أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نعمة الأمن والأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          التكافل الاجتماعي في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حديث: في باب النفقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من التيه إلى العبودية: رحلة الإنسان بين عداوة الشيطان وامتحان الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مع شعار الإسلام... الله أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ألا إن نصر الله قريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الصور التي ينقض فيها الحاكم النكاح بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          الزواج المبكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الإعلام وفشل الحضارة الغربية في إنقاذ الإنسان ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-07-2026, 08:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,000
الدولة : Egypt
افتراضي أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان

أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان

ياسر عبدالله محمد الحوري
الخطبة الأولى:
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الرحيم الرحمن الكريم المنان، صاحب الجود والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جاد بالأجور العظيمة لأهل الإحسان، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسولُ الله، يقوم الليل حتى تتفطر قدماه شكرًا للكريم المنان، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد:
فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في الدين ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات، آمين اللهم آمين.

فيا أيها الأحباب الكرام في الله، من كرم الله عز وجل وجوده لأهل الإيمان والعمل الصالح أنه يعطيهم الأجور العظيمة، ويفيض عليهم من فضله وكرمه رغم أن أعمالهم قليلة، ولذلك هناك أجور ربانية، عندما نتصفح كتاب الله نجد أجورًا ربانية لأهل الإيمان والعمل الصالح، وهذه الآيات التي تتحدث عن الأجور الربانية تزيدنا إيمانًا بربنا، وتقوي صلتنا بربنا وبخالقنا، وخاصة نحن في شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم، الأعمال مضاعفة، ولنستعد لأفضل أيام الدهر؛ ألا وهي أيام العشر من ذي الحجة، فالأجور الربانية مضاعفة، وتزداد كثيرًا في خير أيام الدنيا على الإطلاق، ما أكرمك يا ألله!

ولذلك يقول سبحانه:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 277].

فمن أوصاف أجور الكريم المنان، أنها أجور دائمة لا تنقطع ولا تنقص، وهذا يزيدنا حبًّا للعمل الصالح، فالأعمال الصالحة لا تنقطع ولا تنقص.

يقول الله:
﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾ [هود: 108].

عطاء غير مجذوذ، غير منقطع.

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ [فصلت: 8].

غير منقطع أبدًا، ولا ينقص، لهم أجر غير ممنوع.

ومن أوصاف أجور الحفيظ المنان، أنها أجور محفوظة، يحفظها الله سبحانه وتعالى:
﴿ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 171].

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾ [الكهف: 30].

أجور محفوظة دائمة لا تنقطع، ومع ذلك هي أجور محفوظة يحفظها لك.

﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 105].

الله يرى عملك ويحفظه، فما عليك إلا أن تشد الهمة وتستعد لأيام العشر من ذي الحجة، العمل فيه أفضل من الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه ولم يرجع من ذلك بشي، كما في حديث ابن عباس في البخاري.

ومن أوصاف أجور الغفور العظيم أنها أجور عظيمة؛ قال الله:
﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [المائدة: 9].

ومن أوصاف أجور الكريم المنان أنها أجور كريمة:
﴿ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 44].

الله أكبر أجرًا كريمًا، وإذا كان الأجر من الكريم كيف سيكون؟ لو أن شخصًا كريمًا وعلمت أنه سيغدق عليك من كرمه، كيف سيكون كرمه؟ فما بالك العطاء من الكريم المنان جل جلاله سبحانه.

﴿ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ ﴾ [الأحزاب: 44].

أسأل الله أن يجعلنا منهم.

﴿ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 44].

ومن أوصاف أجور الكبير المتعال أنها أجور كبيرة:
﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 9].

﴿ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ [هود: 11].

ومن الأجور أنها أجور حسنة:
﴿ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴾ [الكهف: 2].

أجور كبيرة، أجور حسنة، أجور عظيمة، أجور كريمة، أجور محفوظة يحفظها الله عز وجل.

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 40].

ويؤتي من لدنه أجرًا عظيمًا، تخيل.

وهناك أجور بغير حساب، لمن؟ لمن صبر على طاعة الله، لمن صبر عن معصية الله، لمن صبر على أقدار الله عز وجل.

﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب.

الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين، وأُصلي وأُسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فتارة جل وعلا يصف لنا الأجور بالخيرية؛ يقول جل وعلا:
﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [الأعلى: 17].

﴿ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴾ [الضحى: 4].

ويقول صلى الله عليه وآله وسلم:
((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها))؛ [رواه مسلم (725)].

تفكر في هذه الكلمات، خير من الدنيا وما فيها، خير من الدنيا وما فيها، ما أكرم الله.

ويقول الله عز وجل:
﴿ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 73].

لما هدد فرعون أولئك الذين آمنوا برب هارون وموسى، السحرة، ماذا كان الرد؟

قال:
﴿ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴾ [طه: 71].

كان الجواب:
﴿ قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 72، 73].

والله خير وأبقى، الله أكبر...

نعمل الأعمال الصالحة، نقوي صلتنا بالله لأن الله هو خير وأبقى.

إخواننا يلاقون أشد أصناف العذاب والابتلاءات والمحن على أرض فلسطين وفي غيرها، وفي هذه الأيام صامدون صابرون، شعارهم: والله خير وأبقى.

أناس يبتعدون عن الذنوب والمعاصي، أمامهم المحرمات، أمامهم الشهوات، ويتجنبون الشهوات ويتجنبون المحرمات، شعارهم: والله خير وأبقى.

فإذا دعتك نفسك إلى فعل المعاصي، وإذا دعتك نفسك إلى البعد عن الله عز وجل، وإلى التكاسل عن الطاعات والقربات، فتذكر: والله خير وأبقى، والله خير وأبقى.

فالله عز وجل رغم هذه الأجور التي ذكرناها إلا أن الله قد أثنى على عباده، قال:
﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾ [العنكبوت: 58].
ونعم أجر العاملين.

أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، ونسأل الله عز وجل أن يعيننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته، ونسأل الله عز وجل أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان، وأن يوفقنا لصيامه وقيامه إيمانًا واحتسابًا يا رب العالمين.

اللهم اغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا، وتولَّ أمرنا، ويمِّن كتابنا، ويسر حسابنا، وبيِّض وجوهنا، وتوفنا وأنت راضٍ عنا.

اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.

اللهم أصلحنا وأصلح شباب المسلمين، اللهم أصلحنا وأصلح نساء المسلمين، اللهم أصلحنا وأصلح بنات المسلمين، اللهم ردهم إليك ردًّا جميلًا.

اللهم لا تخرج هذه الوجوه المتوضئة من هذا الجامع إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وعمل مقبول.

من كان فينا مهمومًا اللهم فرِّج همه، من كان فينا مكروبًا اللهم اكشف كربته، من كان فينا مريضًا أو عنده مريض فاشفه واشف مريضه، من كان فينا قد مات أحد أقربائه اللهم ارحم ميتة رحمة الأبرار، وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار يا عزيز يا غفار يا رب العالمين.

اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًّا رخاءً سخاءً وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين.

اللهم كن لإخواننا المستضعفين على أرض فلسطين وسائر بقاع المسلمين يا رب العالمين، اللهم ثبت أقدامهم، اللهم داوِ جرحاهم، واشف مرضاهم، اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا، عليك باليهود المعتدين وحلفائهم، شدد شملهم، وأرِنا فيهم عجائب قدرتك يا من أنت على كل شيء قدير.

﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [آل عمران: 8].

عباد الله، صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه؛ حيث أمركم فقال ولم يزل قائلًا عليمًا:
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك النبي الأمي، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

وأقم الصلاة.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.36%)]