التفسير بمكتشفات العلم التجريبي بين المؤيدين والمعارضين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 834 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 799 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 801 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1067 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1071 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1085 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1062 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1071 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1447 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1466 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 04-08-2026, 11:15 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,807
الدولة : Egypt
افتراضي رد: التفسير بمكتشفات العلم التجريبي بين المؤيدين والمعارضين

التفسير بمكتشفات العلم التجريبي بين المؤيدين والمعارضين

د. محمد عبدالرحمن الشايع



وقالوا إن ذلك عائد لأمور:
منها انخفاض نسبة الأكسجين في الارتفاعات العالية حتى تنعدم نهائياً. وانخفاض الضغط الجوي حيث يؤدي ذلك إلى معدل نقص مرور الهواء عبر الأسناخ الرئوية إلى الدم. كما يؤدي إلى تمدد غازات المعدة والأمعاء فيضغط ذلك على الرئتين ويعيق تمددها وذلك يؤدي إلى ضيق وصعوبة التنفس. مع برودة الجو، وانعدام الوزن[59].

هذه بعض الأمثلة تخيرتها قصيرة تجنباً للكثرة والإطالة. وقد قدر بعض الباحثين آيات القرآن الكريم التي تحدثت عن الأنفس والأكوان بما يزيد عن (900) آية[60]. منثورة في سور القرآن الكريم.


ضوابط للتفسير بمكتشفات العلم التجريبي:
من خلال الآراء والمذاهب في قبول تفسير القرآن الكريم بمكتشفات العلم التجريبي أو رفضه تكونت لدى عدد من الباحثين ضوابط وشرائط لابد من مراعاتها والالتفات إليها والعناية بها عند التعرض لتفسير بعض الآيات القرآنية من وجهة النظر العلمية التجريبية. من أظهر وأشهر هذه الضوابط.

أولاً: تفهم مهمة القرآن الأساسية:
فالقرآن الكريم كتاب هداية للبشرية يهديها إلى باريها ويبين لها الصراط المستقيم الذي يجب أن تسير عليه لتسعد في دنياها وأخراها.

﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 9].

فقد جاء القرآن الكريم ليبين للناس مهمتهم التي خلقوا لأجلها وكلفوا بها في هذه الحياة وهي عبادة الله جل وعلا وحده: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58][الذاريات/ 56-58].

وقد سلك القرآن الكريم كل المسالك والسبل من فطرية وعقلية ليبين لهم هذا الحق ويحملهم عليه ويدعوهم إليه. فذكّر الإنسان أصله. ودعاه إلى التفكر في نفسه ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ [الذاريات: 21].

ونبهه إلى ما حوله في هذه الأرض التي تقله والسماء التي تظله. فبسط له الأرض ويسرها وأودع فيها وعليها ما ينفع الإنسان ويدل على قدرة الخالق وعظمته ورحمته. إلى غير ذلك من خلق الله وعظيم آياته التي تدل عليه وتدعو إليه. فيتعين أن تبقى الدراسات القرآنية المتعلقة بالآيات الكونية في حدود هذا الغرض ومحققة له. لأن استغلال هذه الموجودات والاستفادة المادية منها فقط دون الاهتداء بها إنما هو منهج جاهل، جاحد، ضال. لأن هذه الآيات الموجودة، وهذه العظمة القائمة، والدقة المتناهية في هذا الخلق بأرضه وسمائه، ببحاره ومجراته، بحيوانه ونباته، بانسانه وكل أجزائه إنما هي شواهدٌ قواطع، وبراهين سواطع على وجود الله جل وعلا وقدرته وعظمته وأنه لا إله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي يجب أن تصرف العبادة له وحده.

فالإنسان الذي يشهد ويشاهد كل هذه المخلوقات والمشاهد ثم لا يهتدي إنما هو أضل من حمار أهله. وتأمل قوله تعالى وكفى: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179].

ثانياً: الاعتدال في التناول دون إفراط أو تفريط:
بعد أن تقرر القرآن الكريم كتاب هداية وأن فيه الكثير من الآيات البينات التي تَذْكر الكون وتذكِّر الانسان بما فيه من دقائق وحقائق عليه أن يلتفت إليها ويستفيد منها ويستدل بها. ولا يصح إهمالها أو الإعراض عنها. بل ينبغي أن تتناول في هذا النطاق دون إغراق في بحث خصائصها ودقائقها لأن هذا المسلم يحوّل التفاسير إلى كتب اختصاص لهذه العلوم. ويحول دون تأثير القرآن في النفوس وإنارته للقلوب. وهدايته للعقول. وهو الهدف الأساسي له ولعل مسلك الإفراط في التناول وعدم الاعتدال فيه. وحشو التفاسير بتلك التفاصيل التي فيها ما يصح وما لا يصح كان أحد أسباب رفض هذا النوع من التفسير.

وكما ننتقد حشو التفاسير بالاسرائيليات، والاستطرادات النحوية، والعقدية وخلافها. فهذا من ذاك.

فالقرآن الكريم إنما يشير إلى مجمل الحقيقة دون تفسير وتفصيل. وفي هذه الإشارة عظيم الدلالة على أن هذا القرآن تنزيل من حكيم حميد. وليس من عند بشر. إذ لو كان من عند غير الله لوجد الناس فيه اختلافاً كثيراً وكبيراً.

ثالثاً: الاقتصار على الحقائق:
ينبغي الاقتصار في تفسير آيات القرآن الكريم على الحقائق العلمية القطعية اليقينية. دون النظريات والفرضيات العلمية لأن النظريات قابلة للتغير والتبدل. فربطها بالآيات وتفسير الآيات بها. ثم تغير التفسير بتغير النظرية يوقع في بعض النفوس ظلالاً من الشك والريب. وما أغنانا عن ذلك.

رابعاً: اليقين باستحالة التعارض الصريح بين حقائق القرآن الكريم والحقائق العلمية:
ينبغي أن يكون في عقيدة ويقين كل مسلم استحالة التعارض والتصادم بين صريح دلالة آية قرآنية، وحقيقة علمية فظيعة يقينية على الرغم من تقدم العلوم وكثرة حقائقها وقواعدها على امتداد الزمان واختلاف المكان وهذا الأمر من المسلمات البدهيات في عقيدة المسلم. وهذا من أظهر وأبهر وجوه الاعجاز العلمي في القرآن الكريم.

ومرد ذلك انسجام العقائد في الإسلام لأن الحقائق القرآنية، والحقائق العلمية تخرج من مشكاة واحدة، وتصدر من مصدر واحد، فهذا الكون خلق الله، وهذا القرآن كلام الله.

ولن يخبر الله في كتابه بخلاف حقائق خلقه فهو خالقها بهيئاتها وحقائقها ودقائقها لا يعزب عن علمه منها شيء: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ ؟! [الملك/ 14].

﴿ قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 6]. وما قد يلوث في بعض الأذهان من توهم بوجود تناقض وتعارض إنما هو سوء فهم لإحدى الحقيقتين القرآنية أو العلمية، لأن التعارض والتصادم بينهما مستحيل قطعاً. فقد تكون الآية غير صريحة في دلالتها فالوهم في سوء الفهم، أو أن تكون المسألة نظرية علمية لا حقيقة علمية.

خامساً: الاستفادة من مزايا التعبير القرآني الكريم:
يمتاز الأسلوب القرآني الكريم بمزايا باهرة قاهرة من أظهرها مرونة أسلوبه، وخصوصية كلماته، وسعة دلالة مفرداته، ودقة عباراته، ودقة العبارة لا تعني ضيق الدلالة، ولهذا كان القرآن الكريم حمّال وجوه. تتسع الآيات لوجوه من التأويل تكون معه آياته أوسع من أن تحصر في دلالة ضيقة ولا ينبغي أن يساء هذا الفهم لتحمل الآيات ما لا تحتمل ويستخرج منها ما لا تدل عليه.

إذ أنها سعة داخل دلالة الكلمات واستعمالاتها اللغوية الصحيحة وهذه الميزة تؤدي إلى عدم حصر دلالة الآية على حقيقة علمية واحدة فإذا ما اتسعت دلالة الكلمة القرآنية لغوياً، وأيدت حقيقة علمية إحدى هذه الدلالات فإنه يؤخذ بها لكن ينبغي ألا يكون على سبيل الحصر والقصر عليها، ويحكم ببطلان ما عداها من الدلالات الأخرى للمفردة القرآنية فليس ببعيد أن تكون الحقيقة العلمية المكتشفة إحدى دلالات الآية القرآنية لا كل دلالتها فلا نتحجر في دلالة الآية واسعاً.

فقد علل المتقدمون تخصيص ذكر البنان في قوله تعالى: ﴿ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ [القيامة: 4] بتعليل صحيح سليم. وكشف العلم التجريبي المتأخر عن خاصية لِلْبنان كانت مجهولة فتكشف شيء من سر تخصيصه بالذكر وقد تكشف قوادم الأيام ما لا يعرف الآن. وهكذا باقي الآيات[61].

فسبحان الذي خلق فسوى. والذي قدر فهدى.

رأيٌ في الموضوع:

لا شك في أعجز القرآن الكريم من كل الوجوه. وهناك تفريق بين الاعجاز العلمي في القرآن الكريم، وما اشتهر بالتفسير العلمي للقرآن فالأول متفق عليه لا إنكار له لأنه لن يكون هناك تعارض بين حقيقة قرآنية وحقيقة علمية قطعية لأنهما من مشكاة واحدة، فالكون خلق الله. والقرآن كلام الله.

لكن وقع الخلاف في الثاني وهو التفسير العلمي للقرآن وذلك بأن نأتي بمسائل العلم التجريبي فنفسر بها دلالة الآيات كما سبق بيانه.

والملاحظ أن مسلمي هذا العصر يسترخون في الدرس والبحث. ويستلقون على آرائكهم فإذا ما ظهرت مسألة علمية وخرجت من الفرضية النظرية لتدخل حيز الحقائق العلمية سارع بعضهم للقول بأننا نعرفها قبل ذلك وأن القرآن الكريم أشار إليها. وقد تكون هذه الاشارة القرآنية إليها قريبة أو بعيدة.

والمسلك الأمثل والأنفع أن تكون للمسلمين مراكز أبحاث ودراسات تنكب على الموضوعات بعمق وأناة وأن تكون إشارات القرآن العلمية - وكذلك صريح وصحيح السنة النبوية - هي طليعة ما يدرس ويبحث.

وهذا المسلك والمنهج يجعلنا نظفر بالنتيجة سلفاً في بعض الحالات وتبقى معرفة الأسرار والتفصيلات. والتي ينبغي أن تكون هي محل الدراسة والبحث.

وبضرب المثال يتضح المقال.
1 - في قوله تعالى: ﴿ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ [القيامة: 4] دلالة على تميز البنان بشيء أو أشياء ولهذا خص بالذكر، هذه هي نتيجة ويبقى التساؤل عن هذه الميزة. فقد عرفنا شيئاً وباستمرار البحث قد نعرف أشياء.

2 - قال جل وعلا عن النحل وما يخرج منه من عسل: ﴿ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ﴾ [النحل: 69].

فالآية صريحة في تقرير حقيقة أن في العسل شفاء للناس. فكان المفروض في المسلمين أن تنصب دراساتهم، وينكب الباحثون منهم في معرفة أسرار وتفصيل ذلك، وينكب الباحثون منهم في معرفة أسرار وتفصيل ذلك، وبأيديهم النتيجة المقطوع بها. فتنصرف الدراسات والأبحاث لمعرفة أي أنواع الأمراض التي يشفيها العسل، وأسلوب التناول والاستعمال وأثر غذاء النحل واختلاف ألوانه في الشفاء إلى غير ذلك من المسائل والتفصيلات المتعلقة بهذا. وهكذا في آيات كثيرة أخرى.

وفي الحديث الصحيح: ((الكمأة من المن. وماؤها شفاء للعين))[62].

فهذا الحديث صحيح في سنده. صريح في دلالته. مقطوع بنتيجته لكن هل أجرت مراكز أبحاثنا ما يكفي من الدراسات للتعرف على خصائص هذا الماء ولأي الأدواء يكون فيه الشفاء؟

فلماذا يتأخر المسلمون عن مثل هذه الدراسات حتى إذا ظهرت في غرب أو شرق سارعنا إلى القول بأن هذا عندنا مذكور في كتاب ربنا وسنة نبينا. فأين كنّا؟.
د. محمد بن عبدالرحمن الشايع


((مراجع البحث))

1 - الاتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1974م.

الأعلام لخير الدين الزركلي. الطبعة الثالثة.

2 - الاكليل في استنباط التنزيل، جلال الدين السيوطي.

3 - اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري، الدكتور/ فهد بن عبدالرحمن الرومي. الطبعة الأولى (1407هـ - 1986م).

4 - اتجاهات التفسير في العصر الراهن، د. عبدالمجيد المحتسب. ط3، عام 1402هـ، نشر مكتبة النهضة الإسلامية، عمان.

5 - إحياء علوم الدين، أبي حامد الغزالي طبع مصطفى الحلبي.

6 - أسباب النزول للواحدي، تحقيق: السيد أحمد صقر. ط2 عام 1404هـ - 1984م.

7 - إعجاز القرآن، مصطفى صادق الرافعي، ط8.

8 - البحر المحيط، للإمام أبي عبدالله محمد بن يوسف أبي حيان الأندلسي، نشر مكتبة ومطابع النصر الحديثة بالرياض.

9 - تاج العروس، لمحمد بن مرتضى الزبيدي، ط1، بالمطبعة الخيرية بمصر (130هـ).

10 - تفسير القرآن الكريم، الشيخ محمود شلتوت، دار القلم القاهرة.

11 - التفسير: نشأته، تدرجه، تطوره، أمين الخولي، ط1، عام 1982م، دار الكتاب اللبناني، بيروت.

12 - التفسير العلمي للقرآن الكريم. دراسة وتقويماً، عبدالله الأهدل - رسالة ماجستير، مطبوعة على الآلة الكاتبة - كلية أصول الدين بالرياض.

13 - التفسير العلمي للقرآن الكريم بين النظريات والتطبيق، د. هند شلبي، تونس 1406هـ - 1985م.

14 - التفسير الحديث، محمد عزة دروزة، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية.

15 - التفسير والمفسرون د. محمد حسين الذهبي، ط2، عام 1396هـ - 1976م.

16 - التفسير الكبير، فخر الدين الرازي، ط2.

17 - تفسير القرآن العظيم، الإمام ابن كثير، طبع عيسى البابي الحلبي.

18 - جواهر القرآن، أبي حامد الغزالي.

الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. دار إحياء التراث العربي. بيروت. لبنان.

19 - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. دار إحياء التراث العربي. بيروت. لبنان.

زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي ط1.

20 - دائرة المعارف الإسلامية، طبعة دار الشعب مصر.

سنن الترمذي. ط2.

21 - زاد السير في علم التفسير لابن الجوزي ط(1).

22 - سورة الرحمن وسور قصار، د. شوقي ضيف.

23 - سنن الترمذي ط(2).

24 - الفكر الديني في مواجهة العصر، د. عفت محمد الشرقاوي، ط2، عام 1979م، دار العودة، بيروت.

كتاب العظمة لأبي الشيخ الأصفهاني. ط1، دار العاصمة. الرياض.

25 - الفلسفة القرآنية، عباس محمود العقاد، دار نهضة مصر.

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير. محمد الصباغ. المكتب الإسلامي.

26 - في ظلال القرآن، سيد قطب، ط12، 1406هـ - 1986م، دار العلم بجدة.

ميزان الاعتدال. للذهبي. دار المعرفة. بيروت.

27 - القرآن وقضايا الإنسان، د. عائشة عبدالرحمن، ط3، 1978م، دار العلم للملايين، بيروت.

28 - كتاب العظمة لأبي الشيخ الأصفهاني. ط(1) دار العاصمة. الرياض.

29 - كشاف اصطلاحات الفنون، محمد بن علي الفاروقي التهانوي.

30 - لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير. محمد الصباغ. المكتب الإسلامي.

31 - مباحث في إعجاز القرآن، د. مصطفى مسلم، ط1، عام 1408هـ، بدار المنار جدة.

32 - معجم المؤلفين. لعمر رضا كحالة. دار إحياء التراث العربي. بيروت.

33 - ميزان الاعتدال. للذهبي دار المعرفة. بيروت.

