من تاريخ الإسلام كان خالياً من المتكلمين والمتصوفة. [55] المرجع السابق، ص98. [56] ولفرد سميث (مولود 1916) مستشرق كندي تخرج في برنستون. درس في كندا وإنجلترا والولايات المتحدة، والكتاب نشرته جامعة برنستون سنة 1957م. انظر نجيب العقيقي. المستشرقون – 3/ 182. [57] الواضح أن العثمانيين كانوا قادة العالم الإسلامي امتداداً للخلافة الإسلامية. والخلط هنا في قيادة العالم الإسلامي أثناء الخلافه العثمانية وانتهاء الخلافة الإسلامية في تركيا على يد القوميين الأتراك. فالواقع يكذب (ولفرد سميث) فتركيا تحت الخلافة العثمانية كانت أشد حالاتها ضعفاً أقوى منها الآن. وما ذلت تركيا ولا عانت ولا صغرت إلا عندما تخلت عن الإسلام. [58] عابد بن محمد السفياني، المستشرقون ومن تابعهم ومواقفهم من ثبات الشريعة وشملوها. – ص9. [59] مورو بيرجر مستشرق يهودي أمريكي عمل في جامعة برنستون كما عمل مع مؤسسة براند التجسسية في الولايات المتحدة الأمريكية. [60] عابد بن محمد السفياني، مرجع سابق. – ص52. [61] إلى الآن لم يوفق العرب والمسلمون إلى إصدار دائرة معارف إسلامية موثوقة، أو موسوعة مؤصلة. انظر مناقشة هذه الفكرة في العمل الذي قام به نسيم الصمادي، دائرة المعارف العربية. أزمة فكر لا أزمة نشر. – عمان: دار الكرمل، 1988م. – ص85. [62] مستشرق أمريكي (1863 – 1943م). كان صديقاً لنيكلسون. أسهم في إنشاء المعاهد والدوريات بمعاونة زويمر وسارتون. انظر نجيب العقيقي. المستشرقون. – 3/ 136 – 137. [63] كريستيان سنوك هورجورنيه (1857 – 1936م) مستشرق هولندي تعلم في ليون على (( دي خويه)). وعلى ((نولدكه)). ورحل إلى جاوة، وزار مكة المكرمة متسمياً بعبدالغفار ووضع في الحج كتاباً، وله آثار أخرى. انظر قاسم السامرائي، الاستشراق بين الموضوعية والافتعالية. – الرياض: دار الرفاعي، 1483هـ – 1983م. – ص110 – 137. [64] د.ب. ماكدونالد. ((إجماع)) في دائرة المعارف الإسلامية – يصدرها باللغة العربية أحمد الشنتناوي وإبراهيم زكي خورشيد وعبدالحميد يونس. – بيروت: دار المعرفة، د.ت. – 1/ 438 – 440. [65] بدأت فكرة ترجمة معاني القرآن الكريم في القرن الأول الهجري – السابع الميلادي، وترجمت المعاني إلى ما يربو على مائة وإحدى وعشرين لغة في أنحاء العالم منها ثماني لغات أوروبية هي الألمانية والإنجليزية والإيطالية والروسية والفرنسية والإسبانية واللاتينية والهولندية على الترتيب حسب عدد الترجمات. انظر مناقشة ترجمات معاني القرآن الكريم في: محمد صالح البنداق. المستشرقون وترجمة معاني القرآن الكريم. – بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1483هـ – 1983م. – ص240. [66] جورج سيل (1697 – 1736م) بفتح السين. مستشرق إنجليزي. هوى الاستشراق واشتد اهتمامه بالإسلام. مقدمته لترجمة معاني القرآن الكريم هي ((بمثابة مقالة إضافية عن الدين الإسلامي حشاها بالإفك واللغو والتجريح)) انظر نجيب العقيقي. المستشرقون. – 2/ 47. [67] محمود حمدي زقزوق. الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري. – الدوحة: رئاسة المحاكم الشرعية والشئون الدينية في دولة قطر، 1404هـ. – ص83 (سلسلة كتاب الأمة/ 5). [68] البر كاسميرسكي (1808 – 1887م) مستشرق بولوني، كتب بالفرنسية، متهم في أمانته العلمية. انظر نجيب العقيقي. المستشرقون. – 2/ 498 – 499. [69] محمود حمدي زقزوق. الإسلام في تصورات الغرب. – القاهرة: مكتبة وهبة، 1407هـ. ص23 – 24. وانظر للمؤلف الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري. – ص83. [70] إبراهيم خليل أحمد. الاستشراق والتبشير وصلتهما بالإمبريالية العالمية. – القاهرة: مكتبة الوعي العربي، (1973م). – ص67 – 68. [71] ول ديورانت. قصة الحضارة. – مج4، ج2 – ترجمة محمد زيدان. – بيروت: الإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية، د.ت. – ص46. [72] عبدالله بن هشام المعافري. السيرة النبوية لابن هشام. – القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، د.ت – 3/ 218. [73] وعند ابن سعد قوله عن غزوة خيبر: ((وفي هذه الغزاة سمت زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أهدت له شاة مسمومة فأكل منها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وناس من أصحابه فيهم بشر بن البراء بن معرور فمات منها)) محمد بن سعد. الطبقات الكبرى. – ,ج. – بيروت: دار صادر، 1485هـ – 1985م. – 2/ 187. [74] ونصه في مسند الإمام أحمد ((عن أنس بن مالك أن يهودية جعلت سماً في لحم ثم أتت به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأكل منه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: إنها جعلت فيها سماً. قالوا ألا نقتلها؟ قال: لا قال: فجعلت أعرف ذلك في لهوات رسول الله – صلى الله عليه وسلم –)) انظر أحمد عبدالرحمن البنا. الفتح الرباني 22/ 66. [75] مصطفى السباعي، السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي. – ط2. – بيروت: المكتب الإسلامي، 1396هـ. – ص230 – 231. وينقل الذهبي عن عبدالله بن إدريس قوله: ((ما أحد في ابن إسحاق أثبت من زياد البكائي لأنه أملى عليه مرتين)) انظر محمد بن عثمان الذهبي. سير أعلام النبلاء. – 23 مج. – بيروت: مؤسسة الرسالة، 1482هـ – 1982م. – 9/ 5 – 6. [76] عبدالعظيم الديب. المستشرقون والتراث. – المحرق (البحرين): مكتبة ابن تيمية، 1406هـ – 1986م. – ص30 – 31. ويقول الأستاذ فؤاد سزكين: ((وبدون أن يفهم جولدتسيهر المعنى الدقيق لمصطلح ((كتاب)) أو ((كتابة)) فقد أخطأ في تفسيره لعبارة الزهري: كنا نكره كتابة العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء فرأينا ألا نمنعه أحداً من المسلمين)). وقد فهم جولدتسيهر من هذا النص أن الزهري اعترف بأنه – على هذا النحو – قد مكن الأمويين من الحصول على ذرائع دينية تخدم مصالح أسرتهم الحاكمة)). انظر فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي – 1 –. – المجلد الأول، الجزء الأول في علوم القرآن والحديث. – نقله إلى العربية محمود فهمي حجازى. – الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1403هـ. – ص141. [77] ول ديورانت. قصة الحضارة. – مرجع سابق – ص77 . وذكره عبدالعظيم الديب في المستشرقون التراث. – ص32 – 33. [78] انظر على سبيل المثال ابن الأثير، علي بن محمد الجزري. – أسد الغابة في معرفة الصحابة. – 6ج. – د.م: الفكر. د.ت. – 2/99. [79] ول ديورانت، قصة الحضارة. – مرجع سابق. – ص92. وذكره عبدالعظيم الديب في المستشرقون والتراث. – ص34 – 36. [80] المرجع نفسه، ص91. [81] انظر إشارة إلى هذا عند أحمد أمين. هارون الرشيد. – القاهرة: دار الهلال 1951م. – 1370هـ. – ص219. مع أن الكتاب كله فيه رائحة التأثر بآراء المستشرقين حول الرشيد وحاضرة الإسلام بغداد والحضارة الإسلامية رغم عدم وجود مراجع للكتاب تدل على هذا الحكم نفياً أو إثباتاً. ولكننا تعودنا من أحمد أمين هذا التأثر في أعماله المشهورة