فألقيه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحريم الاستكبار على الله أو على رسله عليهم الصلاة والسلام أو شيء من دين الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم بالتمرير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5405 - عددالزوار : 2814411 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5017 - عددالزوار : 2147433 )           »          الصراع بين الحق والباطل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          اعرف عدوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          مقرر الثقافة الإسلامية واستيعابُه للقضايا المُستجدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          توطيد الأسلمة في أوساط معلمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          الوحدة الإسلامية.. (البعبع) المخيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          حديث: اللهم اهده فمال إلى أبيه فأخذه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2026, 11:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,956
الدولة : Egypt
افتراضي فألقيه

فَأَلْقِيهِ

ندى ممدوح عبدالحسيب منصور إبراهيم

﴿ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ ﴾ [القصص: 7]، كيف للمرء أن يلقي بيده ما يخاف خسرانه؟ وكيف له أن يُرخي قبضة يده عمَّا يخشى ضياعه؟

أتساءل: كيف كان حال قلب أُمِّ موسى عليه السلام؟ وكيف تشَرَّب باليقين حتى بلغ مبلغ الاستسلام التام والخضوع المطلق لأمر الله؟ إن منطق البشر يقف عاجزًا متعجبًا، فكيف يلقى رضيع لا حول له ولا قوة في اليمِّ؟ صندوق صغير تتقاذفه موجات البحر المتلاطمة، ومع ذلك يأتي النداء الإلهي: "ولا تخافي".. يا الله، كيف لا تخاف؟!

إنه لأمرٌ شاقٌّ على النفس أن تلقى ما تحبُّ وما تخشى عليه، فكيف طاعت أمُّ موسى حين أوحى إليها ربُّ السماوات؟ وكيف مضت من الخوف من هلاك ولدها، إلى فعل يبدو في ظاهره أنه الهلاك بعينه؟

السرُّ هنا أن هذا "منطق البشر العاجز"، أما ما حدث فكان بتدبير "علَّام الغيوب".

في هذا الموقف تتجلَّى قمة الإعجاز؛ فاليقين التام هو ما جعلها تتلقى الوحي وتنفذه بكامل التسليم، متحصنة ببشارة ربها: ﴿ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [القصص: 7]، لم تكن تعلم تفاصيل الحكمة، وليس شرطًا في كل قضاء إلهي أن ندرك الحكمة من ورائه وقت تنفيذه.

لكن المؤكد أن إيماننا بـ "معية الله" التي تحيط بنا، هو ما يُورِثنا الرضا والتسليم، ويمنع ألسنتنا من التحسُّر بكلمة "لو"، لتنطق قلوبنا بيقين: ﴿ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [إبراهيم: 12].

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.47 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]