|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3131
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ... ﴾ ♦ الآية: ﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (14). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾؛ أَيْ: يقولون: ما كنتم إيَّانا تعبدون ﴿ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ وهو الله عز وجل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ ﴾ يعني إن تدعوا الْأَصْنَامَ، ﴿ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ﴾ مَا أَجَابُوكُمْ، ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾؛ أي يَتَبَرَّؤُونَ مِنْكُمْ وَمِنْ عِبَادَتِكُمْ إِيَّاهَا، ويقولون: مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ، ﴿ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ يَعْنِي نَفْسَهُ؛ أَيْ: لَا يُنَبِّئُكَ أَحَدٌ مِثْلِي خَبِيرٌ عَالِمٌ بِالْأَشْيَاءِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3132
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾. ♦ الآية: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (15). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ﴾ إِلَى فَضْلِ اللَّهِ وَالْفَقِيرُ الْمُحْتَاجُ، ﴿ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ الْغَنِيُّ عن خلفه الْمَحْمُودُ فِي إِحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3133
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ... ﴾ ♦ الآية: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (18). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ ﴾؛ أَيْ: لا تحمل نفسٌ حاملةٌ ﴿ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ حِمل نفسٍ أخرى ﴿ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ ﴾ نفس بالذنوب ﴿ إِلَى حِمْلِهَا ﴾ ذبوبها ﴿ لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ﴾ المدعو ﴿ ذَا قُرْبَى ﴾ مثل الأب والابن ﴿ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾ إنَّما ينفع إنذارك الذين يخافون الله تعالى ولم يروه ﴿ وَمَنْ تَزَكَّى ﴾ عمل خيرًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ ﴾؛ أَيْ: نَفْسٌ مُثْقَلَةٌ بِذُنُوبِهَا غَيْرَهَا، ﴿ إِلَى حِمْلِهَا ﴾؛ أي: حمل ما عليها مِنَ الذُّنُوبِ، ﴿ لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذَا قُرْبى ﴾؛ أَيْ: وَلَوْ كَانَ الْمَدْعُوُّ ذَا قَرَابَةٍ لَهُ ابْنَهُ أَوْ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ أَوْ أَخَاهُ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَلْقَى الْأَبُ وَالْأُمُّ ابْنَهُ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ، احْمِلْ عَنِّي بَعْضَ ذُنُوبِي، فَيَقُولُ: لَا أستطيع حمل شيء، حَسْبِي مَا عَلَيَّ. ﴿ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ ﴾ يَخَافُونَ، ﴿ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾ وَلَمْ يَرَوْهُ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: تَأْوِيلُهُ أَيْ إِنْذَارُكَ إِنَّمَا يَنْفَعُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ، ﴿ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى ﴾ صَلَحَ وَعَمِلَ خَيْرًا، ﴿ فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ ﴾ لَهَا ثَوَابُهُ، ﴿ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3134
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾. ♦ الآية: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (16، 17). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾، ﴿ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾ شَدِيدٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3135
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾ ♦ الآية: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (19). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى ﴾ عن الحقِّ وهو الكافر ﴿ وَالْبَصِيرُ ﴾ الذي يبصر رشده وهو المؤمن. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَاهِل وَالْعَالِم. وَقِيلَ: الْأَعْمَى عَنِ الْهُدَى، وَالْبَصِيرُ بالهدى؛ أي: المؤمن والمشرك. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3136
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴾. ♦ الآية: ﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (20). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴾؛ يعني: الكفر والإيمان.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴾؛ يَعْنِي: الْكُفْرَ وَالْإِيمَانَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3137
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾ [فاطر: 21] ♦ الآية: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (21). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بالليل، والسموم بِالنَّهَارِ. وَقِيلَ: الْحَرُورُ يَكُونُ بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بالليل، والسموم بِالنَّهَارِ. وَقِيلَ: الْحَرُورُ يَكُونُ بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3138
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾ [فاطر: 22] ♦ الآية: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (22). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ﴾ يعني: المؤمنين والكفَّار ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ﴾ فينتفع بذلك ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾ يعني: الكفَّار شبَّههم بالأموات؛ أيْ: كما لا يسمع أصحاب القبور كذلك لا يسمع الكفار. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ﴾؛ يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ وَالْكُفَّارَ. وَقِيلَ: الْعُلَمَاءُ وَالْجُهَّالُ. ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ﴾ حَتَّى يَتَّعِظَ وَيُجِيبَ، ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾؛ يَعْنِي: الْكُفَّارَ شَبَّهَهُمْ بِالْأَمْوَاتِ فِي الْقُبُورِ حِينَ لَم يُجِيبُوا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |