حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل المخ بـ3 وصفات مختلفة.. مسلوق وبانيه واسكندراني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          6 عادات يومية قد تجذب الآفات والحشرات إلى منزلك دون أن تشعر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل الجمبري بالصوص الأبيض.. لو زهقتوا من اللحوم في العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وصفات طبيعية لتفتيح البشرة بخطوات بسيطة.. لو بتتعرضى للشمس كتير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          5 وجبات خفيفة لجوع قبل النوم.. منخفضة السعرات وصديقة للدايت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل الشكشوكة.. أكلة سريعة لو عاوزة تفصلي من أكلات العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أفكار جديدة وعصرية لستائر غرف نوم البنات.. لو بتجددى شقتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل كيك الكريم كراميل.. لذيذة وأطفالك هيحبوها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مش هتحتاجى تشتريه.. اصنعى منظف فرش المكياج فى المنزل بمكونين فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل الدونات بخطوات بسيطة.. لذيذة وسهلة التحضير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-06-2026, 09:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,019
الدولة : Egypt
افتراضي حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد

حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد

د. أحمد بن حمد البوعلي
الخطبة الأولى
الحمد لله المنعم المتفضل، خلق فسوَّى، وقدَّر فهدى، وأسبغ على عباده نعمه الظاهرة والباطنة، نحمده حمدًا يليق بجلاله، ونشكره شكر من عرف أن النعم إنما تدوم بالطاعة والشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم البلاء أن يألف العبد النعمة حتى لا يشعر بها، ويعتاد فضل الله عليه حتى يغفل عن قدره، فإذا زالت أو تغيرت تنبه قلبه من غفلته، ورأى أنه كان يعيش بين نعم لا تحصى، فلم يشكرها كما ينبغي.

وهذا مُشاهَد في نعمة عظيمة يعيشها الناس صباحًا ومساءً، وهي نعمة البيوت والمساكن التي يأوون إليها؛ قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا ﴾ [النحل: 80]، فهذه النعمة تتكرر كل يوم حتى ينسى كثير من الناس قدرها، مع أنها من أعظم ما يستريح به الإنسان ويستقر به قلبه.

أيها المؤمنون، إن نعمة البيوت ليست مجرد جدران وسقف، بل هي موطن السكينة التي امتنَّ الله بها على عباده، كما قال سبحانه: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الفتح: 4]، والسكينة التي يضعها الله في القلوب لا تنفصل عن السكينة التي يجعلها في البيوت، فاجتماع السكن والمودة والهدوء هو معنى كامل لنعمة قد يغفل عنها كثير من الناس.

وقد جاء في القرآن الجمع بين السكن في البيوت وبين السكن في القلوب، فقال تعالى في شأن الأزواج: ﴿ لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ﴾ [الروم: 21]، فجعل البيت موطنًا للجسد، والزواج موطنًا للروح، وكلاهما من واسع فضل الله.

ومن دلائل هذه النعمة أن الله ربط بين صلاح البيوت وصلاح الأمم، ففي قصة موسى عليه السلام قال تعالى: ﴿ وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ﴾ [يونس: 87]، فصلاح البيوت أساس لصلاح المجتمع وحصانة له عند الفتن والخوف، وهذا شاهد على أن البيوت ليست مجرد مكان إقامة، بل حصن للإيمان.

وما أعظم قول السلف حين قالوا: البيوت خزائن الأعمال، فإن امتلأت بالطاعات بارك الله فيها، وإن امتلأت باللهو والمنكرات رفعت عنها البركة.

وقد امتنَّ الله على عباده بهذه النعمة منذ القدم، فذكر بيوت الحاضرة وبيوت البادية، فقال جل وعلا: ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ﴾ [النحل: 80]، فهي نعمة تشمل الحضر والبادية، الغني والفقير.

وذكَّر الله تعالى قوم ثمود بنعمة البيوت المنحوتة في الجبال، فقال: ﴿ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴾ [الشعراء: 149]، ومع ذلك لم يشكروا فلم تنفعهم قوتها ولا جمالها، فأين قصور ثمود المنحوتة من بيوت هذا العصر، وأين قوتها من الأبراج الشاهقة التي علم الله الإنسان بناءها؟

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستشعر نعمة المسكن في كل ليلة، فإذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا...»[1]، وهذا يدل على أن نعمة الإيواء ليست أمرًا ثانويًّا، بل هي من أعظم نعم الله.

وكم من الناس اليوم بلا مأوى، مشرَّدون في العراء، لا يجدون سقفًا يحميهم من حَرٍّ أو بردٍ، وكم من المسلمين تهدمت بيوتهم في الحروب والزلازل والفيضانات، فذاقوا ألم الفقد، وهم يعلمون اليوم معنى قوله تعالى: ﴿ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ [قريش: 3، 4].

أيها المسلمون، إن البيوت الواسعة والصالحة من أسباب السعادة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة والمسكن الواسع»[2]، فإذا اجتمع للمؤمن سعة المسكن، وأمن المكان، وراحة الأثاث، وإضاءة كافية، ومرافق مكتملة، وماء جارٍ، وهواء بارد في الصيف، ودفء في الشتاء، فهذه كلها نعم عظيمة لو افتقد واحدة منها لعرف قيمتها.

لقد كان الناس قبل عقود قليلة يبنون بيوتًا تسقط بالمطر والريح، وكانت الإضاءة بسرج تؤذي الأبصار، ودورات المياه بعيدة عن البيوت، واليوم تعيش الأمة في بيوت مهيأة صالحة مريحة قوية البناء، فيها مكيفات تقي حر الصيف، ومدافئ تقي برد الشتاء، وأنواع أثاث وأغطية وأوان، وكل ذلك من نعم الله التي تستوجب الشكر. فأين الشكر يا عباد الله؟

إن أقل ما يجب على العبد تجاه هذه النعم أن يحمد الله عليها، وأن يسأل الله دوامها، وأن يستعملها في طاعة الله، لا في المعاصي والآثام.

وإن من شكر نعمة البيوت أن يذكر العبد حال الذين يعيشون بلا سقف، أو الذين يسكنون في خيام ممزقة، أو في بيوت مهدمة، فليحمد كل واحد منا الله إذا دخل بيته سالمًا، فإن غيره يدخل على خوف، أو لا يجد ما يدخل إليه.

ومن أعظم ما يغفل عنه الناس أن البيوت التي نعيش فيها إنما قامت على جهد أجيال، وصار ما نتنعَّم به اليوم نتاج علم وتكنولوجيا وخبرة، وكل ذلك من توفيق الله، فمن رأى الأبراج الشاهقة والبنى المتينة، علم أن الله هو الذي علَّم الإنسان ما لم يعلم، وأنه لولا تسخير الله ما استطاع الناس بناء شبر منها.

فنحمد الله تعالى على آلائه، ونشكره على نعمه، ونسأله المزيد.

وأقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد:
فاتقوا الله وأطيعوه، فإن أعظم ما يحفظ النعمة دوام التقوى، قال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ ﴾ [الأعراف: 96].

أيها المسلمون، إن شكر نعمة البيوت لا يكون فقط باللسان، بل بطاعة الله داخلها، ومراعاة آدابها، وحفظ أهلها، وتطهيرها من المنكرات والمعاصي. فقد قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إن أصغر البيوت بيت لا يقرأ فيه من كتاب الله شيء"[3].

والبيوت ستر لأهلها، ومن فضل الله أن جعلها مأوى وراحة. وكان السلف يعدون لزوم البيت من أسباب السلامة من الفتن، كما قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "نعم صومعة الرجل بيته، إذا حفظه بطاعة الله"[4].

ومن وسع الله عليه ببيوت يسكنها الناس، أو محلات يؤجرها للآخرين، فليتق الله في المستأجرين، فلا يظلمهم ولا يضايقهم، مستحضرًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ضار مسلمًا أضر الله به»[5].

وحثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على تفريج الكرب عن الناس، فقال: «من فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة»[6]. وهذا يشمل من ييسر السكن، ويخفف الأجرة، ويحسن التعامل، ويرحم الضعفاء.

كما أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على السماحة في المعاملات، فقال: «رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى»[7]. فكيف بمن يسهل على من استأجر منه بيتًا يأوي إليه هو وأهله؟

والسكنى بين الناس لا تستقيم إلا برحمة، وقد قال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن»[8].

ويحسن التنبيه على شكر العبد هذه النعمة بأن يحرص على إصلاح أهل بيته، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]، فكما يحمي الرجل بيته من الحر والبرد، ينبغي أن يحمي أهله من الفتن والمعاصي.

ومن أعظم أبواب الشكر أن يبتعد العبد عن إدخال أدوات الشر إلى بيته، فإن كثيرًا من البيوت اليوم إنما فقدت السكينة بسبب ما أدخله الناس إليها من شاشات تفسد القلوب، أو برامج تهدم الأخلاق، أو لهو يقطع الصلة بالله.

ومن شكر نعمة البيوت أيضًا الإحسان إلى الجيران، فإن الجار شريك في نعمة السكن، وقد أوصى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بالجار حتى قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»[9]. فإصلاح العلاقة مع الجيران وصبغها بالاحترام والرحمة جزء من شكر نعمة السكن.

وكذلك من شكر النعمة أن يراعي العبد من يعمل في بيته، من عمال وخدم وصيانة وغيرهم، فلا يظلمهم ولا يستغل حاجتهم، بل يعطيهم حقوقهم ويعاملهم بالرحمة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل...»[10].

ومن أعظم صور الشكر ألا يبطر الإنسان بنعم الله، وأن يعترف بقوله تعالى: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]، فمن نسب النعمة لذكائه أو جهده أو ماله فقد جحد فضل الله.

نسأل الله تعالى أن يجعل بيوتنا عامرة بذكره، محفوظة بعنايته، مستورة بستره، وأن يجعلها منازل سكينة وبر ورحمة.

نسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمه، وأن يلهمنا شكرها، وأن يجعل بيوتنا عامرة بالطاعة، وأن يحفظ المسلمين في كل مكان.

اللهم لك الحمد على نعمك التي لا تعد، وآلائك التي لا تحصى، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين، ولآلائك من المعظِّمين.

اللهم احفظ علينا بيوتنا وسترنا، واجعلها عامرة بذكرك، مطهرة من معاصيك، نازلة فيها السكينة والطمأنينة.

اللهم من ضاقت به الأرض فافسح عليه، ومن قل رزقه فارزقه، ومن لا مأوى له فآوه، ومن تشتت شمله فاجمعه، ومن خاف فأمِّنه.

اللهم بارك لنا في أهلينا وأموالنا، وارزقنا شكر نعمك ظاهرًا وباطنًا، ولا تسلبنا ما رزقتنا بسبب ذنب اقترفناه.

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]. فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

[1] رواه مسلم (2715).

[2] رواه أحمد في المسند رقم 23957 وصححه الألباني.

[3] أثر ابن مسعود أخرجه الدارمي (3380).

[4] رواه أبو داود (3635) وصححه الألباني.

[5] رواه الترمذي رقم 1940 وصححه الألباني.

[6] رواه مسلم رقم 2699.

[7] رواه البخاري رقم 2076.

[8] رواه الترمذي رقم 1924 وصححه الألباني.

[9] رواه البخاري رقم 6014، ومسلم رقم 2625.

[10] رواه البخاري رقم 30، ومسلم رقم 1661.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 74.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 72.62 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.32%)]