معجزة القرآن ... الربح أولا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1318 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1298 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1252 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1264 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1258 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1331 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1298 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1292 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1547 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1513 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-08-2026, 05:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي معجزة القرآن ... الربح أولا

معجزة القرآن... الربح أولًا

محمد البشير عثمان ملاح

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرفِ الخَلقِ أجمعين، سيِّدنا محمَّد، وعلى آله وصحْبه أجمعين؛ قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [الصف: 10]، هذه دَعوةٌ مِن الخالق الجبَّار لكلِّ مؤمِن يبحَث عنِ السعادة في الدُّنيا والآخِرة، وفيها تزكيةٌ مِن الله - عزَّ وجلَّ - بأنَّ الذي يطلُب هذه التجارةَ من المؤمنين، وهل هناك نعمةٌ وكرامةٌ تُساوي ذلك؟ أن تَسمعَ النِّداء، وتكون مِن المؤمنين تزكية مِن اللَّطيف الخبير؛ ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴾ [النساء: 49]، ونحن نفرَح إذا أتتنا التزكيةُ مِن رئيس أو وزير أو سَفير، ونَفرح لذلك، فإذا قال أيُّ مسؤولٍ عنك أمامَ جمعٍ مِن البشَر أو منَحَك شهادةَ تزكية بأنَّك مؤمِنٌ تقيٌّ، توثق الشهادة، وتفرح لذلك وتَكتُب عنك الصحافةُ، ويتحدَّث عنك الناسُ بما نِلتَ مِن ثِقة وتزكية، سبحان الله! وربَّما كانتْ هذه الشهادةُ مِن إنسان لا يُساوي عندَ الله شيئًا، وفي حديث النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ اللهَ لا يَنظُر إلى صُورِكم، ولكن ينظُر إلى قُلوبِكم وأعمالِكم))، فبعدَ الإيمان يَدْعُون الله إلى تجارةٍ ضُمِنَ رِبحُها قبل رأس المال، وهو النجاةُ مِن العذابِ الأليم، ولو دَعوْنا كلَّ وَزارات التجارة في العالَم وخُبراء الاقتصاد وجامعات العالَم، وأردنا تجارةً ونُريد الربحَ أولاً، لن تجدَ موافقةً، بل يُطلَب منك أولاً رأسُ المال، ثم سُوقٌ لممارسةِ التجارة، ثم وسائل مواصلات لنَقْل البضائع، ومواد خام، وبعدَ وجودِ ذلك عَمَل دِراسة جَدوَى فيها احتمالاتٌ كثيرة لنجاحِ هذه التجارة، وتوقُّع الربح.

أمَّا تجارة الخالِق، فضمن رِبحها قبلَ رأس مالِها، وهذا تَحدٍّ لكلِّ أهل الاقتصادِ وأهل التجارة والصناعة إلى يومِ القيامةِ، الربح قبل رأس المال.
أمَّا رأسُ مالِ تِجارةِ الخالق، فمعجزة أخرى؛ ﴿ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الصف: 11]، رأس مال ليس فيه تعَبٌ ولا اجتهادٌ ولا مَشقَّة، بل إيمان بالله، تَصديقٌ به، وإيمان برسولِه؛ أي: اتِّباع هديه دون مخالفةٍ، وهذا عملٌ سهلٌ ميسَّر لكلِّ إنسان، والجهاد بالنَّفْسِ والمال هذا خاصٌّ لأصحابِ الإمكانات ومَن أرادَ الزِّيادة.

دعوة: ﴿ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ ما عندَ الله مِن خيرٍ كثير؛ قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ))، ولنا عودةٌ - بإذنِ الله - إلى هذا الموضوع.

وصلَّى الله على نبيِّنا محمد.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.86 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]