ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل فطيرة الدجاج بـ«البف باسترى» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          طريقة عمل فطائر البطاطس الهندية.. لو مش عارفة تعملى إيه النهاردة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طريقة عمل كيكة الموز بالشوكولاتة.. طعمها لذيذ وخطواتها بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ما مصطلح مقاومة الواقع؟.. لماذا نشعر بالتوتر أكثر من أى وقت مضى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          طريقة عمل عصير الليمون الوردى.. مشروب منعش يخفف حرارة الطقس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ماذا تفعلين إذا كان أصدقاء طفلك يرفضون اللعب معه؟.. نصائح للحفاظ على نفسيته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          3 خطوات لضبط ميزانية المصيف.. بدون ضغوط أو قلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          طريقة عمل لفائف القرفة فى الميكروويف.. خطواتها بسيطة وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ابعدى عن التيك اواى.. اعرفى فوائد الطهى المنزلى على صحتك وعلاقتك بأسرتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          خطوات الروتين الخماسى السريع لشعر قوى وصحى.. مش هياخد من وقتك كتير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-06-2026, 09:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,461
الدولة : Egypt
افتراضي ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب

ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ

أبو عبدالله ياسين مبارك

مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ) وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.

هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ، وَأَدْمِنِ النَّظَرَ فِيهَا لَيْلَ الـمَرْءِ وَنَهَارَهُ.

وَحَشِّ عَلَيْهَا مِنَ الفَوَائِدِ مَا اسْتَبَانَ، وَقَيِّدْ أَوَابِدَهَا بِمِدَادِ البَيَانِ؛ ثُمَّ أَعِدِ النَّظَرَ فِي مَعَانِيهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ؛ تَجِدْ لَعَمْرِي بِفَضْلِ اللهِ فَائِدَةً جَلِيلَةً، وَمَلَكَةً فِي العِلْمِ نَبِيلَةً؛ فَمَا الإِنْسَانُ إِلَّا (بِمُضْغَتِهِ)، وَلَا قِوَامَ لِلْمَرْءِ إِلَّا بِصِحَّةِ مَعْرِفَتِهِ.

أَمَّا أَوَّلُ هَذِهِ العَرَائِسِ السّنِيَّةِ، فَهُوَ «التَّنْبِيهَاتُ السّنِيَّةُ عَلَى العَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ»؛ لِلرَّشِيدِ، فَفِيهِ التَّأْصِيلُ السَّدِيدُ؛ فَهُوَ لِطَالِبِ الـحَقِّ نِعْمَ العَضِيدُ.

وَالثَّانِي: هُوَ «تَيْسِيرُ العَزِيزِ الـحَمِيدِ»؛ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِاللهِ ذِي التَّحْقِيقِ، وَالـمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ العَتِيقِ؛ فَإِنْ ضَعُفَتْ عَنْ مَطَاوِيهِ قُوَاكَ، وَكَلَّتْ عَنْ مَرَامِيهِ عَيْنَاكَ؛ فَاقْرَأْ «الفَتْحَ» لَعَلَّهُ يُغْنِيكَ، وَبِقَلِيلِ الزَّادِ يُجْدِيكَ؛ وَلَكِنَّ التَّيْسِيرَ أَمْتَنُ مَبْنًى، وَأَغْزَرُ فِي العِلْمِ مَعْنًى.

وَأَخِيرًا: عَلَيْكَ بِـ «شَرْحِ العَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ»؛ لِابْنِ أَبِي العِزِّ ذِي الـحُجَّةِ القَوِيَّةِ.

فَإِنْ نَزَعَتْ بِكَ النَّفْسُ عَنِ الأَسْفَارِ الطِّوَالِ، وَقُلْتَ: لَسْتُ مِنْ أَهْلِ التَّفَرُّغِ وَالاشْتِغَالِ؛ فَأَقُولُ لَكَ: عَلَيْكَ بـِ «مَعَارِجِ القَبُولِ»؛ لِلـحَكَمِيِّ الـمَأْمُولِ؛ فَإِذَا كُنْتَ لَا تَرُومُ التَّبَحُّرَ وَالرُّسُوخَ، وَلَا تَقْوَى عَلَى مُزَاحَمَةِ الشُّيُوخِ؛ فَيَكْفِيكَ هَذَا الـمَوْرِدُ العَذْبُ، لِيَرْوِيَ ظَمَأَكَ وَيُصْلِحَ القَلْبَ.

وَإِذَا قُلْتَ: هُوَ طَوِيلٌ عَلَى مَقْدِرَتِي، عظِيمٌ عَلَى سَعَتِي؛ فَخُذْ «أَعْلَامَ السُّنَّةِ الـمَنْشُورَةِ» لِلشَّيْخِ ذَاتِهِ؛ فَهِيَ مَنَارَةٌ مَعْمُورَةٌ؛ مُخْتَصَرٌ مُفِيدٌ فِي مِائَتَيْ سُؤَالٍ، يَقْطَعُ الشَّكَّ وَيُرِيحُ البَالَ، مَعَ جَوَابٍ مُحَرَّرٍ مِنَ الوَرِيدِ يَهْدِي لِلْـحَقِّ الـمُبِينِ.

أَمَّا طَالِبُ العِلْمِ الَّذِي يَبْغِي القُوَّةَ وَالامْتِيَازَ، وَيَرُومُ الـحَقِيقَةَ بِغَيْرِ مَجَازٍ، وَيُرِيدُ أَنْ يَقْوَى فِي الِاعْتِقَادِ ضِلْعُهُ، وَيَعْلُوَ فِي الـمُناظَرَةِ فَرْعُهُ؛ فَلْيَجْمَعْ إِلَى السَّابِقَةِ كِتَابًا رَابِعًا لِيَكْتَمِلَ البِنَاءُ؛ فَحَيَّ هَلَا بـِ «الصَّوَاعِقِ» لِابْنِ القَيِّمِ الـهُمَامِ، أو مُخْتَصَرِهِ لِلْمَوْصِلِيِّ؛ فَهُو لِكُلِّ شُبْهَةٍ قَاصِمٌ، وَلِكُلِّ حَقٍّ عَاصِمٌ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الدَّوَاويِنِ، تَسْلَمْ لَكَ قَوَاعِدُ الدِّين.

فَكُنْ يَا صَاحِبِي (كَالـمَطَرِ)؛ إِذَا أَهَلَّ أَحْيَا القُلُوبَ بِالعِلْمِ، وَإِذَا رَحَلَ بَقِيَ فِي الـنُّفُوسِ (نَقْشُهُ)، وَفِي مِحْرَابِ الـحَقِّ (عَرْشُهُ).

فَرَحِمَ اللهُ الـجَمِيعَ مَغْفِرَةً وَرِضْوَانًا، وَأَسْكَنَهُمْ رَوْحًا وَرَيْحَانًا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]