34 - معالم الشريعة الإسلامية، د. صبحي الصالح، ط2، بيروت، دار العلم للملايين.

35 - مناهل العرفان في علوم القرآن، الشيخ محمد عبدالعظيم الزرقاني.

36 - مع الطب في القرآن الكريم، د. عبدالحميد دياب، أحمد قرقوز، ط8، عام 1402هـ، مؤسسة علوم القرآن، دمشق.

37 - المنهج الإيماني للدراسات الكونية في القرآن الكريم، د. عبدالعليم عبدالرحمن خضر، ط1، 1404هـ - 1984م، الدار السعودية، جدة.

38 - جريدة الشرق الأوسط، عدد (133493).






[1] إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي (1/ 290).
[2] المصدر السابق.
[3] جواهر القرآن ص(21)، وانظر التفسير والمفسرون للذهبي 2/ 475.
[4] انظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي (2/ 181).
[5] انظر الاتقان في علوم القرآن للسيوطي (4/ 30).
[6] التفسير، نشأته، تدرجه، تطوره: أمين الخولي ص(49)، دائرة المعارف الإسلامية (9/ 420).
[7] انظر التفسير والمفسرون (3/ 140).

[8] انظر: لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير، محمد الصباغ ص(203).

[9] انظر: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري، د. فهد الرومي 2/ 548، ورسالة التفسير العلمي للقرآن الكريم، دراسة وتقويم عبدالله الأهدل.

[10] التفسير العلمي للقرآن الكريم، دراسة وتقويم عبدالله الأهدل ص(15).

[11] اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري للدكتور فهد الرومي 2/ 549.

[12] انظر: التفسير العلمي للقرآن الكريم بين النظريات والتطبيق د. هند شلبي ص(16).

[13] عده الدكتور فهد الرومي في كتابه القيم اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر 2/ 567 من المؤيدين لهذا التوجه في التفسير.

وعدّه الدكتور عبدالمجيد المحتسب في كتابه اتجاهات التفسير في العصر الراهن ص(302) من المنكرين لذلك. ويتأمل ما ساقه كل منهما من نصوص استشهد بها على مراده يظهر أن الشيخ رشيد رضا وإن كان تلميذاً للشيخ محمد عبده أنه أقرب إلى الإنكار منه إلى التأييد ومن عبارة الدكتور فهد أن رشيد رضا يجعل هذا نوعاً من أنواع إعجاز القرآن. وقد سبق وأن فرق لنا الدكتور فهد بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي للقرآن وأن الثاني مسلم به دون نكير. بخلاف الأول.

ثم إن الشيخ رشيد رضا قد نعى على المتوسعين في مباحث الأعراب وقواعد النحو ونكت المعاني وجدل المتكلمين وتخريجات الأصوليين واستنباطات الفقهاء المقلدين وتأويلات المتصوفين بحيث حجب هذا التوسع أثر القرآن وصد عن قصده.

وانتقد الفخر الرازي في مسلكه ثم قال: ((وقلده بعض المعاصرين بإيراد مثل ذلك من علوم هذا العصر وفنونه الكثيرة الواسعة فهو يذكر فيما يسميه تفسير الآية فصولاً طويلة بمناسبة كلمة مفردة كالسماء والأرض من علوم الفلك والنبات والحيوان تصد قارئها عما أنزل الله لأجله القرآن، نعم إن أكثر ما ذكر من وسائل فهم القرآن: فنون العربية لابد منها واصطلاحات الأصول وقواعده الخاصة بالقرآن ضرورية كقواعد النحو والمعاني وكذلك معرفة الكون وسنن الله تعالى فيه كل ذلك يعين على فهم القرآن. تفسير المنار 1/ 7، ط4.

[14] جريدة الأخبار في 17/ 11/ 1961م وانظر: الفكر الديني في مواجهة العصر د. عفت محمد الشرقاوي ص(425).

وانظر:-

1 - اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري د. فهد الرومي 2/ 578 - 600.

2 - اتجاهات التفسير في العصر الراهن د. عبدالمجيد المحتسب ص(295).

[15] أفاض سيد قطب - رحمه الله - في الحديث عن هذا. فقد وصف حقائق القرآن الكريم بأنها نهائية ووصف ما يصل إليه الإنسان ببحثه وحده بأنها حقائق غير نهائية ولا قطعية وجعل تعليق الحقائق القرآنية النهائية بحقائق غير نهائية ولا قطعية خاصة تعليق تطابق وتصديق خطأ منهجي هذا إذا كانت حقائق. وأما إذا كانت فرضيات ونظريات فإضافة إلى خطئها المنهجي فإنها تنطوي وتوحي بمعانٍ غير مقبولة فهي توحي:-

1 - الهزيمة الداخلية التي تخيل لبعض الناس أن العلم هو المهيمن والقرآن تابع.

2 - سوء فهم طبيعة القرآن ووظيفته.

3 - التأويل المستمر مع التعجل والتكلف لنصوص القرآن كي تحمل ويلهث بها وراء الفروض والنظريات المتعددة والمتغيرة.

لكنه مع هذا الرأي أبد الانتفاع بالكشوف العلمية في توسيع مدلول الآيات القرآنية وتعميقها.

[16] البحر المحيط 1/ 341.

[17] التفسير والمفسرون (3/ 140).

[18] الفلسفة القرآنية ص(16).

[19] القرآن وقضايا الإنسان د. عائشة عبدالرحمن ص(426).

[20] سورة الرحمن وسور قصار د. شوقي ضيف ص(10).

[21] الذكر الحكيم، محمد كامل حسين ص(59). واتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، د. فهد الرومي (2/ 588).

[22] التفسير: نشأته، تدرجه، تطوره، أمين الخولي ص(60).

[23] التفسير: نشأته، تدرجه، تطوره، أمين الخولي ص(60).

[24] التفسير الحديث، محمد عزة دروزة 2/ 7.

[25] اتجاهات التفسير في العصر الراهن د. عبدالمجيد المحتسب ص(317).

[26] الفلسفة القرآنية، عباس محمود العقاد ص(15).

[27] المصدر السابق.

[28] تفسير القرآن الكريم، الشيخ محمد شلتوت ص(11).

وانظر: التفسير الحديث، محمد عزة دروزة 2/ 7. ومعالم الشريعة الإسلامية د. صبحي الصالح ص(291).

[29] في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 176.

[30] تفسير القرآن الكريم، الشيخ محمود شلتوت ص(1).

[31] في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 176.

[32] الفكر الديني في مواجهة العصر، د. عفت الشرقاوي ص(426) في مقام عرضه لرأي إسماعيل مظهر عن جريدة الأخبار بتاريخ 17/ 11/ 1961م.

[33] يضم الجيم وتشديد الميم، وهو اسم حساب مخصوص مبناه على كلمات أبجد هوّز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ. كل حرف منها يدل على رقم فالحروف من الألف إلى الطائ للآحاد ومن الياء إلى الصاد للعشرات ومن القاف إلى الظاء للمئات وحرف الغين آخرها يمثل ألف (1000). وهو قول مردود ورد فيه حديث ضعيف من رواية الكلبي. قال ابن كثير من زعم ذلك فقد ادعى ما ليس له وطار في غير مطاره.

انظر: تفسير ابن كثير 1/ 38، وتاج العروس مادة جمل 7/ 364، وكشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي 2/ 11.

[34] انظر: التفسير العلمي للقرآن الكريم، دراسة وتقويم عبدالله الأهدل، رسالة ماجستير - كلية أصول ص(194).

والتفسير العلمي للقرآن الكريم بين النظريات والتطبيق د. هند شلبي ص(63 - 69).

[35] تّأثُّراً بالفحر الرازي حيث ينقل عنه.

[36] لما ينقله عن الفخر الرازي. وما يذكره من التفسير الاشاري ومنزعه علمي قديم.

[37] كتاب يقع في ثلاثة أجزاء بمجلد واحد طبع بالمطبعة الوهيبة بمصر سنة 1297هـ انظر: التفسير. نشأته، تدرجه، تطوره لأمين الخولي ص(52) والتفسير والمفسرون للذهبي 2/ 497.

الأعلام للزركلي 6/ 246، معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 8/ 233.

[38] طبع في سوريا سنة 1300هـ عن: التفسير، نشأته، تدرجه، تطوره لأمين الخولي ص(52).

[39] مطبوعة في القاهرة سنة 1351هـ.

[40] كان صدراً أعظم للدولة العثمانية، له بحث في الآيات الكونية في القرآن.

انظر: اتجاهات التفسير في العصر الراهن د. عبدالمجيد المحتسب، ص(264). معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 2/ 173.

[41] رسالة ماجستير في كلية أصول الدين بالرياض.

[42] فتنظر تلك المؤلفات. أو تراجع بعض النقول عن بعضهم في:

1 - التفسير والمفسرون للذهبي 2/ 474 وما بعدها.
2 - اتجاهات التفسير في العصر الراهن د. عبدالمجيد المحتسب ص(247) وما بعدها.
3 - اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري للدكتور فهد بن عبدالرحمن الرومي 2/ 550 وما بعدها.
4 - التفسير العلمي للقرآن الكريم بين النظريات والتطبيق د. هند شلبي.
[43] التفسير الكبير للفخر الرازي 14/ 121.
[44] انظر المنهج الإيماني للدراسات الكونية في القرآن الكريم د. عبدالعليم عبدالرحمن خضر، ص(244) - بتصرف -.
[45] أخرجه الترمذي في سننه، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل القرآن (5/ 172). وقال عنه: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول وفي الحارث مقال)).
[46] أخرجه أبو الشيخ الأصفهاني في ((كتاب العظمة)) (2/ 534) وفي سنده أبو أمية بن يعلى ضعفه غير واحد. انظر ميزان الاعتدال (1/ 254).
[47] انظر الاتقان للسيوطي 4/ 28، الاكليل للسيوطي أيضاً ص(2)، التفسير والمفسرون للذهبي 2/ 477.
وقد ساق السيوطي في الاتقان الكثير من الروايات والأقوال التي تُرجِع أنواع العلوم إلى القرآن الكريم. وفي كثير منها الكثير من البعد والتكلف.
[48] التفسير الكبير للفخر الرازي 14/ 121.
[49] إعجاز القرآن، مصطفى صادق الرافعي ص(143).
[50] انظر التفسير العلمي للقرآن الكريم بين النظريات والتطبيق د. هند شلبي، ص(58).
[51] راجع:
1 - مناهل العرفان في علوم القرآن للشيخ عبدالعظيم الزرقاني 1/ 568.
2 - اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر د. فهد الرومي 2/ 602.






[52] انظر أسباب النزول للواحدي بتحقيق السيد أحمد صقر ص(477). والبحر المحيط 8/ 385. وذكره القرطبي (19/ 63) بغير سند. كما ذكره ابن الجوزي مختصراً (8/ 417).
[53] انظر: مع الطب في القرآن الكريم د. عبدالحميد دياب، د. أحمد فرقوز ص(23).
[54] وقد تطور الوضع إلى ما يعرف بالبصمة الوراثية وهي أحدث أسلوب لمعرفة الجناة وقد توصل إليها عام 1984م وهي تشمل بصمة البنان أو نقطة دم، وجذرة شعر.. وكل ما يتعلق بالوراثة. وقالوا إنه يمكن التعرف من خلال البصمة الوراثية على صاحب منديل متروك في مكان الحادث منذ سنين. جريدة الشرق الأوسط، عدد 133493.
[55] انظر: التفسير العلمي للقرآن الكريم بين النظرية والتطبيق، د. شلبي ص(139).
[56] مع الطب في القرآن الكريم، ص(30).
[57] انظر: مع الطب في القرآن الكريم ص(182).
[58] تفسير ابن كثير 2/ 189.

[59] مع الطب في القرآن ص(21).
[60] انظر القرآن والعلوم، للدكتور جمال الدين الفندي، وكتاب ((مباحث في إعجاز القرآن)) د. مصطفى مسلم ص(150).
[61] انظر: مباحث في إعجاز القرآن لدكتور مصطفى مسلم (152 - 156).
[62] أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الطب، باب ما جاء في الكمأة والعجوة (4/ 401) وقال عنه: هذا حديث حسن صحيح.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 154.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 152.61 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.11%)]