التي مر ذكرها في بداية هذه الوقفة. وعند الذهبي أنه ((كان يصلي في خلافته كل يوم مائة ركعة إلى أن مات، ويتصدق بألف، وكان يحب العلماء ويعظم حرمات الدين، ويبغض الجدال والكلام، ويبكي على نفسه ولهوه وذنوبه، لاسيما إذا وعظ)). انظر محمد بن شاكر الكتبي فوات الوفيات. والذيل عليها. – 5ج. – تحقيق إحسان عباس. – بيروت: دار الثقافة، 1974م. – 4/ 225 – 227. وكان قد مات – رحمه الله – في غزوة من غزواته بخراسان في 3/ 6/ 193هـ وقبره بمدينة طوس. [82] ج. فان فلوتن (1866 – 1903م). ذكره نجيب العقيقي مع المستشرقين الهولنديين. وذكر آثاره ولم يذكر منها كتاب (السيطرة العربية) وذكر من آثاره كتاب (الفتح العربي وبعض العقائد في عصر الأمويين). انظر: المستشرقون. – 2/ 316 – 317. ويذكر قاسم السامرائي أن وفاته كانت سنة 1902م وأنه تلميذ ((دي خويه)). انظر: الاستشراق بين الموضوعية والافتعالية. – ص123. وذكره عبدالرحمن بدوي وأشار إلى كتابه بعنوان: (أبحاث في السيطرة العربية والتشيع والعقائد المهدوية في عهد الخلافة الأموية). انظر: موسوعة المستشرقين. – ط2. – بيروت: دار العلم للملايين، 1989م. ص285. [83] عبدالعظيم محمود الديب، المنهج في كتابات الغربيين.. – ص76. [84] ابن جرير الطبري. تاريخ الرسل والملوك. – تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. – 6ج. – القاهرة: دار المعارف، 1963م. – 6/ 157. والمقصود بـ(2/ 806) في نقل ((فان فلوتن)) الورقة السادسة بعد الثمانمائة من الجزء الثاني من المخطوط. [85] عبدالعظيم محمود الديب. المنهج في كتابات المستشرقين – ص7 – 125. وقد أورد المؤلف أمثلة لكل مجال من المجالات، فيعاد إليها للاستزادة، وبعضها مبثوث في هذه الوقفة مأخوذ عن المؤلف. وانظر أيضاً: عماد الدين خليل. ((المستشرقون والسيرة النبوية)). في: الإسلام والمستشرقون. – تأليف نخبة من العلماء المسلمين. – جدة: عالم المعرفة، 1485هـ – ص274. [86] الأب هنري لامانس (1862 – 1937م) مستشرق بلجيكي وراهب يسوعي شديد التعصب ضد الإسلام. ((يفتقر افتقاراً تاماً إلى النزاهة في البحث والأمانة في نقل النصوص وفهمها)). تعلم في الكلية اليسوعية ببيروت، وعلم فيها، أدار مجلة ((المشرق)) ومجلة تنصيرية اسمها ((البشير)) كتب في السيرة والخلافة الأموية. انظر عبدالرحمن بدوي. موسوعة المستشرقين. – ص347 – 349. [87] عبدالرحمن بدوي. موسوعة المستشرقين. –348 – 349. [88] وهذا ما يمليه علينا قوله تعالى من الآية الثامنة من سورة المائدة "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون". [89] عبدالعظيم الديب. المستشرقون والتراث. – ص46. وقد اقتصرت دراسة الدكتور عبدالعظيم الديب على الأجزاء الثلاثة الأولة. ولابد من ملاحظة أن كتاب عبدالجبار عبدالرحمن (ذخائر التراث العربي الإسلامي) يعد عالة على إصدارات صلاح الدين المنجِّد (معجم المخطوطات العربية) ولابد كذلك من ملاحظة أن هناك مخطوطات منشورة من تحقيقات المستشرقين منثورة في الدوريات الاستشراقية لمَّا ترصد. وقد حاول على البواب استدراكها في عدة من أعداد من مجلة عالم الكتب (الأعداد الأربعة من المجلد التاسع (1408 – 1409هـ) والعدد الأول من المجلد العاشر (رجب 1409هـ) وهاتان الملحوظتان قد تقللان من دقة البيانات المستقاة من الكتابين لعدم شمولهما. [90] المرجع السابق، ص13. وقد يشكك في الثقة في استخدام العينة وأنها لا تعطي نتائج ثابتة، ويفضل أخذ العمل كاملاً كما هي الحال مع كتاب (معجم المخطوطات العربية) لصلاح الدين المنجِّد. وعلى أي حال إذا أضيفت هذه الملحوظة مع الملحوظتين السابقتين تأكد أن مثل هذا المسح إنما يعطي إشارات تمكن من الوصول إلى نتائج أولية، وإن بقي في النفس شيئ من رغبة في مسح جميع ما نشر من مخطوطات على أيدي المستشرقين واستقراء هذا المنشور من حيث الاتجاهات الفكرية للمنشورة. ولعل هذه الوقفة تمتد إلى مثل هذا في مجال آخر بإذن الله. [91] عبدالعظيم الديب. المستشرقون والتراث. – ص33 – 26. [92] سامي الصقار. ((دور المستشرقين في خدمة التراث الإسلامي)) المنهل. – مج 50، ع471، السنة 55. – ص142 – 167. ويؤكد الدكتور الصقار في إسهامات أخرى على الإشادة بأعمال المستشرقين في مقابل غمط الحق مما تأباه الروح الإسلامية. [93] مصطفى السباعي، الاستشراق والمستشرقون: ما لهم وما عليهم. – ط3. – بيروت: المكتب الإسلامي، 1405هـ – 1985م. – ص12 – 13. [94] المرجع السابق. – ص13. [95] أرنت يان فنسنك (1882 – 1939م) مستشرق هولندي كان تلميذاً لهوتسما، ودي خويه، وهورجرونيه وسخاو. رسالته للدكتوراة كانت عن ((محمد واليهود في المدينة)) استعان بمائة وثلاثين باحثاً لوضع المعجم المفهرس من سنة 1916م. انظر عبدالرحمن بدوي. موسوعة المستشرقين. – ص289 – 290. [96] جوستاف فلوجل (1802 – 1870م) درس اللغات الشرقية في لايبزج، ثم أقام في فينا وباريس ثم عاد لألمانيا. وعمل على وضع فهارس للمخطوطات العربية والفارسية والتركية في مكتبة فينا. توفي في درسدن. انظر نجيب العقيقي. المستشرقون. – 2/ 363 – 364. [97] ذكره عبدالستار الحلوجي في المرجع التالي. ولم أقف له على ترجمة في مظانه. [98] عبدالستار الحلوجي. ((جهود المستشرقين في مجال التكشيف الإسلامي)) في: مجلة كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ع6 (1396هـ 1976م)، ص723 – 749. [99] Fischer und E. Braunlich. Shawahid – Indices. Osnabruk Otto Zeller, 1982 – 352 P.P. [100] سامي الصقار ((دور المستشرقين في خدمة التراث الإسلامي)). المنهل. ص156. وانظر مناقشة الفهارس عند أحمد محمد شاكر في مقدمة الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي، بتحقيق وشرح أحمد محمد شاكر. – 5ج. – بيروت: دار إحياء التراث العربي، د.ت. – 1/ 43. 62. [101] فؤاد سزكين. تاريخ التراث العربي: مجموعات المخطوطات العربية في مكتبات العالم. نقله إلى العربية محمود فهمي حجازي. الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1402هـ – 1982م. 281ص. وانظر أيضاً مناقشة فهارس المخطوطات عند عبدالستار الحلوجي. ((فهارس المخطوطات)). في: دراسات في الكتب والمكتبات. ص155 – 168. [102] كارل بروكلمان. تاريخ الأدب العربي. ج4 نقله إلى العربية السيد يعقوب بكر ورمضان عبدالتواب. القاهرة: دار المعارف، (1983م). ص20 – 40. وبروكلمان (1868 – 1956م) مستشرق ألماني تخرج باللغات السامية. وكتب بالعربية وبالتاريخ الإسلامي، وتاريخ الأدب العربي، له آثار كثيرة، انظر نجيب العقيقي المستشرقون – 2/ 424 – 430. [103] سعد المرصفي. أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي. – الكويت: دار القلم، 1408هـ – 1988م. – 210ص. [104] المرجع السابق، ص76. [105] المرجع السابق، ص90. [106] المرجع السابق، ص96. [107] المرجع السابق، ص123. [108] المرجع السابق، ص137. [109] المرجع السابق، ص149. [110] المرجع السابق، ص177. [111] أحمد محمد شاكر. في الجامع الصحيح، 1/ 19 – 20. [112] المرجع السابق، 1/ 20. [113] انظر على سبيل المثال: محمد صالح البنداق. المستشرقون وترجمة القرآن الكريم. – مرجع سابق. ومحمد حسين علي الصغير. المستشرقون والدراسات القرآنية. – بيروت. المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1403هـ – 1983م. – ص134. وزاهر عواش الألمعي. مع المفسرين والمستشرقين في زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – من زينب بنت جحش: دراسة تحليلية. – ط4 – (الرياض: المؤلف)، 1403هـ – 1983م – 127ص. [114] انظر مثلاً نذير حمدان. الرسول – صلى الله عليه وسلم – في كتابات المستشرقين. – ط2. جدة: دار المنارة، 1406هـ – 1986م. – 207ص. ومحمد سرور بن نايف زين العابدين. دراسات في السيرة النبوية. – برمنجهام: دار الأرقم، 1407هـ – 1986م. – 366ص. وجوستاف بفانمللر. سيرة الرسول في تصورات الغربيين. – ترجمة محمود حمدي زقزوق. – المحرق (البحرين): مكتبة ابن تيمية، 1406هـ – 1986م. – ص56. [115] انظر مثلاً سعد المرصفي. أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي. – مرجع سابق. [116] انظر مثلاً عجيل جاسم النشمي. المستشرقون ومصار التشريع الإسلامي. – الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1404هـ – 1984م. – ص256. [117] انظر زيد بن أحمد بن زيد العبلان. الدراسات الاستشراقية في ضوء العقيدة الإسلامية: دراسة ومناقشة وتحليل. – بحث مقدم لنيل درجة الماجستير في العقيدة إلى قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، 1406هـ. – ص613 (مخطوطة). [118] انظر مثلاً شوقي أبو خليل، موضوعية فيليب حتى في كتابة تاريخ العرب المطول. – دمشق دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر، 1406هـ – 1985م، – ص223. وعبدالكريم علي الباز. افتراءات فيليب حتى وكارل بروكمان على التاريخ الإسلامي. جدة: تهامة، 1403هـ. – ص174. [119] ينقل سامي الصقار عن مجلة المسلمون ع5 15/ 2/ 1402هـ – 27/ 11/ 1981م. ص42 من مقال للمستشرقين الأمريكي ((دونالد ليتل)) قوله: ((نعم؛ الاستشراق ليس شراً كله، كما يعتقد البعض ممن ترسبت في نفوسهم الكراهية للغرب الاستعماري، حتى أغلقوا وأيقنوا أن كل ما يهب من الغرب لا يمكن إلا أن يكون رياح المؤامرات والدس والفتن والكيد للإسلام والمسلمين. وفي هذا ظلم كبير لبعض المستشرقين ولأنفسنا أيضاً، لأننا بهذا الموقف نحرم ثقافتنا الإسلامية من ثمار عقول لا يحركها إلا حبها للحقيقة، ونقيم حاجزاً بين أنفسنا وبين علماء ينفقون سنوات عمرهم في محاولة الاقتراب منا وإستيعاب ثقافتنا وفهمها)) انظر ((دور المستشرقين في خدمة التراث الإسلامي)) المنهل. – مرجع سابق. ص143. وكلام ((ليتل)) يوحي بالانتماء للإسلام، فإن يكن مسلماً فإنه حينئذ لا يصدق عليه أن يقال عنه إنه مستشرق. ومن غير الصواب قول بعضهم عن مستشرق أسلم المستشرق المسلم. إذ لا يجتمعان. [120] انظر المناقشة الجيدة للموسوعة العربية عند نسيم الصمادي، دائرة المعارف العربية: أزمة فكر لا أزمة نشر، مرجع سابق. [121] انظر المناقشة الجيدة لتجميع التراث المخطوط عند عبدالستار الحلوجي. ((نحو خطة عربية لتجميع تراثنا المخطوط)) في: دراسات الكتب والمكتبات. مرجع سابق. ص169 – 181. [122] وانظر أيضاً المناقشة الجيدة حول دراسة المخطوط عند عبدالستار الحلوجي. ((مسؤولية جامعاتنا تجاه تراثنا المخطوط)) في المرجع السابق، ص183 – 190.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |