شاب يرفض الزواج.. لماذا؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تقرير: نصف ميزات سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعى لا تعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          جوجل تطلق نموذجًا جديدًا يصنع الصور فى 4 ثوانٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          هجوم يتخفى فى لعبة ويستغل عجز الـ اa عن التمييز بين الخيال والواقع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          جوجل كروم يتحول إلى محرر pdf متكامل.. وداعًا للتنقل بين التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          احجز اسمك الآن على واتساب.. خطوات تفعيل الميزة الجديدة على أيفون وأندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          جوجل تختبر Gmail Live.. قريبًا ستتحدث مع بريدك الإلكترونى بدلًا من البحث داخله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          خلل صوتى غامض يضرب هواتف Google Pixel.. ومستخدمون ينتظرون حلاً من جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أنثروبيك تطرح نسخة أرخص من كلود بقدرات تقترب من أوبس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          إنستجرام يطور تجربة القصص على نظارات **** الذكية بميزات تفاعلية وأدوات تحرير جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          هل بدأت فقاعة الذكاء الاصطناعي مثل الإنترنت في مطلع الألفينيات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2026, 12:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,910
الدولة : Egypt
افتراضي شاب يرفض الزواج.. لماذا؟!

شاب يرفض الزواج.. لماذا؟!




الشيخ علي الطنطاوي












هذه القصة رواها الأديب السوري الراحل الشيخ علي الطنطاوي، ويقول فيها:
زارني شاب من أقربائنا، يحمل شهادة عالية ويملك مرتباً كبيراً، وهو صحيح الجسم حسن الخلق، قد قارب الثلاثين من عمره ولا يزال عزباً. فقلت له وأنا أحدثه: لماذا لا تتزوج؟
قال: لأني وجدت كل المتزوجين من إخواننا يشكون الخلاف الزوجي ويقاسون آلامه ويتجرعون غصصه، ويتمنون لو أنهم ما كانوا قد تزوجوا. فعلمت أن الزواج في هذه الأيام وجع رأس وتعب دماغ، وأنا لا أحب أن أشتري الأوجاع والمتاعب لنفسي وأدفع في ثمنها مالي!
قلت: وهل العشرة من إخوانك الذين سألتهم هم الناس؟ وإذا كانوا هم في تعب وعناء كان المتزوجون كلهم كذلك وكان الزواج وجع رأس وتعب دماغ؟ ولماذا سألتهم ولم تسألني أنا؟ إني أعرَف منهم، وإذا كان الرجل الذي يحضر خمسة مجالس عائلية ليفصل فيها بين الزوجين المختلفين يعد نفسه خبيراً، فأنا قد حضرت في المحكمة أكثر من ثلاثين ألف جلسة سمعت فيها من الزوج وسمعت من الزوجة، وأنا -فوق ذلك- أشتغل بالتحليل النفسي والدرس الاجتماعي، وإذا أنا يوماً أحلت على التقاعد ولم أشتغل بالمحاماة ولا بالكتابة والتأليف، فإني أفتح مكتباً للدراسات العائلية أقوم فيه بحل المشاكل الزوجية، فأنا خبير فني في الموضوع، فاسألني.
قال: ألا ترى أن أكثر المتزوجين في خلاف مستمر؟ قلت: أحبّ أولاً أن أحدد معنى الخلاف؛ فإذا كنت تريد (وكان إخوانك الذين سألتهم يريدون) حياة زوجية خالية من كل اختلاف في الرأي بين الزوجين، وأن يكون العمر كله شهراً من شهور العسل وجلسة واحدة من جلسات روميو وجولييت أو قيس وليلى، فهذا لا يكون.
وماذا في مجالس الحب إلاّ هذا الكلام الفارغ؟ تقول له: «أحبك»، ويقول لها: «أحبكِ»، ويعيدان هذه الكلمة حتى لا يبقى لها معنى، ثم يملاّن ويسكتان! فهل يمكن أن تكون الحياة كلها أحبكَ وأحبكِ، كما يتوهم الفتيان الصغار؟ ولو أن قيساً تزوج ليلى واقتصر على حديث الحب لوقع الخلاف بينهما من أول الشهر الثاني، ولسمع الجيران خصامهما في الشهر الثالث، ولأقيمت دعوى التفريق في المحكمة الشرعية قبل نهاية السنة!
فلا يمكن أن يكون في الدنيا زوج وزوجة يعيشان هذه الحياة الخيالية العاطفية التي لا تكون إلاّ في القصص. وكل زوجين يختلفان أحياناً، ولا يخلو بيت العالِم من هذا الاختلاف، حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يَخْلُ بيته - وهو أشرف بيت أقيم على ظهر الأرض- مما يكون بين النساء، وهذا هو القرآن فاقرؤوا «سورة التحريم».
والصحابة كانوا يختلفون هم ونساؤهم، ولقد جاء رجل يشكو زوجته إلى عمر، فلما قرع الباب سمع زوجة عمر ترفع صوتها عليه وهو ساكت، وهو عمر العظيم الذي كانت تخافه صناديد الرجال، فولى الرجل منصرفاً، فخرج عمر يناديه، فرجع. قال له عمر: ما لك؟ قال: يا أمير المؤمنين، جئت أشكو إليك سوء خلق زوجتي وأنها تتجرّأ عليّ، فوجدتك مثلي. فضحك عمر وقال: أَحتمِلُها لحقوق لها عليّ.
والله عز وجل لم يخلق اثنين على صورة واحدة، حتى التوأمين إذا وقفا معاً وجدت بينهما فروقاً دقيقة، ولم يخلق كذلك اثنين بطباع واحدة. وإذا أراد الزوجان والشريكان والرفيقان ألاّ يختلفا فلا بدّ لأحدهما أن يساير الآخر، وأن يخالف رأي نفسه ليتبع رأيه. وإذا وقف كلٌّ عند رأيه لا يمكن أن يتفقا، وإذا كنتَ أنت على الرصيف الأيمن من الشارع ورفيقُك على الرصيف الأيسر وأردت أن تصافحه لم تستطع، ولا بدّ أن يمشي أحدكما إلى الآخر أو تمشيا معاً حتى تلتقيا في منتصف الطريق.
وكل شركة لا بدّ لها من رئيس، والرجل هو -بلا شك- رئيس الشركة الزوجية، فيجب أن يكون رأيه هو المقدم، بشرط ألاّ يتدخل في الصغيرة والكبيرة ويدس أنفه في الكنس والطبخ وترتيب الدار، فإن هذا من حق المرأة فهي «وزيرة الداخلية»، وله الإشراف العام كإشراف رئيس الوزراء.
فإذا كانت المرأة -مثلاً- وسخة لا تبالي بتنظيف الدار أو تسيء إعداد الطعام نبّهها، وإذا كانت مصابة بجنون النظافة تنسى نفسها بلا طعام وتنسى حق زوجها وحق ولدها لتمسح البلاط وتنظّف الدار، فلا تراها إلاّ راكضة من هنا إلى هناك رأسها يسبق رجليها، كان عليه أن ينبهها.
وإن أكثر الرجال لا يهمهم الإمعان في النظافة ولا لمعان البلاط ولا ترتيب المقاعد، بل يهمهم أن يجدوا شريكة لحياتهم توافقهم وتذهب مذاهبهم وتكون على رأيهم. ومن النساء من يزيد معها هذا المرض (مرض النظافة) حتى تترك غرف الدار المفروشة للشياطين لا يستعملها أحد وتقعد في زاوية وتُلزم زوجها أن يقعد فيها، فإذا قعد على المقعد المريح صرخت به: «قم، لقد أفسدته! أما رأيتني أشتغل به من الصباح؟».
وربما نامت على «الطرّاحة» لتُبقي السرير مرتباً، مع أنه لا يدخل أحد ليراه ولا يوضع في معرض!، والمرأة العاقلة هي التي تنظر ما الذي يرضي زوجها فتفعله، وعلى الرجل -كذلك- أن يبتغي مسرتها ورضاها وأَلاّ يغتر بهذه السلطة ويحسب أنه صار كسرى أنوشروان فلا يعرف إلاّ الأمر والنهي، وألاّ يكون ظرفه ولطفه للناس فقط، فإن في الناس من يكون خيره للغرباء وشره للأهل.
____________________________
من كتاب «مع الناس»، بتصرف يسير.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.40 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.27%)]