الخوف من الله: أهميته وثمرته - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أثر الظلم في هلاك الأمم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ضرورة التعاون بين المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          صلة الرحم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          التشاؤم بشهر صفر بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          هجرة النبي صلى الله عليه وسلم أنس المستضعفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العقوق الصامت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الذرية أمانة.. كيف نحميها من موجات الانحراف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن رضي الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شدة الحر عبرة وعظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-07-2026, 02:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,013
الدولة : Egypt
افتراضي الخوف من الله: أهميته وثمرته

الخوف من الله: أهميته وثمرته

ياسر عبدالله محمد الحوري
الحمد لله ربِّ العالمين، سبحان من لو سجدنا بالجباه له على لظى الجَمْر والمحمي من الإبر، لم نبلغ العشر من مقدار نعمته، ولا العشير ولو عُشْرًا من العشر.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، الشمس والبدر من أنوار حكمته، والبر والبحر فيض من عطاياه، الطير سبَّحه، والوحش مجَّده، والموج كبَّره، والحوت ناجاه، والنمل تحت الصخور الصُّمِّ قدَّسه، والنحل يهتف حمدًا من خلاياه، والناس يعصونه جهرًا فيسترهم، والعبد ينسى وربِّي ليس ينساه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، وصفيُّه من خلقه وخليله:

بَلَغَ العُلا بكماله
وكَشَفَ الدُّجَى بجمالِهِ
حسنت جميعُ خصاله
صَلُّوا عليه وآلِهِ


اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على عبدك ورسولك النبي الأُمِّي، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ [الحج: 1، 2]، أما بعد:
فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة؛ (رواه مسلم).

فيا أيها الأحباب الكرام في الله، لكي يستيقظ الراقد من نومه، ويستفيق من سُباته ومن غفلته، لا بُدَّ من شيء مؤثر ومزعج ينبهه ويوقظه من غفلته ومن سُباته.

هذا المؤثر وهذه الشِّحْنة التي توقظ هذا الإنسان أو هذه الفئة هو الخوف من الله جل جلاله، شدة الخوف من الله سبحانه؛ ولذلك كان الخوف من الله عز وجل بداية دعوات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ لأن أقوامهم كانوا في غفلة، وفي نوم عميق، وفي سُبات، وفي بُعْد، وفي كفر، وفي ضلال، فأنقذهم الله عز وجل من الظلمات إلى النور، وأنقذهم من الضلالة إلى الهدى جل جلاله سبحانه، فقد أرسل هؤلاء الرسل ليرشدوهم إلى توحيد الله عز وجل والخوف منه وعبادته وحده لا شريك له.

فالخوف من الله هو بداية الدعوات، فالغافل يحتاج إلى شيء يُخيفه.

ولهذا قيل للحسن البصري رحمه الله: إننا نخالط أقوامًا يخوفوننا حتى تكاد قلوبُنا تطير.

فقال: "والله لأن تصحب أقوامًا يخوفونك حتى تدرك أمنًا خيرٌ لك من أن تصحب أقوامًا يُؤمِّنونك حتى يدركك الخوف"؛ (ذكره أبو نعيم في "حلية الأولياء").

ولهذا إخوة الإيمان، الخوف من الله هو بداية دعوات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ قال الله عن نوح عليه السلام: ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [نوح: 1].

وقال سبحانه عن هود عليه السلام: ﴿ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ [الأحقاف: 21].

وهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم يوصيه ربُّه بأن ينذر عشيرته فقال: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾ [الشعراء: 214].

إنذار وتخويف؛ لأنهم كانوا في غفلة، فالغافل والبعيد عن طاعة الله يحتاج إلى شيء يُخيفه ليعود.

ولا نريد خوفًا يهزُّ المشاعر فقط، تجد بعض الناس يستمع إلى الخطيب ويتأثَّر ويبكي، فإذا خرج من المسجد عاد إلى الذنوب والمعاصي.

لا نريد خوفًا يُبْعِدُنا عن معصية الله فحسب، بل نريد خوفًا يُقَرِّبنا من الله عز وجل، وهذا لا يتأتَّى إلا إذا عرفنا عظمة الخالق جل جلاله.

فكلما تعرف المسلم على أسماء الله وصفاته، ازداد تعظيمه لله جل جلاله، وكلما ازداد تعظيمه ازداد خوفه؛ ولهذا قال الله على لسان نوح عليه السلام: ﴿ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا * أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا * وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا * لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا ﴾ [نوح: 13-20]، وقال الله عن الذين لم يُعَظِّموه: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ [الأنعام: 91].

معاشر المؤمنين، إن الخوف من الله عز وجل شيء عظيم، وصفة عظيمة، كيف لا وقد وصف الله ملائكته فقال: ﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ﴾ [النحل: 50]، وقال عن المؤمنين: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ﴾ [المؤمنون: 57].

وكذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هم أكثر الناس خشيةً لله؛ قال صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية»؛ (متفق عليه).

وقال صلى الله عليه وسلم: «أطَّتِ السماءُ وحق لها أن تئطَّ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدًا لله...»؛ (رواه الترمذي وابن ماجه وحسَّنه الألباني).

وقال في حديث آخر: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا...»؛ (متفق عليه).

إن الخوف من الله عز وجل من أهم صفات المؤمنين؛ قال سبحانه: ﴿ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 175]، وقال: ﴿ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [التوبة: 13].

إن الخوف من الله هو الذي منع ابن آدم من قتل أخيه؛ ﴿ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴾ [المائدة: 28]، ثم قال: ﴿ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [المائدة: 30].

إن الخوف من الله عز وجل من أهم صفات المؤمنين الذين يستحقون الاستخلاف والتمكين في الأرض؛ قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴾ [إبراهيم: 13-14].

إن الخوف من الله يجعلنا نخلص أعمالنا لله وحده؛ قال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ﴾ [الإنسان: 9-10].

والخوف من الله يدفعنا إلى العمل الصالح والمحافظة على الفرائض؛ قال تعالى: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ... * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴾ [النور: 36-37].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، فيا فوز المستغفرين.

الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، أما بعد:
فيا إخوة الإيمان، تريدون أن تنجوا بأنفسكم يوم القيامة؟ لا شك أن كل واحد منا يريد أن ينجو بنفسه من أهوال يوم القيامة.
كن خائفًا من الله سبحانه، عظِّم الله في قلبك، قال صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «ورجل دَعَتْه امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله»؛ (متفق عليه). ومنهم: «ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه»؛ (متفق عليه).

إن الخوف من الله هو طريق الفوز والفلاح يوم القيامة؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾ [النور: 52]. وأهل الجنة يتساءلون فيما بينهم عن سبب نجاتهم، فيقولون: ﴿ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴾ [الطور: 25- 28].

أسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يجعلني وإياكم من الذين يستمعون القول فيتَّبِعون أحسنه.

اللهم أصلحنا وأصلح شباب المسلمين.

اللهم أصلحنا وأصلح نساء المسلمين.

اللهم أصلحنا وأصلح بنات المسلمين، وألبسهن ثوب العفة والحشمة والطهارة يا أكرم الأكرمين.

اللهم لا تؤاخذنا بذنوبنا ولا بما فعل السفهاء منا.

اللهم لا تخرج هذه الوجوه المتوضئة من هذا المسجد إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وعمل متقبل.

اللهم اجعل لنا وللحاضرين والسامعين والسامعات والمسلمين والمسلمات من كل هَمٍّ فَرَجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل عسر يُسْرًا، ومن كل بلاء عافية.

اللهم كن للمستضعفين والمظلومين في كل مكان.

اللهم احقن دماء المسلمين في كل مكان.

اللهم عليك بالمتآمرين على الإسلام والمسلمين بالليل والنهار.

اللهم لا تحقق لهم في بلاد المسلمين غاية، ولا ترفع لهم راية، واجعلهم لمن خلفهم عبرةً وآيةً.

اللهم إنا نسألك لأمتنا في مشارق الأرض ومغاربها قائدًا ربانيًّا يحكم بكتابك وسُنَّة نبيِّك.

ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننَّ من الخاسرين.

عباد الله، صلوا وسلموا على المبعوث رحمةً للعالمين؛ حيث أمركم الله فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

عباد الله، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90].

اذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

وأقم الصلاة.

نَفحُ الجُوري في خُطَبِ الحُوري










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.36 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]